شـبكة جنـين للـحوار

حياكم الله وبياكم واهلا وسهلا بكم في شبكتكم شبكة جنين للحوار ..
شـبكة جنـين للـحوار


    ملف خاص لأحداث جامعة النجاح الوطنية - نابلس

    شاطر
    avatar
    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 31
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    ملف خاص لأحداث جامعة النجاح الوطنية - نابلس

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في السبت يوليو 28, 2007 12:17 am

    avatar
    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 31
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: ملف خاص لأحداث جامعة النجاح الوطنية - نابلس

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في السبت يوليو 28, 2007 12:20 am





    دعت طلبة الجامعة إلى توحيد الصفوف ضد الفلتان


    "الكتلة الاسلامية" بـ"النجاح" تطالب بلجنة تحقيق وبمعاقبة قتلة الشهيد رداد








    الطالب محمد رداد عضو الكتلة الإسلامية خلال رقاده في مستشفى رفيديا بنابلس أثناء موته السريري



    طالبت الكتلة الاسلامية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، بتشكيل لجنة تحقيق في أحداث يوم "الثلاثاء الأحمر"، وأن يتخذ القانون مجراه الحقيقي في معاقبة الجاني قاتل الشهيد محمد رداد، ابن الكتلة الاسلامية الذي استُشهد صباح اليوم الجمعة (27/7)، بعد ثلاثة أيام من الموت السريري.

    وشددت الكتلة على تحميل إدارة جامعة النّجاح المسؤولية الكاملة عن مقتل شهيدها، وقالت "يكفي أزمة للضمير أن تعلم هذه الإدارة أنّ محمد استُشهد في المكان نفسه الذي يدفع فيه قسطه الجامعي، وها هو الآن يدفع دمه في نفس المكان.. فإليك يا إدارة النجاح نقول: كفى تجنياً على الحقيقة وتجميلاً لوجه الفلتان القبيح، وكفى تزويراً للحقائق ونسج الروايات الكاذبة، وندعوها إلى العودة إلى رشدها وأن تتذكر أنّ الله لا يقبل بالظلم ولو بعد حين، ولكل ظالم يومه وأنّ الله للظالمين بالمرصاد".

    ودعت الكتلة طلبة الجامعة إلى "الوقوف صفاً واحداً أمام الفلتان الذي يعصف بجامعات في الضفة الغربية"، كما ذكرت في هذا الصدد.

    وجاء في البيان الذي أصدرته الكتلة في هذا الشأن "أكثر من ثلاثين شهيداً من أبناء الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية فقدناهم وارتقوا نحو المعالي، واليوم ها هي السياسة تكتمل والأجندة تتلاقى ليرتقي إلى علياء ربنا رجل من رجال دعوتنا الغراء، هو الحافظ لكتاب الله، قرآن يدب على الأرض، هو ابن كلية الشريعة وابن طولكرم وابن صيدا (قضاء طولكرم)، هو الشهيد المغدور محمّد رداد (21 عاماً)".

    وتابع البيان "لم يكن غريباً على الاحتلال، والذي لم يسبق له اقتحام الجامعة، لم يكن غريباً أن يسفك دماء أبناء شعبنا ويقتل طلبتنا، لكن أن تدخل عناصر الفلتان إلى حرم الجامعة وتقتل محمد رداد بكل خسّة ونذالة؛ فتلك هي الطامة والمصيبة، رصاصة غادرة في رأسه ومن مسافة الصفر، لا لذنب له سوى أنه ابن الكتلة الإسلامية، تقدم ليدافع عن أخواته الطالبات من الشتم والهجوم الأرعن".

    وأضاف بيان الكتلة "ها هو عرس شهيدنا البطل ونحن نتشرف بتوديعه إلى علياء ربه، ولا شك أنّ لعنته ستلاحق كلّ من ساهم في قتل شهيدنا الحبيب".

    وأكدت الكتلة الإسلامية بجامعة النجاح أنّ "دم محمد والذي سال في ساحات النجاح ليلقي باللائمة على من قتله وسكت عن قاتله"، مطالبة بأن "يتخذ القانون مجراه الحقيقي في معاقبة الجاني أشد العقاب، بل وتشكيل لجنة تحقيق تحقق في ما جرى من أحداث يوم الثلاثاء الأحمر".
    avatar
    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 31
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: ملف خاص لأحداث جامعة النجاح الوطنية - نابلس

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في السبت يوليو 28, 2007 12:23 am

    عائلة الشهيد تطالب بالقصاص من قاتل ابنها وتحمّل الجامعة المسؤولية


    نابلس:استشهاد الطالب رداد بعد أيام من تعرضه لإعدام ميداني في "النجاح" على يد فتح








    ميليشيات "فتح" تعدم طالباً في جامعة النجاح الفلسطينية بدم بارد أمام الطلبة

    نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام




    أعلنت مصادر طبية فلسطينية اليوم الجمعة (27/7)، رسمياً عن وفاة الطالب محمد عبد الرحيم رداد (21 عاماً)، أحد أعضاء الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية، متأثرا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها برصاص عناصر أجهزة أمن رئيس السلطة محمود عباس في الجامعة منتصف الأسبوع.

    وأكدت مصادر طبية وأطباء أشرفوا على عملية علاج الطالب رداد أن عملية إطلاق النار تمت عليه من مسافة تقدر بأقل من نصف متر، وأن الرصاصة اخترقت رأسه من الجهة الجانبية واستقرت في الجهة الأمامية فوق جبينه مباشرة.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن الرصاصة أحدثت تهتكاً في جمجمته، أصيب على إثرها بحالة غيبوبة تامة إلى أن تم الإعلان عن وفاته رسمياً في مستشفى رفيديا بنابلس.

    من جانبها؛ اتهمت الكتلة الإسلامية أحد مسلحي حركة الشبيبة الطلابية التابعة لحركة "فتح"، بإعدام أحد أبنائها بصورة متعمدة، علماً أن الطالب محمد رداد يدرس في كلية الشريعة في سنته الثالثة ويحفظ القرآن الكريم كاملاً.

    هذا وحمّلت عائلة رداد إدارة جامعة النجاح الوطنية المسؤولية الكاملة عن إعدام ابنها، مشيرة إلى أن نجلهم محمد "تعرض لعملية إعدام ميدانية أمام إدارة الجامعة التي لم تمنع المسلحين من اقتحام الجامعة ولم تعمل على حماية طلبتها، وما زالت تحاول التنصل من مسؤوليتها".

    كما حمّلت العائلة الأجهزة الأمنية المسؤولية عن إصابة ابنهم وللمسلح الذي أطلق الرصاصة على رأسه بصورة متعمدة، مشيرة إلى أن محمد الذي يدرس في كلية الشريعة كان يقوم بواجبه في الدفاع عن أخواته الطالبات قبل أن يقدم عدد من المسلحين على اختطافه والاعتداء عليه بالضرب المبرح وإطلاق أحد المسلحين رصاصة من مسدسه على رأسه أمام مرأى عدد كبير من الطلبة والموظفين بالجامعة.

