شـبكة جنـين للـحوار

حياكم الله وبياكم واهلا وسهلا بكم في شبكتكم شبكة جنين للحوار ..
شـبكة جنـين للـحوار


    الخشوع في الصلاة

    شاطر

    ابو الصعوب
    مشرف
    مشرف

    ذكر
    عدد الرسائل : 238
    العمر : 25
    الأقامة : لندن
    تاريخ التسجيل : 04/05/2007

    الخشوع في الصلاة

    مُساهمة من طرف ابو الصعوب في الجمعة يوليو 06, 2007 3:29 am

    Gالخشوع في الصلاةS

    (قد أفلح المؤمنون، الذين هم في صلاتهم خاشعون) سورة المؤمنون،آية 1-2

    وقال r: "ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كله"

    وقال r:"خمس صلوات افترضهن الله تعالى، من احسن وضوءهن وصلاتهن لوقتهن، واتم ركوعهن وخشوعهن كان له عهد على الله ان يغفر له، ومن لم يفعل فليس له عهد على الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه"

    ومن الأحاديث الواردة عن رسولنا الكريم r في الطمأنينة في الصلاة: عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال النبي r أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته، قال يا رسول الله، كيف يسرق صلاته؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها.

    لا يخفى على مسلم اهمية الصلاة في حياته وهي ام العبادات واول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة. ونظراً لأهمية الصلاة فإن الله تعالى استدعى الرسول الكريم r لتبليغه عنها في ليلة الاسراء والمعراج وفي خواطر الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله حول حادثة الاسراء قال ان الملك اذا اراد ان يخبر الشعب امراً عادياً ارسل لهم رسالة او اعلمهم عن طريق موظفيه وما شابه اما ان كان الامر خطيرا وهاما فإنه يستدعي صاحب العلاقة شخصيا ليخبره بالأمر ولله المثل الأعلى. فنظراً لأهمية الصلاة استدعى الله تعالى رسوله الكريم r حتى يبلغه بها. وقد فرضت اولاً خمسين صلاة وكلنا يعلم كيف طلب سيدنا موسى عليه السلام من نبينا الكريم r ان يطلب من ربه التخفيف فخففت حتى اصبحت خمساً في العدد وخمسين في الأجر وهذه رحمة من الله تعالى بعباده وفضل منه.فله الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.فلنتفكر وبعضنا يستثقل اداء الفرائض الخمس فليتذكر ما فرض اولاً اي الخمسين ويحمد ربه على التخفيف في العدد فقط وليؤدي حق الله في صلاته حتى يفوز برضى الله ورحمته وحتى يكون من أمة النبي الكريم r،ولا نكون من أمته إلا إذا كنا من أهل القبلة، أي من المصلين.

    ولما رأيت من تقصيري في الخشوع في الصلاة وإقامتها بحق أرشدني الله تعالى لكتابة هذه السطور حتى تكون تذكرة لي ولغيري من اخوتي وأخواتي من أبناء هذه الأمة راجية أن تقع في قلوبنا وتعيننا على حسن العبادة وعلى تحري الخشوع في صلواتنا حتى تصبح تامة مقبولة بإذن الله تعالى وفقنا الله جميعا لما فيه خيرنا في الدنيا والآخرة حتى ينطبق علينا قوله تعالى (قد أفلح المؤمنون، الذين هم في صلاتهم خاشعون) ونحشر يوم القيامة مع المؤمنين الخاشعين اللهم آمين. وإني أخاف على نفسي وعلى المسلمين عامة في هذا العصر من النفاق وخاصة في الصلاة ولنعلم ان المنافقون على عهد رسول الله r كانوا يصلون مع المسلمين ولكن صلاتهم كانت نفاقاً بنفاق ونحن لا نريد، والعياذ بالله، أن نكون من المقصودين بقوله تعالى: (إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا، مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلآء ولا إلى هؤلآء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا) (سورة النساء، آية 142-143 ) ولنحرص على أن تكون صلاتنا بعيدة كل البعد عن النفاق ونجعلها عبادة بحق لا عادة يومية فقط، ولنسأل الله تعالى ان يعيننا على الصدق بالقول والعمل وأن نخلص النية بتحري الخشوع وما التوفيق إلا من عند الله العزيز الحكيم. وما هذه السطور إلا بهدف النصح الخالص لوجه الله تعالى فإن أصبت فمن الله عز وجل وإن أخطأت فمن الشيطان ومن نفسي فالله أسأل المغفرة وأسأله أن يعيننا على حسن عبادته وتقواه إنه ولي ذلك والقادر عليه وما توفيقنا إلا بالله العزيز القدير.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 24, 2017 2:59 pm