شـبكة جنـين للـحوار

حياكم الله وبياكم واهلا وسهلا بكم في شبكتكم شبكة جنين للحوار ..
شـبكة جنـين للـحوار


    الملتقى العربي الدولي لحق العودة - دمشق 2008

    شاطر

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    b الملتقى العربي الدولي لحق العودة - دمشق 2008

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 5:15 pm


    العودة حق ثابت
    الملتقى العربي الدولي لحق العودة - دمشق 2008

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    b رد: الملتقى العربي الدولي لحق العودة - دمشق 2008

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 5:17 pm






    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    b رد: الملتقى العربي الدولي لحق العودة - دمشق 2008

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 5:21 pm


    أكد أن المفاوض الفلسطيني غير مؤهل ولا مفوض
    مشعل في مؤتمر "حق العودة": ما يجري في غزة عار على الذين يصمتون على جريمة الحصار





    خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"



    ندد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بالصمت العربي والدولي على جريمة الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة، وقال: "إن ما يجري في غزة عار على الذين يصمتون على جريمة الحصار".

    وقال مشعل، خلال المؤتمر العربي الدولي لحق العودة الذي ينعقد في قصر المؤتمرات في العاصمة السورية على مدى يومين، بحضور آلاف الشخصيات، مخاطباً العرب: "لا تتركوا البحر للأجانب، كل الدول العربية تستطيع أن ترسل سفينة عبر البحر إلى غزة"، مؤكداً أن ذلك "عيب" على العرب. منتقداً في الوقت ذاته إصرار السلطات المصرية، جارة غزة، على إغلاق معبر رفح في ظل معاناة شديدة.
    ندين المفاوضات


    وبشأن المفاوضات التي تجريها سلطة رام الله مع الاحتلال في ظل العدوان والحصار؛ قال مشعل: "إننا ندين بكل قوة استمرار المفاوضات، ونضع عليها علامات استفهام كبيرة. كما ندين الإصرار على استمرارها في ظل الانقسام، ونعتبر المفاوض الفلسطيني غير مؤهل ولا مفوض ولا يملك الحق بذلك".

    وتساءل: "لماذا توقفت المفاوضات 5 سنوات في عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات؟ لماذا عندما فازت حماس بقيت المفاوضات متوقفة؟، لماذا انطلقت المفاوضات بعد الانقسام .. ولا تزال مستمرة رغم كل العوائق الإسرائيلية؟ ألا يثير ذلك الشكوك بأن تكريس الانقسام جاء للتغطية على ما يحدث في المفاوضات؟ أليس من حق فتح وفصائل المنظمة أن تتساءل عن نتائج المفاوضات".

    وتابع مشعل كلمته "هل يمكن للمفاوضات أن تحقق تقدماً (كما تقول التصريحات الإسرائيلية) إذا رأت أن المفاوض الفلسطيني مصراً على حق العودة؟ ما معنى أن تستمر المفاوضات والمفاوض (الفلسطيني) يقول إن الاستيطان والتهويد يعرقل المفاوضات ومع ذلك تستمر المفاوضات؟ ما معنى استمرار المفاوضات في ظل حصار غزة والاعتقالات في الضفة".
    نرفض التعويض والتوطين


    وبشأن موضوع المؤتمر؛ أكد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" أنه "في عرف الإنسانية السوية؛ كل إنسان له حق في الحياة الكريمة، والشعوب لها حق في الحرية والحياة الكريمة، فحين تتعرض للاحتلال فالمقاومة حقها الطبيعي وحين تتعرض للتشريد فالعودة حقها الطبيعي .. حق قانوني لا جدال فيه وفردي لا تملكه أي جهة أو منظمة، حق ثابت لا يسقط بالتقادم".

    وقال مشعل: "إن تعريض حق العودة هو العودة إلى المدينة والقرية التي أخرج منها كل فلسطيني، حق العودة أيها المفاوضون لا يلغى بالتعويض والتوطين والوطن البديل، نرفض التعويض بديلاً عن العودة ونرفض التوطين والتهجير والوطن البديل".

    وأضاف: "إننا نرى كل من يساوم على حق العودة بالحديث عن صعوبته وعدم واقعيته متورط في مشاريع التوطين والوطن البديل".

    وخاطب مشعل الدول العربية قائلاً: "ارحموا هذا الشعب ووفروا له حق الحياة الكريمة، ولا تجعلوه يلجأ إلى التشريد من جديد إلى الدول الاسكندنافية وغيرها .. ضاقت بلاد العروبة أن تستوعب لاجئي العراق فلجئوا إلى الدول الغربية"، كما تطرّق إلى معاناة مخيم نهر البارد وقال: "نحن متألمون على أهلنا في مخيم نهر البارد والدعوات ببناء المخيم لا يزل حبراً على ورق". مشدداً على أن "حق العودة يأتي صمن حزمة حقوق منها التحرير والسيادة والقدس".
    نطالب بمستلزمات لنجاح الحوار


    وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية – الفلسطينية؛ أوضح خالد مشعل أن حركة "حماس" رحّبت بالجهد المصري وتجاوبت معه، وقال: "طالبنا بمستلزمات أساسية لإنجاح الحوار، وأصررنا أن يكون هناك حوار وليس جلسة توقيع، لا أن نأتي إلى توقيع أولاً، وطالبنا بالإفراج عن معتقلينا في الضفة، والنتيجة كانت التصعيد، أرادوا من حماس أن تأتي لحوار يجرّم المقاومة، وفرض شروط على الحكومة الجديدة هي شروط الرباعية، وطالبنا بالتكافؤ بين أطراف المصالحة". وأشار مشعل إلى أن حركة "حماس" رفضت تمرير خطوتين، "الأولى أن نفوّض المفاوض الفلسطيني، والثانية أن نمدد التهدئة في غزة لتصبح خطوة إستراتيجية". ونؤكد أننا مصرون "على هذه المستلزمات، وندعو الإخوة في مصر والعرب أن يوفروا هذه المستلزمات لينجح الحوار وندعوهم للوقوف على مسافة واحدة من الجميع، نريد وحدة تنهي الانقسام توحد الضفة والقطاع، تعزز الحالة الديمقراطية حتى ونحن تحت الاحتلال، نريد أن نجمع الصف الفلسطيني على برنامج الثوابت، والطريق إلى ذلك يكون بإستراتيجية المقاومة لا بإستراتيجية المفاوضات"، حسب تأكيده.

    مشكلتنا ليست مع "فتح"


    وفي نهاية كلمته؛ خاطب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" حركة "فتح"، قائلاً: "أقسم أن مشكلة حماس ليست معكم، نحن مختلفون مع الخط الذي أسقط البندقية وميثاق منظمة التحرير، وأقر بتبادل الأراضي وأسقط القدس، إن الذين حاصروا عرفات وانقلبوا عليه هم الذين يلاحقون المقاومة".

    ودعا رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" العرب "لدراسة التغييرات الجديدة جيداً، وعدم تقديم مبادرات جديدة"، معتبراً أن الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما "هو المطالب بأن يقدم شيئاً لنا،

    القادمون في الانتخابات الصهيونية القادمة هم اليمين الأكثر تطرفاً، أعيدوا النظر، أدعو إلى مشروع عربي حقيقي يستثمر التغيير في أمريكا والتطرف الإسرائيلي القادم ونجاحات المقاومة".