    وطالبت عائلة رداد رئيس الجامعة ورئيس السلطة والحكومة، بالكشف عن المجرم الجاني الذي قتل ابنهم بدم بارد، وطالبوا الفصائل الفلسطينية التدخل حتى يتحمل كل مسؤولياته، ونأخذ حقنا بمحاسبة الفاعلين والمجرم الفاعل تحديداً".

    يشار إلى أن الأحداث بدأت في جامعة النجاح عقب تهجم أفراد حركة الشبيبة التابعة لفتح على اعتصام نظمته الكتلة احتجاجاً على اعتقال قوات الاحتلال لثلاثة من قادتها، حيث أدت الأحداث بالإضافة إلى استشهاد محمد إلى إصابة ثلاثين طالباً معظمهم من أنصار الكتلة الإسلامية واعتقال وفصل آخرين من الجامعة.
    avatar
    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 31
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: ملف خاص لأحداث جامعة النجاح الوطنية - نابلس

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في السبت يوليو 28, 2007 12:24 am





    الضفة: صحفيون يؤكدون تعرضهم للتهديد لتبني رواية "فتح" حول أحداث "النجاح"




    نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام




    أكد عدد من الإعلاميين والصحفيين أنهم تعرضوا لضغط شديد وصل إلى حد التهديد المباشر بالتعرض لهم بالأذى الجسدي من قبل إدارة جامعة النجاح وعلى رأسهم الدكتور رامي الحمد الله رئيس الجامعة، من أجل تبني ونشر الرواية الصادرة عن الجامعة فقط حول الأحداث التي وقعت بها يوم الثلاثاء.

    كما أكد هؤلاء وخاصة مراسلي الصحف المحلية أن التهديد شمل أيضاً وقف الجامعة التعامل معهم مما يعني خسارتهم آلاف الشواكل نتيجة الإعلانات التي تنشرها الجامعة بصورة دائمة في تلك الصحف.

    ووصف أحد الصحفيين المؤتمر الذي عقده عميد شؤون الطلبة موسى أبو دية بـ "المسرحية الهزلية"، قائلاً: "لقد كان مؤتمراً موجها ومسرحية ومهزلة لأن أبو دية حاول التجمل والدفاع عن إدارة الجامعة بكل الطرق، لكنه لم يستطع إقناع طفل وليس شخصاً مثلنا تتبع الأحداث منذ لحظتها الأولى.. وعندما سئل عن المصابين داخل الحرم الجامعي، نفى الأمر في البداية لكنه ما لبث أن تلعثم وقال إنهم أصيبوا برصاص من خارج الجامعة".

    وأقر صحفي ثان بخوفه على حياته وعلى عمله، وقال "بصراحة شديدة لن أنشر إلا ما قالته الجامعة لأنني أريد أن أحفظ "خط الرجعة" مع الأجهزة الأمنية التي تتابع كل ما اكتبه وراجعتني بذلك وهددتني عدة مرات خلال الأحداث الأخيرة".

    في حين قال مراسل أحد وكالات الأنباء الإلكترونية المعروفة: "إن هاتفه الجوال لم يتوقف عن الرنين من قيادات الأجهزة الأمنية وتحديداً المخابرات والوقائي وغرفة العمليات المشتركة الذين كانوا يجبرونه على نشر وتعميم الأخبار وفق رؤيتهم"، وقالوا له "لك في تلفزيون آفاق عبرة إن لم تتعظ".

    وكان تلفزيون آفاق قد تعرض للمداهمة والتكسير والتخريب الشامل لكافة أجهزته ومعداته من قبل أفراد من حركة "فتح" و"كتائب الأقصى" بعد أن اتصل أحدهم وهو زكريا اشتية بمدير التلفزيون عيسى أبو العز وهدده إن لم يرفع خبر على "السكرول" لصالح حركة حماس، فأخبره أبو العز أن عمل التلفزيون لا يعدو كونه يقوم بنشر تلك الأخبار وفق اتفاقية مع وكالة pnn دون التدخل بتحريرها، وما هي إلا دقائق حتى كان المسلحون يتهجمون على التلفزيون ويدمرونه.

    بدوره أشار مراسل أحد الصحف المحلية أنه لن ينشر خبر الاعتداء على تلفزيون آفاق لأنه يدرك تماماً أن رئيس تحرير صحيفته لن ينشره وسيضع على من أرسله نقطة سوداء ويعتبره مساند لحركة "حماس".

    وأشار آخر إلى أن تهديداً مبطناً وصله من ماجد كتانة مدير مكتب الإعلام في نابلس إن كتب غير ما تريده السلطة والجامعة، كما أن رئيس تحرير الصحيفة التي يعمل بها أبلغه أن لا يرسل إلا الرواية الرسمية الصادرة عن المحافظ والجامعة وبيان حركة فتح فقط.
    avatar
    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 31
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: ملف خاص لأحداث جامعة النجاح الوطنية - نابلس

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في السبت يوليو 28, 2007 12:27 am





    السلاح الذي تم تسليمه في مسرحية هزلية أراق دم الطلبة في جامعة النّجاح






    يا جماهير شعبنا الصامد ..
    في الوقت الذي تتسابق السياط فيه على جلد أبنائنا في الضفة الغربية ,ومع اشتداد الحملة الإسرائيلية الدايتونية للنيل من حماس ووجودها الأبدي قتلا واعتقالا واختطافا وتعذيبا , ها نحن اليوم نُواجه بسلاح العربدة في جامعاتنا الفلسطينية من جديد ,وها هي فتح وأجهزتها وشبيبتها وأذرعها الأخطبوطية في إدارة جامعة النجاح ينتهكون الحرمة تلو الحرمة ويحوّلون جامعة الشهداء والحضارة إلى ساحات إعدام و باستيلات اعتقالٍ لطلاب وطالبات الكتلة الإسلامية في الجامعة في سابقة لم يفعلها أشد وحوش الأرض ضراوة وعنجهية.

    شعبنا الفلسطيني البطل ..
    الحادثة بدأت عندما أصدرت الكتلة الإسلامية بيانا طلابيا يستنكر اعتقال الصهاينة لعدد من قادتها وعلى رأسهم ممثل الكتلة الإسلامية فيها (سعد الخراز) , عندها قامت عناصر شبيبة فتح بالاعتداء الهمجي والوحشي على طالبات وطلاب الكتلة الاسلامية واستخدموا الأسلحة التي سلّمتها أجنحتها العسكرية لتزيلها عن صدر الاحتلال وتستخدمها في إعدام طلبة الجامعات الذين يمارسون نشاطا طلابيا سلميا .. وبغطاءٍ معلن للأسف من إدارة جامعة النجاح الوطنية وبمشاركة فاعلة لبعض عناصر أمن الجامعة الذي يبدو أنّهم ليسوا أمنا لكلّ الجامعة بل أداة بلطجية تحركها فتح و زبانيتها ..

