شـبكة جنـين للـحوار

حياكم الله وبياكم واهلا وسهلا بكم في شبكتكم شبكة جنين للحوار ..
شـبكة جنـين للـحوار


    الأدب الفلسطيني وشعراء المقاومة

    شاطر

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    الأدب الفلسطيني وشعراء المقاومة

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 11, 2007 8:45 pm

    هنا سنقوم بتجميع شعر لشعراء فلسطينيين
    والشعراء الفلسطينيين والعرب الذين كتبو للمقاومة

    __________________
    لو سكتنا يقولو ضاعوا...
    واذا وقفنا يقولو باعوا...
    واذا قلنا...
    يقولوا فين الكلمة من ضربة حجر...صرخة قتيل!!
    ثورة الاطفال تخلي الشعر لو كان عبقري وزنوا قليل


    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: الأدب الفلسطيني وشعراء المقاومة

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 11, 2007 8:45 pm

    في شهر آذار، في سنة الإنتفاضة، قالت لنا الأرضُ أسرارها الدموية.

    في شهر آذار مرّت أمام البنفسج والبندقيّة خمس بنات.

    وقفن على باب مدرسة إبتدائية، واشتعلن مع الورد والزعتر البلديّ.

    افتتحن نشيد التراب.

    دخلن العناق النهائي – آذار يأتي إلى الأرض من باطن الأرض يأتي، ومن رقصة الفتيات – البنفسج مال قليلاً ليعبر صوت البنات.

    العصافيرُ مدّت مناقيرها في اتّجاه النشيد وقلبي.



    أنا الأرض

    والأرض أنت

    خديجةُ! لا تغلقي الباب

    لا تدخلي في الغياب

    سنطردهم من إناء الزهور وحبل الغسيل

    سنطردهم عن حجارة هذا الطريق الطويل

    سنطردهم من هواء الجليل.



    وفي شهر آذار، مرّت أمام البنفسج والبندقيّة خمس بناتٍ.

    سقطن على باب مدرسةٍ إبتدائيةٍ.

    للطباشير فوق الأصابع لونُ العصافيرِ.

    في شهر آذار قالت لنا الأرض أسرارها.



    -2-

    أُسمّي الترابَ امتداداً لروحي

    أُسمّي يديّ رصيفَ الجروح

    أُسمّي الحصى أجنحة

    أسمّي العصافير لوزاً وتين

    وأستلّ من تينة الصدر غصناً

    وأقذفهُ كالحجرْ

    وأنسفُ دبّابةَ الفاتحين.



    -3-

    وفي شهر آذار، قبل ثلاثين عاما وخمس حروب،

    وُلدتُ على كومة من حشيش القبور المضيء.

    أبي كان في قبضة الإنجليز.

    وأمي تربّي جديلتها وامتدادي على العشب.

    كنت أحبّ "جراح الحبيب" و أجمعها في جيوبي، فتذبلُ عند الظهيرة، مرّ الرصاص على قمري الليلكي فلم ينكسر،



    غير أنّ الزمان يمرّ على قمري الليلكي فيسقطُ سهواً...

    وفي شهر آذار نمتدّ في الأرض

    في شهر آذار تنتشرُ الأرض فينا

    مواعيد غامضةً

    واحتفالاً بسيطاً

    ونكتشف البحر تحت النوافذ

    والقمر الليلكي على السرو

    في شهر آذار ندخلٌُ أوّل سجنٍ وندخلُ أوّل حبّ

    وتنهمرُ الذكريات على قريةً في السياج

    وُلدنا هناك ولم نتجاوز ظلال السفرجل

    كيف تفرّين من سُبُلي يا ظلال السفرجل؟



    في شهر آذار ندخلُ أوّل حبٍّ

    وندخلُ أوّل سجنٍ

    وتنبلجُ الذكريات عشاءً من اللغة العربية:



    قال لي الحبّ يوماً: دخلت إلى الحلم وحدي فضعتُ وضاع بي الحلم. قلت تكاثرْ!

    تر النهر يمشي إليك.



    وفي شهر آذار تكتشف الأرض أنهارها.



    -4-

    بلادي البعيدة عنّي.. كقلبي!

    بلادي القريبة مني.. كسجني!

