شـبكة جنـين للـحوار

حياكم الله وبياكم واهلا وسهلا بكم في شبكتكم شبكة جنين للحوار ..
شـبكة جنـين للـحوار


    تابع : برالوالدين في الكتاب والسنة ،كيف تكتب عند الله بارا ب

    شاطر

    الحب المستحيل
    .
    .

    انثى
    عدد الرسائل : 215
    تاريخ التسجيل : 23/06/2007

    b تابع : برالوالدين في الكتاب والسنة ،كيف تكتب عند الله بارا ب

    مُساهمة من طرف الحب المستحيل في الجمعة أغسطس 10, 2007 6:56 am

    تابع : برالوالدين في الكتاب والسنة ،كيف تكتب عند الله بارا بوالديك بعد موتهما
    تابع : برالوالدين في الكتاب والسنة ،كيف تكتب عند الله بارا بوالديك بعد موتهما
    :قال النبي صلى الله عليه وسلم " من قضى دين والديه بعد موتهما وأوفى نذرهما ولم يستسب لهما كتب بارا وإن كان عاقا بهما، ومن لم يقض دينهما ولم يوف نذرهما واستسب لهما فقد عقهما وإن كان بارا في حياتهما " ابن عساكر " ،وقال النبي صلى الله عليه وسلم " استغفار الولد لأبيه من بعد الموت من البر " أخرجه بن النجار " " ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب 14 " إبراهيم .
    بعد وفاة الوالدين كيف يصبح العاق بارا ؟
    قال النبي صلى الله عليه وسلم " إن العبد ليموت والداه أو أحدهما وإنه لهما لعاق فلا يزال يدعو لهما ويستغفر لهما حتى يكتبه الله بارا ، " البيهقي في شعب الإيمان " وقال النبي صلى الله عليه وسلم " إن الرجل ليموت والداه وهو عاق لهما فيدعو الله لهما من بعدهما فيكتبه من البارين " البيهقي " وأخرج البيهقي في الشعب عن الأوزاعي قال : بلغني أن من عق والديه في حياتهما ثم قضى دينا كان عليهما واستغفر لهما ، ولم يستسب لهما كتب بارا ، ومن بر والديه في حياتهما ، ثم لم يقض دينا إذا كان عليهما ، ولم يستغفر لهما واستسب لهما كتب عاقا . " رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ..28 " نوح .
    كيف يكون بر الوالدين ؟
    يكون بطاعتهما فيما يأمران به ما لم يكن بمحظور ، وتقديم أمرهما على فعل النافلة ، والاجتناب لما نهيا عنه ، والإنفاق عليهما ، والتوخي لشهواتهما " أي فعل ما يحبون ويشتهون " والمبالغة في خدمتهما ، واستعمال الأدب والهيبة لهما . " فلا يرفع الولد صوته ولا يحدق إليهما ، ولا يدعوهما باسمهما ويمشي وراءهما ويصبر على ما يكره مما يصدر منهما " قال ذلك الشيخ ابن الجوزي رحمه الله " . سئل الحسن البصري رضي الله عنه عن بر الوالدين فقال : أن تبذل لهما ما ملكت ، وأن تطيعهما فيما أمراك به إلا أن يكون معصية " رواه عبد الرازق في مصنفه " . عن عروة بن الزبير رضي الله عنه في قوله تعالى " وقل لهما قولا كريما 23 " الإسراء . قال : لا تمنعهما من شيئ أرادوه ،
    من البر لين الجانب للوالدين
    قال الله عز وجل " وقل لهما قولا كريما 23 واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ..24 الإسراء . " قولا كريما : أي قولا لينا سهلا وقال ابن المسيب : قول العبد المذنب للسيد الفظ . وقوله تعالى " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ..24 الإسراء . يقول : اخضع لوالديك كما يخضع العبد للسيد الفظ الغليظ . " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة 24 الإسراء " لا ترفع يديك عليهما إذا كلمتهما " ابن المنذر "
    من البر أن لا يسمي والديه باسمهما :عن عائشة رضي الله عنها قالت : أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم ومعه شيخ ، فقال : من هذا معك ؟ قال : أبي . قال : لا تمش أمامه . ولا تقعد قبله ، ولا تدعه باسمه ، ولا تستسب له " الطبراني "
    من البر القيام للوالدين
    عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما رأيت أحدا أشبه سمتا ولا هديا برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت : وكانت إذا دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته وأجلسته في مجلسها " النسائي " . قال حسان رضي الله عنه عند رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم
    قيامي للعزيز علي حق وترك الحق ما لا يستقيم
    فهل أحد له عقل ولب ومعرفة يراك ولا يقوم ؟