    لذا فإننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس وأمام هذه التداعيات الخطيرة والغير مسبوقة فإننا نؤكد على الآتي :
    أولا : نحمّل إدارة جامعة النجاح ممثلة برئيسها د . رامي الحمد الله ومجلس الأمناء فيها المسؤولية الكاملة عن الدماء التي سالت في أرض جامعة النجاح الوطنية اليوم من عشرات من أبناء وبنات الكتلة الإسلامية والتي بلغت ذروتها عندما حاول أحد مسلحي فتح إعدام الطالب "محمد ردّاد "أمام مرأى ومسمع الطلبة وبحضور أمن الجامعة, مما أدى إلى إصابته إصابةً خطيرة في الرأس وهو الآن في حالة موت سريري .
    ثانياً : إنّ انتهاك حرمة جامعة النجاح الوطنية من قبل مسلحي فتح وأجهزتها وتماديها في الاعتداء على طلبة وطالبات الجامعة سواء بإطلاق النار المباشر على ستة من الطلبة أو باستخدام الغاز المسيل للدموع وانتهاء بعمليات التفتيش البشع التي مارستها هذه الأجهزة للطلبة أثناء خروجهم من الجامعة لهو عمل بشع لم يقم بها الاحتلال طيلة السنوات الغابرة وهنا نحمّل "فتح" المسؤولية الكاملة عن أي إنذار أو إغلاق لهذه الجامعة الفلسطينية العريقة , وتبعات هذه التصرفات الهمجية .
    ثالثا: الإفراج السريع عن كلّ الطلبة المعتقلين لدى أجهزة دايتون الفتحاوية وعودة الأنشطة الطلابية كاملة وبدون شروط,هي مطالب شرعية للجسم الطلابي وتضفي الأجواء الديموقراطية في الجامعة ولا يملك أحد عرقلتها أو رفضها واستمرار الاعتصامات والاحتجاجات السلمية وسيلة مشروعة لتحقيقها ونحمّل الرئيس عباس المسؤولية المباشرة عن تداعيات وخطر انتقال هذه الأزمة إلى باقي الجامعات الفلسطينية.
    رابعا : إنّ ما تتعرض له حماس بكلّ أذرعها وأجنحتها في الضفة الغربية هو نتاج طبيعي لزرع دايتون وحكومته وإنّ استمرار هذا النهج الخطير سوف يدفع الأمور باتجاهات خطيرة .. ومخطأٌ من ظنّ أنّ الزمن يقف عند هذه اللحظة فقط وأنّ كلّ من يُعتدى عليه ويُهان عرضه سيبقى مسلما بذلك, لا وألف لا ..بل الدفاع عن النفس مشروع وتسوغه كل الشرائع و الأعراف .
    خامساً : تؤكد الحركة على الموقف ومطالب الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس المتمثلة بـ؛ الإفراج عن طلبتها المعتقلين لدى أمن السلطة الفلسطينية؛ وشرعية النشاط الطلابي للكتلة الإسلامية داخل الجامعة كبقية الكتل الطلابية؛ وتشكيل لجنة تحقيق محايدة ومحاكمة الذين أطلقوا النار على طلبة الكتلة الإسلامية في الجامعة وداخل الحرم الجامعي وتسببوا بإراقة الدماء من قبل مسلحي فتح (أمثال المدعو أبو جبل من مخيم العين .. والمدعو ايهاب منصور من كفر قليل .. وعلاء سناكرة من مخيم بلاطة ..) وغيرهم .. ومن بعض عناصر أمن الجامعة الذي شاركوا في الجريمة أو قاموا بالتغطية عليها .
    " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "
    و الله أكبر ولله الحمد
    حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
    فلسطين
    24 تموز 2007م الموافق 10 رجب 1428هـ

    avatar
    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 31
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: ملف خاص لأحداث جامعة النجاح الوطنية - نابلس

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في السبت يوليو 28, 2007 12:29 am

    ملف خاص لأحداث جامعة النجاح الوطنية


    بيانات الكتلة الإسلامية


    [ 27/07/2007 - 10:34 ص ]












