شـبكة جنـين للـحوار

حياكم الله وبياكم واهلا وسهلا بكم في شبكتكم شبكة جنين للحوار ..
شـبكة جنـين للـحوار


    فلسـطين أرض وتـاريخ

    شاطر

    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    فلسـطين أرض وتـاريخ

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 6:37 pm









    فلسطين .. الأرض الطيبة






    مشهد لإحدى القرى الفلسطينية

    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    رد: فلسـطين أرض وتـاريخ

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 6:38 pm

    قرية كفر قدوم" قصة صمود فلسطينية في وجه رياح سرطان الاستيطان العاتية"
    لم يتوقع أحد من مواطني بلدة كفر قدوم الفلسطينية غربي نابلس على الطريق إلى قلقيلية أن تتحكم مستوطنة قدوميم الجسد الغريب المزروع في خاصرتهم ذات يوم بحركة العبور من وإلى القرية عدا عن التهام آلاف الدونمات من الأراضي المشجرة بالزيتون الضارب في أعماق الأرض والتاريخ.
    في يوم غير عادي من أيام السواد التي لحقت بالأرض الفلسطينية و أهلها اثر احتلال حزيران عام 1967 استفاق أهالي كفر قدوم المتميزة بهدوئها على نبأ سيطرة الجيش الصهيوني على إحدى المواقع التي كان يشغلها الجيش الأردني قبل الحرب بساعات وظنوا يومها أن الحدث عابرا ولم يكن العبء بها كبيراً .
    ولم تمضي أيام قلائل على الحادثة حتى زرعت في المكان بضع بيوت متنقلة تسمى كرفانات غريبة كغرابة الاحتلال توسعت مع الأيام البطيئة وبعبارة ضخمة في المكان تسمى قدوميم لكن البيوت التي بدأ العمل بها كمنازل ثابتة كانت مؤشراً وقع كالصاعقة على رؤوس الأهالي الذين يملؤهم التوثب للعمل الوطني ومواجهة الاحتلال.
    وتواصلت مع الأيام والشهور عمليات البناء والابتلاع الاستيطاني بموازاة المواجهة الشعبية للمستوطنات ونشاطها وتركزت النشاطات على التوسع الدائري في المنطقة للسيطرة على أكبر مساحة من الأراضي قبل الانتشار في إقامة الكتل الاستيطانية الخرسانية باتجاهات عدة لتكون نقطة الانطلاق نحو اعتمادها البؤرة المركزية بمنتصف الطريق بين محافظات نابلس و طولكرم و قلقيلية وهو مخطط استيطاني معتمد لتسمية المكان وتأصيله (المدينة الاستيطانية الصناعية الأولى ) بشمال الضفة.
    ونشط المستوطنون في إقامة ورشات صناعية صغيرة ما لبثت أن توسعت إلى مصانع كبيرة ومنطقة للإنتاج الزراعي فوق الصخور بدعم كبير من الوزارات "الإسرائيلية" التي شجعت البناء والصناعة وقدمت التسهيلات للقروض والضرائب واستقدام المستثمرين اليهود بإغراءات عديدة.
    وتحولت المستوطنة بؤرة للمتطرفين اليهود الذين ما فتئوا يرددون مقولة (أرض الميعاد) قولاً وفعلاً في المنطقة التي زرعت في أحد أطرافها كلية دينية للمتطرفين تخرج أفواجاً يؤمنون بالفكر الصهيوني والمتطرف حتى النخاع .
    و انتشرت عملية المصادرة والبناء بشكل سرطاني واسع النطاق زاد معه السعار العدواني اليومي ضد المواطنين وممتلكاتهم.
    وكانت الحكومات "الإسرائيلية" المتعاقبة خصصت ملايين الدولارات لمصادرة الأراضي وبناء الوحدات السكنية وشق الطرق الالتفافية والفرعية التي قطعت أوصال أراضي كفر قدوم بشكل شرس.
    وتعمد المستوطنون السيطرة على جبل محمد غربي القرية و أقاموا أحياء سكنية عليه غير عابئين بقرارات تمكن أصحابها من استصدارها من محكمة العدل
    "الإسرائيلية" العليا عدا عن العدوان الوحشي الشرس الذي تمثل باقتلاع أشجار الزيتون والتين و اللوز من المنطقة.
    ويعمد المستوطنون لاستخدام الطائرات الشراعية تحت مزاعم التدريب محدثين بمساعدة الجيش والهبوط بمناطق قريبة من منازل المواطنين بأوضاع استفزازية وتحرش مستمر.
    ويمارس المستوطنين عمليات المطاردة بحق المزارعين لتنمية هوايتهم في الاعتداءات التي تهدف لهجرة الأرض تمهيداً للسيطرة عليها.
    ويؤكد مواطنون من البلدة أن المستوطنون لا يتوقفون عن رش المواد السامة والكيماوية على أشجارهم ومزروعاتهم و يكبدونهم خسائر فادحة إلا أنهم (أي المواطنون ) صامدين في بلدتهم و أراضيهم مهما كلفهم ذلك من تضحيات و ألوان من العذاب يصبها المستوطنون عليهم لتنفيذ أهدافهم الخبيثة.
    وشهدت البلدة طوال السنوات الماضية مسيرات ومواجهات عديدة بين المواطنين من جهة والمستوطنين وجنود الاحتلال من جهة أخرى بمشاركة مجموعات "إسرائيلية" مناهضة للاستيطان وترفض اعتباره شرعيا.
    ويقول الأهالي إن المستوطنون يهددونهم باستمرار ويبلغونهم أن المستقبل في المنطقة للاستيطان والمستوطنين فيما يهزأ المواطنين منهم ويؤكدون لهم أن الأرض الفلسطينية كانت على مر العصور مقبرة للغزاة الظالمين.
    وحاول المتطرفين من المستوطنة مرات عدة اقتحام البلدة إلا أن تصدي الأهالي وصمودهم كان كفيلاً بكبح جماح المستوطنين وردهم على أعقابهم .
    وقطع المستوطنون الطريق الرئيس المؤدي للبلدة والذي حاصره النشاط الاستيطاني وفرض سياسة الأمر الواقع وصبغ المنطقة بالمظاهر الاستيطانية التي يعتبر لون القرميد الأحمر أحد أبرز معالمه لخنق الحق الفلسطيني الأخضر ، ولا يتوقف النشاط الاستيطاني في الأراضي المحيطة والتي تواصلت بشكل جنوني لا يخفى على أحد أو مراقب في ظل عدم تمكن المزارعين من الوصول لأراضيهم في المنطقة ناهيك عن حرمانهم من قطف ما تبقى من أشجار الزيتون في كل موسم بهدف ثنيهم وابتلاع الأرض الباقية.
    وتدور في المنطقة معركة من نوع آخر بين طرفي المعركة تتمثل برفع الأعلام في كل المناسبات حيث يصاب المستوطنون بالسعار والغضب عند مشاهدة علم فلسطيني ويعتبرونه مسماراً في جسم مخططاتهم الهادفة لجعل المنطقة يهودية الصبغة والمعالم على الرغم من الشواهد والدلائل التاريخية التي تراها العين المجردة كدليل على عروبة وفلسطينية الأرض .
    ومع اندلاع شرارة انتفاضة الأقصى المباركة كان للمعاناة والعدوان لون آخر ذاقته كفر قدوم شأنها شأن بقية الأراضي الفلسطينية .
    واليوم لا يتمكن الأهالي من العبور إلى نابلس أو قلقيلية أو حتى القرى المجاورة إلا عبر سلوك طرق جبلية وعرة ويملؤها الوحل والمخاطر من القوات الخاصة والمستوطنين والجنود القتلة الذين يملئون المنطقة وفي كل اتجاه تحت مسميات وعناوين واهية أبرزها الأمن وحماية المستوطنين في المنطقة.
    وتم اعتماد مركز " قدوميم" كمقر لما يسمى بالإدارة المدنية وصار مركزاً اعتقاليا ومكان للتحقيق الميداني ومقراً لمخابرات منطقة قلقيلية يتلقى فيها المعتقلون أنماطاً غير عادية .