    لماذا أغنّي

    مكاناً، ووجهي مكانْ؟

    لماذا أغنّي

    لطفل ينامُ على الزعفران؟

    وفي طرف النوم خنجر

    وأُمي تناولني صدرها

    وتموتُ أمامي

    بنسمةِ عنبر؟



    -5-

    وفي شهر آذار تستيقظ الخيل

    سيّدتي الأرض!

    أيّ نشيدٍ سيمشي على بطنك المتموّج، بعدي؟

    وأيّ نشيدٍ يلائم هذا الندى والبخور

    كأنّ الهياكل تستفسرُ الآن عن أنبياء فلسطين في بدئها المتواصل

    هذا اخضرار المدى واحمرار الحجارة-

    هذا نشيدي

    وهذا خروجُ المسيح من الجرح والريح

    أخضر مثل النبات يغطّي مساميره وقيودي

    وهذا نشيدي

    وهذا صعودُ الفتى العربيّ إلى الحلم والقدس.

    في شهر آذار تستيقظ الخيلُ.

    سيّدتي الأرض!

    والقمم اللّولبية تبسطها الخيلُ سجّادةً للصلاةِ السريعةِ

    بين الرماح وبين دمي.

    نصف دائرةٍ ترجعُ الخيلُ قوسا

    ويلمعُ وجهي ووجهك حيفا وعُرسا



    وفي شهر آذار ينخفضُ البحر عن أرضنا المستطيلة مثل

    حصانٍ على وترِ الجنس



    في شهر آذار ينتفضُ الجنسُ في شجر الساحل العربي

    وللموج أن يحبس الموج ... أن يتموّج...أن

    يتزوّج .. أو يتضرّح بالقطن

    أرجوك – سيّدتي الأرض – أن تسكنيني وأن تسكنين صهيلك

    أرجوك أن تدفنيني مع الفتيات الصغيرات بين البنفسج والبندقية

    أرجوك – سيدتي الأرض – أن تخصبي عمري المتمايل بين سؤالين: كيف؟ وأين؟

    وهذا ربيعي الطليعي

    وهذا ربيعي النهائيّ



    في شهر آذار زوّجتُ الأرضُ أشجارها.



    -6-

    كأنّي أعود إلى ما مضى

    كأنّي أسيرُ أمامي

    وبين البلاط وبين الرضا

    أعيدُ انسجامي

    أنا ولد الكلمات البسيطة

    وشهيدُ الخريطة

    أنا زهرةُ المشمش العائلية.

    فيا أيّها القابضون على طرف المستحيل

    من البدء حتّى الجليل

    أعيدوا إليّ يديّ

    أعيدوا إليّ الهويّة!



    -7-

    وفي شهر آذار تأتي الظلال حريرية والغزاة بدون ظلال

    وتأتي العصافير غامضةً كاعتراف البنات

    وواضحة كالحقول

    العصافير ظلّ الحقول على القلب والكلمات.

    خديجة!

    - أين حفيداتك الذاهباتُ إلى حبّهن الجديد؟

    - ذهبن ليقطفن بعض الحجارة-

    قالت خديجة وهي تحثّ الندى خلفهنّ.



    وفي شهر آذار يمشي التراب دماً طازجاً في الظهيرة. خمس بناتٍ يخبّئن حقلاً من القمح تحت الضفيرة. يقرأن مطلع أنشودةٍ على دوالي الخليل، ويكتبن خمس رسائل:



    تحيا بلادي

    من الصفر حتّى الجليل

    ويحلمن بالقدس بعد امتحان الربيع وطرد الغزاة.

    خديجةُ! لا تغلقي الباب خلفك

    لا تذهبي في السحاب

    ستمطر هذا النهار

    ستمطرُ هذا النهار رصاصاً

    ستمطرُ هذا النهار!



    وفي شهر آذار، في سنة الانتفاضة، قالت لنا الأرض أسرارها الدّمويّة:

    خمسُ بناتٍ على باب مدرسةٍ ابتدائية يقتحمن جنود المظلاّت.

    يسطعُ بيتٌ من الشعر أخضر... أخضر.

    خمسُ بناتٍ على باب مدرسة إبتدائيّة ينكسرن مرايا مرايا

    البناتُ مرايا البلاد على القلب..