    وقال: "لأهل الداخل مشروعهم المبارك في المقاومة والصمود، ولنا في الخارج مشروعنا وهو أن ينجز حق العودة وأن نفرضه على العالم كله".

    وكان افتتح في العاصمة السورية دمشق، قبل ظهر اليوم الأحد (23/11) المؤتمر العربي الدولي لحق العودة الذي ينعقد في قصر المؤتمرات في العاصمة السورية على مدى يومين، بحضور آلاف الشخصيات والوفود تتدفق.

    يشار إلى أن آلاف الشخصيات والوفود تدفقت من أنحاء العالم إلى دمشق، للمشاركة في أعمال الملتقى العربي والدولي لحق العودة، الذي ينطلق اليوم الأحد في العاصمة السورية، بمشاركة عربية وإسلامية وعالمية غير مسبوقة في فعالية مخصصة لهذه القضية.

    وأوضحت لجنة المتابعة التحضيرية الخاصة بالملتقى اليوم السبت، أنّ ما يربو على خمسة آلاف شخصية على الأقل سيشاركون في أعمال الملتقى التي تستمر ليومين. وعُرف من بين المشاركين عدد من الشخصيات البرلمانية الأوروبية وممثلي الأحزاب الغربية والمجتمع المدني، كما تحضره شخصيات رفيعة المستوى على المستويين الإسلامي والدولي.

    ومن المقرر أن تختتم أعمال الملتقى، الذي ينظمه المؤتمر الوطني الفلسطيني، بصدور "إعلان دمشق لحق العودة"، وبإنضاج مجموعة من برامج العمل والمشروعات والآليات الرامية لتطوير التفاعل مع حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم وديارهم التي هُجِّروا منها سنة 1948.

    ويأتي انعقاد هذا الملتقى ضمن فعاليات الذكرى الستين للنكبة الفلسطينية، وبالتزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يوافق التاسع والعشرين من شهر تشرين الثاني (نوفمبر)، علاوة على ذكرى مرور ستين سنة على صدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 الذي يضمن حق العودة مع التعويض للاجئين الفلسطينيين، وهو القرار الذي يرفض الجانب الصهيوني تطبيقه أسوة بعدد من القرارات ذات الصلة.

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    b رد: الملتقى العربي الدولي لحق العودة - دمشق 2008

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 5:25 pm


    فتح" تهاجم القدومي لمشاركته في مؤتمر حق العودة بدمشق لتعارضه مع نهجها


    "فتح" تهاجم رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير لمشاركته في مؤتمر حق العودة بدمشق (أرشيف)



    هاجمت حركة "فتح" بشدة فاروق القدومي أحد قادتها التاريخيين، ورئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير، لمشاركته في المؤتمر العربي الدولي لحق العودة في دمشق، واعتبرت أن ذلك يتعارض مع نهج حركة "فتح".

    وقال حكم بلعاوي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" في تصريح له مساء الأحد (23/11)، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه "إن مشاركة فاروق القدومي "أبو اللطف" في المؤتمر العربي الدولي لحق العودة في دمشق وإلقاء كلمة فيه، "تضعه في موقع الاستجابة غير المسؤولة، وتكرس رغبته في عدم الالتزام بالمناخ الفتحاوي الذي يجب أن يتحلى في التوحد بالقرار والمنهج".

    ولم يشر بلعاوي إلى القدومي بصفته التنظيمية في حركة "فتح" مكتفياً بذكر اسمه مجرداً، معتبراً المؤتمر يأتي ضمن "المحاولات التي تقوم بها حركة حماس لخلق عزلة لحركة فتح وإظهارها بمظهر التقصير".

    واعتبر أن "مشاركة "أبو لطف" دون استناده إلى حقيقة القرار ومصداقيته وعنوان الدعوة له التي لم تصدر من الحركة التي ينتمي إليها، تضعه في موقع الاستجابة غير المسؤولة وتكرس رغبته في عدم الالتزام بالمناخ الفتحاوي الذي يجب أن يتحلى في التوحد بالقرار والمنهج، والالتزام بالمرجعية في أي تحرك".

    ووصف بلعاوي القدومي "بعدم اعتماد الحنكة"، مشدداً على أنه "لا يمثل حركة فتح ولا منظمة التحرير الفلسطينية ولن يتم احتساب هذا الخطاب (الذي ألقاه القدومي في المؤتمر) إلا اعتباره نجاحاً في اختراق حركته التي لم يتشاور معها ويأخذ قرارها بالمشاركة ولا قرار منظمة التحرير الفلسطينية التي يعرف عنوانها ورئيس لجنتها التنفيذية".

    وكان فاروق القدومي أكد في كلمة له المؤتمر العربي الدولي لحق العودة الذي ينعقد في قصر المؤتمرات في العاصمة السورية على مدى يومين، بحضور آلاف الشخصيات على أن أي تسوية مع الاحتلال الصهيوني لا تأخذ حق العودة بعين الاعتبار "لن ترى النور"، مشدداً أن "لا حل للصراع إلا بعودتهم".

    وأضاف: "إن مسار أوسلو لم يحقق أياً من الأهداف التي يسعى لها شعبنا، لم نتمكن من لجم الاستيطان ولم نمنعه من انتهاك حقوق الإنسان فلسطيني، بل أصبحت الاتفاقات الفلسطينية الإسرائيلية ذريعة للتطبيع مع إسرائيل، والحصيلة أننا خسرنا وحدة الموقف العربي من قضية فلسطيني كقضية مركزية للأمة".

    وفيما يتعلق باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية؛ أكد القدومي أن تلك اللجنة تعيش "في حالة إهمال وتعطيل لأنظمتها المرعية واتخاذ القرارات الفرعية في أمور هامة تمس صلب الكفاح المسلح التي قامت على أساسها منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة القائمة".

    ورأى أن مسار "أوسلو" الذي تنتهجه السلطة الفلسطينية قد أدى إلى "ضرب الوحدة الوطنية وأصبحنا نعيش حالة الانقسام. إن هذا الاتفاق قد اضر بقضيتنا"، مشدداً على ضرورة العودة الجدية إلى فصائل المقاومة لإجراء حوار وتقييم والحفاظ على الحقوق للشعب عبر التمسك بالمقاومة وشرعية سلاحها".

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    b رد: الملتقى العربي الدولي لحق العودة - دمشق 2008

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 5:27 pm


    عميدا الأسرى شاركا في الملتقى العربي والدولي لحق العودة
    القنطار يؤكد أنّ "العودة تُنتزع بالدم" والعجلوني أنّ "أقصر السبل هي المقاومة"


    سمير القنطار عميد الأسرى العرب سابقاً بسجون الاحتلال الصهيوني



    أعلن عميد الأسرى العرب سابقاً بسجون الاحتلال الصهيوني، سمير القنطار، إنّ "حق العودة يُنتزع بالدم والنار فقط". بينما شدّد عميد الأسرى الأردنيين السابق سلطان العجلوني، على "أنّ أقصر السبل وأوصلها إلى القدس والأقصى هي المقاومة".