    بسم الله الرحمن الرحيم[url=][/url]
    بيان رقم (1)
    للحقيقة والتاريخ
    جماهير نابلس جبل النار .. طلبتنا الأعزاء ..
    مع اشتداد الحملة الإعلامية الشرسة والمضللة التي يراد منها قلب الحقائق وتشويه الصورة والتستر على المجرمين .. وفوق ما تعرضت له الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية في أحداث الأمس من اعتداءات آثمة ومريعة .. ومع هذا السيل العرم من الأكاذيب والأباطيل التي باتت تساق من أطراف عديدة .. وقبل كل ذلك وبعده ذلك التعتيم الإعلامي الذي مورس تحت رهبة السلاح والتهديد بالقتل لكل من سولت له نفسه أن بكشف حقيقة لا ترضي فتح أو من يمثلها في إدارة جامعة النجاح .. لذا فإننا في الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية مضطرين أن نكشف الحقيقة الآن بالكلمة والبيان وإذا دُفعنا إلى أكثر من ذلك فسوف نُظهر "الصورة والصوت والفيديو معاً" التي ستعلن من هو المجرم الحقيقي ومن هم القتلة ومن أين دخل السلاح وهذا فقط لدحض الأكاذيب المُفتراه بشكل غريب متناسين أن شمس الحقيقة لاتغطى بغربال .. وأن الدماء التي نزفت من أبناء الكتلة الإسلامية تفضح المجرمين والكاذبين ..
    جماهير شعبنا البطل ...
    لا يخفى على أحد تداعيات الأوضاع في الضفة الغربية .. وطبيعة الاعتداءات التي تتعرض لها حركة حماس بقياداتها وأفرادها ومؤسساتها والتي تجاوزت (760) اعتداء .. ولا يوجد بشرٌ ولا شجرٌ ولا حجرٌ لا يعرف من المعتدي ومن المُعتدَى عليه , وفي هذا السياق كانت الاعتداءات الآثمة التي تعرضت لها الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية وهي الكتلة الأكبر على أرض النجاح و التي فازت في 90% من الانتخابات التي أجريت في جامعة النجاح منذ نشأتها .. وهي الكتلة التي يتصدّر أبناؤها وبناتها كلّ لوائح الشرف في الجامعة .. إلى جانب كونها الكتلة التي قدّمت عشرات الشهداء ومئات الأسرى ,أمّا حضورها وإبداعاتها وتفانيها في خدمة الطالب والأستاذ في الجامعة فهذا ما لا نحكيه نحن .. بل يحكيه كلّ من تعامل معنا وعرف صدقنا وتفانينا, وكيف أنّنا نشكّل كتلة أخلاقية وحضارية وإبداعية في الجامعة وأنّ غيابنا المستحيل يعني خسارة ثقافية وحضارية وأخلاقية يدركها كلُّ المهتمين والمراقبين .
    لذا فإننا في الكتلة الإسلامية نسرد لكم أهم الأحداث التي جرت بالأمس منذ بدايتها وحتى نهايتها الأولى .. ونؤكد على أنّ هذا هو بياننا الأول والتفاصيل والشواهد عندنا كثيرة جدا والفيديو والصور سوف تخرج في وقتها المناسب .. والأحداث مرتبة على النحو التالي :
    1. تعرّضت الكتلة الإسلامية أمس إلى حملة اعتقالات شرسة من قبل قوات الاحتلال طالت كل من ممثلها في الجامعة الأخ سعد الخراز وهو نجل الشيخ ماهر الخراز وطالت أيضا الأخ محمد منى والأخ معتز الطاهر وهما من قادة الكتلة البارزين.
    2. في صباح أمس الثلاثاء توجه أخوان من قادة الكتلة إلى الأستاذ رامي الحمد لله رئيس الجامعة ليطلبوا منه الموافقة على إصدار بيان استنكار لاعتقال قادة الكتلة في الجامعة .. وفعلا هذا ما جرى ووافق رئيس الجامعة على ذلك وقدم المواساة لقادة الكتلة باعتقال رموزها على يد الاحتلال ..
    3. ما أن شرعت الكتلة الإسلامية بتوزيع البيان .. حتى قامت الشبيبة الفتحاوية في الجامعة ولم تقعد .. وبدأت بحملة شرسة محضّر لها ضد الكتلة الإسلامية .. حيث بدأوا في البداية بالاعتداء على طلاب وطالبات الكتلة في الجامعة بالضرب مستخدمين العصي والشفرات وقاموا بإلقاء الكراسي والبراميل عليهم .. وكانوا يشتمونهم بأبشع الشتائم وأقذرها ولا يستثنون من ذلك لا طالبا ولا طالبة.
    4. هنا وفي سبيل تهدئة الأمور اضطرت الكتلة إلى سحب طلابها باتجاه مبنى الإدارة وسحب طالباتها باتجاه مبنى كلية الفنون سابقا .. وأثناء عملية الإنسحاب بدأ عدد من المسلحين من حركة فتح وأبناء الشبيبة بالدخول إلى الجامعة بطريقة جنونية وقاموا بإطلاق النار داخل حرم الجامعة وقامو بملاحقة طلاب وطالبات الكتلة الإسلامية .. وقام عدد من المسلحين منهم بسحب عدد من ابناء الكتلة الذين كانوا يدافعون عن شرف طالبات الكتلة وقاموا وبطريقة بشعة تقشعر لها الأبدان بإطلاق النار على أرجلهم أمام كل من كان في الجامعة من الطلبة والمدرسين .
    5. وبلغت الأمور ذروتها عندما قام اثنان من المسلحين بسحب أحد الطلبة من ابناء الكتلة الاسلامية في كلية الشريعة وهو الطالب محمد رداد (من علار قضاء طولكرم) من أمام الطالبات وطلبوا منه أن يجلس على الأرض وان يضع يديه خلف ظهره وببشاعة غير مسبوقة أطلق أحدهم النار من مسدسه الشخصي على رأس الطالب ومن مسافة الصفر.. وكان هذا في ساحة الجامعة وأمام مرأى ومسمع طلبة الجامعة والعاملين فيها وعندنا مئات الشهود من الطلبة والأساتذة الذين رأوا هذا المشهد البشع الى جانب الصور والفيديو التي وثقت هذه الجريمة البشعة الدنيئة..
    6. في هذه الأثناء كانت الأجهزة الأمنية وعدد كبير من مسلحي فتح في المدينة يتوافدون الى الجامعة ويطلقون النار فيها بطريقة جنونية مما أدى إلى إصابة أحد الطلبة من أبناء الكتلة الإسلامية برصاصة مباشرة في الرأس .. وكان كل من يُشك به في ساحات الجامعة أنّه مؤيد للكتلة يتعرّض له بالشتم والضرب والتشفير بالآلات الحاده,إلى جانب حملة الاعتقالات الشرسة والمهينة التي طالت أكثر من أربعين طالب من طلبة الكتلة سواء من داخل أروقة الجامعة أو عن الحواجز التي نُصبت على مداخل الجامعة.
    7. بقي عشرات الطلاب معتصمين في مبنى الإدارة وبقيت الطالبات معتصمات في مبنى كلية الفنون سابقا.. ومع ساعات العصر وبعد ضغوط من كثير من وجهاء البلد خرج طلبة الكتلة الإسلامية وقيادتها المعتصمين في مبنى الأدارة إلى مبنى المحافظ بشرط أن لا يُعتقل أي منهم وفعلا هذا ما حدث وذهب أبناء الكتلة إلى مبنى المحافظة وعادوا إلى منازلهم بعد بعض الوقت..(مع تعرض بعضم للضرب أثناء نقله ألى مبنى المحافظة )..
    8. بقيت الطالبات معتصمات في داخل مبنى كلية الفنون سابق وقد انضمت لهن النائبة منى منصور وكان اعتصامهن سلميا.. وله مطالب محددة وهي الإفراج عن 17 طالب بقوا في سجون الأجهزة الأمنية من حصيلة الاعتقالات التي جرت في ذات اليوم..
    9. الأمر المؤسف والذي لم نكن نتوقعه في يوم من الأيام هو قيام الأجهزة الأمنية باقتحام سكنات الطالبات أثناء وجودهن بالاعتصام والعبث بمحتوياتهن في سابقة لم يفعلها الاحتلال، هذا من جهة ومن جهة أخرى فقد تعرضت الأخوات المعتصمات إلى إطلاق النّار مساء من مسافة قريبة من الجامعة ولكنّ الله سلّم.
    10. بقي هذه الاعتصام حتى منتصف الليل قبل أن تتدخل جهود كثيرة ومشكورة من لجنة المؤسسات والبلدية والفصائل في المحافظة والذين تعهدوا وأعطوا ضمانات بلإفراج عن الطلبة في اليوم التالي وفعلا عادت الطالبات أدراجهن بعد منتصف الليل.
    ونؤكد ختاما إنّ كذبة إحراق مبنى شوؤن الطلبة هي مسرحية هزيلة سخيفة سيئة الأخراج قام بها أمن الجامعة للضغط على المعتصمات..ومحاولة فاشلة للتغطية على الجرائم البشعة التي حدثت داخل حرم الجامعة والتي أحرجت اصحابها فدفعتهم لهذا الفعل السخيف في محاولة لقب الحقائق وتشويه الصورة..
    وفي الختام نعلن: إنّ أي محاولة جديدة للتعرض للكتلة في الجامعة سواء إعلاميا أو ماديأ سوف نضطر لمواجهتها بكشف مزيد من الحقائق والأسماء ونؤكد حرصنا التام على عودة الحياة الدراسية إلى الجامعة ولكن على قاعدة إدانة المجرم الحقيقي ومعاقبته وحفظ الحقوق ورد الاعتبار والإفراج الفوري عن المعتقلين واحترام الهيئات ودون المساس بحرمة الجامعة
    الله أكبر ولله الحمد
    الكتلة الإسلامية - جامعة النجاح الوطنية
    25تموز2007 الموافق 11 رجب 1428هـ



    ***************************************
    *****************************
    **********
    avatar
    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 31
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: ملف خاص لأحداث جامعة النجاح الوطنية - نابلس

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في السبت يوليو 28, 2007 12:30 am