    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    رد: فلسـطين أرض وتـاريخ

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 6:39 pm

    دعوة اتحاد المؤرخين العرب لتوثيق ملكية الأرض الفلسطينية
    فلسطين‏..‏ الأرض والإنسان‏..‏ ملحمة حضارية لها تاريخها القديم والوسيط والحديث المحفوظ في سجلات التاريخ حتي إعلان قيام دولة عبرية عام ‏1948‏ على جزء من الأرض الفلسطينية‏.‏ وأدركت "إسرائيل" منذ الوهلة الأولى أن هويتها المصطنعة بلا سند أو جذور، وسيطرتها على الأرض الفلسطينية بلا سجلات تاريخية‏،‏ ومن هنا خططت للاستيلاء على كل وثائق ملكية الأرض الفلسطينية منذ حرب ‏1948‏ وما بعدها، في الوقت الذي لم يتنبه إليه المؤرخون العرب إلى أهمية تجميع وحفظ تلك الوثائق التي تعرضت لعملية النهب المنظم من قبل "إسرائيل"‏.‏
    وكانت بريطانيا الدولة المنتدبة على فلسطين حتى عام 1947-‏1948‏ قد اتبعت نظام السجل العيني الذي يرصد ملكية العقارات حسب أرقامها ولا يهتم بشخص المالك،‏ وخصصت بريطانيا لكل عقار أو وحدة عقارية عدداً من الصفحات يثبت فيها كل الحقوق والالتزامات وأسماء الملاك‏، بحيث تكفي مجرد النظرة لصفحة العقار لمعرفة كل ما يهم المتعامل‏.‏
    ولم تنفذ بريطانيا الدولة المنتدبة على فلسطين نظام السجل العيني حباً في الفلسطينيين بدليل أنها تركت المدن العربية القديمة بقيودها العثمانية العتيقة ونفذت السجل العيني على جميع الطرق والسكك الحديدية والمدن الجديدة والأراضي الزراعية لتيسير إنشاء دولة عبرية‏.‏
    وجاء العدوان الثلاثي البريطاني الفرنسي الإسرائيلي على مصر عام ‏1956،‏ وبينما آثرت كل من بريطانيا وفرنسا الانسحاب من منطقة القناة في ‏23‏ ديسمبر‏1956،‏ فإن "إسرائيل" واصلت احتلالها غزة حتى مارس‏1957‏ حيث استكملت عملية نهب وثائق السجل العيني لقطاع غزة، مما دفع الحكومة المصرية إلى إثبات ذلك في تحقيقات النيابة العامة ‏(رقم ‏788‏ لسنة ‏1957‏ ـ إداري غزة‏)‏ وبعدها باشرت الحكومة المصرية إنشاء سجلات جديدة لملكية أراضي قطاع غزة بدلاً من التي سلبتها "إسرائيل" أثناء العدوان، وصدر قرار الحكم الإداري العام لقطاع غزة رقم‏57،‏ لسنة ‏1958‏ ونص في مادته الثانية على إعداد جداول جديدة لبيانات الأراضي والأملاك وأسماء متصرفيها وملاكها والحقوق التي لها أو عليها الواقعة في قطاع غزة والتي كانت مسجلة بالسجلات المفقودة حتى أول نوفمبر ‏1956.‏
    ومن المسلمات أن إعداد عمل لنموذج مفقود ولم يسبق مشاهدته ولا توجد له صورة ضوئية ولا مواصفات محددة هو عمل عسير وأقرب إلى المستحيل‏،‏ ورغم هذا فقد نجحت الإدارة المصرية لقطاع غزة بالتعاون مع فريق عمل فلسطيني ‏(‏مسجل أراضي غزة ومساعده ‏4‏ إداريين‏)‏ أن تحقق هذا العمل في مهمة استغرقت ‏4‏ سنوات و‏4‏ شهور تم خلالها إعداد سجلات لجميع مدن وقرى القطاع ‏(‏رفح في الجنوب - خان يونس - دير البلح - بني سهيلا - عبسان - خزاعة - غزة - بيت حانون في الشمال‏)‏ وبلغت أوراق سجل الملكية الجديدة ‏23873‏ ورقة تشمل ملكية ‏21004‏ قسائم وتقدر بحوالي ‏250,000‏ دونم وهي كامل مساحة قطاع غزة‏.‏
    ويشرح الأستاذ محمد محمود سالم أحد أبطال هذا العمل القومي في رسالته للأهرام كيف تم إعداد هذا الإنجاز ويقول: إنه تم الاستعانة أولا بالمتيسر من وثائق بسجلات توزيع الضريبة بمصلحة الأموال المقررة وما ثبت صحته من وثائق تقدم بها المواطنون، وبعد دراسة كل هذه الوثائق ونشر نتائج الفحص على الجميع‏،‏ وقبول الطعون عليها في توقيت زمني ميسر‏،‏ ومعاينة الموقع على الطبيعة‏،‏ تم التوصل إلى نتائج أقرب للحقيقة والدليل على ذلك -كما يقول- الأستاذ محمد محمود سالم‏ (وهو حالياً عضو نادي الأهرام للكتاب‏)‏ ـ عدم رفع دعاوى أمام القضاء لإبطال القيود التي تم التوصل إليها‏.‏
    [color=#0000ff]‏* * *‏
    ولعل هجوم إذاعة إسرائيل في أبريل ‏1961‏ على شخص محمد محمود سالم المسئول المصري عن إنجاز سجلات الملكية في غزة يعني استشاطة "إسرائيل" غضباً وغيظاً عن إعداد هذا الإنجاز الذي أضاع عليها مخطط نهب السجلات الأصلية‏.‏
    أيا كان الأمر‏،‏ فإن رسالة محمد محمود سالم إلى الأهرام تفضح مخطط "إسرائيل" في مواصلة نهب وثائق الملكية الفلسطينية وتحقيق هذا بصورة واسعة بعد عدوان ‏1967،‏ وليس خافياً علينا وقوع حوادث كثيرة نشرتها الصحف حول سلب وثائق الأوقاف الإسلامية لعقارات وأحياء كاملة في القدس وهدم المعمار العربي والأحياء العربية‏...‏ إلخ‏.‏