    جاء ذلك في رسالتين سريعتين وجّههما القنطار والعجلوني المفرج عنهما مؤخراً، عقب تكريمها مساء الأحد (23/11)، في الملتقى العربي والدولي لحق العودة، وتم تقليد كل منهما نموذجاً لخارطة كبيرة لفلسطين منحوتة من خشب الزيتون، تعبيراً عن التمسك بحق العودة.

    جاء ذلك في نهاية الجلسة الافتتاحية للملتقى العربي الدولي لحق العودة، الذي افتتح أعماله أمس الأحد في قصر المؤتمرات بدمشق.

    وقال القنطار مضيفاً "يجب استنهاض طاقات الشعب الفلسطيني، وهذا الشعب هو أعظم شعب في العالم، لا يوجد شعب لديه هذا الكمّ الهائل من المقاومين والاستشهاديين مثل الشعب الفلسطيني".

    وطالب القنطار، الذي قضى ثلاثة عقود في السجون الصهيونية بعد مشاركته في عملية فدائية في شمالي فلسطين المحتلة، بأن تستعيد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين دورها في التهيئة لمقاومة الاحتلال الصهيوني، وقال "يجب أن تعود هذه المخيمات إلى استئناف دورها الكفاحي والنضالي من أجل العودة".

    ومن جانبه؛ استغرب عميد الأسرى الأردنيين سابقاً في سجون الاحتلال الصهيوني، سلطان العجلوني، مواقف من يطالبون بإلغاء حق العودة الفلسطيني، وقال "كيف يريدون للفلسطيني الذي بنى الله له بيتاً من القدسية والطهر أن ينسى بيته؟!".

    واستعاد العجلوني تجربته في اجتياز نهر الأردن وتنفيذ عملية ضد قوات الاحتلال الصهيوني في مطلع التسعينيات، فقال "عندما اجتزت نهر الأردن لأول مرة، كنت أردد: فاشهد يا نهر الأردن .. مِن فوق مياهك سنمرّ".

    واستدرك العجلوني "إلاّ أنّ مرورنا هذه المرة، لن يكون مرور أفراد، ولا مرور أحزاب، ولا حتى دول؛ بل سنمرّ مروراً موحّداً؛ جماهير وشعوباً وأمة"، وقال "إنّ أقصر السبل وأوصلها إلى القدس والأقصى هي المقاومة".

    وشاركت في أعمال الملتقى العربي الدولي لحق العودة خمسة آلاف شخصية، يتقدمهم عدد من كبار القادة الفلسطينيين والشخصيات العربية وبرلمانيين وسياسيين وممثلي مجتمع مدني من أوروبا وأنحاء العالم. وتقدّم المتحدثين في افتتاح الملتقى الكبير رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، والرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب، والقيادي البارز في حركة "فتح" فاروق القدومي، وعضو مجلس اللوردات البريطاني اللورد نظير أحمد، وعدد من قادة الفصائل الفلسطينية.

    وقد رحّب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، بسمير القنطار وسلطان العجلوني، في بداية خطابه الذي ألقاه في افتتاح أعمال الملتقى الكبير، كما قام مشعل وقادة فلسطينيون وعرب آخرون بالوقوف لتكريمهما.

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    b رد: الملتقى العربي الدولي لحق العودة - دمشق 2008

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 5:29 pm


    القيادي الأمريكي اللاتيني يندد بالتعطيل الصهيوني لحق العودة
    ألفونسو فراغا: من أبسط الواجبات الإنسانية التدخل لوضع حد لحصار غزة





    حذّر ألفونسو فراغا، الأمين العام لمنظمة التضامن مع شعوب آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، من خطورة الممارسات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الصهيوني، وبخاصة "الإصرار على إبقاء أربعة ملايين ونصف المليون فلسطيني، لاجئين ويتركزون في المخيمات"، مشدداً على ضرورة إنهاء حصار غزة بدون قيد أو شرط.

    جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها فراغا، ممثلاً عن وفود أمريكا اللاتينية، في الجلسة الافتتاحية للملتقى العربي الدولي لحق العودة، الذي افتتح أعماله الأحد (23/11) في قصر المؤتمرات بدمشق.

    وقال فراغا إنّ منظمة التضامن مع شعوب آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، "تقدِّم دعمها اللامحدود والشجاع للشعب الفلسطيني حتى استعادة حقوقه المشروعة".

    واستعرض فراغا خطورة النكبة الفلسطينية وما تخللها من مجازر بشعة، مستشهداً بصفة خاصة بواقعة مجزرة دير ياسين التي وقعت في نيسان (أبريل) من سنة 1948، حيث تم قتل نحو مائتين وخمسين طفل وامرأة وشيخ في القرية الواقعة قرب القدس، في لحظات.

    وقال ألفانسو فراغا من أنّ "الصهيونية ما زالت مصرّة على إبقاء أربعة ملايين ونصف المليون فلسطيني، لاجئين ويتركزون في المخيمات".

    وقال فراغا "إنّ الوضع الأكثر فظاعة وأكثر لاإنسانية هو الذي يجري في قطاع غزة"، محذراً من خطورة الحصار، وقال "إنّ من أبسط الواجبات الإنسانية أن نتدخل لوضع حد للعقوبات المفروضة على قطاع غزة بدون أي قيد أو شرط".

    وخلص المتحدث الأمريكي اللاتيني إلى القول "ترتجف قلوبنا تأثراً كل يوم إزاء ما ترتكبه تل أبيب بحق الشعب الفلسطيني الأعزل"، وتابع "نعلن عن رفضنا لمثل هذه الممارسات وعمليات الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بطريقة غير شرعية"، كما جاء في كلمته.

    وشاركت في أعمال الملتقى خمسة آلاف شخصية، يتقدمهم عدد من كبار القادة الفلسطينيين والشخصيات العربية وبرلمانيين وسياسيين وممثلي مجتمع مدني من أوروبا وأنحاء العالم. وتقدّم المتحدثون في افتتاح الملتقى الكبير رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، ورئيس الوزراء الماليزي الأسبق مهاتير محمد، والرئيس السوداني الأسبق عبد الرحمن سوار الذهب، والقيادي البارز في حركة "فتح" فاروق القدومي، وعضو مجلس اللوردات البريطاني اللورد نظير أحمد، ومطران القدس المُبعد هيلاريون كبوجي، وعدد من قادة الفصائل الفلسطينية.

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    b رد: الملتقى العربي الدولي لحق العودة - دمشق 2008

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 5:31 pm


    طالب الأمّة والعالم بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني
    سوار الذهب يطالب برفع حصار غزة ويؤكد وقوف أفريقيا مع فلسطين





    طالب الرئيس السوداني الأسبق، المشير عبد الرحمن سوار الذهب، برفع الحصار المفروض على قطاع غزة، مؤكداً وقوف شعوب القارة الأفريقية إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى استعادته كافة حقوقه.

    جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها سوار الذهب في الجلسة الافتتاحية للملتقى العربي الدولي لحق العودة، الذي افتتح أعماله الأحد (23/11) في قصر المؤتمرات بدمشق.

