شـبكة جنـين للـحوار

حياكم الله وبياكم واهلا وسهلا بكم في شبكتكم شبكة جنين للحوار ..
شـبكة جنـين للـحوار


    احذروا (مأساه الحب المتكرره)_

    شاطر

    الحب المستحيل
    .
    .

    انثى
    عدد الرسائل : 215
    تاريخ التسجيل : 23/06/2007

    GMT احذروا (مأساه الحب المتكرره)_

    مُساهمة من طرف الحب المستحيل في الأربعاء أغسطس 08, 2007 7:14 am

    إنها _______ الفتاه الجميلة , عاشقة الحياة الجميلة المجردة من الواقع بمصاعبه , إنها عاشقة الخيال والأوهام , وسارت تمشى في خيال خصب حتى وجدت هذا الشاب- فارس أحلامها- الذي كانت ترسم له صورة في خيالها , وانتظرت إلي أن يصارحها بحبه ولكن طال انتظارها , ولم يفعل , ففعلتها هي وصارحته , ولم يبالي بها , وما كان منه إلا أن يبادلها نفس الشعور لانه يحتاج إلى هذا الحنان .
    وانطلقت هذه العلاقة حتى بلغت ذروتها من الحب والعشق والهيام وكذلك الأحلام , وفي لحظه تحول وقف التاريخ ليكتب هذه اللحظات الجميلة , فإذا بهذا الشاب يتقدم لها ويطلب يديها , وامتلئ قلبها سعادة لا توصف , ولكن.....
    لم يشأ القدر أن يجمع بين هذين القلبين , فقد وقف أبوها عائقا ليمنع هذا العرس , وفرق بينهما , ولكن هل سيبقي الحب جريح بينهما , ام سيستسلمون للواقع المؤلم ؟ وأي واقع ؟ الذي لم يعرفوا عنه إلا الحب ليستيقظوا علي هذا الجرح الأليم , لقد عاشوا حياة البؤساء و مرارة الأحباء .
    ولم ينقطع بينهم اللقاء , فعادوا يحلمون بأنهم يعودون مرة أخرى , حتى قرروا أن لا حل لهم إلا الزواج العرفي , وفعلا هذا ما كان منهم , واجتمعوا في مكان لا يعرفه أحد من العائلتين , وعاشوا حياة سعيدة وكأنهم زوجين فعلا , ولكن الدين و العرف لا يرضي بهذه الفعلة , وحدث ما لم يكن في الحسبان , وعلم والدها وأدرك الحقيقة فوافته المنية , ومات وهو يحمل العار فوق رأسه ,
    ولكن ...
    هل الخطأ منه ؟ ام منهم ؟ مات وهو يسأل نفسه هذا السؤال الذي لم يعرف له إجابة حتى توفي .
    وأحست إنها السبب في موت أبيها , فانقطعت عن مقابلة هذا الشاب , ولكن حبها له اضطرها للذهاب إلي الشقة – مكان لقائهما- , وحث ما لم تتوقعه إطلاقا , بعد كل هذا الحب , وهذه التضحيات , وجدته في مكان لقائهما المعتاد مع فتاه أخري , وثارت ثائرتها , وكأن القيامة قد قامت حقا , فما كان منها إلا أن تهرول إلى المطبخ وتأتى بأكبر بسكين فتقتله وفتاته الأخرى , وهى تقول في غيظ و مرارة :
    "" بيدي سأقتلك كما كنت أنا السبب في موت أبى "" .
    وتكشف هذه الجريمة ويتم القبض عليها ويحكم عليها بقضاء ما تبقي من عمرها في السجن , وشعرت بالندم يجتاح كل كيانها , ويلهب جوارحها , فلم تجد أمامهاخيار إلا الانتحار , فنفذت ما في بالها , وهى تسأل نفسها ألف مرة , من المخطئ ؟ أنا ؟ ام أبى الذي رفض زواجي في الحلال ؟ ام هذا الشاب الذي خانني ؟ ام الحياة الأليمة التي لا نعرف ماذا تريد منا , وطويت صفحة من صفحات الحياة ,

    ومازال الصراع مستمر بيننا وبين الزمان ..........................

    نـعيـب زمـاننا والعـيـب فينـــــا وما لزماننا عيــب سوانـــــــا

    وقـد نهجو الزمان بغير ذنـب ولو نطـق الزمان انالهجانـــــا

    ومـا يـأكـل الذئب لحم ذئـــب ويأكـل بـعـضـنـاالبعض عيانـــا

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 10:05 am