    بسم الله الرحمن الرحيم[url=][/url]
    البيان رقم (2)
    في سلسة كشف الحقيقة
    للجرائم البشعة التي حدثت داخل أسوار جامعة النجاح الوطنية
    جماهير شعبنا البطل.... طلبتنا الأعزاء..
    ملتزمون بالعلم والمقاومة والإبداع وهذه هي القصّة باختصار... فنحن أهل العلم لا شكّ في ذلك وأطباؤنا ومهندسونا ومعلمونا وفقهاؤنا ومحامونا ورياضيونا يملؤون الأرض الفلسطينية وحيثما ولّى الفلسطينيّ وجهته سيجدهم يرفعون لواء الحضارة والتقدم ...ونحن المقاومون الأشدّاء نموت دون حقوقنا ونرابط حتى الشهادة عند ثوابتنا ولا نحيد.. ونحن المبدعون الفلسطينيون نشكّل اللمسة الأروع ونضيف اللبنة الإيجابية أينما حللنا وكنّا..
    فيا ويح كلّ من يتعرض إلينا كم هو أحمقٌ غبيّ لا يعرف أنّ للكون خالقاً و وأنّ له عبادٌ صالحون هم قدر الله على الأرض لا يردّهم طغيان طاغية أو رصاصٌ أبلهٌ ضلّ الطريق..
    طلبتنا الأعزاء ..شرفاء الوطن الغالي...
    الحقيقة ...مرّة... مرّة... مرّة.., وبالرغم من مرارتها وحرصاً على تقبّلها سوف نشرع بكشف الحقائق واحدة واحدة وبتدرجٍ يتناسب تصاعدياً مع المؤامرات التي يُحضّرها طابور له رقمٌ ولونٌ ورائحةٌ بات الكلُّ يعرفُه ويعرفُ وجهته ..
    وعليه فإننا في الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية نكشف بعض الحقائق في هذا البيان ونوضّح بعض المطالب التي سيحدّد مدى الاستجابة معها طبيعة المرحلة القادمة:

    أولا : بالنسبة للمسرحية الهزيلة التي أنتجتها أصابع مخرج غبيّ والتي تُسمّى حرق مبنى شؤون الطلبة فالقصة بالتفصيل هي انّه ومع دخول المساء على الأخوات المعتصمات في الطابق الأول في مبنى عمادة شؤون الطلبة بدأ ما يُسمّى بأمن الجامعة بإطفاء الأضواء على المنطقة الموجود بها المعتصمات بشكل متقطع وتحديدا عند الساعة الحادية عشرة شاهد الأخوات عملية تحضير لخراطيم المياه وظنّوا بداية أنّ الأمن سوف يقوم برش المعتصمات لتفريقهن والمفاجأة التي حدثت انّه دخل في هذه الأثناء مسؤول رفيع في الشبيبة واسمه (ز) وتوجّه ومعه آخرين من أمن الجامعة إلى الطابق الذي يوجد فيه المجلس وقام بإخراج أهم الأوراق والوثائق في المجلس وبعدها مباشرة قُطع التيار بشكل نهائي وبدأت تخرج رائحة دخان من الطابق الثاني وبدأ الحرس بالاستنفار والدخول وهم يصيحون البنات حرقوا المجلس البنات حرقوا المجلس وكانوا قد حضروا الخراطيم واتصلوا بالاطفائية علما انّ المعتصمات في طابق والحريق في الطابق الأعلى وهذه هي المسرحية الهزيلة التي نفذتها لجنة مشتركة من الشبيبة وامن الجامعة والأسماء المتورطة لدينا وكشفها له وقته ومكانه..
    ثانيا: أسماء القتلة والمتورطين وصورهم والفيديو الذ ي يوثّق عملية إعدام الطالب محمد ردّاد أمام مبنى الإدارة ويطلقون النار على الأرجل حاضرة ,وعندنا حاليا 150شهادة من أستاذ وطالب حول عملية الإعدام فقط وإذا شُكّلت لجنة تحقيق فلتتفضل وتحصل عليها ,وإذا لم تتشكل هذه اللجنّة فالمجتمع هو اللجنة المحايدة الموسعة وسوف تكون الصور والأسماء بيده تباعا ..
    ثالثا : إذا لم تتراجع الجامعة عن قراراتها الظالمة والمتعجلة وخاصة في ما يتعلق بقرارات الفصل والتي تتناقض مع قوانين الجامعة المعروفة فنحن سنخوض سلسلة طويلة من الاحتجاجات والفعاليات التي سوف تبدأ تصاعديا من مطلع الأسبوع القادم تاركين اليومين القادمين فرصة للحوار والتهدئة وانتظارا منّا لمصير الأخ محمد رداد الذي إذا لا قدر الله أن استشهد فعندها لكل حادثة حديث ودماؤنا ليست عصائرا مجانية للعابثين.
    رابعا: الإفراج عن المعتقلين وعد قطعه رجال كبار في هذه المحافظة مقابل إنهاء الاعتصام وحتى الآن ما زال طلبة الكتلة يأنّون تحت السياط الفلسطينية وهنا نؤكد أنّه في حال لم يفرج عنهم فنحن ماضون بكل السبل لذلك هذا من جهة أما من جهة أخرى فلن نتعامل مع أي من الوجهاء الذين احترمنا كلمتهم والأيام القادمة حبلى بالعجائب..
    الكتلة الإسلامية - جامعة النجاح الوطنية
    26/7/2007
    avatar
    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 31
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: ملف خاص لأحداث جامعة النجاح الوطنية - نابلس

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في السبت يوليو 28, 2007 12:33 am