    [color:a167=#0000ff:a167]‏* * *‏
    وفي مواجهة هذا المخطط الإسرائيلي من الأهمية بمكان تعبئة جهود المؤرخين العرب في إعداد ملف جديد ومتكامل لوثائق الملكية الفلسطينية للأرض الزراعية والعقارات وللأحياء ويمكن توظيف هذا الملف في رفع دعوى أمام المحافل الدولية لاسترداد أملاك الفلسطينيين وأموالهم وعوائد استغلالها طوال سنوات الاحتلال الإسرائيلي منذ عام ‏1948‏ إلى عام‏1967.‏
    ويؤكد الأستاذ محمد محمود سالم في رسالته إن أملاك الفلسطينيين وأموالهم عام ‏1948‏ كانت تقدر بما يلي‏:‏ مزارع موز ‏(‏مليون جنيه استرليني‏)‏ مزارع فاكهة زيتون ‏(275‏ مليوناً)‏ أراض جيدة ‏(30‏ مليونا‏ً)،‏ أراض نصف جيدة ‏(220‏ مليونا‏ً).‏ مبان وأراض للبناء ‏(1100‏ مليون‏)،‏ أموال منقولة ‏(200‏ مليون‏)،‏ ودائع بالبنوك وحسابات مجمدة ‏(6‏ ملايين‏)‏ وأموال بشركات التأمين ‏(مليون‏)‏ والجملة مليار و‏800‏ مليون جنيه استرليني‏.‏
    ومن المسلمات كما يقول الأستاذ محمد محمود سالم أن أي استثمار عادي للأموال يضاعفها كل‏10‏ سنوات، ويعني هذا أن قيمة الأموال الفلسطينية وأموالهم عام ‏1948 (مليار و‏800‏ مليون جنيه استرليني‏)‏ كان من المفترض أنها تنمو حتى الآن لتكون ‏288‏ مليار جنيه استرليني، وهي أموال اغتصبتها "إسرائيل" وحرمت أصحابها منها‏.‏
    ولعل إثارة هذه القضية تكون سنداً من أسانيد رفع الدعوي التي اقترحها الفقيه القانوني الراحل د‏.‏ محمد علي محمود أمام محكمة العدل الدولية لوقف إبادة الشعب الفلسطين،ي والتي عرضناها في مقالين سابقين ومثل تلك المبادرات يمكن أن تثير ضغوطاً متزايدة على "إسرائيل" في المحافل الدولية جنباً إلى جنب مع استمرار وتصعيد انتفاضة الأقصى‏.‏


    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    مدينة رام الله وقراها

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 6:49 pm

    مدينة رام الله وقراها


    مدينة رام الله

    في مطلع القرن الحالي كانت رام الله مركزاً لناحية تحمل اسمها واشتملت ناحيتها آنذاك على خمسة قرى وثلاث قبائل، ثم أصبحت بعد عام 1948م مركزاً لقضاء رام الله التابع لمحافظة القدس، وفي عام 1967م احتلت كغيرها من المدن الفلسطينية. تقع مدينة رام الله على بعد 16كم شمال القدس على الجانب الغربي لطريق القدس نابلس، فوق عدة تلال تتخللها أودية قليلة العمق، وترتفع عن سطح البحر 870 م، ومرتفعات رام الله جزء من هضبة القدس والخليل، ويتميز مناخها بالاعتدال وشبه الرطب .

    بلغ عدد سكان رام الله عام 1922م حوالي 3067 نسمة، وفي عام 1945م 5080 نسمة، وفي عام 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 12134نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 24772نسمة .

    يعمل جزء من سكان رام الله في الزراعة، وقد استفاد المزارعون من الأموال التي يرسلها لهم ذووهم في الخارج، فاستمر بعضهم في استصلاح الأراضي وتطوير أساليب الزراعة واستخدام الحصّادات والجرارات .

    وتبلغ مساحة أراضي رام الله حوالي 14700 دونم، يستغل معظمها في الزراعة التي توسعت على حساب الأراضي الرعوية، وتزرع فيها الحبوب والأشجار المثمرة والحرجية والخضراوات، ويأتي التين والعنب واللوز والمشمش والتفاح بعد الزيتون وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار التي تهطل بكميات وفيرة .

    يوجد في مدينة رام الله صناعات كيماوية ومعدنية وأهم صناعاتها الغذائية استخراج زيت الزيتون، كما تشتهر بالصناعات اليدوية والسياحية وصناعة المطرزات والأثاث والطوب وغيرها .

    وقد أثرت السياحة الداخلية والخارجية في تنشيط حركة التجارة وازدهار المدينة حيث يؤمها أعداد كبيرة من السياح ولا سيما في فصل الصيف ولهذا أنشأت فيها الفنادق والمطاعم والمصانع المتنوعة، لا سيما صناعة التحف والمطرزات .

    وفي المدينة العديد من المدارس ولمختلف المراحل الدراسية وفيها أيضاً معهد للمعلمات ومركز تدريب المعلمين ومركز تدريب الفتيات ودار لرعاية الأحداث .

    أما الحالة الصحية، فبالرغم من ممارسات سلطات الاحتلال الهادفة إلى الحد من مستوى الخدمات الصحية للمواطنين فإن مستشفى رام الله يعتبر من أفضل المستشفيات في الأراضي المحتلة .

    ونظراً لكون مدينة رام الله مركز للواء فقد استأثرت بنصيب وافر من مراكز الخدمات الإدارية والتعليمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية يشرف عليها المجلس البلدي والذي قام بتأسيس شركة المياه، وغرفة التجارة تأسست عام 1950م وغايتها تسهيل الأعمال التجارية .

    وقد صادرت سلطات الاحتلال مساحات شائعة من أراضي رام الله وأقامت عليها العديد من المستوطنات، وقد بلغ عدد المستوطنات حتى نهاية عام 1987م حوالي 30 مستوطنة، وقراها وأكبر هذه المستوطنات مستوطنة (ريمونيم) وهي قرية تعاونية أنشأت عام 1980م، فيها جمعيات خيرية منها:

    لجنة زكاة مركزية تشرف على عدد كبير من مراكز تحفيظ القرآن الكريم وعدد من المراكز الصحية تساعد آلاف الأيتام والفقراء والطلبة المحتاجين .

    جمعية رعاية الطفل تأسست عام 1965م، تشرف على روضة أطفال وعيادة .

    جمعية النهضة النسائية تأسست عام 1952م، تشرف على مركز للتأهيل المهني والتربوي .

    جمعية الاتحاد النسائي تأسست عام 1939م تشرف على دار العناية بالمسنات .

    جمعية أصدقاء الكفيف وتشرف على بيت للكفيفات .

