شـبكة جنـين للـحوار

حياكم الله وبياكم واهلا وسهلا بكم في شبكتكم شبكة جنين للحوار ..
شـبكة جنـين للـحوار


    تقرير حقوقي: الأوضاع السيئة للمعتقلين الفلسطينيين تشكل خرقاً

    شاطر

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    تقرير حقوقي: الأوضاع السيئة للمعتقلين الفلسطينيين تشكل خرقاً

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الأحد يوليو 22, 2007 5:47 pm

    تقرير حقوقي: الأوضاع السيئة للمعتقلين الفلسطينيين تشكل خرقاً للمواثيق الدولية











    وصفت مؤسسة "مانديلا" لرعاية شؤون الأسرى والمعتقلين أوضاع الأسرى القابعين في سجون الاحتلال بأنها أوضاع سيئة وتشكل خرقاً فاضحاً لمواثيق جنييف ومعاهدات حقوق الإنسان.

    وقالت المؤسسة في بيان صحفي صدر عنها، عرضت فيه حصاد الانتهاكات الإسرائيلية بحقق الأسرى، إن الحكومة الإسرائيلية ومديرية مصلحة السجون، ما زالت تضرب بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق والمبادئ، التي تعطي للأسرى والمعتقلين، وتمنحهم الحق الشرعي في أن يعيشوا حياة اعتقالية كريمة، تلبي احتياجاتهم السياسية والصحية والغذائية والمعيشية والتربوية، وذلك استناداً للقواعد التي تضمنتها اتفاقية جينيف الرابعة.

    ووفقا للإحصائيات المتوفرة لدى مؤسسة "مانديلا" فإن عدد الأسرى والمعتقلين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية بلغ حتى نهاية عام 2006 حوالي 10600 أسير من بينهم 112 أسيرة وحوالي 383 طفلاً (تحت السن القانونية) وما يزيد عن 700 أسير رهن الاعتقال الإداري، وحوالي 117 أسيراً يخضعون لسياسة العزل الانفرادي والجماعي.

    ومن بين هذه الأعداد أيضاً يوجد سبعة أسرى أمضوا ما يزيد عن ربع قرن في السجون الإسرائيلية وهم: سعيد وجيه العتبة، والذي دخل عامه الثلاثين بالأسر، نائل صالح البرغوثي، ومضى على اعتقاله أكثر من 28 عاماً، فخري عصفور البرغوثي وقد مضى على اعتقاله أيضاً أكثر من 28 عاماً، الأسير اللبناني سمير سامي قنطار، والذي مضى على اعتقاله أكثر من 27 عاماً، الأسير النائب محمد إبراهيم (أبو علي يطا) وقد مضى على اعتقاله ما يزيد عن 26 عاماً، فؤاد قاسم الرازم والذي مضى على اعتقاله 26 عاماً، كما أن هناك حوالي 64 أسيراً مضى على اعتقالهم 20 عاماً فما فوق، وهناك أيضاً حوالي 367 أسيراً ممن لم يطلق سراحهم منذ أوسلو، وكذلك يوجد حوالي 40 أسيراً من الوزراء والنواب في المجلس التشريعي الفلسطيني.

    ومن بين الأسرى في السجون الإسرائيلية، يوجد ما يزيد عن 154 أسيراً فلسطينياً من داخل الخط الأخضر من بينهم 21 أسيراً محكومين بالمؤبد و17 أسيراً مضى على اعتقالهم ما يزيد عن 18 عاماً أقدمهم سامي خالد يونس وكريم فضل يونس وماهر عبد اللطيف يونس وحافظ نمر قندس، وإضافة لهم توجد 6 أسيرات هن: لينا جربونة من عرابة البطوف، سعاد أبو حمد من الناصرة، وردة عباس بكراوي من عرابة البطوف، لطيفة السعدي من الناصرة، ورود قاسم من الطيبة، فايزة فودة من عكا.

    كما وتحتجز سلطات الاحتلال الإسرائيلية 13 أسيراً من الجولان السوري المحتل من أقدمهم كل من الأسرى صدقي وبشر سليمان المقت وسيطان وعاصم الولي والذين مضوا على اعتقالهم ما يزيد عن 21 عاماً.