    قتلة حفاظ القرآن




    النائب سميرة الحلايقة


    لم أكن على معرفة مسبقة بذلك الشهم الذي أبت عليه رجولته ودينه أن يترك الحرائر تحاصر وتهان في حرم جامعة هي من كان لها الباع والذراع في تقديم خيرة الخيرة من العلماء والأساتذة وصناع البطولة... عتبت على نفسي كثيرا لأنني لم أتشرف بمعرفه هذا الذي استنار قلبه وعقلة بحفظ كتاب الله ، الذي ساقته أقداره كي يدرس الشريعة الإسلامية في ربوع وطن تشرد عنه سنين طويلة .
    جلس على الأرض وفي اعتقاده أن هذا القاتل الذي أشهر مسدسه في وجهه قد يحمل في صدره شيئاً من النخوة .ألا شلت يد قاتلك يا رداد وشل الثدي الذي ارضعه.... اذ كيف يجرؤ على أن يصوب رصاصته إلى رأس حفظ كتاب الله ووعاه ؟؟؟؟وكيف يجرؤ أن يسمح لمسدسه ان يتطاول على قمة الشرف والرجولة والمروءة.
    عذرا يا محمد فقد تربى هؤلاء القتلة على الانسلاخ من القيم والعادات والتقاليد العربية والإسلامية عذرا وأنت الذي علمت الأخلاق كيف لها أن تكون على خلق، وعلمت الرجال كيف يدفعون دمهم ثمنا للذود عن حرائر المسلمين
    عذرا يا رداد يا شهيد حومة الوغى عندما تطل الذئاب برؤؤسها والجرذان من جحورها ويتطاولون ؟؟ولكن على من يا محمد ؟؟؟؟على نساء لا حول لهن ولا قوة ورجال تمترسوا خلف ثوابتهم وأخلاقياتهم .؟؟؟؟
    ولأجل من فعلوا ذلك لأجل أن لا يوزع بيان تدان فيه ممارسات الاحتلال بحق طلبة الجامعة ؟؟؟؟
    هل يخشون من الفتنة ؟؟ألا في الفتنة سقطوا؟؟قاتلهم الله أنى يؤفكون ؟؟؟
    750 اعتداء نفذوها بحق العلماء والطلبة والمؤسسات الخيرية والإسلامية ودور العلم ودور القرآن والجامعات تشهد أنهم فتانون مفتونون ساقطون في الفتنة حتى الثمالة ..
    وأين الذين كانوا بالأمس يتحدثون عن حرمة الجامعات ؟؟أين الذين كانوا يتشدقون بتوفير الأجواء السليمة لطلبة العلم إبان دخول القوة التنفيذية إلى جامعه الأزهر؟؟؟
    لماذا أخرست ألسنتهم الآن ؟؟
    ألا شلت ألسنتهم التي جردت للنيل من أعراض الشرفاء وكراماتهم ودمائهم ؟؟
    أم ماذا فعلوا لمن استباح حرمة المساجد وقتل العلماء ومحاضري الجامعات والمواطنين والأطفال الأبرياء؟؟؟
    اعذرهم يا رداد فقد عميت أبصارهم وصمت آذانهم وخرست ألسنتهم،، إنهم جند الباطل وأعوانه ولا يرجى من جنود الباطل مناصرة الحق لأنه أيها الشهيد (لو علم الله فيهم خيرا لهداهم ولكن كره انبعاثهم فثبطهم)
    هذه هي الحكمة أيها الحافظ لكتاب الله ولست أنافسك في ذلك هؤلاء فقط ينضمون إلى جيش عبد الله بن أبي الذي كان لا يبرح منابر الفتن ولا يفتأ يربي جنوده لنشرها .
    والله لو أنيرت قلوبهم بالقرآن ما فعلوا ذلك بك ؟؟
    بالأمس قتلوا عوض الجوجو رسول الإعلام والحافظ لكتاب الله لأنه رفض أن يسجد لهم ؟؟
    ماذا تبقى لهم من شرف ؟؟وماذا يرجى منهم؟؟
    ولو عمر الإيمان قلوبهم لما ارتكبوا جريمتهم أمام جموع الطلبة وهم يقسمون ان الجامعة ليس فيها مسلحون ؟؟
    فنحن عزاؤنا انك لقيت الله مرضيا عنك شفيعك القرآن لم تشرع سلاحك في وجه احد ولم تصر على قتله كما أصر ؟؟
    والله انه ليس هناك عزاء للمظلومين؟؟
    ولكن عزاءنا يا محمد انك ما دخلت الحرم الجامعي إلا لتلقي العلم فأنت في سبيل الله وان لم تقتل، وعزاؤنا انك استشهدت على أجنحة الملائكة فالملائكة يا عزيزي تبسط أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع ؟؟فأنت شهيد من الخطوة الأولى وحتى الرمق الأخير.
    والله..اننا نرى نهاية من يستقوي على طلبة العلم بالظلم والقتل العمد مع سبق الإصرار قريبة (بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين ؟؟
    ولكن يا محمد هناك فرق بين ميتة وميتة ؟؟
    هناك فرق بين من شخصت عيناه إلى رحمة ربه ومن سلط سلاحه على رقاب الأبرياء الشرفاء
    هناك فرق وأنى لهؤلاء أن تقارن ميتتهم بميتتك ؟؟؟
    فقد أرادوا من قتلك أن يجعلوا منها درسا يرهبون به الناس ولكن الله جعل شهادتك لعنه في وجوههم تطاردهم أنى ذهبوا ...اللهم هي دعوى وجهها عبد الله بن الزبير قبل أن يقتله الحجاج (اللهم لا تسلطهم من بعدك يا محمد على أحد ).
    avatar
    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 31
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: ملف خاص لأحداث جامعة النجاح الوطنية - نابلس

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في السبت يوليو 28, 2007 12:48 am