    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    بلدة البيرة

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 6:55 pm

    بلدة البيرة

    بلدة البيرة حالياً من ضواحي مدينة رام الله، تقع على طريق رئيسي، وترتفع 850 عن سطح البحر، بنيت فوق مدينة بيرزيت الكنعانية بمعنى (آبار) وتبلغ مساحتها العمرانية 7200دونم ويدير شؤونها مجلس بلدي، وهي بلدة قديمة بتاريخها ومساحة أراضيها الكلية حوالي 22040 دونم، يزرع فيها الحبوب والأشجار المثمرة والزيتون بشكل خاص والعنب والتين .

    بلغ عدد سكان البيرة عام 1922م حوالي 1429 نسمة، وفي عام 1945م 2920 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 13037 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 22540 نسمة بما فيهم سكان مخيم الأمعري .

    تضم البيرة ثلاث مدارس للبنين ابتدائية وإعدادية وثانوية ومدرستان للبنات لمختلف المراحل الدراسة .

    ويتوفر في البيرة العيادات الطبية، والخدمات البريدية والهاتفية، وفي البلدة العديد من الجمعيات الخيرية كجمعية إنعاش الأسرة التي تشرف على العديد من النشاطات كروضة أطفال ومراكز للتدريب المهني ومركز لمحو الأمية ودور للأيتام،وغيرها.

    وجمعية أصدقاء المجتمع الخيرية وتشرف على العديد من المراكز الخيرية، والجمعية الخيرية الإسلامية تشرف على مدارس الصم والبكم وعلى روضة أطفال، وجمعية حماية الأسرة والطفولة التي تقوم بنشاطات اجتماعية وثقافية وصحية .

    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    بلدة دير دبوان

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 6:58 pm

    بلدة دير دبوان



    تقع هذه البلدة على بعد 7 كم إلى الشرق من رام الله وتتبع قضاء رام الله فيها مجلس بلدي يتبع له ثلاث قرى هي رأس كركر، رمون، سردا وأكبر هذه القرى من حيث السكان قرية رمون وترتبط هذه البلدة بمدينة رام الله والقرى المجاورة بطرق معبدة، تقع على رقعة جبلية من مرتفعات رام الله وتنحدر أراضيها من الغرب إلى الشرق. مساكنها مبنية من الحجر والإسمنت والطوب، ترتفع عن سطح البحر 770م، وتبلغ المساحة العمرانية لها 1700دونم ومساحة أراضي البلدة حوالي 73300 دونم تحيط بها الأراضي الزراعية من جميع الجهات وتشغل بساتين الأشجار المثمرة من الزيتون والتين والعنب مساحات واسعة وتعد أشجار الزيتون من أكثر الأشجار المثمرة انتشاراً، وتزرع الحبوب والخضراوات في السهول والوديان وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار بالإضافة على بعض الينابيع والآبار وأهم الينابيع المنتشرة في أراضيها (عين الجابية) في الشمال و(بئر الدرب) و(بئر السهل) .

    بلغ عدد سكان البلدة عام 1922م حوالي 1382 نسمة، وفي عام 1945م 2080 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 2900 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 4200 نسمة، لقد ساهم المغتربون من أهالي البلدة في تطويرها وزيادة مشاريعها العمرانية ومعظم المغتربين في أمريكا .

    توجد في البلدة المرافق العامة كالعيادات الطبيعية والمساجد والمدارس منها مدرستان للبنين والبنات لجميع المراحل الدراسية وتقع في جوارها خربة حيان وخربة قصر الطريز وخربة الخضرية وخربة التل، وكلها مواقع أثرية .

    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    بلدة سلواد

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 7:00 pm

    بلدة سلواد



    تقع بلدة سلواد في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة رام الله وتبعد عنها حوالي 14كم، وتبعد عن طريق نابلس – القدس حوالي 5كم تتبع إدارياً للواء رام الله، وتتبع لبلدية سلواد 20 قرية، يحدها من الشمال المزرعة الشرقية ومن الجنوب عين يبرود ومن الغرب عطارة ويبرود ومن الشرق كفر مالك ودير جرير، تقع على رقعة جبلية من مرتفعات رام الله وتحيط بها عيون الماء من الجهتين الشرقية والشمالية، وتنحدر أراضي سلواد بشدة نحو وادي قيس، ترتفع عن سطح البحر 880م وتبلغ مساحة القرية العمراني 1030 دونم .

    تشغل بساتين الأشجار المثمرة أراضي المنحدرات الزراعية بين البلدة والوادي، يضم وسط البلدة المحلات التجارية والمساجد والمدارس والمرافق الأخرى فيها أربعة مدارس للبنين والبنات إحداهما ثانوية للبنين وفيها مدارس حكومية ومدارس تابعة لوكالة الغوث .

    تبلغ مساحة أراضيها 18900 ألف دونم وتحيط الأراضي الزراعية بسلواد من جميع جهاتها وتنتشر فيها البساتين بالأشجار المثمرة من عنب وتين وزيتون ولوز. علاوة على زراعة الحبوب والخضار في الأراضي المنبسطة، تعتمد الزراعة على مياه الأمطار باستثناء البساتين والخضار والفواكه تروى بمياه العيون .

    بلغ عدد سكان سلواد عام 1922م حوالي 1344 نسمة، وفي عام 1945م 1635 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 2552 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 4170 نسمة .

    صادرت سلطات الاحتلال جزءاً من أراضيها وأقامت فيها مستوطنة (عوفرا) أنشأتها عام 1975م مساحتها ألف دونم .

    وتجاورها خربة كفر عاتا وبرج براويل، ويوجد فيها لجنة زكاة تابعة للجنة زكاة رام الله .

    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    رد: فلسـطين أرض وتـاريخ

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 7:00 pm

    قرية سنجل

    تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله وعلى بعد 21 كم منها، تتبع إدارياً لبلدية سلواد، وترتفع عن سطح البحر حوالي 800 م، وتبلغ مساحة القرية العمرانية حوالي 510 دونماً، قرية ترمسعيا أقرب قرية لها، يعود اسمها إلى (ريمون دي سان جيل) أمير تولوز من أمراء الفرنجة، ويقال أن الجب الذي ألقي فيه النبي يوسف الصديق يقع فيها .

    تبلغ مساحة أراضي القرية حوالي 14200 دونم يزرع فيها الزيتون، والعنب وأشجار التين والبرقوق وغيرها، تحيط بأراضيها أراضي قريوت، ترمسعيا، اللبن الشرقية، عبوين، جلجيلية والمزرعة الشرقية .

    تعتمد القرية في مياه الشرب والري على نبع يقع في وسط القرية ولها خزان وأنابيب يتناول السكان ما يحتاجونه من الماء وتعرف هذه العين (جب سيدنا يوسف) وفي القرية بعض آبار الجمع لمياه الأمطار .

    بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 934 نسمة، وفي عام 1945م 1320 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1823 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 3733 نسمة، ويعود بعض السكان بأصولهم إلى حوران. يقوم جامع القرية على موقع الكنيسة التي أشادها الفرنجة، وفي غرب القرية مزار يحمل اسم (الشيخ عمر الضمري) وفي القرية مدارس تضم مختلف المراحل الدراسية ومدارس حكومية .