    وألقى سوار الذهب، كلمة أفريقيا في الملتقى العربي والدولي لحق العودة، معرباً عن تحيته للشعب الفلسطيني الصامد، وقال للفلسطينيين "جئنا مسرعين ومهرولين لحضور هذه التظاهرة، فنحن معكم حتى نحرر الأرض ونستعيد الحقوق".

    وطالب سوار الذهب، هذه "التظاهرة الواسعة"، أي ملتقى العودة العربي الدولي، بأن "ترسل رسالة واضحة وقوية لكافة دول العالم وشعوبه، بأن تمكِّن الشعب الفلسطيني من حقه في العودة"، مؤكداً وقوف المنظمات الأفريقية إلى جانب الشعب الفلسطيني لتفعيل هذا الحق.

    وتحدث سوار الذهب ممثلاً للوفود الأفريقية المشاركة في الملتقى، وقد هتف الوفد السوداني الكبير المشارك في الأعمال، "القدس لنا لا للظلمة"، تأكيداً للمعاني التي شدّد عليها الرئيس الأسبق في الكلمة.

    وقال الرئيس الأسبق إنّ "أفريقيا تؤكد في هذه التظاهرة أنها لا تزال تقف إلى جانب العدالة، وقد ظلّ الشعب الفلسطيني ستين عاماً يعيش في معسكرات اللاجئين، وجئنا لنؤكد للشعب الفلسطيني، بل لنتضامن معه لاستعادة حقه السليب في أرضه ودياره".

    وأضاف سوار الذهب "نهيب بكل شعوب العالم الحر، ونقرع على باب كل نفس أبية، تأبى الظلم وتنشد العدالة؛ الوقوف إلى جانب قضية الشعب الفلسطيني وحقه في أرضه ودياره، وأن يدحر المعتدين، ويعيد الشعب الفلسطيني إلى أرضه وطنه"، مهيباً بالأمة العربية والإسلامية الوقوف إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني.

    وشاركت في أعمال الملتقى خمسة آلاف شخصية، يتقدمهم عدد من كبار القادة الفلسطينيين والشخصيات العربية وبرلمانيين وسياسيين وممثلي مجتمع مدني من أوروبا وأنحاء العالم. وتقدّم المتحدثين في افتتاح الملتقى الكبير رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، ورئيس الوزراء الماليزي الأسبق مهاتير محمد، والقيادي البارز في حركة "فتح" فاروق القدومي، وعضو مجلس اللوردات البريطاني اللورد نظير أحمد، ومطران القدس المُبعد هيلاريون كبوجي، وعدد من قادة الفصائل الفلسطينية.

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    b رد: الملتقى العربي الدولي لحق العودة - دمشق 2008

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 5:33 pm


    إعلان دمشق العالمي للدفاع عن حق العودة الفلسطيني
    عودة اللاجئين إلى أراضيهم يقع في صلب القضية الفلسطينية وجوهرها



    أكد المشاركون في "الملتقى العربي الدولي لحق العودة" الذي استضافته دمشق، أن حق عودة اللاجئين إلى أراضيهم يقع في صلب القضية الفلسطينية وجوهرها، وهو حق راسخ غير قابل للتصرف، أو التنازل عنه، أو المساومة عليه، أو الانتقاص منه.

    وأصدر المشاركون الذين فاق عددهم خمسة آلاف شخصية، مثلت المؤتمرات والهيئات والأحزاب والمنظمات والاتحادات الشعبية ولجان حق العودة وممثلي المؤتمرات والشخصيات الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية، الرسمية والشعبية، من الاتجاهات كافة، وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين من أنحاء العالم "إعلان دمشق العالمي للدفاع عن حق العودة الفلسطيني".

    وأكدوا على أن حق العودة هو حق شرعي وطبيعي، فردي وجماعي، تكفله الأديان والمواثيق والقوانين الدولية، وهو حق ثابت لا يسقط بالتقادم، كما أنه حق مطلق، لا تملك أية جهة فردية كانت أم جماعية، شعبية كانت أم رسمية، الحق في التنازل عنه، كما لا يجوز الاستفتاء عليه.

    كما أكد المؤتمر على ضرورة تعميم ثقافة المقاومة ونهجها، لأنها السبيل الأقصر لتحقيق عودة الفلسطينيين إلى ديارهم، ودعا "إلى حماية هذا الخيار وتحصينه على المستوى الوطني والقومي والإسلامي والعالمي" .

    وأضاف الإعلان أن التمسك بحق العودة هو من أولويات مشروع التحرير الوطني الفلسطيني، والمشروع التحرري العربي والإسلامي والعالمي، وأن قيام أبناء الأمة وأحرار العالم بالدفاع عن هذا الحق، هو التزامٌ وواجب إنساني وحضاري.

    ودعم المشاركون في المؤتمر الشعب الفلسطيني في تمسكه بأرضه، كما أكدوا على تمسكه بوحدته في الداخل والخارج كونها شرط حماية لحقوقه العادلة التي لا تقبل التفريط أو المساومة، ولا التجزئة أو الإرجاء، وشددوا على أن تهجير الشعب الفلسطيني شكل جريمة تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية، محملة القوى الدولية التي دعمت المشروع الصهيوني المسئولية عن هذه الجريمة.

    وأدان المؤتمر كل المشاريع التي تنتقص من حق عودة اللاجئين إلى ديارهم، مطالبين هيئة الأمم المتحدة بتفعيل حق العودة الفلسطيني دونما إبطاء، معتبرين أن استمرار معاناة اللاجئين شهادة إدانة صارخة للنظام الدولي ودليل على طغيانه واحتكامه لقانون الغاب، ومطالبين بتمكين وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، من الاستمرار في أداء واجباتها في جميع أماكن عملها.

    كما استنكر المشاركون كل الممارسات الصهيونية التي تستهدف تهجير الفلسطينيين، كما طالبوا بمواجهة مشاريع "التبادل السكاني" و "الترانسفير" والاستيطان والجدار العنصري التي تستهدف تغيير هوية الأرض والإنسان.

    وشدد المشاركون على حق اللاجئين الفلسطينيين في التمتع بالحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية في مختلف أماكن اللجوء لحين عودتهم، وإن من واجب الدول العربية التي يقيمون فيها العمل على تمكينهم من هذه الحقوق، ورفع كل أشكال الظلم والمعاناة.

    كما اعتبر المؤتمر أن ما يسمى بـ "يهودية الدولة"، هو مخطط لاستكمال تهجير الفلسطينيين، المقيمين بأرضهم المحتلة عام 1948، ومحاولة لإسقاط حق العودة، وتكريس "قانون العودة اليهودي" باعتباره شرعنة للنموذج العنصري في فلسطين، وإذكاءً لمشروع الاستيطان على حساب الشعب الفلسطيني وهويته.