    نداء لطلاب فلسطين: لا للعبث بجامعاتنا، لا للعبث بمستقبل طلابنا




    د. إبراهيم حمّامي


    تثبت الأحداث يوماً بعد يوم أن التعامل بالحسنى وبأخلاق شعبنا الفاضلة لا تُجدي نفعاً مع عصابة أوسلو المتحصنة في المنطقة السوداء في رام الله وبحماية المحتل، أمام إصرار زبانية هذه العصابة على تدمير كل ما يمت لقيمنا وحضارتنا، والاستمرار في ذات نهج الفساد والإفساد الذي لا يجيدون غيره، ويتناقلونه أينما حلّوا، من عمان إلى لبنان إلى فلسطين.
    لم يسلم منهم لا بشر ولا شجر ولا حتى الحجر، تدمير، إحراق، اعتداء، اقتحام، اعتقال، زعرنة وعربدة، إهانات متكررة للكبير والصغير، حتى أبناء قادتهم كما حدث مع ابنة الأسير مروان البرغوثي، وأخيراً انتهاك حرمات الجامعات من الجامعة الإسلامية في غزة إلى النجاح الوطنية في نابلس، ليدخلوا كتب التاريخ أنهم من أحرقوا جامعتين في عام دراسي واحد!
    جامعة النجاح الوطنية تستباح اليوم من قبل ميليشيات العصابات المارقة والأجهزة اللاأمنية لعباس، التي هاجت واستنفرت واقتحمت حرم الجامعة مطلقة الرصاص الحي، معتدية على الطلبة والطالبات في وضح النهار، ورغم توثيق جرائمهم بالصوت والصورة، تخرج أبواقهم الناعقة لتقلب الحقائق وتزور الأحداث، لتكون لهم ذريعة وعبر إدارة الجامعة المتواطئة لاستكمال ما بدأه المحتل البغيض من اعتقالات، ولإصدار بيانات فصل لعدد من الطلاب دون تحقيق أو تدقيق.
    هذا الطرد التعسفي الجائر يوضح ويثبت مدى التنسيق المتواصل والمستمر بين عصابة العشرة في المنطقة السوداء في رام الله وقيادات الاحتلال التي يجتمعون معها كل يوم، الاحتلال يعتقل قيادات طلابية، وعصابة العشرة وميليشياتها وعمالها المأجورين في الجامعة يمنعون زملاءهم من التضامن معهم، ومن ثم يطلقون عليهم النار ويعتقلونهم، ومن نجا من هذا وذاك يفصل من الجامعة، لتفرغ الضفة الغربية من القيادات العاملة مباشرة من قبل الاحتلال وأذنابه، وكذلك من القيادات الشابة التي هي أمل المستقبل عبر أذناب الاحتلال وأعوانه.
    إن من يتحمل مسؤولية ما جرى ويجري اليوم هم الطلبة، إن رضخوا لإرادة فاقدي الإرادة والسيادة، وسمحوا لهم بتمرير مؤامراتهم ضد المؤسسات الطلابية، وقبلوا أن يُستفرد بمجموعة منهم، واليوم أيضاً وتحديداً على طلاب فلسطين إثبات أنهم الطليعة لهذا المجتمع وقيادات المستقبل، وعليهم أيضاً التحرك وبشكل فوري لوقف المجزرة الجديدة بحق جامعاتنا وطلابنا، وذلك برفضهم الواضح والصريح لتلك العبثية والتعسفية.
    لن يستطيع زبانية عصابة العشرة وميليشياتهم الاستفراد ولو بطالب واحد إن وقف الجميع وقفة رجل واحد متحدين تلك الإجراءات، ورفضوا الالتزام والانصياع لأوامر المحتل عبر رئاسة الجامعة، وهذه ليست دعوة للعنف أو الاقتتال، لكن لاستخدام كل الوسائل المشروعة والمكفولة في كل جامعات العالم، من اعتصام واحتجاج وامتناع عن التوجه لقاعات الدراسة وإصدار البيانات وغيرها من الوسائل والإجراءات التي لا تخفى على قيادات العمل الطلابي.
    ما يضمن نجاح التحرك الطلابي هو النظام والالتزام مع قيادة موثوق بها، ناضجة وواعية، تدير دفة الأمور بحكمة وتعقل، وكذلك الالتزام الفردي المطلق بالعمل الجماعي، والاقتناع أنه لو غٌيّب البعض في سجون الاحتلال أو عملائه، أو سقط البعض برصاص الاحتلال أو عملائه، فإن من تبقى سيكمل ولن يرضخ، بل إن كل عمل إجرامي سلطوي يجب أن يواجه بتصعيد مدروس، ومن خلال عمل جماهيري طلابي سلمي.
    إن أي تأخير للفعاليات الطلابية يصب في مصلحة عصابة العشرة المتحصنة في المنطقة السوداء في رام الله وبحماية المحتل، ويشجعهم على المضي قدماً في غيّهم، ومن هنا أتوجه لطلاب فلسطين في كل الجامعات دون استثناء، وبكل انتماءاتهم وتوجهاتهم دون تمييز بالتالي:
    · الإعلان عن صباح يوم الأحد القادم 29/07/2007 موعداً وإنذاراً نهائياً لإدارة الجامعة المتواطئة للتراجع عن قراراها التعسفي بفصل قيادات الطلاب بالجامعة، وإطلاق سراح المعتقلين من قبل أجهزة القمع العباسية، وتشكيل لجنة تحقيق في الأحداث ومحاسبة ومعاقبة كل من أجرم بحق الجامعة وطلابها.
    · في حال رفض تلك المطالب الطلابية المشروعة يتم وبشكل فوري البدء بتحرك طلابي مبرمج وبوتيرة تصاعدية، لإجبارهم على الرضوخ لتلك المطالب المشروعة.
    · التنسيق التام بين قيادات الجامعات الفلسطينية المختلفة للتضامن والتعاضد
    · عدم التوقف حتى تلبية المطالب كاملة مهما كانت الضغوط
    · التوجه للمسؤولين والوجهاء والعقلاء لتبني المطالب المشروعة للطلاب
    وكذلك أقترح الفعاليات والتحركات التالية كبداية للاحتجاج الطلابي السلمي المشروع:
    - رفع يافطات وملصقات بأسماء وصور الطلبة والطالبات ممن صدر بحقهم قرار الفصل التعسفي، وأخرى توضح المطالب ورفض الإجراءات التعسفية.
    - رفض الدخول لقاعات الدراسة
    - الاعتصام السلمي الصامت في حرم الجامعات
    - دعوة الإعلام المقروء والمرئي لتغطية الفعاليات الطلابية والتعريف بمطالبهم
    - إصدار بيان مشترك من كل الجامعات بالمطالب المشروعة وسبب التحرك الطلابي
    - الامتناع عن أي احتكاك مع المأجورين التابعين لعصابة العشرة
    - التحلي بأقصى درجات الصبر على ما يمكن أن يصدر من استفزازات وبذاءات
    - الالتزام بأخلاق ديننا وشعبنا
    - الحفاظ على المؤسسات التعليمية التي هي ملك للجميع وعدم المساس بها
    - توثيق كل الفعاليات بالصوت والصورة وفضح أي ممارسة من قبل مأجوري عصابة العشرة
    - عقد مؤتمر صحفي يومي يوضح نتائج وتطور الفعاليات الاحتجاجية الطلابية
    - الاتصال بالجامعات والمؤسسات التعليمية واتحادات الطلاب حول العالم لشرح قضية الطلاب العادلة، والمطالبة بدعمهم وتأييدهم
    - توعية كافة الطلبة بما سبق وبدورهم المطلوب
    - مشاركة الأساتذة والأكاديميين وتضامنهم مع الطلبة إن أمكن
    إن هكذا تحرك سيكون خطوة أولية في حال استمر رفض المطالب المشروعة للحركة الطلابية، تليها خطوات أخرى ستخرج بالتأكيد من دائرة الجامعات والطلاب لتشمل عائلاتهم وشرائح الشعب الفلسطيني أينما وجدوا وفي كل أنحاء وطننا المحتل.
    إنني إذ أتوجه بهذا النداء، كلي ثقة بيقظة وحضارية طلابنا، وروحهم المسؤولة العالية، أضع نفسي خادماً من أجل قضيتهم العادلة، وفي مواجهتهم مع عصابات الفساد والإفساد، ومتوجهاً لكل إعلامي وأكاديمي ومثقف وطالب وإلى كل فلسطيني مهما كان لدعم طلابنا وجامعاتنا، وليكن شعارنا جميعاً:
    لا للعبث بجامعاتنا، لا للعبث بمستقبل طلابنا
    انطلقوا على بركة الله وفي رعايته، نصركم الله ووفقكم وحماكم حتى تحقيق مطالبكم العادلة المشروعة.
    avatar
    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 31
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: ملف خاص لأحداث جامعة النجاح الوطنية - نابلس

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في السبت يوليو 28, 2007 12:52 am





    ناجحون وراسبون في "النجاح"