    الظروف الاعتقالية العامة:


    وفقاً للإفادات التي أدلى بها أسرى وأسيرات تمت زيارتهم من قبل محامي المؤسسة في كافة السجون والمعتقلات ومراكز التوقيف والتحقيق خلال عام 2006، اتضح أن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب يعانون من ظروف اعتقالية قاسية وصعبة وغير إنسانية طالت كافة الجوانب والحقوق في حياتهم كبشر وآدميين وأسرى زج بهم في غياهب السجون لقضايا ترتبط في انتمائهم لوطنهم وقضيتهم وترفض استمرار الاحتلال لأراضيهم وممارساته القمعية بحق المواطنين الفلسطينيين.

    ومن هذه الظروف على سبيل المثال لا الحصر:

    *- التفتيش الاستفزازي المهين والمذل للأسرى والأسيرات بشكل جماعي وفردي وعند اقتحام الغرف والأقسام وأثناء الخروج والعودة من وإلى المحاكم، والتي باستخدامها تشكل انتهاكاً صارخاً وفاضحاً للكرامة الإنسانية.

    *- رداءة الطعام كماً ونوعاً الأمر الذي يضطر معه الأسرى لشراء احتياجاتهم الغذائية من الكانتين وبأسعار عالية جداً وهذا مكلف للأسرى وذويهم لا سيما وأن الأوضاع الاقتصادية للمواطن الفلسطيني بشكل عام ولذوي الاسرى والأسيرات بشكل خاص سيئة جدا.

    *- العزل والحرمان من الزيارات والمراسلات وفرض العقوبات الفردية والجماعية لأتفه الأسباب وبناء على مبررات أمنية غير منطقية، ووفق المعلومات المتوفرة لدى مانديلا مازالت السلطات الإسرائيلية تحرم عدد كبير من الأهالي والأسرى من الزيارات، علماً أن الأسرى العرب محرومون تماماً من زيارة أهاليهم رغم أنه تم السماح للأسرى الأردنيين بزيارة أهاليهم قبل يومين.

    *- الإهمال الطبي والمماطلة في تقديم العلاج حيث أن هناك ما يزيد عن 960 حالة مرضية وإصابة من بينهم أكثر من 120 حالة تتطلب العلاج المتواصل في المستشفيات، كما يرقد في مستشفى الرملة حوالي 28 أسيراً مريضاً بصورة دائمة من أصل 45 أسيراً يترددون على المستشفى المذكور، وأن من بين الأسرى المرضى والمصابين 13 أسيراً لا يستطيعون الحركة والتنقل إلا باستخدام إما الكرسي المتحرك أو العكازات، ويعاني الاسرى الدائمون بالمستشفى من أمراض مختلفة كالقلب والسكري والكلى والأمراض الصدرية والاصابات بالرصاص، ومن أبرز الحالات المرضية التي تابعتها المؤسسة خلال هذا العام: الأسير أحمد التميمي، وهو بحاجة إلى زراعة كلية، الأسير جمعه إسماعيل، والذي يعاني من عدة أمرض مزمنة، الأسير منصور موقدة وهو يعاني من الإصابة بعدة أعيرة نارية في منطقة البطن، الأسير علاء حسونة والذي أجريت له عملية قلب مفتوح، الأسير الأردني سلطان العجلوني والذي يعاني من وجود تقرحات على الأمعاء الدقيقة، الأسير علي الشلالدة وهو يعاني من مرض السكري ومن أزمة صدرية، الأسيرة منال غانم وتعاني من مرض الثلاسيميا، الأسير جمال أبو الهيجا ويعاني من بتر ذراعه الأيسر وبحاجة لتركيب طرف صناعي، الأسيرة فاتن دراغمة وهي بحاجة إلى عملية جراحية، الأسيرة آمنه منى وتعاني من أزمة صدرية، الأسير راكاد سالم، الأسير حسين السواعدة، الأسير عصام طلعت قضماني، الأسير بشار صلاحات، الأسير سامي يونس، إضافة إلى عشرات الحالات المرضية والتي قامت المؤسسة بتوثيق طبيعة مرضها.

    *- الحاجز الضافي على شبك الزيارة والذي بوضعه شكل حجباً للرؤية وسماع الحديث وكذلك حرم الأسير من ملامسة أو مصافحة من يقوم بزيارته.

    *- انتشار الحشرات والفئران والصراصير، والنقص الحاد بالكانتين وبالملابس والأغطية، وكذلك قيام إدارات السجون بإغلاق حسابات كانتين لعدد كبير من الأسرى، والنقل التعسفي من سجن إلى آخر والتعمد في عدم تجميع الأخوة مع بعضهم مما يزيد من معاناة الأهل.

