شـبكة جنـين للـحوار

حياكم الله وبياكم واهلا وسهلا بكم في شبكتكم شبكة جنين للحوار ..
شـبكة جنـين للـحوار


    الأعراس الإسلامية.. فرحة فلسطين رغم الجراح

    شاطر

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    الأعراس الإسلامية.. فرحة فلسطين رغم الجراح

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الأربعاء يوليو 18, 2007 6:22 pm

    على الرغم من الجرائم البشعة والمجازر المروّعة التي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني إلا أن هذا الشعب يأبى إلا أن يمارس حياته، مكيّفاً نفسه مع الواقع بما يخدم تحقيق أهدافه بدحر الاحتلال واسترجاع كامل حقوقه الوطنية.
    ففي كل يوم يسقط أعداداً من الشهداء والجرحى، ويعتقل عدداً آخر، والاحتلال يهدف من وراء ذلك خلق واقع جديد للمجتمع الفلسطيني قوامه الإحباط واليأس، ولكن يأبى المجتمع الفلسطيني إلا أن ينسج من خيوط الألم أملاً ومن العذاب صبراً ومقاومة ومن الحصار صموداً..

    الزواج الجماعي
    الزواج الجماعي هو شكل من أشكال الزواج الاجتماعي عرفته مجتمعات عديدة، وغالباً ما يحدث إما لعوامل اجتماعية أو ديمغرافية أو بيئية أو اقتصادية، وجعل الزواج الجماعي صيغة يتم من خلالها تزويج أعداد من الشباب إلى عدد مماثل من الشابات وذلك بهدف تكوين أسر جديدة تسهم في نماء وتطور المجتمع.
    ومشاريع الزواج الجماعي تأتي في إطار تشجيع حركة الزواج في المجتمع الفلسطيني لتحقيق زيادة النمو السكاني في وتقديم المنح المالية لذوي الإمكانيات المادية المحدودة وتحصين شباب وفتيات المجتمع من الانحراف الأخلاقي وحمايتهم من الانزلاق والسقوط والمساهمة في تحقيق الاستقرار العائلي، وتشجيع مبدأ التكافل الاجتماعي وتقوية أواصر العلاقة الاجتماعية والأنساب بشكل صحي وتجنيب الشاب الفلسطيني من الوقوع بدوامات القروض البنكية وتأثيرها السلبي.

    عادة إسلامية أصيلة
    المجتمع الفلسطيني كغيره من المجتمعات المسلمة المحافظة، يحاول القائمون على هذه الأعراس، وهم كثر، أن يحافظوا على هذه العادة في هذا المجتمع والتي تعتبر عادة إسلامية متجذرة، ويتخلل هذه الأعراس الأناشيد الإسلامية التي تحض الشباب المسلم على الزواج وتحصين أنفسهم، إضافة إلى أن هذه الأفراح تكون أفراحا لكل المجتمع أي أنه ليس المتزوج فقط هو وأقاربه من يفرحون بهذا العرس، بل كل أهل تلك المنطقة، وهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدل على البنية الاجتماعية المتماسكة داخل المجتمع الفلسطيني.
    والهدف الأساس من هذه الأفراح هو الاحتفال بالمتزوجين على الطريقة الإسلامية التي لا تخالف الشريعة ولا تجد فيها المجون والسفور المنتشر للأسف.,.
    وما يتميز به العرس الفلسطيني أنه بدلاً من أن ينشد فيه أناشيد فرح، نجد أن ما ينشد هو أناشيد جهادية وتمجيدا للمقاومين والشهداء والأسرى، ولا يكاد يخلو عرس فلسطيني من هذه الأناشيد.
    يقول محمد أحمد (22 عاماً) من سكان مدينة نابلس: "لا أتخيل أن أتزوج أو أن يقام لي حفل عرس من دون هذه الأناشيد"، ويعلل ذلك بقوله: "إنه في الوقت الذي يقام فيه العرس، هناك في فلسطين من يجاهد ويضحي، وهناك من يعاني وهناك من يعتقل.. فنحن، ووفاءً منّا لهؤلاء الرجال الأبطال، يجب أن نذكرهم في كافة المناسبات، فهذا جزء من حقهم علينا.