    في شهر آذار أحرقت الأرض أزهارها.



    -8-

    أنا شاهدُ المذبحة

    وشهيد الخريطة

    أنا ولد الكلماتُ البسيطة

    رأيتُ الحصى أجنحة

    رأيت الندى أسلحة

    عندما أغلقوا باب قلبي عليّاً

    وأقاموا الحواجز فيّا

    ومنع التجوّل

    صار قلبي حارةْ

    وضلوعي حجارةْ

    وأطلّ القرنفل

    وأطلّ القرنفل



    -9-

    وفي شهر آذار رائحةٌ للنباتات.

    هذا زواجُ العناصر.

    "آذار أقسى الشهور" وأكثرها شبقاً.

    أيّ سيفٍ سيعبرُ بين شهيقي وبين زفيري ولا يتكسّرُ !

    هذا عناقي الزّراعيّ في ذروة الحب.

    هذا انطلاقي إلى العمر.



    فاشتبكي يا نباتات واشتركي في انتفاضة جسمي، وعودة حلمي إلى جسدي

    سوف تنفجرُ الأرضُ حين أُحقّقُ هذا الصراخ المكبّل بالريّ والخجل القرويّ.



    وفي شهر آذار نأتي إلى هوس الذكريات، وتنمو علينا النباتات صاعدة ً في اتّجاهات كلّ البدايات.

    هذا نموُّ التداعي.

    أُسمّي صعودي إلى الزنزلخت التداعي.

    رأيت فتاةً على شاطئ البحر قبل ثلاثين عاماً وقلتُ: أنا الموجُ، فابتعدتُ في التداعي.

    رأيتُ شهيدين يستمعان إلى البحر:عكّا تجئ مع الموج.



    عكّا تروح مع الموج. وابتعدا في التداعي.

    ومالت خديجة نحو الندى، فاحترقت. خديجة! لا تغلقي الباب!

    إن الشعوب ستدخلُ هذا الكتاب وتأفل شمسُ أريحا بدونِ طقوس.



    فيا وطن الأنبياء...تكامل!

    ويا وطن الزراعين.. تكاملْ!

    ويا وطن الشهداء.. . تكامل!

    ويا وطن الضائعين .. تكامل!

    فكلّ شعاب الجبال امتدادٌ لهذا النشيد.

    وكلّ الأناشيد فيك امتدادٌ لزيتونة زمّلتني.



    -10-

    مساءٌ صغيرٌ على قريةٍ مهملة

    وعيناك نائمتان

    أعودُ ثلاثين عاماً

    وخمس حروبٍ

    وأشهدُ أنّ الزمانْ

    يخبّئ لي سنبلة

    يغنّي المغنّي

    عن النار والغرباء

    وكان المساءُ مساء

    وكان المغنّي يغنّي

    ويستجوبونه:

    لماذا تغنّي؟



    يردّ عليهم:

    لأنّي أغنّي

    ......



    وقد فتّشوا صدرهُ

    فلم يجدوا غير قلبه

    وقد فتّشوا قلبه

    فلم يجدوا غير شعبه

    وقد فتشوا صوته

    فلم يجدوا غير حزنه

    وقد فتّشوا حزنه

    فلم يجدوا غير سجنه

    وقد فتّشوا سجنه

    فلم يجدوا غيرهم في القيود

    وراء التّلال

    ينامُ المغنّي وحيداً

    وفي شهر آذار

    تصعدُ منه الظلال



    -11-

    أنا الأملُ والسهلُ والرحبُ – قالت لي الأرضُ والعشبُ مثل التحيّة في الفجر

    هذا احتمالُ الذهاب إلى العمر خلف خديجة. لم يزرعوني لكي يحصدوني

    يريد الهواء الجليليّ أن يتكلّم عنّي، فينعسُ عند خديجة



    يريد الغزال الجليليّ أن يهدم اليوم سجني، فيحرسُ ظلّ خديجة وهي تميل على نارها.

    يا خديجةُ! إنّي رأيتُ .. وصدّقتُ رؤياي تأخذني في مداها وتأخذني في هواها.