    تتوفر في القرية الخدمات الصحية حيث يوجد عيادة طبية واحدة ومركز لرعاية الأمومة والطفولة وخدمات بريدية وهاتفية .

    فيها المدافن وقطع أعمدة أثرية والعديد من الخرب وأشهرها خربة (رأس الدير) تحتوي على أنقاض دير وكنيسة. وخربة البرج وخربة غرابه .

    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    رد: فلسـطين أرض وتـاريخ

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 7:01 pm

    قرية بيت لقيا

    تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها 21 كم، ترتفع عن سطح البحر 300م، وتتبع إدارياً لبلدة البيرة، يصلها طريق محلي طوله 700م، مساحتها الكلية حوالي 8500 دونم، معظمها صالحة للزراعة، حيث يزرع فيها الحبوب والبقوليات والخضار والأشجار المثمرة الأخرى، وفيها مساحات واسعة مزروعة بالزيتون، ويوجد في القرية معصرتين للزيتون من الطراز الحديث ومعصرة أخرى قديمة .

    عرفت في العهد الروماني باسم (كفر لفتيا) وذكرها الصليبيون باسم (بيت ليج) .

    بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 739 نسمة، وفي عام 1945م 1040 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1780 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 3653 نسمة.

    يوجد فيها مدارس حكومية لجميع المراحل المدرسية، ويوجد في القرية (النادي الثقافي الاجتماعي الرياضي) الذي تأسس عام 1971م يقوم بأعمال تطوعية، في القرية وكما يوجد في بيت لقيا عيادة صحية تابعة لوكالة الغوث، وتقع الخرب التالية في جوارها خربة شبلي وخربة البريج وخربة الجديري
    .

    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    رد: فلسـطين أرض وتـاريخ

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 7:01 pm

    بلدة بيرزيت

    تقع على بعد 25كم شمال مدينة القدس، وهي من ضواحي مدينة رام الله يصل إليها طريقان الأول يأتي من الجنوب الغربي من مدينة رام الله والثاني يتصل بطريق القدس – نابلس، وترتفع 775م عن سطح البحر .

    تتبع لبلدية بيرزيت عشرة قرى أكبرها قرية ترمسعيا، مساحة بيرزيت العمرانية حوالي 1500 دونم ومساحتها الكلية حوالي 14100 دونم وأهم مزروعاتها أشجار الزيتون حيث تقدر المساحة المزروعة بالزيتون حوالي 3800 دونم .

    تحيط بها أراضي قرى عين سينا، وعطارة، وبرهام، وكوبر، وأبو شخيدم، والمزرعة القبلية، أبو قش .

    بلغ عدد سكان بيرزيت عام 1922م حوالي 896 نسمة، وفي عام 1945م 1560 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 2311 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 3166 نسمة .

    أقيمت أول بلدية في بيرزيت عام 1962م، ويوجد في بلدية بيرزيت وبلدية تونس (العاصمة) توأمة منذ عام 1980م. ساهمت جامعة بيرزيت في ازدهار الحركة العمرانية والثقافية والتعليمية في البلدة، وقد تأسست كلية بيرزيت الوطنية في عام 1924م وكانت النواة لجامعة بيرزيت الحالية، التي يقدر عدد طلابها بحوالي 3500 طالب وطالبة .

    يوجد في بيرزيت آثار من العهد البرونزي، والحديدي، والروماني والبيزنطي، والإسلامي والصليبي .

    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    رد: فلسـطين أرض وتـاريخ

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 7:02 pm

    بلدة بني زيد (بيت ريما)



    تقع هذه البلدة إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله وتبعد عنها حوالي 22كم، تتبع لقضاء رام الله، فيها مجلس بلدي يتبع إدارياً لها 16 قرية، يصلها طريق فرعي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 3.7 كم، ترتفع عن سطح البحر 480م، وقد عرفت في العهد الروماني باسم (بيت ريما) .

    تبلغ مساحتها العمرانية حوالي 1400 دونم، ومساحتها الكلية حوالي 9.500 دونم وتشتهر بزراعة الزيتون وتزيد الأراضي المزروعة بالزيتون عن 4 آلاف دونم، كما يزرع فيها التين والعنب واللوز والمشمش والفواكه بأنواعها، تحيط بها أراضي قرى دير غسانة وكفر عين، والنبي صالح، وير نظام، وعابود، وتعتمد القرية على مياه الأمطار للشرب والري بالإضافة إلى (عين فياض) و(عين البلد) .

    بلغ عدد سكان بني زيد عام 1922م حوالي 555 نسمة، وفي عام 1945م 930 نسمة، وفي عام وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 2165 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 3451 نسمة.

    يوجد في البلدة مدارس حكومية لمختلف المراحل الدراسية ويدرس فيها طلاب القرى المجاورة، والمرافق العامة في البلدة متوفرة حيث يوجد عيادة طبية عامة، ومركز لرعاية الأمومة والطفولة وتتوفر فيها الخدمات الهاتفية .

    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    رد: فلسـطين أرض وتـاريخ

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 7:02 pm

    بلدة بيتونيا



    تقع بيتونيا إلى الجنوب الغربي من مدينة رام الله على بعد 3كم منها، وتمر طريق رام الله – غزة بطرفها الشرقي وترتبط بالقرى المجاورة بطريق فرعية معبدة. فيها مجلس بلدي تتبع لها قرية بتين، تقع بيتونيا على رقعة جبلية من مرتفعات رام الله تعلو 800 م عن سطح البحر، بلغت المساحة العمرانية للبلدة 2.700 دونم ومساحة أراضيها 33.400 دونم استولى الصهاينة في عام 1948م على 95 دونماً، تزرع في أراضيها الحبوب والخضراوات والأشجار المثمرة كالتين والعنب والتفاح ويعتمد السكان على مياه الأمطار للشرب والزراعة ويستفاد من مياه الآبار والينابيع حيث توجد سبعة ينابيع في أطراف البلدة وأشهرها (عين جريوت) ذات المياه المتدفقة الغزيرة .

    بلغ عدد سكان البلدة عام 1922م حوالي 948 نسمة، وفي عام 1945م 1940 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني في عام 1980م إلى 3370 نسمة، هناك عدد كبير من سكان البلدة مغتربون في أمريكا الشمالية. يمارس سكانها مهنة الزراعة والتجارة. فيها مسجد قديم ومقام السيدة نفيسة داخل أحد مساجد القرية.

    يوجد في البلدة مدارس حكومية لمختلف المراحل الدراسية، ويوجد فيها عيادة طبية عامة ومركزاً لرعاية الطفولة والأمومة بالإضافة إلى المرافق العامة الأخرى بريدية وهاتفية .

    صادرت سلطات الاحتلال جزءاً من أراضيها وأقامت على الأراضي المصادرة مستوطنة (بيت آيل) وهي قرية تعاونية .