    *- المحاكمات التعسفية وإصدار الأحكام القاسية التي تهدف إلى ردع الأسرى، والاعتقال الإداري وإتباع سياسة التمديد والتجديد بشكل كبير ودوري وفي موعد انتهاء فترة الاعتقال واقتراب لحظة الإفراج.

    سياسة العزل الانفرادي والجماعي:

    وقد وقفت "مانديلا" طويلاً أمام تصعيد إدارات السجون لسياسة العزل الانفرادي والجماعي والتي تصفها المحامية بثينة دقماق بأنها سياسة الموت البطيء والتي من خلالها يتم احتجاز الاسرى الذين يتم عزلهم في زنزانة انفرادية أو أقسام مغلقة وفي ظروف قاسية يحرمون فيها من الاتصال مع العالم الخارجي أو مع بقية الأسرى وأثناء خرجهم إلى ساحة الفورة غالبا ما يتم تكبيلهم من أياديهم وأرجلهم، كما أن إدارات السجون تقوم بحرمان الاسرى المعزولين من زيارة ذويهم وتتعمد تمديد فترات عزلهم ومنهم من يقضي سنوات في العزل.

    وقد سبق لمؤسسة "مانديلا" أن قامت بإصدار عدة تقارير حول سياسة العزل باعتبارها أحد الإجراءات التعسفية والعقابية الهادفة للمس بكرامة الأسير والنيل من نفسيته ومعنوياته وكسر إرادته من خلال حجزه في زنازين أو أقسام رطبة تنعدم فيها التهوية ولا تدخلها أشعة الشمس وتفتقر لأدنى متطلبات الحياة الإنسانية والتي يصفها الاسرى أنفسهم بعلب الموت البطيء ، وأمام هذا الوضع المرير أقدمت الحركة السيرة أكثر من مرة على الإضراب عن الطعام مطالبة بإغلاق هذه الأقسام وإخراج الاسرى المعزولين من زنازين العزل ، ورغم الموعودات المتكررة من قبل إدارات السجون بوقف سياسة العزل ونقل الاسرى المعزولين إلى أقسام عادية وسط زملائهم، إلا أنها ما زالت تمارس عزل الاسرى والأسيرات بشكل واسع وكبير، ومن الأسرى والأسيرات المعزولين والذين تم زيارتهم من قبل محامو المؤسسة ومنهم من قضى فترات طويلة في العزل وآخرين تم عزلهم مباشرة بعد انتهاء التحقيق معهم في مراكز التحقيق والتوقيف كل من الأسرى: حسن عبد الرحمن سلامة من خانيونس وهو معزول منذ 3-7-1997 ومحكوم بالسجن 48 مؤبد وعشرين عاماً، محمود عيسى من سكان القدس وهو معزول منذ 24-10-2002 ومحكوم مؤبد ، مازن ملصة ويحمل الجنسية الأردنية وتم عزله بعد انتهاء التحقيق معه مباشرة يوم 24-10-2001 ، محمد جابر عبده من سكان كفر نعمه قضاء رام الله وهو معزول منذ 20-6-2003 ومحكوم بالسجن 17 عاماً، موسى دودين من دورا الخليل ومعتقل منذ 20-12-1992 وتعرض للعزل أكثر من مرة.

    أحمد يوسف أحمد المغربي من بيت لحم وهو محكوم مؤبد ومعزول منذ عام 2003، عبد الله غالب البرغوثي من بيت ريما محكوم 67 مؤبداً وتم عزله مباشرة بعد انتهاء التحقيق معه منذ تاريخ 8-8-2003، صالح محمد سليمان عاروري من عارورة معتقل منذ 22-10-1992، جهاد يغمور من القدس ومعتقل منذ 13-10-1994 ومحكوم مؤبد، محمد جمال النتشة من الخليل ومعزول منذ 10-8-2006، رائد محمود الشيخ من غزة ومحكوم مؤبد ومعزول منذ شهر 9-2006، جمال أبو الهيجا من مخيم جنين ومحكوم 9 مؤبدات، معتز حجازي من القدس ومعزول منذ 2003، صالح صبحي دار موسى من بيت لقيا ومحكوم مؤبد ومعزول منذ شهر 2-2005، أسامه محمد عينبوسي من طوباس ومعتقل منذ 30-8-2003 ومحكوم 9سنوات و3 شهور، منير شحادة أبو ربيع من خانيونس ومحكوم 20 سنة، محمد يوسف أبو سرور من بيت لحم ومعزول منذ 7-9-2006، الأسيرة أمنة منى من بير نبالا وهي معتقله منذ 19-1-2001 ومحكومة مؤبد وتعرضت للعزل عدة مرات وهي معزولة حاليا في سجن الجلمة، إضافة إلى عبد الله الشرباتي من الخليل وهاني شعث من غزة وحوالي 54 أسيراً معزولين في قسم 4 في سجن ايشل بئر السبع.