    أنا العاشق الأبديّ، السجين البديهيّ. يقتبس البرتقالُ اخضراري ويصبحُ هاجسَ يافا



    أنا الأرضُ منذ عرفت خديجة

    لم يعرفوني لكي يقتلوني



    بوسع النبات الجليليّ أن يترعرع بين أصابع كفّي ويرسم هذا المكان الموزّع بين اجتهادي وحبّ خديجة

    هذا احتمال الذهاب الجديد إلى العمر من شهر آذار حتّى رحيل الهواء عن الأرض



    هذا الترابُ ترابي

    وهذا السحابُ سحابي

    وهذا جبين خديجة



    أنا العاشقُ الأبديّ – السجينُ البديهيّ

    رائحة الأرض توقظني في الصباح المبكّر..

    قيدي الحديديّ يوقظها في المساء المبكّر

    هذا احتمال الذهابُ الجديد إلى العمر،

    لا يسأل الذاهبون إلى العمر عن عمرهم

    يسألون عن الأرض: هل نهضت



    طفلتي الأرض!

    هل عرفوك لكي يذبحوك؟

    وهل قيّدوك بأحلامنا فانحدرت إلى جرحنا في الشتاء؟

    وهل عرفوك لكي يذبحوك

    وهل قيّدوك بأحلامهم فارتفعت إلى حلمنا في الربيع؟



    أنا الأرض..

    يا أيّها الذاهبون إلى حبّة القمح في مهدها

    احرثوا جسدي!

    أيّها الذاهبون إلى صخرة القدس

    مرّوا على جسدي



    أيّها العابرون على جسدي

    لن تمرّوا

    أنا الأرضُ في جسدٍ

    لن تمرّوا

    أنا الأرض في صحوها

    لن تمرّوا



    أنا الأرض. يا أيّها العابرون على الأرض في صحوها

    لن تمرّوا

    لن تمرّوا

    لن تمرّوا!


    محمود درويش
    من ديوان " أعراس " 1976

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: الأدب الفلسطيني وشعراء المقاومة

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 11, 2007 8:46 pm

    الشاعر الفلسطيني الكبير معين بسيسو
    ولد في العاشر من أكتوبر عام 1926 في حي الشجاعية في مدينة غزة، ورحل في العاصمة البريطانية لندن في 24 يناير 1984 إثر جلطة دماغية ألمت به مخلفاً وراءه تراثاً نضالياً ما زال يلهب المشاعر ويحرض على المقاومة. ( قد أقبلوا فلا مساومة .. المجد للمقاومة.)
    كانت أعماله الشعرية من الأسس التي أرسيت عليها أعمدة الشعر المقاوم. لقد ساهم في بناء المشهد الثقافي الفلسطيني بفاعلية وتنوع، حيث إنه قدم ثلاثة عشر ديواناً شعرياً منها: ديوان "مارد من السنابل" " قصائد على زجاج النوافذ "المسافر" "المعركة"، "حينما تمطر الأحجار"، الأردن على الصليب"، "فلسطين في القلب"، الأشجار تموت واقفة"، "جئت لأدعوك باسمك"،

    وعلى صعيد المسرح، استطاع معين أن يساهم في ست مسرحيات منها: (ثورة الزنج)، (مأساة جيفارا) (الصخرة) (شمشون ودليلة) و(العصافير تبني أعشاشها بين الأصابع) (محاكمة كتاب دليلة ودمنة)، وفي مجال الدراسات والأعمال النثرية، كان له إسهامات تمثلت في: (أدب القفز فوق المظلات)، (عودة الطائر) و(في الرواية الصهيونية) وغيرها.

    أعماله الشعرية:
    1. المسافر (1952م).
    2. المعركة (دار الفن الحديث، القاهرة، 1952م).
    3. الأردن على الصليب (دار الفكر العربي، القاهرة، 1958م).
    4. قصائد مصريّة / بالاشتراك (دار الآداب، بيروت، 1960م).
    5. فلسطين في القلب (دار الآداب، بيروت، 1960م).
    6. مارد من السنابل (دار الكاتب العربي ، القاهرة، 1967م).
    7. الأشجار تموت واقفة / شعر (دار الآداب، بيروت، 1964م).
    8. كرّاسة فلسطين (دار العودة، بيروت، 1966م).
    9. قصائد على زجاج النوافذ (1970م).
    10. القتلى والمقاتلون والسكارى (دار العودة، بيروت، 1970م).
    11. جئت لأدعوك باسمك (وزارة الإعلام، بغداد، 1971م).
    12. الآن خذي جسدي كيساً من رمل (فلسطين، بيروت، 1976م).
    13. القصيدة / قصيدة طويلة (دار ابن رشد، تونس، 1983م).
    14. الأعمال الشعرية الكاملة / مجلد واحد (دار العودة، بيروت، 1979م).
    15. آخر القراصنة من العصافير.
    16. حينما تُمطر الأحجار.

