شـبكة جنـين للـحوار

حياكم الله وبياكم واهلا وسهلا بكم في شبكتكم شبكة جنين للحوار ..
شـبكة جنـين للـحوار


    إلى الفارس عماد غانم وقصيدته الجريحة .... !!

    شاطر

    سمير
    عضو
    عضو

    ذكر
    عدد الرسائل : 4
    الأقامة : Italia
    تاريخ التسجيل : 29/07/2007

    إلى الفارس عماد غانم وقصيدته الجريحة .... !!

    مُساهمة من طرف سمير في الثلاثاء يوليو 31, 2007 10:42 am

    هذه شظايا الحروف بين يديك ، فلماذا أشعلتَ لهيبَ الكلماتِ ومضيتَ لتشاهدَ بؤسنا ؟!!
    أتظنُّ أنَّ رصاصاتِ امرئ القيس أشدُّ فتكاً من خناجرنا ؟؟
    مخطئٌ إذا ظننتَ ذلك ، وواهمٌ إذا لم تظن !!
    ها هو يُقبلُ نحوك ،ويترجَّلُ عن حصانه ويقول : تريدُ أن تُحمِّلني وزر دمك كبيرا ؟؟
    أراه يراودُ كلماتك عن نفسها ، يحاصرُ عينيك ، ويكاد يذبح شفتيك بخنجره ليمضي !!
    على صهوةِ الموت يحملونك حيث القبيلة تُعدُّ أعراسها ، وقبائلنا من حولك تُعدُّ المآتم على نار الضغينة ، وأنت – واحرَّ قلبي - كقلبِ الطَّير براءةً وطُهرا ...
    يا أيتها القصيدة المتعبة على دروب الحكاية لا تتوقفي عن المسير ، ترنَّمي بالأشعار ، وزمجري بالقصائد ،وأطلقي صهيل الغضب عند نبع ماءٍ جفتْ ضروعُه وتيبستْ أغصانُه ،
    فعلى وجه الصمت يُنقشُ (خبرٌ عاجل ْ ) !!
    وفي عيون الحكاية تلهثُ ليلى ، تستنجدُ بهندٍ وسمية بعد أن أدركت أنَّ زمان المعتصم قدْ ولَّى ، وعهد صلاح الدين قد اندثر !!
    تنادي عليهم ويْحكُم : هذا فارسُ القبيلة الجديد وشاعرها ، هو اليوم أجمل القصص ، ونبض القوافي التي تفاخرون بها الناس ، وتعلِّمونها أبناءكم ...
    تولولُ ليلى وتسافرُ وحدها في صحراء الصَّمت بجلجلة القصيد !! وما من مجيب !!
    تُدرك جيدا أنَّ لحمَ الوليمةِ يُعدُّ اليومَ من جسده ، وشراب القوم من دمه ، وأنَّ قبر الحكاية لن يكتبوا الاسم عليه كي تُحثى عليه الصَّرخات من تراب النِّسيان ...
    العجيب في الأمر أنَّ شكسبير كان هنا ، مرَّ من دروبنا ، و أطلق أشعار انتصاره من غزة قبل يوم واحد من الألم ، بالأمس فقط كنا نقرأ قصائد "وليم شكسبير" في مديح الوطن الإنسان ، واليوم يُحاصرُ أبو فراس الحمداني مع قصائده ودفاتره ، ولا نعلم كيف عادت إلى العلن دون مقدمات قصائد الرُّوميات من المستشفيات !!
    قد تقول إنَّ زمن الشعر قد ولَّى ، وأنَّ الشعراء الجدد يصيغون القوافي كيفما يشاؤون !!
    ومنْ أُصدِّقُ غيركَ إنْ لمْ أُصدِّقك !!
    هذا قلمي بين راحتيك فبارك حروفه كي تُصاغ على مقاصله حتوف كل من يتاجر بفارس السيف والقلم ، ليشتري سطورا مهترئة مما تركه شعراء الصَّمت !!
    تُستهدف قصائدُنا أيها الفارس الأمير ، وتُترك المنابر لراعية الخراف والحمير !! لتصدح بأشعارها " شخبط شخابيط " وما من سيفٍ يحاصرها ، وما من سهمٍ يستهدف نحرها !!
    وأبقى معك أصوغ القصائد على نغم الصَّهيل ...
    تقفُ الكلمات الممزقة تسأل نفسها : في أي قفرٍ من البيدا سأموت ؟؟؟
    تُبتر الحكايةُ يا أستاذي الصغير بأيامك ، الكبير بأفعالك ...
    غير أنَّ ما يدهشني أنَّ " مؤتة " تبتسم ، وتلوِّح لك بيديها ، فهناك فارسٌ حلَّق بجناحيه ، وهنا ماردٌ يقفُ شامخا بساقين من مجدٍ وإباء ...
    على استحياءٍ كتبتُ حروفي ، فاقبلها على قلةِ حيلتها ، ولا تظنَّ أنك في سطورها "مديح للظل العالي" ، فهم الظِّلال المارون وأنت وحدك زيتونة هذا الوطن ...

    الحب المستحيل
    .
    .

    انثى
    عدد الرسائل : 215
    تاريخ التسجيل : 23/06/2007

    رد: إلى الفارس عماد غانم وقصيدته الجريحة .... !!

    مُساهمة من طرف الحب المستحيل في الأربعاء أغسطس 01, 2007 1:59 am

    جميله مشكوره

    رنين
    عضو مميز
    عضو مميز

    انثى
    عدد الرسائل : 137
    العمر : 37
    الأقامة : نيوجرسي
    تاريخ التسجيل : 29/07/2007

    رد: إلى الفارس عماد غانم وقصيدته الجريحة .... !!

    مُساهمة من طرف رنين في الجمعة أغسطس 03, 2007 10:17 am

    أخي سمير

    ماذا عساان ان نقول

    هذا الشاب المجاهد الصحفي الذي قنصته القوات الصهيونية وهو يؤدي واجبه بتوثيق الاجتياحات والارهاب الصهيوني

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 11:53 am