    الأسيرات والأسرى العرب والأسرى الأطفال:

    حسب الإحصائيات المتوفرة في مؤسسة مانديلا فقد بلغ عدد الأسرى العرب 77 أسيراً والأسيرات حوالي 112 أسيرة والأطفال حوالي 382 أسيراً تحت السن القانوني، حيث يوجد أكثر من جنسية بين الأسرى العرب فمنهم اللبنانيين وأبرزهم عميد الأسرى اللبنانيين والعرب سمير القنطار والأردنيين وأبرزهم سلطان العجلوني، والسوريين وأبرزهم أسرى الجولان السوري المحتل والمصريين وأبرزهم محمود السواركة وإياد أبو حسنة، وهناك أسرى سودانيون وجزائريون وسعوديون، ويعاني الاسرى العرب من حرمانهم من زيارة عائلاتهم وعدم السماح للعائلات الفلسطينية التي تبنتهم من زيارتهم وكذلك من منعهم من الاتصال الهاتفي مع أسرهم وأقربائهم بالخارج، وهنا تود مانديلا أن تؤكد ومن خلال متابعتها للأسرى العرب، أنهم وطيلة فترات اعتقالهم هم جزء من الحركة الأسيرة ويخضعون لنفس المعاناة والظروف الاعتقالية ويشاركون بأضرابات الاسرى التي يطالبون فيها بتحسين ظروف اعتقالهم وتلبية مطالبهم الإنسانية العادلة.

    وبالنسبة للأسيرات فهناك 103 أسيرات يحتجزن في سجن تلمود و4 أسيرات في سجن الرملة و4 أسيرات في الجلمة وأسيرة واحدة في المسكوبية، ومن بين الاسيرات هناك 32 أسيرة من الأمهات ولديهن أبناء، وحوالي 6 أسيرات أزواجهن أيضا داخل السجون و6 أسيرات يحتجزن رهن الاعتقال الإداري وأسيرة واحدة تحتجز مع إبنها الذي وضعته داخل السجن وهي الأسيرة سمر صبيح وطفلها براء، وهناك من الاسيرات 5 أسيرات محكومات بالمؤبد و8 أسيرات حكمهن أكثر من 10 سنوات و59 أسيرة أقل من 10 سنوات، وتتعرض الأسيرات لظروف اعتقالية صعبة جدا ولا تقل بصعوبتها عن تلك الظروف التي يخضع لها الرجال في السجون والمعتقلات، فمعاناة الاسيرات جزء من معاناة الحركة الأسيرة.

    وفيما يتعلق بالأسرى الأطفال فيتم احتجازهم في أكثر من منشأة اعتقالية منها سجن تلموند وسجن النقب الصحراوي وسجن مجدو المركزي ومعتقل عوفر العسكري وعددا من مراكز التحقيق والتوقيف، وغالبية هؤلاء الأطفال قد تعرضوا للتعذيب والعنف الجسدي والإرهاب النفسي منذ لحظة اعتقالهم والتحقيق معهم لا يختلف عما هو مع الكبار، كما وتتعمد إدارات السجون على استفزاز الاسرى الأطفال باستمرار من خلال اقتحام غرفهم وأقسامهم مستخدمة الكلاب وتقوم بقطع التيار الكهربائي عنهم لتخويفهم وبث الرعب بينهم، ناهيكم عن تقديمهم للمحاكم وإصدار الأحكام القاسية بحقهم.