    أعماله المسرحية:
    1. مأساة جيفارا (دار الهلال، القاهرة، 1969م).
    2. ثورة الزنج (1970م).
    3. شمشون ودليلة (1970م).
    4. الأعمال المسرحية (دار العودة، بيروت، 1979م) يشمل:
    - مأساة جيفارا.
    - ثورة الزنج.
    - الصخرة.
    - العصافير تبني أعشاشها بين الأصابع.
    - محاكمة كتاب كليلة ودمنة.

    أعماله النثرية:
    1. نماذج من الرواية الإسرائيلية المعاصرة (القاهرة، 1970م).
    2. باجس أبو عطوان / قصة (فلسطين الثورة، بيروت، 1974م).
    3. دفاعاً عن البطل (دار العودة، بيروت، 1975م).
    4. البلدوزر / مقالات (مؤسسة الدراسات، 1975م).
    5. دفاتر فلسطينية / مذكرات (بيروت، 1978م).
    6. كتاب الأرض / رحلات (دار العودة، بيروت، 1979م).
    7. أدب القفز بالمظلات (القاهرة، 1982م).
    8. الاتحاد السوفيتي لي (موسكو، 1983م).
    9. 88 يوماً خلف متاريس بيروت (بيروت، 1985).
    10. عودة الطائر / قصة.
    11. وطن في القلب / شعر مترجم إلى الروسية - مختارات موسكو.
    12. يوميات غزة (القاهرة).

    Mu‘in Bsisu (1927-84)
    A Gazan; was at the American Uni in Cairo in 1948, and Marxist-influence; lived in Gaza intermittently thereafter, though also around the Arab world with Egyptian persecution of Marxists (spent total of 7 years in jail, up to Mar63). Worked as a teacher, journalist & advisor to, & later head of, the Unified Information Bureau of the PLO in Beirut until 1982. Volumes of poetry inc Filastin fi al-Qalb (Palestine in the Heart, 1965), al-Ashjar Tamut Waqifah (Trees Die Standing, 1966), al-Qatla wa al-Muqatilun al-Sakara (the Slain & the Drunken fighters, 1970), Difa‘n ‘an al-Batal (In defence of the hero, 1975), al-An Khudhi Jasadi Kisa‘n min Raml (Now Take my Body as a Sandbag, 1976). Poems inc 'God was a Soldier behind the Barricades of Damascus' (the Zionist corruption of Judaism into a militaristic religion; but God sides with the oppressed; extensive use of Judaic, Christian & Islamic symbols); ‘The Vinegar Cup’ (extensive Christian imagery: the Palestinian people as crucified). Has also written verse plays inc Ma‘sat Ernest Guevara (the Tragedy of EG, 1969), Thawrat al-Zinj (the revolt of the blacks, 1970), Shamshun wa Dalila (Samson & Delilah, 1971); & vols of autobiography, inc Gaza Memoirs (1971), The Book of the Land (1971), the Bulldozer (1975).

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: الأدب الفلسطيني وشعراء المقاومة