    وثمن الملتقى صمود الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ومقاومته وتضحياته على مدى السنين والأجيال، داعين جميع المؤسسات والمنظمات والهيئات، التي تدافع عن حق العودة، إلى تنسيق جهودها، والمساهمة في حشد كل الطاقات والقوى الفلسطينية والعربية، والإسلامية والمسيحية والإنسانية، والإقليمية والدولية، من أجل تحقيق إجماع عالمي لتطبيق حق العودة والتصدي لأي محاولة لإسقاطه والالتفاف عليه.

    كما دعا الملتقى بتفعيل الآليات والوسائل السياسية والقانونية والاقتصادية والإعلامية والتعليمية كافة، للدفاع عن حق العودة، ونشر ثقافتها، وتعميقها في نفوس الأجيال، وخصوصاً الناشئة والشباب.

    وطالب "الملتقى العربي الدولي لحق العودة" هيئة الأمم المتحدة بإسقاط عضوية الكيان الصهيوني وطرده من المنتظم الدولي، لمرور 60 عاما دون تحقيق عودة الفلسطينيين إلى بيوتهم وأراضيهم، كون العودة شكلت شرطاً لقبوله.

    وختم الإعلان بالقول "إننا نعلن عهداً لا يقبل التغيير أو التبديل، التزامنا بحق العودة ودفاعنا عنه، وتوريثه للأجيال إلى أن يسترد الشعب الفلسطيني حقوقه ويعود إلى دياره ووطنه".

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    b رد: الملتقى العربي الدولي لحق العودة - دمشق 2008

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 5:35 pm


    قال إن أحدا لا يملك أن يجرم المقاومة وينبذها
    مشعل يؤكد حرص "حماس" على المصالحة الداخلية وتحمل كافة استحقاقاتها الوطنية


    رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خلال المؤتمر الصحفي اليوم الاثنين

    أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على ضرورة الخروج من حالة الانقسام الفلسطيني والعودة إلى طاولة الحوار، لمعالجة كافة الملفات الوطنية، تمهيداً للتوافق والعمل على أساس برنامج سياسي مشترك.

    وشدد القيادي الفلسطيني في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين (24/11) عقده على هامش مؤتمر حق العودة المنعقد في العاصمة السورية دمشق، على استعداد حركته للمضي بالمصالحة الوطنية مع تحمل كافة استحقاقاتها، " لأن الانقسام لم يكن خياراً بل كان نتيجة للذين حاولوا الانقلاب على نتائج الانتخابات".

    وأوضح مشعل أن حركة "حماس" تريد مصالحة "تعالج الملفات المختلفة وفي إطار رزمة كاملة"، بحيث يتم التوافق من خلالها على "حكومة وفاق وطني تتفق عليها الفصائل، وهذا لا يمنع من وجود وزراء كفاءات"، إضافة إلى أعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية في الضفة وغزة على حد سواء، مشيرا إلى أن "المنطق لا يقبل ببناء أجهزة أمنية في غزة في حين تبقى على حالها ولا يمسها أحد في الضفة".

    كما أكد على ضرورة أن تؤدي المصالحة إلى إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، "حيث لا يجوز أن يظل الموضوع مؤجلا، نريد جدولة زمنية لإعادة البناء"، مشددا على أن حركته تريد "مصالحات على الأرض، فالانقسام سبب جراحاً لابد من معالجتها".

    ونوه رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إلى انه لابد من خلال المصالحة أن نصل إلى "اتفاق فلسطيني على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، ضمن آليات وضمانات يتم توافق الكل الفلسطيني عليها.

    وعبر عن استعداد حركته لحوار فلسطيني يقوم على "التعامل مع هذه الملفات قبل إقرارها والتوقيع عليها، ونرحب بكل جهد عربي في هذا الإطار"، مع التأكيد على عدم القبول "بإضافة شروط سياسية جديدة أو تغيير أصول البرنامج السياسي الذي اتفقنا عليه في وثيقة الوفاق الوطني 2006". وقال بهذا الصدد "يُلزِمنا البرنامج السياسي الذي ورد في اتفاق القاهرة 2005 ووثيقة الوفاق الوطني واتفاق مكة، أما محاولة إلزامنا ببرنامج منظمة التحرير، فهو أمر لا نلتزم به لأن ذلك يعني تجريم المقاومة والاعتراف بإسرائيل".
    وفي سياق الحديث عما يجري في الضفة عبر القيادي الفلسطيني عن قلقه البالغ إزاء الممارسات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة وقال: "خطير جداً ما نراه اليوم من قبل السلطة في رام الله، والتصرف عملياً بشكل يومي كأن المقاومة منبوذة"، مشددا أن "لا أحد لديه التفويض في أن يجرم المفاوضة وينبذها".


    وطالب بضرورة "توفير المناخ الإيجابي لهذه المصالحة، ومن ضمن ذلك الإفراج عن المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية"، مؤكدا على "ضرورة التكافؤ بين الأطراف المتصالحة على طاولة الحوار"، وقال إنه تكلم مع عدد م وزراء الخارجية العرب وشرح لهم مطالب حركته "ولم يلمنا أحد لأنها مطالب منطقية". وعن البرنامج السياسي الوطني في المرحلة القادمة أشار مشعل إلى أن العدو الصهيوني "لم يقدم موقفاً إيجابياً صريحاً من الحقوق الفلسطينية والعربية"، وبناء عليه فالمفاوض الفلسطيني "ليس مفوّضاً بقضية تبادل الأراضي، هذا ما اتفقنا عليه في وثيقة الوفاق الوطني، ولا أقل من حدود الرابع من حزيران، ولا بد من القدس التي احتلت عام 67 كاملة ولا بد من تفكيك المستوطنات، ولا بد من هدم الجدار ولا بد من السيادة الكاملة، ولا بد من حق العودة كاملاً وهو أمر اتفقنا عليه في اتفاق القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني، والكل ملزم بتطبيق مفهوم العودة الذي اتفقنا عليه ووقعنا عليه".

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    b رد: الملتقى العربي الدولي لحق العودة - دمشق 2008

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 5:37 pm


    لورد بريطاني ينتقد دور مصر في حصار غزة ويطالب باحترام خيار الفلسطينيين





    شدّد عضو مجلس اللوردات البريطاني، اللورد نظير أحمد، على أنّ السلام لا يمكن أن يتحقق في منطقة الشرق الأوسط بدون تطبيق حق عودة الفلسطينيين، وإعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

    جاء ذلك في الخطاب الذي ألقاه اللورد أحمد في الجلسة الافتتاحية للملتقى العربي الدولي لحق العودة، الذي افتتح أعماله الأحد (23/11) في قصر المؤتمرات بدمشق.

    وعبّر عضو مجلس اللوردات البريطاني، عن امتنانه لتلقيه دعوة لحضور هذا "المؤتمر التاريخي"، مؤكداً دعمه وتأييده لحق عودة الفلسطينيين إلى وطنهم.

    وقال أحمد "لا سلام حتى يعود كل فلسطيني إلى مدينته وقريته، لا سلام حتى يُزال كل حاجز إسرائيلي، وحتى يخرج كل معتقل فلسطيني من سجون الاحتلال الإسرائيلي".

    وقال اللورد أحمد "شكراً للحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، على جهودها وتحريكها ثلاث رحلات بحرية" من قبرص إلى غزة، والتي كان هو على متن الرحلة الثالثة منها ضمن وفد برلماني أوروبي.