    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    رد: فلسـطين أرض وتـاريخ

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 7:02 pm

    قرية المزرعة الشرقية


    تقع هذه القرية إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله وتبعد عنها حوالي 15كم وإلى شرق طريق القدس – نابلس، وتبعد عن الطريق الرئيسي 3كم ترتفع عن سطح البحر 940م تبلغ مساحة القرية العمراني 2000 دونم، يدير شؤونها الإدارية مجلس قروي، تبلغ مساحة أراضيها حوالي 16.300 دونم تحيط بأراضيها أراضي قرى كفر مالك، خربة أبو فلاح، ترمسعيا، سنجل، سلواد، دير جرير، جلجليا. تزرع في أراضيها أشجار الفواكه كالعنب والتين، اللوز، المشمش، البرقوق. ويعتمد سكان القرية على مياه الأمطار للشرب والري عبر آبار الجمع ومنها ثلاث ينابيع لا يستفيد السكان منها لبعدها عن مساكنهم وهي (عين الصرارة) (عين العياضة) (عين الحراقبة) .

    بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 824 نسمة، وفي عام 1945م 1400 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1865 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 3091 نسمة، ويعود بعض سكان القرية بأصولهم إلى قريتي كفر عقب وعقربا ويوجد جزء من سكانها مغتربون في أمريكا الشمالية والجنوبية .

    في القرية جامع قديم تأسس عام 1922م ومدرستان للمرحلة الإعدادية للبنين والبنات، ويوجد في القرية جمعية خيرية هي جمعية المزرعة الشرقية الخيرية تأسست عام 1965م، تشرف على روضة أطفال وعلى مركز لمحو الأمية وعلى مركز للتأهيل المهني للخياطة، تقع في القرية ثلاث خرب وهي (خربة التل)، و(خربة البرج)، و(خربة الشيخ زيد) .

    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    رد: فلسـطين أرض وتـاريخ

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 7:03 pm

    قرية عين يبرود

    تقع هذه القرية إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله، وتبعد عنها حوالي 7كم تتبع إدارياً لبلدية سلواد التابعة لقضاء رام الله ترتفع عن سطح البر حوالي 800 م ويدير شؤونها مختار القرية .

    تبلغ مساحتها العمرانية حوالي 2640 دونم، ومساحتها الكلية حوالي 11500 دونم يزرع فيها الزيتون والتين والعنب، والبرقوق، وتحيط بها أراضي قرى سلواد، ويبرود والطيبة، ورمون، ودير دبوان، ودورا القرع، وتعتمد على مياه الأمطار في الشرب والري بالإضافة إلى بئر نبع .

    بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 576 نسمة، وفي عام 1945م 930 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1418 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2299 نسمة.

    يوجد في القرية مدارس لمختلف المراحل الدراسية، ويتوفر في القرية عيادة طبية واحدة، ولا يتوفر خدمات بريدية .

    في القرية جمعية عين يبرود الخيرية والتي تأسست عام 1981م وتشرف على العديد من الأنشطة منها مركز لمحو الأمية، ونادي رياضي ومركز للتدريب على الخياطة والنسيج وتشرف على روضة أطفال .

    تقع إلى جوار عين يبرود العديد من الخرب التي تحتوي العديد من الآثار القديمة، صادرت سلطات الاحتلال جزءاً من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (عوفرا) وهي قرية تعاونية أنشأت عام 1980م وتبلغ مساحتها حوالي 11100 دونم
    .

    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    رد: فلسـطين أرض وتـاريخ

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 7:03 pm

    قرية ترمسعيا

    تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله وتبعد عنها 23كم تتبع إدارياً لبلدية بيرزيت التابعة لرام الله، ترتفع 660م عن سطح البحر وتبعد عن الطريق الرئيسي نابلس – القدس 500 م، وتقع في سهل فسيح يسمى (مرج عيد) أو (مرج العذارى) .

    تبلغ مساحتها العمرانية 2250 دونم، ومساحتها الكلية حوالي 17.600 دونم، يزرع فيها الزيتون وأشجار التين واللوز والعنب، وتحيط بها أراضي قرى المغير وجالود، وسنجل والمزرعة الشرقية، وأبو فلاح، والمعروف أن أراضي قرية ترمسعيا هي وقف لمقام النبي موسى .

    بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 707 نسمة، وفي عام 1945م 960 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1562 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2636 نسمة.

    تشرب القرية من عين ماء ضعيفة تقع في جنوبها على بعد كيلومتر واحد، وفي القرية مدارس لمختلف المراحل الدراسية .

    وفي القرية مسجد جامع تأسس عام 1926م ويضم مزار يدعى مزار الشيخ صالح .

    ويوجد في القرية عيادة طبية واحدة ومركز لرعاية الأمومة والطفولة، وتتوفر فيها الخدمات الهاتفية، ويوجد في القرية العديد من المواقع الأثرية والخرب وأضرحة ضخمة من العهد الروماني .

    في القرية جمعية التنمية للريف تأسست عام 1984م، وتشرف على العديد من الأنشطة منها محو الأمية، وروضة للأطفال، والتأهيل المهني والأنشطة الصحية والرياضية، صادرت سلطات الاحتلال جزءاً من أراضي القرية وأقامت عليها مستوطنة (شيلو) وهي قرية تأسست عام 1978م وتبلغ مساحتها 1600 دونم .

    وتضم القرية الخرب التالية: خربة أبو ملول وخربة كفر ستونا وخربة عموريا وخربة الرشيد .

    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    رد: فلسـطين أرض وتـاريخ

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 7:03 pm

    قرية خربتا المصباح

    تقع قرية خربتا المصباح إلى الجنوب الغربي من مدينة رام الله وتبعد عنها حوالي 15 كم وعلى مسافة كيلومتر عن الشارع الرئيسي رام الله – القدس، تتبع لبلدية بيتونيا، وتقع على هضبة متوسطة الارتفاع كان اسمها قديماً (أم السباع)، يقال أنه قد مر بها أبو عبيدة عامر بن الجراح في الصباح الباكر فسماها (خربة المصباح) وتحولت إلى خربتا المصباح، وترتفع 350 م عن سطح البحر، وتبلغ مساحتها العمرانية حوالي 480 دونماً، ويحدها أراضي قرى الطيرة وبيت عور الفوقا، وبيت سيرا، وبيت عور التحتا، وقرية صفا، وبيت لقيا .

    بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 369 نسمة، وفي عام 1945م 600 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 921 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2296 نسمة.

    يوجد في القرية معصرتان للزيتون واحدة منها أوتوماتيكية والأخرى مكابس وفي القرية شبكة كهرباء تتغذى من شبكة كهرباء القدس، ولا يوجد في القرية شبكة مياه .