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 11, 2007 8:47 pm

    توفيق زياد

    شاعر وكاتب سياسي (1932- 1994)، درس أولاً في الناصرة ثم ذهب إلى موسكو ليدرس الأدب السوفييتي. شارك طيلة السنوات التي عاشها في حياة الفلسطينيين السياسية داخل الأرض المحتلة ، وناضل من أجل حقوق شعبه. كان عضواً في الحزب الشيوعي الإسرائيلي، راكاح، وأصبح عضواً في الكنيست الإسرائيلي لأكثر من دورة انتخابية ممثلاً عن حزب راكاح، كما كان لفترة طويلة وإلى يوم وفاته رئيساً لبلدية الناصرة. إضافة إلى ترجماته من الأدب الروسي وأعمال الشاعر التركي ناظم حكمت، أصدر توفيق زياد عدداً من المجموعات الشعرية من بينها: "أشد على أياديكم (1966)؛ التي تعد علامة بارزة في تاريخ النضال الفلسطيني ضد إسرائيل. وتتضمن المجموعة المذكورة عدداً من القصائد التي تدور حول البسالة والمقاومة، وبعض هذه القصائد تحوّلت إلى أغان وأصبحت جزءاً من التراث الحي لأغاني المقاومة الفلسطينية.

    رحل توفيق زياد نتيجة حادث طرق مروع وقع في الخامس من تموز من عام 1994 وهو في طريقه لاستقبال ياسر عرفات عائداً إلى أريحا بعد اتفاقيات اوسلو. ترجم من الأدب الروسي ومن أعمال الشاعر التركي ناظم حكمت.

    أعماله الشعرية:

    1. أشدّ على أياديكم ( مطبعة الاتحاد، حيفا، 1966م ).
    2. أدفنوا موتاكم وانهضوا ( دار العودة، بيروت، 1969م ).
    3. أغنيات الثورة والغضب ( بيروت، 1969م ).
    4. أم درمان المنجل والسيف والنغم ( دار العودة، بيروت، 1970م ).
    5. شيوعيون ( دار العودة، بيروت، 1970م ).
    6. كلمات مقاتلة ( دار الجليل للطباعة والنشر، عكا، 1970م ).
    7. عمان في أيلول ( مطبعة الاتحاد، حيفا، 1971م ).
    8. تَهليلة الموت والشهادة (دار العودة، بيروت، 1972م ).
    9. سجناء الحرية وقصائد أخرى ممنوعة (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1973م).
    10. الأعمال الشعرية الكاملة ( دار العودة، بيروت، 1971م )؛ يشمل ثلاثة دواوين: أشدّ على أياديكم، ادفنوا موتاكم وانهضوا، أغنيات الثورة والغضب.
    11. الأعمال الشعرية الكاملة ( الأسوار، عكا، 1985م ).

    أعماله الأخرى:

    1. عن الأدب الشعبي الفلسطيني / دراسة ( دار العودة، بيروت، 1970م ).
    2. نصراوي في الساحة الحمراء / يوميات ( مطبعة النهضة، الناصرة، 1973م.
    3. صور من الأدب الشعبي الفلسطيني / دراسة ( المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1974م ).
    4. حال الدنيا / حكايات فولكلورية ( دار الحرية، الناصرة، 1975م ).

    __________________

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: الأدب الفلسطيني وشعراء المقاومة

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 11, 2007 8:48 pm

    محمود درويش


    بطاقة هوية

    سجِّل! أنا عربي

    ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ

    وأطفالي ثمانيةٌ

    وتاسعهُم.. سيأتي بعدَ صيفْ!

    فهلْ تغضبْ؟



    سجِّلْ!

    أنا عربي

    وأعملُ مع رفاقِ الكدحِ في محجرْ

    وأطفالي ثمانيةٌ

    أسلُّ لهمْ رغيفَ الخبزِ،

    والأثوابَ والدفترْ

    من الصخرِ

    ولا أتوسَّلُ الصدقاتِ من بابِكْ

    ولا أصغرْ

    أمامَ بلاطِ أعتابكْ

    فهل تغضب؟


    سجل!

    أنا عربي

    أنا إسمٌ بلا لقبِ

    صبورٌ في بلادٍ كلُّ ما فيها

    يعيشُ بفورةِ الغضبِ

    جذوري...

    قبلَ ميلادِ الزمانِ رستْ

    وقبلَ تفتّحِ الحقبِ

    وقبلَ السّروِ والزيتونِ

    .. وقبلَ ترعرعِ العشبِ

    أبي.. من أسرةِ المحراثِ

    لا من سادةٍ نجبِ

    وجدّي كانَ فلاحاً

    بلا حسبٍ.. ولا نسبِ!