    وعرض اللورد نظير أحمد مشاهد رآها من واقع الحصار وقال "إنه لعار على باقي العالم أن يشاهد ما تمارسه إسرائيل من جرائم بحق المليون ونصف المليون فلسطيني في غزة عبر هذا الحصار". واعتبر اللورد البريطاني أنّ ذلك ما كان له أن يتم لولا "التواطؤ الأمريكي" مع الجانب الإسرائيلي.

    ومضى اللورد أحمد قائلاً "علينا أن نمارس الضغوط على الاتحاد الأوروبي من أجل التدخل لرفع الحصار المفروض على غزة".

    وانتقد اللورد أحمد الموقف المصري الذي اتهمه بأنه يفرض الحصار على قطاع غزة، وقال "يجب على مصر أن تنهي حصار غزة".

    وأعاد عضو مجلس اللوردات البريطاني إلى الأذهان منع الحكومة المصرية وفداً برلمانياً أوروبياً مكوّناً من ثلاثة وخمسين نائباً، من عبور الأراضي المصرية باتجاه معبر رفح، للتضامن مع الفلسطينيين المحاصرين في القطاع والاطلاع على معاناتهم.

    وقال اللورد أحمد إنّ المسؤولين الصهاينة وداعميهم الأمريكيين يستخدمون الآن مع حركة "حماس" ما استخدموه مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بالسعي إلى عزلها وفرض الحصار عليها، مستشهداً بقول رئيس البرلمان الصهيوني السابق له خلال لقاء جمعه به على إثر زيارة الرئيس عرفات المحاصر في مقرّ المقاطعة برام الله: "إننا لا يمكن أن نتعامل مع هؤلاء الإرهابيين".

    وشدّد اللورد أحمد على أنّ حركة "حماس" هي "القيادة المنتخبة، التي اختارها الشعب الفلسطيني"، ويجب احترام خيارات الشعب والتعامل مع ممثليه، كما قال.

    واستهجن عضو مجلس اللوردات البريطاني السياسات الأمريكية بحق المنطقة، منبهاً في الوقت ذاته إلى أنه ليس "معادياً لأمريكا"، وإنما هو ينتقد السياسات التي اتبعتها الإدارة الأمريكية، معبِّراً عن تضامنه مع سوريا إزاء الغارة الأمريكية على البوكمال قرب الحدود العراقية.

    وشاركت في أعمال الملتقى خمسة آلاف شخصية، يتقدمهم عدد من كبار القادة الفلسطينيين والشخصيات العربية وبرلمانيين وسياسيين وممثلي مجتمع مدني من أوروبا وأنحاء العالم. وتقدّم المتحدثين في افتتاح الملتقى الكبير رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، ورئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد، والرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب، والقيادي البارز في حركة "فتح" فاروق القدومي، ومطران القدس المُبعد هيلاريون كبوجي، وعدد من قادة الفصائل الفلسطينية.

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    b رد: الملتقى العربي الدولي لحق العودة - دمشق 2008

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 5:39 pm


    تسجيل صوتي للقاء الصحفي الذي اقامه الأستاذ خالد مشعل ضمن فعاليات ملتقى حق العودة
    [



    لحفظ التسجيل الصوتي اضغط هنا
    <table borderColor=#008080 cellSpacing=0 cellPadding=3 width=320 align=center bgColor=#ccffff border=3><tr><td>
    </TD></TR></TABLE>

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    b رد: الملتقى العربي الدولي لحق العودة - دمشق 2008

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 5:42 pm


    ضمن فعاليات ملتقى حق العودة
    إعلان دمشق العالمي للدفاع عن حق العودة الفلسطيني

    دمشق في 26 ذي القعدة 1429 هـ
    23-24 تشرين الثاني/نوفمبر 2008-11-23
    نحن المشاركون في "الملتقى العربي الدولي لحق العودة" الذي استضافته العاصمة العربية السورية دمشق خلال الفترة
    (23-24 تشرين الثاني/نوفمبر 2008)، وبمشاركة أكثر من خمسة آلاف شخصية من المؤتمرات والهيئات والأحزاب والمنظمات والاتحادات الشعبية ولجان حق العودة وممثلي المؤتمرات والشخصيات الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية، الرسمية والشعبية، من الاتجاهات كافة، وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين من أنحاء العالم، والذي جسد حالة تاريخية تضامنية مع الشعب الفلسطيني ونضاله وحقوقه المشروعة وثوابته الراسخة.
    وانتصاراً لحق العودة الفلسطيني، وتعاهداً على المضي في الدفاع عنه ودعمه في سبيل تحقيقه، فإننا نعلن التالي:
    1- إن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى بيوتهم وأراضيهم التي هجروا منها وفي التعويض عما لحقهم من أضرار يقع في صلب القضية الفلسطينية وجوهرها، وهو حق راسخ غير قابل للتصرف، أو التنازل عنه، أو المساومة عليه، أو الانتقاص منه.
    2- إن حق العودة هو حق شرعي وطبيعي، فردي وجماعي، تكفله الأديان والمواثيق والقوانين الدولية، وهو حق ثابت لا يسقط بالتقادم، كما أنه حق مطلق، لا تملك أية جهة فردية كانت أم جماعية، شعبية كانت أم رسمية، الحق في التنازل عنه، كما لا يجوز الاستفتاء عليه.
    3- يؤكد الملتقى على ضرورة تعميم ثقافة المقاومة ونهجها لأن خيار المقاومة هو السبيل الأجدى والأقصر لتحقيق عودة الفلسطينيين إلى ديارهم ويدعو إلى حماية هذا الخيار وتحصينه على المستوى الوطني والقومي والإسلامي والعالمي .
    4- إن التمسك بحق العودة هو من أولويات مشروع التحرير الوطني الفلسطيني، والمشروع التحرري العربي والإسلامي والعالمي. وإن قيام أبناء الأمة وأحرار العالم بالدفاع عن هذا الحق، هو التزامٌ وواجب إنساني وحضاري.
    5- ندعم الشعب الفلسطيني في تأكيده الدائم تمسكه بأرضه ووطنه، وإرثه الحضاري، وهويته العربية والإسلامية. كما أكد تمسكه بوحدته في الداخل والخارج كونها شرط حماية لحقوقه العادلة التي لا تقبل التفريط أو المساومة، ولا التجزئة أو الإرجاء.
    6- إن تهجير الشعب الفلسطيني تم على يد القوات الصهيونية عبر مخطط اعتمد أساليب الإرهاب والقتل والمجازر مما يشكل جريمة تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية، وهو ما تتحمل مسؤوليته أيضاً القوى الدولية التي أيدت وتؤيد المشروع الصهيوني وتقدم له كل أشكال الدعم والحماية.
    7- إن أي مشاريع تنتقص من حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، هي مشاريع مدانة ومرفوضة، سواء أكانت تعويضاً، أم توطيناً، أم تجنيساً، أم وطناً بديلاً، وأياً كانت الجهات أو الشخصيات أو الهيئات أو الأنظمة التي تقف وراءها.
    8- إن هيئة الأمم المتحدة مطالبة بتفعيل حق العودة الفلسطيني دونما إبطاء، وإن استمرار معاناة اللاجئين شهادة إدانة صارخة للنظام الدولي ودليل على طغيانه واحتكامه لقانون الغاب.
    9- على هيئة الأمم المتحدة أن تتحمل مسؤوليتها في تمكين وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من الاستمرار في أداء واجباتها في جميع أماكن عملها.
    10- إن الممارسات الصهيونية التي تستهدف المزيد من تهجير الفلسطينيين هي ممارسات إجرامية خطيرة يجب التصدي لها، كما يجب مواجهة مشاريع "التبادل السكاني" و "الترانسفير" والاستيطان والجدار العنصري التي تستهدف تغيير هوية الأرض والإنسان.
    11- إن من حق اللاجئين الفلسطينيين أن يتمتعوا بالحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية في مختلف أماكن اللجوء لحين عودتهم، وإن من واجب الدول العربية التي يقيمون فيها العمل على تمكينهم من هذه الحقوق، ورفع كل أشكال الظلم والمعاناة.
    12- نعتبر ما يسمى بـ "يهودية الدولة"، مخططا لاستكمال تهجير الفلسطينيين المقيمين بأرضهم المحتلة عام 1948، ومحاولة لإسقاط حق العودة، وتكريس "قانون العودة اليهودي" باعتباره شرعنة للنموذج العنصري في فلسطين، وإذكاءً لمشروع الاستيطان على حساب الشعب الفلسطيني وهويته.
    13- يثمن الملتقى صمود الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ومقاومته وتضحياته على مدى السنين والأجيال، رجالاً ونساءً وشيوخاً وأطفالاً وأحراراً وأسرى، في وجه حملات التهجير والتوطين.
    14- إن جميع المؤسسات والمنظمات والهيئات، التي تدافع عن حق العودة، مدعوة إلى تنسيق جهودها، والمساهمة في حشد كل الطاقات والقوى الفلسطينية والعربية، والإسلامية والمسيحية والإنسانية، والإقليمية والدولية، من أجل تحقيق إجماع عالمي لتطبيق حق العودة والتصدي لأي محاولة لإسقاطه والالتفاف عليه.
    15- ندعو إلى تفعيل الآليات والوسائل السياسية والقانونية والاقتصادية والإعلامية والتعليمية كافة، للدفاع عن حق العودة، ونشر ثقافتها، وتعميقها في نفوس الأجيال، وخصوصاً الناشئة والشباب.
    16- وقد مرت 60 سنة على اغتصاب فلسطين دون تحقيق عودة الفلسطينيين إلى بيوتهم وأراضيهم، فإن هيأة الأمم المتحدة أصبحت ملزمة بإسقاط عضوية الكيان الصهيوني وطرده من المنتظم الدولي كون العودة شكلت شرطاً لقبوله.
    إننا نعلن عهداً لا يقبل التغيير أو التبديل، التزامنا بحق العودة ودفاعنا عنه، وتوريثه للأجيال إلى أن يسترد الشعب الفلسطيني حقوقه ويعود إلى دياره ووطنه.