    وفي القرية مدرسة إعدادية للبنين والبنات، وكما يوجد مدرسة ابتدائية للبنات، يبلغ عدد الطالبات فيها حوالي 150 طالبة، ويوجد في القرية نادي خربتا الثقافي والاجتماعي تأسس عام 1972م، وقام بالعديد من الإنجازات منها الأعمال التطوعية داخل القرية وأقام دورات للألعاب الرياضية، ويوجد أيضاً في القرية عيادتان (خاصة) وعيادة عامة، وتعاني القرية من عدم وجود خدمات بريدية أو هاتفية .

    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    رد: فلسـطين أرض وتـاريخ

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 7:04 pm

    قرية دير عمار

    تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها حوالي 17كم، تتبع لبلدية بني زيد التي تتبع إلى رام الله ترتفع عن سطح البحر 530 م، يصلها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 300م، ويدير شؤونها مختار القرية، وتبلغ مساحتها العمرانية ألف دونم تقريباً، ومساحتها الكلية حوالي 7.200 دونم ويزرع فيها الزيتون ويعد من أهم المزروعات في البلدة ويحيط بها من جميع الجهات، وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار ومياه العيون لري بعض المزروعات .

    بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 265 نسمة، وفي عام 1945م 350 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1357 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2282 نسمة.

    يوجد في القرية مدرستان للبنين والبنات ولا يوجد في القرية جمعيات خيرية أو نوادٍ للشباب، والشوارع الداخلية معظمها غير معبدة وكذلك الطرق التي تصلها بالقرى المجاورة .

    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    رد: فلسـطين أرض وتـاريخ

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 7:06 pm

    قرية صفّا

    تقع هذه القرية إلى الغرب من رام الله، وتبعد عنها 18كم، تتبع إدارياً لبلدية سلواد التابعة لقضاء رام الله، تقع على الطريق الرئيسي وترتفع عن سطح البحر 350م وتبلغ مساحة أراضي القرية العمرانية حوالي 680 دونماً، يدير شؤونها مختار القرية، لعل اسمها تحريف لكلمة (صوفانا) السريانية وتعني التصفية أو التنقية، وتقوم على بقعتها خربة (صفو) الخصبة من أعمال اللد في العهد الروماني وفي العهد العثماني كانت مركز ناحية، حاول اليهود عام 1948م الاستيلاء عليها لأهميتها بالنسبة لموقعها على الطريق رام الله – اللطرون ولكنهم لم ينجحوا، تبلغ مساحة أراضي القرية 9600 دونم يزرع فيها الزيتون بمساحات واسعة والتين والخروب وقليل من أشجار الفواكه، تحيط بأراضيها العديد من القرى منها نعلين، شلتا، البرج، بيت عور التحتا، يهتم سكانها بتربية النحل .

    بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 495 نسمة، وفي عام 1945م 790 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1206 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2140 نسمة.

    يوجد في القرية مدارس حكومية لمختلف المراحل الدراسية، ويوجد في القرية عيادة طبية، ومركز لرعاية الأمومة والطفولة فيها خدمات هاتفية ولا يتوفر خدمات بريدية .

    يقع في جوار قرية صفا العديد من الخرب منها (خربة ابن عواد)، (خربة لوط)، وقرية اللوز .

    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    رد: فلسـطين أرض وتـاريخ

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 7:11 pm

    قرية نعلين



    تتبع هذه القرية لبلدية دير قديس التابعة لقضاء رام الله، تقع على بعد 35 كم من مدينة رام الله إلى الشمال الغربي منها يصل إليها طريق رئيسي يحيط بها أشجار الزيتون حيث يزيد عدد الأشجار المزروعة عن 20 ألف شجرة .

    كانت قرية نعلين قبل عام 1948م ضمن قضاء الرملة وأصبحت مع قضاء رام الله بعد ذلك، ترتفع القرية عن سطح البحر 260م، يدير شؤون القرية الإدارية مجلس قروي وتبلغ مساحة المخطط العمراني للقرية حوالي 810 دونمات، الطريق الذي يربط قرية نعلين بقرية بيت عور التحتا ضيق لا يتسع لأكثر من سيارة .

    يزرع في أراضيها الزيتون وينتج سنوياً كمعدل عام حوالي 10 آلاف تنكة زيت و 50 ألف تنكة زيتون يصدر الفائض منه إلى البلدان العربية وتشتهر أيضاً بزراعة شجرة الصبر وأراضيها غنية بهذه الشجرة وتدر على السكان أموالاً وفيرة وتشتهر أيضاً بأشجار التين واللوزيات والعنب .

    بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 1160 نسمة، وفي عام 1945م 1420 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1200 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2100 نسمة.

    يوجد في القرية نادٍ رياضي هو (نادي نعلين الرياضي) ويقوم هذا النادي بنشاطات تطوعية وفيها مركز لمحو الأمية، في القرية مدرسة ثانوية تأسست عام 1977م، من المشاكل التي تعانيها القرية لا يوجد فيها مكتب بريد أو جمعيات خيرية وتعاونية .

    صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (نيلي).

    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    رد: فلسـطين أرض وتـاريخ

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 7:13 pm

    قرية خربة أبو فلاح


    وهي خربة حديثة تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله وتبعد عنها حوالي 26 كم، وتتبع إدارياً لبلدية بيرزيت التابعة لرام الله، ويصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي وطوله 3 كم، وتقع الخربة على هضبة ترتفع 780 عن سطح البحر .

    تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 3 آلاف دونم، ومساحتها الكلية حوالي 8.200 دونم، يزرع معظمها بالزيتون، ويزرع أيضاً أشجار العنب والتين واللوز وغيرها من الأشجار المثمرة، تحيط بالخربة أراضي قرى المغير، وترمسيعا، وكفر مالك، والمزرعة الشرقية .

    بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 519 نسمة، وفي عام 1945م 710 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1196 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2091 نسمة.

    وفي القرية مدرستان ابتدائيتان، ومدرستان إعداديتان للبنين والبنات، ويكمل الطلبة دراستهم في كفر مالك والمزرعة الشرقية، وتعتمد القرية على مياه الأمطار للشرب والري وعلى (عين سامية) الغزيرة المياه والتي تبعد 5كم عن القرية ولا تتوفر في القرية أي خدمات صحية .

    تعد هذه الخربة موقع أثري حيث يقع في شرقها (خربة سبع) التي تحتوي آثار قديمة متعددة، وفي الشمال الشرقي (خربة البدود) و(خربة فلاسون) .

    صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (شيلو) وهي قرية تعاونية تأسست عام 1978م على أراضي مساحتها 1600 دونم.

    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    رد: فلسـطين أرض وتـاريخ

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 7:13 pm

    قرية بيت عور التحتا

    تقوم في الجهة الغربية من مدينة رام الله، وتميل نحو الجنوب، وتبعد عنها حوالي 16 كم وتتبع إدارياً لبلدية البيرة التابعة للواء رام الله، وتقع على طريق رئيسي، وترتفع 380م عن سطح البحر .

    وكلمة (عور) تحريف لكلمة (عورا) السريانية ومعناها التبن والهشيم ذكرها ياقوت الحموي في معجمه، وتبلغ مساحتها العمرانية 640 دونماً، ومساحتها الكلية حوالي 4.600 دونم، تزيد مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون عن 1.400 دونم كما يزرع فيها التين والعنب والمشمش والرمان .