    يعلّمني شموخَ الشمسِ قبلَ قراءةِ الكتبِ

    وبيتي كوخُ ناطورٍ

    منَ الأعوادِ والقصبِ

    فهل ترضيكَ منزلتي؟

    أنا إسمٌ بلا لقبِ!



    سجل!

    أنا عربي

    ولونُ الشعرِ.. فحميٌّ

    ولونُ العينِ.. بنيٌّ

    وميزاتي:

    على رأسي عقالٌ فوقَ كوفيّه

    وكفّي صلبةٌ كالصخرِ

    تخمشُ من يلامسَها

    وعنواني:

    أنا من قريةٍ عزلاءَ منسيّهْ

    شوارعُها بلا أسماء

    وكلُّ رجالها في الحقلِ والمحجرْ

    فهل تغضبْ؟



    سجِّل

    أنا عربي

    سلبتَ كرومَ أجدادي

    وأرضاً كنتُ أفلحُها

    أنا وجميعُ أولادي

    ولم تتركْ لنا.. ولكلِّ أحفادي

    سوى هذي الصخورِ..

    فهل ستأخذُها

    حكومتكمْ.. كما قيلا؟!!

    إذن!

    سجِّل.. برأسِ الصفحةِ الأولى

    أنا لا أكرهُ الناسَ

    ولا أسطو على أحدٍ

    ولكنّي.. إذا ما جعتُ

    آكلُ لحمَ مغتصبي

    حذارِ.. حذارِ.. من جوعي

    ومن غضبي!!

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: الأدب الفلسطيني وشعراء المقاومة

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 11, 2007 8:49 pm

    الشاعر الكبير محمود درويش


    محمود درويش الابن الثاني لعائلة تتكون من خمسة ابناء وثلاث بنات ، ولد عام 1941 في قرية البروة ( قرية فلسطينية مدمرة ، يقوم مكانها اليوم قرية احيهود ، تقع 12.5 كم شرق ساحل سهل عكا) ، وفي عام 1948 لجأ الى لبنان وهو في السابعة من عمره وبقي هناك عام واحد ، عاد بعدها متسللا الى فلسطين وبقي في قرية دير الاسد (شمال بلدة مجد كروم في الجليل) لفترة قصيرة استقر بعدها في قرية الجديدة (شمال غرب قريته الام -البروة-).

    تعليمه:
    اكمل تعليمه الابتدائي بعد عودته من لبنان في مدرسة دير الاسد متخفيا ، فقد كان تخشى ان يتعرض للنفي من جديد اذا كشف امر تسلله ، وعاش تلك الفترة محروما من الجنسية ، اما تعليمه الثانوي فتلقاه في قرية كفر ياسيف (2 كم شمالي الجديدة).

    حياته:
    انضم محمود درويش الى الحزب الشيوعي في اسرائيل ، وبعد انهائه تعليمه الثانوي ، كانت حياته عبارة عن كتابة للشعر والمقالات في الجرائد مثل "الاتحاد" والمجلات مثل "الجديد" التي اصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها ، وكلاهما تابعتان للحزب الشيوعي ، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر .

    لم يسلم من مضايقات الاحتلال ، حيث اعتقل اكثر من مرّة منذ العام 1961 بتهم تتعلق باقواله ونشاطاته السياسية ، حتى عام 1972 حيث نزح الى مصر وانتقل بعدها الى لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وقد استقال محمود درويش من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الحتجاجا على اتفاق اوسلو.

    شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر في مجلة الكرمل ، واقام في باريس قبل عودته الى وطنه حيث انه دخل الى اسرائيل بتصريح لزيارة امه ، وفي فترة وجوده هناك قدم بعض اعضاء الكنيست الاسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء في وطنه ، وقد سمح له بذلك.

    وحصل محمود درويش على عدد من الجوائز منها:

    جائزة لوتس عام 1969.
    جائزة البحر المتوسط عام 1980.
    درع الثورة الفلسطينية عام 1981.
    لوحة اوروبا للشعر عام 1981.
    جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفيتي عام 1982.
    جائزة لينين في الاتحاد السوفييتي عام 1983.

    شعره:
    يُعد محمود درويش شاعر المقاومة الفلسطينة ، ومر شعره بعدة مراحل .