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    b رد: الملتقى العربي الدولي لحق العودة - دمشق 2008

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 5:46 pm


    رسائل من الملتقى العربي الدولي لحق العودة
    [


    <table style="BORDER-COLLAPSE: collapse" borderColor=#808080 cellSpacing=5 cellPadding=5 width=480 align=center border=1><tr><td>

    </TD></TR>
    <tr><td></TD></TR>
    <tr><td></TD></TR>
    <tr><td></TD></TR>
    <tr><td></TD></TR></TABLE>

    رسالة من الملتقى العربي الدولي لحق العودة إلى سوريا
    إن المشاركين في الملتقى العربي الدولي لحق العودة إذ يجددون التأكيد على أن حق العودة هو جزء لا يتجزأ من حق الأمة في حريتها واستقلالها وتحرير أرضها، فإنهم يجددون دعمهم لمواقف سوريا الوطنية والقومية والتحررية ولصمود شعبها بقيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد بوجه كل الضغوط والتهديدات والاعتداءات التي كان آخرها الغارة العسكرية الأميركية المدانة على الأراضي السورية.
    وفي هذا السياق يؤكد المشاركون أيضاً على ضرورة تحرير الجولان المحتل بكل الوسائل المتاحة، ويحيون صمود أهالي الجولان المستمر، فيما يوجهون الدعوة إلى أبناء الأمة وأحرار العالم إلى التحرك الفعال لدعم حق سوريا في تحرير أراضيها المحتلة في إطار حق الأمة بأسرها في تحرير أراضيها المحتلة وصون استقلالها وحماية أمنها القومي.
    كما يرى المشاركون في احتضان دمشق لملتقاهم العربي تأكيداً على ثبات سوريا، شعباً وقيادة ورئيساً، في سياستها القائمة على الدفاع عن حقوق الأمة ومصالحها وثوابتها القومية.
    والمشاركون وهم يختمون أعمال ملتقاهم يتوجهون بالشكر الوافر إلى الرئيس الدكتور بشار الأسد والقيادة السورية على توفير كل مستلزمات إنجاح الملتقى ولتأمين أفضل الظروف لكي يوصل الملتقى رسالته إلى كل أبناء الأمة وأحرار العالم.

    رسالة من الملتقى العربي الدولي لحق العودة حول العراق
    إن المشاركين في الملتقى العربي الدولي لحق العودة إذ يرون في الاحتلال الأمريكي للعراق تهديداً للأمن القومي العربي، وإسناداً مطلقاً لأمن الكيان الصهيوني واستمرار عدوانيته واغتصابه لحقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة، فإنهم يعتبرون دعم المقاومة العراقية وتحرير العراق وصون وحدته وعروبته خطوة هامة على طريق استعادة الشعب الفلسطيني لأرضه وحقوقه.
    وفي هذا الإطار يعلن المشاركون مساندتهم التامة لوقفة القوى العراقية الحية الرافضة لمشروع الاتفاقية الأمنية التي تحاول الإدارة الأميركية فرضها على العراق ويحذرون من الأضرار المباشرة والمخاطر التي تنطوي عليها هذه الاتفاقية على سيادة العراق واستقلاله ومستقبله كما على الأمن القومي العربي وأمن دول الجوار وسيادتهم واستقلالهم، ويوجهون الدعوة إلى كل القوى الشعبية والنقابية والحزبية العربية والعالمية إلى التحرك دعماً لنضال الشعب العراقي لإسقاط اتفاقية الإذعان على طريق تحرير بلاده وصون وحدتها الوطنية.