    من البر صلة أصدقاء الوالدين : عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن رجلا من الأعراب لقيه بطريق مكة فسلم عليه عبد الله بن عمر وحمله على حمار كان يركبه وأعطاه عمامة كانت على رأسه . قال ابن دينار :فقلنا له ، أصلحك الله إنهم الأعراب وهم يرضون باليسير ، فقال عبد الله بن عمر : إن أبا هذا كان ودا لعمر بن الخطاب ، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " إن أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه " وفي رواية " إن أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه من بعد أن يولى : مسلم "
    من البر إمضاء وصية الوالدين
    جاء رجل من بني سلمه فقال: يا رسول الله هل بقى من بر أبوي شيئ أبرهما به بعد موتهما ؟ قال : " نعم ، الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما من بعدهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما وإكرام صديقهما " أبو داوود " . وفي رواية : قال الرجل : ما أكثر هذا يا رسول الله وأطيبه ! قال " فاعمل به .. " ابن حبان "
    من البر الحج عن الوالدين
    قال النبي صلى الله عليه وسلم " من حج عن أبيه وأمه فقد قضى عنه حجته وكان فضل عشر حجج " الدار قطني " قال النبي صلى الله عليه وسلم "من حج عن والديه أو قضى عنهما مغرما بعثه الله يوم القيامة مع الأبرار " الدارقطني " وقال النبي صلى الله عليه وسلم " من حج عن والديه بعد وفاتهما كتب الله له عتقا من النار ، وكان للمحجوج عنهما أجر حجة تامة من غير أن ينقص من أجرهما شيئ ، وما وصل ذو رحم رحمه بأفضل من حجة يدخلها عليه "، البيهقي ، . جاءت امرأة من جهينة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت أفأحج عنها ؟ قال : " نعم حجي عنها ، أفرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته ؟ اقضوا دين الله فالله أحق بالوفاء " البخاري . جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال " إن أبي مات وعليه حجة الإسلام أفأحج عنه ؟ قال : " أرأيت لو أن أباك ترك دينا عليه أقضيته عنه ؟ قال : نعم ، قال : " فاحجج عن أبيك " النسائي "
    من البر النفقة على الوالدين وإنها واجبة
    قال الله تعالى " وصاحبهما في الدنيا معروفا .. 15 " لقمان ، وقال الله عز وجل " وبالوالدين إحسانا .. 23 " الإسراء ، وليس من الإحسان ولا من المصاحبة بالمعروف أن يموت الوالدان جوعا والولد غني في سعة من العيش . أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن لي مالا وإن والدي يحتاج إلى مالي ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم " أنت ومالك لوالدك ، إن أولادكم من أطيب كسبكم ،كلوا من كسب أولادكم " أحمد "
    أنت ومالك ملك لأبيك
    عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن أبي يريد أن يأخذ مالي ، قال " أنت ومالك لأبيك " رواه البزار " وقال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل " أنت ومالك لأبيك " رواه البزار " ، جاء إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه رجل ومعه أبوه فقال الرجل ياخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إن أبي يريد أن يأخذ مالي كله فيجتاحه ، فقال أبو بكر لأبيه : ما تقول ؟ قال : نعم ، فقال أبو بكر : إنما لك من ماله ما يكفيك ، فقال : يا خليفة رسول الله : أما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أنت ومالك لأبيك ؟ فقال له أبو بكر : ارض بما رضي الله عز وجل "رواه الطبراني " المعنى : " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها " ، وليس للأب من مال ابنه إلا ما يكفيه بالمعروف إذا كان محتاجا.
    هل يجب طاعة الوالدين في طلاق المرأة ؟
    :عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : كانت تحتي امرأة أحبها ، وكان أبي يكرهها ، فأمرني أن أطلقها فأبيت ، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " يا عبد الله بن عمر طلق امرأتك ، وفي لفظ بعضهم " أطع أباك وطلق امرأتك " رواه أحمد " . وسأل رجل الإمام أحمد رضي الله عنه فقال : إن أبي يأمرني أن أطلق امرأتي فهل أطلقها ؟ قال : لا تطلقها ، فقال له الرجل : أليس عمر أمر ابنه أن يطلق امرأته فطلقها ؟ قال حتى يكون أبوك مثل عمر رضي الله عنه . هذا يدل على أن الأب الذي تجب طاعته في مثل هذا يشترط أن يكون مثل سيدنا عمر رضي الله عنه ينظر بنور الله .
    رضا الوالدة مقدم على رضا الزوجة " قصة علقمة " رضي الله عنه "
    عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان شاب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يسمى علقمة ، وكان شديد الاجتهاد ، عظيم الصدقة ، فمرض ، فاشتد مرضه ، فبعثت امرأته إلى النبي صلى الله عليه وسلم إن زوجي في النزع " أي يحتضر " فأردت أن أعلمك بحاله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال وعلي وسلمان وعمار : اذهبوا أنه هالك ، بعثوا بلالا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليخبره بحاله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " هل له أبوان ؟فقيل له : أما أبوه فقد مات ، وله أم كبيرة السن ، فقال : " يا بلال انطلق إلى أم علقمة ، فاقرئها مني السلام ، وقل لها إن قدرت على المسير إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلا فقري حتى يأتيك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبرها ، فقالت : نفسي لنفسه الفداء ، أنا أحق بإتيانه ، فأخذت العصا فمشت حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سلمت عليه رد عليها السلام فجلست بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال " أصدقيني ، فإن كذبتيني جاءني الوحي من الله تعالى ،كيف كان حال علقمة ؟" قالت : يا رسول الله ،كان يصلي كذا ، ويصوم كذا ، وكان يتصدق بجملة من الدراهم ما يدري كم وزنها ، وما عددها ، قال " فما حالك وحاله ؟ " قالت : يا رسول الله إني عليه ساخطة واجدة قال لها " ولم ذلك ، ؟" قالت : كان يؤثر امرأته علي ، ويطيعها في الأشياء ويعصيني ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " سخط أمه حجب لسانه عن شهادة أن لا إله إلا الله ، ثم قال لبلال : انطلق واجمع حطبا كثيرا حتى أحرقه بالنار " . فقالت يا رسول الله ابني وثمرة فؤادي تحرقه بالنار بين يدي ؟" فكيف يحتمل قلبي ؟ فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم " يا أم علقمة فعذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله له ، فارضي عنه ، فوالذي نفسي بيده لا تنفعه الصلاة ولا الصدقة ما دمت عليه ساخطة " فرفعت يديها وقالت : يا رسول الله أشهد الله وأنت يا رسول الله ، ومن حضرني ، أني قد رضيت عن علقمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم " انطلق يا بلال فانظر هل يستطيع علقمة أن يقول لا إله إلا الله ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم " فانطلق بلال ، فلما دخل قال : يا هؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة ، وإن رضاها أطلق لسانه . فمات من يومه ، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بغسله وتكفينه ، وصلى عليه ، ثم قام على شفير القبر وقال " يا معشر المهاجرين والأنصار من فضل زوجته على أمه ، فعليه لعنة الله ، ولا يقبل منه صرف ولا عدل " الصرف : أي النوافل ، العدل : أي الفرائض "
    إرشادات مهمة كي تكون من البارين بوالديك :
    ـ حافظ على سمعة والديك وشرفهما ومالهما ،ولا تأخذ منهما شيئا بدون إذنهما .
    ـ إعمل ما يسر والديك ولو في غير أمرهما ،كالخدمة وشراء اللوازم والاجتهاد .
    ـ شاور والديك في أعمالك كلها ، واعتذر لهما إذا اضطررت للمخالفة .
    ـ أكرم أصدقاء والديك وأقرباءهما ، ولا تصادق عدوهما في حياتهما وبعد موتهما .
    ـ لا تجادل والديك ، ولا تخطئهما ، وحاول بأدب أن تبين لهما الصواب .
    ـ لا تعاند والديك ولا ترفع صوتك عليهما وأنصت لحديثهما وتأدب معهما ، ولا تزعج أحد إخوتك إكراما لوالديك .
    ـ ساعد أمك في البيت ، ولا تتأخر عن مساعدة أبيك في العمل .
    ـ لا تتناول طعاما قبل والديك ، وأكرمهما في الطعام والشراب واللباس .
    ـ لا تكذب عليهما ، ولا تلمهما إذا عملا عملا لا يعجبك .
    ـ لا تفضل زوجتك وأولادك على والديك واطلب رضاهما قبل كل شيئ .
    ـ لا تتكبر في الانتساب إلى أبيك ولوكنت ذا مركز كبير ، واحذر أن تنكر معرفتهما أو تؤذيهما ولو بكلمة واحدة .
    ـ لا تبخل بالنفقة على والديك حتى يشكواك فهذا عار عليك وسترى ذلك من أولادك فكما تدين تدان والجزاء من جنس العمل .
    ـ إحذر أن تعق الوالدين وتغضبهما فتشقى في الدنيا والآخرة ، وسيعاملك أولادك بمثل ما تعامل به والديك .
    ـ إذا اختلفت مع والديك في الزواج والطلاق فاحتكم إلى الشرع فهو خير عون لكم .
    ـ إذا اختصم أبواك مع زوجتك فكن حكيما وأفهم زوجتك أنك معها إن كان الحق لها وأنك مضطر لترضي والديك .
    ـ دعاء الوالدين مستجاب فاحرص على أن يدعو لك والداك بالخير ، واحذر دعاءهما عليك بالشر .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد فبراير 26, 2017 3:41 pm