    الاعتقال الإداري:

    تحتجز السلطات العسكرية الإسرائيلية ما يزيد عن 700 معتقل إداري في سجون ومراكز توقيف مختلفة أبرزها سجن النقب الصحراوي ومعتقل عوفر العسكري وسجن مجدو وأيلون الرملة وسجن كفار يونا وبعض مراكز التوقيف الإسرائيلية، وتستمر في احتجازهم دون تهمة أو تقديمهم للمحاكمة كما أنها لا زالت تستخدم سياسة تمديد أوامر الاعتقال الإداري لأكثر من 6 مرات متتالية مدة المرة الواحدة منها 6 أشهر، وتستند في أوامر التجديد والتمديد إلى وجود مواد سرية حسب ادعاءات السلطات العسكرية الإسرائيلية.

    التعذيب:


    ممارسة التعذيب وسوء المعاملة بحق الأسرى والأسيرات في السجون الإسرائيلية يشكل سياسة منهجية تنفذها مختلف الأذرع الأمنية والعسكرية الإسرائيلية وتتعارض تماما مع مواثيق جينيف واتفاقية مناهضة التعذيب، وقد أدت هذه الممارسة إلى وفاة العديد من الاسرى وإلحاق أضرار جسدية ونفسية بالغة لدى اعداد أخرى، ومن خلال متابعات " مانديلا" لاحظت المؤسسة أن السلطات العسكرية الإسرائيلية قد مارست سياسة التعامل القاسي والإنساني والحاط للكرامة تجاه الاسرى والمعتقلين لا سيما في معسكرات التوقيف والتحقيق مثل معسكرات حوارة وقدوميم وعتصيون وسالم وعوفر ومعظم مراكز التحقيق الإسرائيلية.

    ومن الأساليب والوسائل التي تستخدمها أجهزة الأمن الإسرائيلية في تعذيبها للأسرى: سياسة العزل الانفرادي في زنزانة ضيقة وحرمان الأسير من مقابلة محاميه، الشبح المتواصل والحرمان من النوم، تكبيل اليدين والرجلين وبشكل مؤلم وقاسي، تعريض الأسير لتيارات الهواء الباردة أو الساخنة وحرمانه من استخدام المرحاض لفترات طويلة، الضرب على أجزاء حساسة في الجسم واستخدام أسلوب الهز العنيف، التعذيب النفسي وإساءة المعاملة والتهديد بالمس بأحد أفراد العائلة أو بالقتل أو الأبعاد، زج الأسير في غرف العملاء (العصافير).

    دعوة مانديلا:

    إن مؤسسة مانديلا وإذ تنظر بعين الخطورة والقلق للسياسات والممارسات الإسرائيلية تجاه الاسرى والأسيرات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، لتدعو المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان العالمية وكل أحرار العالم للتحرك الفوري وممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية للعمل على وقف كل أشكال القمع والقهر التي تمارسها على الاسرى والمعتقلين وإجبارها على تحسين ظروف اعتقالهم إلى أن يتم إطلاق سراحهم جميعا دون قيد أو شرط أو تمييز.

    وحول ما يتم الحديث فيه من قرب التوصل لعمليات إفراج عن الأسرى سواء عن طريق التبادل أو نتيجة للاتفاق السياسي، فان مانديلا تتطلع إلى ضرورة التخطي عن الشروط والاملاءات والمعايير الإسرائيلية والسعي الجاد لإعطاء الأولوية للأسرى القدامى والمرضى والنساء والأطفال والأسرى من ذوي الأحكام العالية والذين أمضوا سنوات طويلة من عمرهم بالأسر.

    وكانت محامية مؤسسة مانديلا بتينة دقماق قد تقدمت بشهادة أمام لجنة خاصة تابعة للامم المتحدة يوم 18-11-2006 تحدثت بها وبشكل شامل عن الظروف الاعتقالية التي يحتجز بها الاسرى والأسيرات في السجون الإسرائيلية ومتطرقة إلى الانتهاكات والتجاوزات الإسرائيلية بهذا الخصوص، كما تقدمت المحامية دقماق بورقة عمل خلال مؤتمر الوضع السياسي في فلسطين وتأثيره على المرآة بتاريخ 11-12-2006 تطرقت فيها للأوضاع الاعتقالية للأسيرات في السجون الإسرائيلية.

    yafawi
    عضو
    عضو

    ذكر
    عدد الرسائل : 6
    الأقامة : يافا عروس البحر
    تاريخ التسجيل : 29/07/2007

    رد: تقرير حقوقي: الأوضاع السيئة للمعتقلين الفلسطينيين تشكل خرقاً

    مُساهمة من طرف yafawi في الإثنين أغسطس 06, 2007 4:31 am

    مشكور للمتابعه

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 11:51 am