    توفير من ناحية اقتصادية
    إن الجوانب الدينية التي ذكرت ليست وحدها مما يحدو الشباب الفلسطيني أن يلجأ إلى فكرة الأعراس الجماعية، بل هناك أسباب أخرى أبرزها الجانب الاقتصادي، فالشاب الذي يفكر في الزواج بشكل فردي سيقوم بدفع أضعاف ما سيقوم بدفعه إذا ما تزوج في عرس بمفرده، والوضع الاقتصادي للشعب الفلسطيني لا يخفى على أحد، فالحصار الاقتصادي من جانب وآلة الحرب الصهيوني من جانب آخر، وإن وليمة الغذاء وحدها تكلف آلاف الدولارات عدا عن الحفل، أما إذا ما تزوج الشاب في عرس جماعي، فإنه سيتكلف بالقليل القليل من المال.
    وفي هذا الصدد يقول الشاب أحمد حامد (25 عاماً) من بلدة سلواد قضاء رام الله والذي تزوج في عرس جماعي: "لقد استطعت توفير أكثر من 50 بالمائة من تكاليف العرس".
    وعدا عن ذلك فالميزة الأبرز من الناحية الاقتصادية هي تعاقد القائمين على الأعراس الجماعية مع شركات كبيرة سواء أكانت شركات للأثاث، حيث يتلقى الشبّان الذين يريدون الزواج بهذه الأعراس تسهيلات خاصة وتخفيضات في الأسعار، هذا عدا عن الكثير من المحفزات المادية والجوائز التي يتلقونها خلال العرس.

    المؤسسات الخليجية الإسلامية الداعم الأكبر
    يقول أحد منظمي الأعراس في فلسطين: إن أبرز المشاكل التي تواجههم هي الدعم المالي لهذه الأعراس، فمعظم الشركات المحلية الفلسطينية تدعم هذه الأعراس بمواد عينية ولا تقدم المال اللازم لإنجاحها، من هنا كان توجه القائمين على هذه الأعراس للمؤسسات الخيرية في دول الخليج، مثل دولة الكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر والعديد من المؤسسات الخيرية التي تدعم مثل هذه المشاريع.
    ومعظم منظمي الأعراس الذين التقيناهم أعربوا عن شكرهم وتقديرهم لهذه المؤسسات التي أوجدت حلاً لأزمة بالنسبة للكثير من الشبان فيما يتعلق بقضية الزواج.
    وتواجه مثل هذه المؤسسات صعوبات كثيرة في تحويل هذه الأموال بسبب العراقيل التي يضعها الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية، ورفض بعض البنوك استلام هذه الأموال وتحويلها.

    إصرار على استكمال المشروع
    وعلى الرغم من الصعوبات التي ذكرناها، فإننا لاحظنا وجود تصميم لدى منظمي الأعراس الجماعية على الاستمرار في هذا المشروع، وعلى الرغم من أن هذا العمل هو عمل اجتماعي بحت، إلا أن قوات الاحتلال تعتبر هذا العمل مخالفاً للقانون، ولو أن هذا العرس كان من تلك الأعراس الماجنة لوجدنا منها ترحيبا، ولكن لكون هذا العرس هو عرس إسلامي، فإن هذا يعدّ مخالفاً للتوجهات الصهيونية.

    أبو معاذ
    عضو
    عضو

    ذكر
    عدد الرسائل : 9
    تاريخ التسجيل : 24/05/2007

    رد: الأعراس الإسلامية.. فرحة فلسطين رغم الجراح

    مُساهمة من طرف أبو معاذ في الإثنين أغسطس 06, 2007 6:30 pm

    يعطيك العافيه

    دمت بود

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 2:30 am