    بعض مؤلفاته:

    عصافير بلا اجنحة (شعر).
    اوراق الزيتون (شعر).
    عاشق من فلسطين (شعر).
    آخر الليل (شعر).
    مطر ناعم في خريف بعيد (شعر).
    يوميات الحزن العادي (خواطر وقصص).
    يوميات جرح فلسطيني (شعر).
    حبيبتي تنهض من نومها (شعر).
    محاولة رقم 7 (شعر).
    احبك أو لا احبك (شعر).
    مديح الظل العالي (شعر).
    هي اغنية ... هي اغنية (شعر).
    لا تعتذر عما فعلت (شعر).
    عرائس.
    العصافير تموت في الجليل.
    تلك صوتها وهذا انتحار العاشق.
    حصار لمدائح البحر (شعر).
    شيء عن الوطن (شعر).
    وداعا ايها الحرب وداعا ايها السلم (مقالات).

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: الأدب الفلسطيني وشعراء المقاومة

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 11, 2007 8:50 pm

    الحارة الفلسطينية
    .. عبد الرحمن الابنودي

    الحارة الفلسطينية
    شوف كم سنة عدت وانا صاحي
    اسم بلادي هو سلاحي
    والثورة بتظهر صباحي
    في الحارة الفلسطينية

    الف سلامه

    يا علمي اللي ظلموك ياما
    حتى الدنيا ليها قيامة
    في الحارة الفلسطينية
    أعلامي سودا من الهم
    أعلامي حمرا ودا دم
    في الاكفان البيض نتلم
    من الحارة الفلسطينية

    يا سلالم طالعة
    يا ثوارها
    اجسادنا سلم لقمرها
    الاطفال خلعت اعمارها
    في الحارة الفلسطينية

    يا أرض الرسالات باركينا
    بنوفي الندر اللي علينا

    الثورة ضد الصهيوني
    هي عقلي وهي جنوني
    واتقهقر لما يردوني
    للحارة الفلسطينية

    لساها بتنجب انبيا
    موجة البحر الرايحة وجيا
    للحارة الفلسطينية
    يا حجارتي
    لسلاح الواطي
    يا قنابل
    يا رصاص مطاطي
    انا ماشي معدول
    وسراطي
    الحارة الفلسطينية
    انا بادي وبيدي حجارة
    وجهنم اولها شرارة
    الوعي اللي كانه بشارة
    من الحارة الفلسطينية
    انا ثورة وسبنالكو الدولة
    بتقولي لا قوة ولا حول؟
    اهو لينا شرف المحاولة
    في الحارة الفلسطينية
    وبواجه كل ما بتقدم
    الدولة ام الجيش متنظم
    امريكا هزمها المخيم
    في الحارة الفلسطينية

    مولود محتل ومتكتف
    مولود متنمر متصنف
    اشنقني..
    اعدم..
    اتعسف..
    الحارة فلسطينية

    انا اعلى ما في صوتي
    سكوتي
    واحلى حياة بعشقها
    موتي
    انا ارضي وجوي وملكوتي
    الحارة الفلسطينية
    .

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: الأدب الفلسطيني وشعراء المقاومة

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 11, 2007 8:50 pm

    الشاعر: إبراهيم طوقان


    الفدائي


    لا تسل عن سلامته روحه فوق راحته

    بدلته همومه كفناً من وسادته

    يرقب الساعة التي بعدها هول ساعته

    شاغل فكر من يراه بإطراق هامته

    بين جنبيه خافق يتلظّى بغايته

    من رأى فحمة الدجى أضرمت من شرارته

    حملته جهنم طرفاً من رسالته

    هو بالباب واقف والردى من خائف

    فاهدأي يا عواصف خجلاً من جراءته

    صامت لو تكلما لفظ النار والدما

    قل لمن عاب صمته خلق الصمت أبكما

    وأخو الحزم لم تزل يده تسبق الفما

    لا تلوموه قد رأى منهج الحق مظلما

    وبلاداً أحبها ركنها قد تهدما

    وخصوماً ببغيهم ضجت الأرض والسما

    مر حين فكاد يقتله اليأس إنما

    هو بالباب واقف والردى منه خائف

    فاهدئي يا عواصف خجلاً من جراءته

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 11:50 am