    رشيد ثابت


    عند الامتحان يكرم المرء أو يهان؛ ومنذ يومين انعقد في جامعة النجاح الوطنية في نابلس اختبار صعب للضمائر رسب فيه وسقط وتساقط سياسيون وفصائل وفعاليات إعلامية وأكاديمية فلسطينية عديدة.
    لم يكن مستغربا على "شبيبة فتح" الانتفاض قهرا وصراخا لمجرد قيام طلاب الكتلة الاسلامية بتلاوة بيان تضامن مع ثلاثة من زملائهم ممن اعتقلوا على يد الصهاينة...ففتح أثبتت أنها تحولت لحاضنة للخراب والفساد بكل معانيه وأبعاده؛ والشبيبة بعنفوان الشباب وميعة الصبا تقدم أوضح صور هذا الخراب وأشد أشكال الإنفلات الضميري والأخلاقي عتوا وفجورا.
    ومع ذلك فإن تطور الأحداث على نحو سارع فيه مسلحو فتح للدخول للجامعة على نحو مبرمج ومخطط له– بمن فيهم أبطال بيع السلاح الذي استردوا رجولتهم فجأة ولكن على أبناء شعبهم وحسب – وقيام هؤلاء بإطلاق النار في حرم الجامعة و على عشرات الطلاب؛ وقيامهم بتنفيذ إعدام ميداني لابن الكتلة الإسلامية الشهيد محمد رداد - هذا التطور سجل فتحا جديدا في كتاب الثالوث القرمطي البربري التتري الذي يحكم أسلوب حياة فتح. فهل يصدق أحد أن جامعة في فلسطين تشهد إعداما ميدانيا لطالب يسحب من قاعة المحاضرات لأنه نهى المسلحين عن المس بأخواته الطالبات؟ وتطلق النار عليه من مسافة الصفر والمسدس مصوب إلى رأسه؟ وفوق ذلك لا يكون القاتل يهوديا؟!
    إن ما حدث كان شهادة سقوط دامغة لهيئات جامعة النجاح ومجلس أمنائها وكل كادر إداري وأكاديمي شاهد ما حصل أو سمع به ولاذ بالصمت طلبا للسلامة أو تواطؤا مع المجرم! هذا بخصوص الشياطين الخرس وشهود الزور؛ أما رئيس النجاح المدعو "رامي حمدالله" والذي كان موجودا في الساحة؛ وكان ينظر لأفاعيل الشبيبة وهو يبش ويضحك لهم فلا شك أنه يتحمل مسؤولية شرعية ووطنية وجنائية عن دم الشهيد؛ ويتحمل هو وكل زبانية فتح في القطاع التعليمي مسؤولية محق كرامة التعليم في هذه البلاد والإطاحة بقيمة العمل الأكاديمي في فلسطين. فهل خلت البلاد من جهة رقابية مسؤولة واحدة تتابع ما يجري وتدين هذه العربدة المرعية من رئاسة الجامعة؟
    أما إعلاميا فحدث عن السقوط ولا حرج. فعلى مستوى أكبر المؤسسات حضورا ومهنية على مستوى الاقليم والعالم غابت الجزيرة غيابا عجيبا! فهل الجزيرة التي لم تخش من القصف في بغداد وكابول وجنوب لبنان ترتعد فرائصها من زعران فتح؟ أو هي تخاف من ضابط في الوقائي؟ كيف تسنى للجزيرة ان تغيب عن فعالية استمرت منذ الصباح حتى الصباح الباكر في اليوم التالي – موعد انتهاء اعتصام الطالبات في مبنى الإدارة؟! هناك الكثير من الأسئلة التي لا تجد أجوبة بخصوص الأجندات السياسية لمراسلي الجزيرة وغيرها من الفضائيات في فلسطين؛ أو حقيقة سقوطهم رهائن لصلف وانفلات وارهاب جمال نزال وأبو علي "طحين".
    على أية حال إن كان هذا موقف الكبار فلا حرج بعد ذلك ان قام الصغار بالكذب؛ وتبنوا روايات حزب دايتون عما جرى ويجري؛ واستخدموا أشد صيغ التضعيف في نقل رواية الكتلة الإسلامية! ولا عجب إن ظن المحررون في وكالة "معا" أن الشعب الفلسطيني عبارة عن مجاميع من المغفلين الذين يسكنون كوكب القردة؛ أو هو كله معتقل في صف فتحوي للتعبئة والتنظيم؛ يتلقى فيه غسيل دماغ يجعله يسوغ الاستهبال؛ ويجعله يصدق أن العميل وطني؛ وأن المنفلت الأزعر الذي فجر في الجامعة بسلاحه وتحت أعين النظام انسان مسؤول وراشد؛ وأن الشهيد محمد الرداد ضرب الرصاصة برأسه!
    وبعد طي الصفحة الأكاديمية والإعلامية يجيء دور السياسة. هنا أيضا كان الرسوب حادا ودون معدل النجاح بمراحل فلكية الاتساع... فبينما كان لعب دور الشيطان الأخرس خيار بعض أحسن الفصائل؛ اختارت طفيليات النضال الفلسطيني أن تنافق وتجاهر في النفاق وتصر عليه؛ فأصدرت الجبهتان بيانا حمل الكتلة الإسلامية مسؤولية ما يجري قولا واحدا! فهل من قدم شهيدا وتلقى عشرات من أولاده الرصاص في حرم الجامعة يكون هو المعتدي؟ وهل صار في عرف الرفاق أن بيان تضامن مع معتقلين في باستيلات العدو هو عدوان يستحق فاعله القمع والإقصاء؟ أم أن الحقد على الإسلام والإسلاميين يبرر كل الخطايا والكبائر الوطنية؟
    لكن في غمرة هذه الظلمات كان هناك ناجحون متفوقون...كان هناك رواد لم يركنوا للمنطق الانتهازي الذي وقعت فيه أكثر الفصائل؛ ووقع فيه الحقوقيون والاعلاميون في أغلبهم. لقد اختار الرواد من أبطال الكتلة الإسلامية والرائدات الماجدات من شقائق الرجال فيها أن يكونوا جميعا رافضين لمعادلة الاستخذاء والخضوع والقبول بسقف منهج التفريط الواطيء وعقيدة باعة السلاح في الاستسلام. لقد أنحاز هؤلاء لحق الطلاب البديهي في أن يكونوا ضمير الشعب وقلبه النابض؛ ورفضوا أن يكون العمل الوطني للشباب الجامعي مادة للمساومة؛ وضرب صمودهم واعتصام فتيات الكتلة الإسلامية حتى ساعات الصباح الباكر مثلا على الطاقة الهائلة التي يمتلكها الجسم الطلابي؛ وقدرة هذا الجسم على ريادة وقيادة العمل الإسلامي بخاصة؛ والعمل الوطني الملتزم بعامة. لقد أثبتوا أنهم قادرون على لعب دور طليعي في تحرير الضفة من فجرات تيار دايتون وقواعدهم الجديدة في اللعب.
    أمام شباب جامعة النجاح وباقي جامعات الضفة فرصة عظيمة لانتزاع دور كبير وموقع تاريخي؛ وهم إن ثابروا على استغلال اللحظة التاريخية وأحسنوا قراءتها واستثمارها فستنساق لهم رتبة الزعامة والقيادة. ولا عليهم في جهدهم هذا بتساقط المتساقطين من المناضلين الثوار الذين تحولوا إلى "ترزيّة" تبريرات تسوِّق فجور فتح وتتأول له بالدفوع الواهنة والحجج الداحضة! ولا عليهم أيضا من بعض الاجتهادات الباهتة الواهية لبعض من يريد أن يمارس دورا وسطيا لا يلتزم بأجندة ولا بثوابت ولا بأساس فكري واضح؛ فينتهي به الحال وهو يحاول أن يوفق بين كل المتناقضات – ينتهي به لأن يكون ذا وجهين؛ وذو الوجهين لا يكون عند الله وجيها!
    تنضج في الضفة الغربية الآن إرهاصات حرب فكرية سياسية جماهيرية كبيرة؛ والله نرجو أن تكون الغلبة فيها لفريق الشباب والفتية الذين آمنوا بربهم. وكلنا ثقة بأن ورثة الفتى داود عليه السلام قادرون بإذن الله على تهشيم رأس باطل وضيع لم يكن يوما بخسته وهوانه عدلا بجالوت وجبروته!
    avatar
    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 31
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: ملف خاص لأحداث جامعة النجاح الوطنية - نابلس

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في السبت يوليو 28, 2007 12:56 am

    avatar
    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 31
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: ملف خاص لأحداث جامعة النجاح الوطنية - نابلس

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في السبت يوليو 28, 2007 1:02 am


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 8:49 pm