    وتحيط بها أراضي قرى دير أبزيغ، وبيت عور الفوقا، وكفر نعمة، وصفا، وخربة المصباح .

    بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 470 نسمة، وفي عام 1945م 710 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 920 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2019 نسمة.

    تعتمد القرية على مياه الأمطار للشرب، يوجد في القرية مدرستان حكوميتان، لا يوجد فيها أي نوع من الخدمات والمرافق العامة كالخدمات الصحية والبريدية والهاتفية .

    وبيت عور التحتا موقع أثري يحتوي على أساسات قديمة مرصوفة بالفسيفساء وفيها قطع معمارية وأنقاض كنيسة إلى الشمال، وتقع في أراضي القرية (خربة إعبلان) و(خربة حلابة) .

    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    رد: فلسـطين أرض وتـاريخ

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 7:14 pm

    قرية دير جرير


    تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله وتبعد عنها حوالي 12 كم تتبع إدارياً لبلدية بيرزيت، تقع هذه القرية على ربوة تشرف على الغور، وترتفع 900م عن سطح البحر، وتقع على طريق رئيسي، ويدير شؤونها مختار القرية .

    تبلغ مساحة أراضيها حوالي 33.200 دونم، ويزرع فيها أشجار الزيتون والتين والعنب وغيرها من الفواكه، وتحيط بها أراضي قرى كفر مالك، والمزرعة الشرقية، وسلواد، والطيبة، وقضاء أريحا .

    بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 739 نسمة، وفي عام 1945م 1080 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1275 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2005 نسمة.

    تشرب القرية من مياه الأمطار وفي جوارها ثلاث ينابيع لكن مياهها شحيحة ويوجد في القرية مدرسة ابتدائية وإعدادية، ويتوفر فيها عيادة طبية ومركز لرعاية الأمومة والطفولة، ويتوفر فيها خدمات هاتفية، ولا يوجد فيها خدمات بريدية، وتعد هذه القرية موقع أثري يحتوي على صخور منحوتة وبقايا كنيسة وقلعة صليبية .

    صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (كوخاف هشامر) وقد أنشأت عام 1975م على أرض مساحتها ألفي دونم.

    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    رد: فلسـطين أرض وتـاريخ

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 7:14 pm

    قرية كفر مالك

    تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله وتبعد عنها حوالي 17كم تتبع إدارياً إلى بلدية سلواد، ترتفع عن سطح البحر 780م وتبلغ مساحة القرية العمرانية حوالي 2860 دونم ومساحة أراضيها 52196 دونماً تحيط بأراضيها قرى المغير، خربة أبو فلاح، المزرعة الشرقية، ودير جرير وقضاء أريحا .

    يزرع في أراضيها الزيتون والأشجار المثمرة كالعنب والتين واللوز ويزرع أيضاً الحبوب بأنواعها وكذلك الخضراوات ويعتبر البصل الذي ينتج في أراضيها من أجود الأنواع، تعتمد القرية على مياه الأمطار في الزراعة والاحتياجات المنزلية، فيها عين ماء (عين السامية) وهي نبع قوي وعذب وهي أقوى ماء نبع في قضاء رام الله .

    بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 517 نسمة، وفي عام 1945م 780 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1371 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1930 نسمة. معظم سكانها يعودون بأصلهم إلى جماعة (العرجان) من دورا الخليل وإلى جماعة (البعيرات) في أوصرة من أعمال أربد في شرق الأردن .

    في القرية مدارس حكومية لجميع المراحل الدراسية ويوجد في القرية خدمات صحية وبريدية وهاتفية والعديد من الآثار القديمة الدينية، في ظاهر القرية مزار (الشيخ زيد) وفي وسط القرية حُرش صغير مكون من أشجار البلوط .

    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    رد: فلسـطين أرض وتـاريخ

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 7:16 pm

    كفر نعمة

    تقع قرية كفر نعمة إلى الشمال الغربي من رام الله وتبعد عنها حوالي 13كم تتبع إدارياً لبلدية سلواد، يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي أقرب قرية إليها قرية بلعين، تبلغ المساحة العمرانية للقرية 910 دونمات ترتفع عن سطح البحر 480م. تبلغ مساحة أراضيها الكلية 14000 دونم، تزيد الأراضي المزروعة زيتون عن 4 آلاف دونم وفيها أشجار التين والعنب.

    وعلى الصعيد الصحي يوجد في القرية مستوصف طبي تابع للتأمين الصحي وعلى الصعيد التعليمي فيها مدرستان إعداديتان أحدهما للبنين والأخرى للإناث تضمان 350 طالباً وطالبة وفيها مدرسة ثانوية مختلطة وروضتان للأطفال أحدهما تابعة لنادي الشباب والثانية لدار القرآن الكريم .

    بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 517 نسمة، وفي عام 1945م 780 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1295 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1890 نسمة.

    يوجد في القرية مقامان للأولياء يعرف أحدهما مقام الشيخ (شبونة) والثاني مقام (الشيخ عبدالله) لا يوجد في القرية شبكة مياه. يزود السكان بالمياه عن طريق الآبار الارتوازية وتزود القرية بالكهرباء من شبكة كهرباء القدس.

    فلسطينيه
    -
    -

    انثى
    عدد الرسائل : 246
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    رد: فلسـطين أرض وتـاريخ

    مُساهمة من طرف فلسطينيه في الأربعاء يوليو 18, 2007 7:17 pm

    قرية عبوين



    تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله وتبعد عنها 37كم تتبع إدارياً لبلدية سلواد ترتفع عن سطح البحر 600م يصلها طريق محلي، يبعد عن الطريق الرئيسي 1.2كم، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 1600 دونم يدير شؤونها الإدارية مختار القرية. قد يكون اسم عبوين جاء من جذر (عوب) وهي سامية يفيد الخفاء والظلمة، و(عابا) السريانية بمعنى الحرش .

    بلغت مساحة أراضيها حوالي 16200 دونم يزرع فيها الزيتون وتحيط بأراضيها أراضي قرى عموريا، اللبن الشرقية، سنجل، جلجيليا، سلواد، عطارة، عجول، وعارورة.

    وأهم المزروعات الشجرية المثمرة في القرية الزيتون، التين، العنب، التفاح، الدرّاق، الكمثرى، وتزرع الخضراوات المختلفة لغزارة المياه الموجودة فيها. في القرية وأطرافها 13 ينبوعاً جرت المياه إلى صهاريج للقرية ويأخذ السكان حاجتهم منها .

    بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 543 نسمة، وفي عام 1945م 880 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1001 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1672 نسمة ويعود سكان القرية بأصولهم إلى الطفيلة من أعمال الضفة الشرقية .

    في القرية جامع ومدرستان ابتدائية وإعدادية حكومية، ولا يوجد في القرية خدمات صحية أو بريدية وتحيط بالقرية العديد من الخرب .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 2:40 am