    رسالة من الملتقى العربي الدولي لحق العودة إلى الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني
    نحن المشاركون في الملتقى العربي الدولي لحق العودة، المنعقد في قصر المؤتمرات بدمشق بحضور فلسطيني وعربي وإسلامي وعالمي واسع، نتوجه إليكم لنعبِّر لكم عن اعتزازنا الكبير بتضحياتكم الغالية، التي تقدمونها على دروب الحرية والمجد.
    إنّ اختطاف اثني عشر ألف أسير وأسيرة وإيداعهم في غياهب السجون والمعتقلات الصهيونية، وإخضاعهم لشتى صنوف الانتهاكات والتعذيب والحرمان من أبسط الحقوق المقررة لهم، ليفضح حقيقة هذا الاحتلال، ويكشف طبيعته القائمة على البطش والتنكيل والعصف بكل مبادئ حقوق الإنسان ومحاولة تغييب إرادة الشعب الفلسطيني.
    وإننا نتابع بكثير من الإكبار، هذا الصمود الجبّار الذي تجسِّدونه، أسيرات وأسرى، من وراء القضبان، بما يؤكد انتصاركم في صراع الإرادات مع السجاّن وكيانه الاحتلالي الذي يعجز عن انتزاع العزيمة والتصميم والتشبث بحقكم العادل.
    وقد هالنا الاطلاع على ظروف الاعتقال والأسر، وما يصاحبها من انتهاكات جسيمة، وبخاصة ما تعانيه الأسيرات، والأمهات، والأطفال، والقاصرين، من أوضاع غير إنسانية في السجون الصهيونية، ندينها بشدة ونؤكد أنها تدخل ضمن جرائم الكيان الصهيوني.
    كما وندين اختطاف نواب الشعب الفلسطيني المنتخبين، وعلى رأسهم رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز الدويك، وقادة فصائل العمل الوطني الفلسطيني.
    إننا نؤكد لكم أننا نعتبر قضيتكم وضرورة الإفراج الفوري عنكم جميعاً قضية جوهرية يتحمل مسؤولية النضال من أجلها كل جماهير الأمية العربية والإسلامية وأحرار العالم مما يتطلب وضعها في مقدمة أولوياتهم.
    نحييكم ومن خلالكم نحي بإكبار أهاليكم وعوائل الشهداء من أبناء فلسطين.
    وإننا على يقين بأنكم ستنالون الحرية، وسيبقى صمودكم مدرسة تتعلم منها الشعوب دروس المجد والكرامة.
    وتقبلوا فائق تقديرنا،،
    الملتقى العربي الدولي لحق العودة
    23، 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2008


    رسالة من الملتقى العربي الدولي لحق العودة بشأن جريمة الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة
    إن المشاركين في الملتقى العربي الدولي لحق العودة، المنعقد في قصر المؤتمرات بدمشق بحضور فلسطيني وعربي وإسلامي وعالمي واسع، يدين بشدة استمرار فرض الحصار الظالم على المليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة. والذي يشكل جريمة ضد الإنسانية (جريمة إبادة جماعية) تمثل انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والمواثيق الدولية، وشكلاً من أشكال العقوبات ويتوجب التصدي لها والانتباه إلى مخاطر عواقبها.
    فقد بلغت سياسة الحصار في سنتها الثانية، ذروة غير مسبوقة بحق قطاع غزة المعزول كلية عن العالم من كل ضروريات الحياة، والذي يشكل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي بعامة، وأطرافه الفاعلة بخاصة، علاوة على مسؤولية الدول العربية في هذا الصدد حيث سيسجل التاريخ صفحة سوداء للعرب على عدم قيامهم بفك الحصار وهم قادرون.
    ويستغرب الملتقى العربي الدولي لحق العودة، تواطؤ بعض الأطراف العربية في تمرير سياسة الحصار، بل والمشاركة فيها بشكل لم يعد بالوسع إخفاءه أو الصمت إزاءه. ويطالب المؤتمر باتخاذ خطوة مصرية فورية لفتح معبر رفح، منفذ قطاع غزة الوحيد إلى العالم الخارجي وقصبة الحياة الوحيدة المتبقية له، وتمكين غزة من التزود بمستلزمات الحياة والعيش والتنقل والخدمات الأساسية من الماء والكهرباء والوقود. ولا شكّ أنّ استمرار إغلاق معبر رفح لا يليق بمكانة مصر العروبة ولا يتناسب مع الدور المنتظر منها، ولا نقبله لسجلها التاريخي.
    ويدعو الملتقى كل شرفاء الأمة العربية والإسلامية وشرفاء العالم إلى رفع وتيرة مطالباتها لمواجهة جريمة حصار غزة، وإطلاق تحركات واسعة للتصدي لحصار غزة وتقديم وسائل الدعم لأهلها.
    ويشدِّد على ضرورة كسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، بكل السبل والوسائل، ويحيي الملتقى في هذا الصدد سفن الأمل والكرامة وكل المبادرات المماثلة التي اخترقت طوق الحصار، مشدداً على أهمية إطلاق المزيد من المبادرات والتحركات الفاعلة عربياً وإسلامياً ودولياً حتى يتم إنهاء هذه السياسة المنهجية الإجرامية، التي ستدخل التاريخ بوصفها جريمة حرب مروِّعة بامتياز، وخاصة تسيير شاحنات المساعدات والسفن البحرية العربية والدولية. ويدعو الشعوب العربية والإسلامية لتقديم ما تستطيعه لإغاثة أهل غزة خاصة وفلسطين عامة، والضغط على حكوماتها لاتخاذ مواقف ترفع الحصار.
    الملتقى العربي الدولي لحق العودة
    23، 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2008


    رسالة من الملتقى العربي الدولي لحق العودة بشأن قضيّـة القـدس
    إن المشاركين في الملتقى العربي الدولي لحق العودة، المنعقد في قصر المؤتمرات بدمشق بحضور فلسطيني وعربي وإسلامي وعالمي واسع، يعبِّر بمزيد من القلق؛ عن انشغاله بالتهديدات المتعاظمة التي تحدق بمدينة القدس، عاصمة فلسطين، جراء سياسات التهويد المنهجي ومحاولات طمس هويتها العربية الفلسطينية، ومساعي فرض الأمر الواقع الاحتلالي فيها، والتضييق المتواصل على سكانها المقدسيين الشرعيين بهدف تهجيرهم.
    ويحذِّر الملتقى العربي الدولي لحق العودة، بصفة خاصة، من خطورة المساس بالمسجد الأقصى المبارك أو التعدِّي على المقدّسات والأوقاف الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، ومن مغبة استمرار نهج طمس الهوية العربية للمدينة بمعالمها التاريخية وخصوصيّتها الحضارية والثقافية، ومحاولات عزلها عن الامتداد السكاني الفلسطيني وتطويقها بالجدران والأسيجة والمستوطنات.
    وينبِّه الملتقى إلى أنّ اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009، هو مناسبة متجددة لتسليط الأضواء عربياً ودولياً على واقع الاحتلال وسياساته الظالمة وممارساته التعسفية بحق مدينة القدس وسكانها المقدسيين الشرعيين، كما لتكثيف الجهود الداعمة الصمود الفلسطيني في القدس، وتطوير آليات الدعم والمساندة للمقدسيين في صمودهم.
    ويطالب الملتقى العربي الدولي لحق العودة، بمواقف عربية وإسلامية ودولية، ترقى إلى مستوى المسؤولية، وتتداعى لفرض العقوبات الرادعة للاحتلال الإسرائيلي، على ما يقترفه من انتهاكات وخروق وسياسات عنصرية وتوسعية في القدس تقتضي تحركا عربياً وإسلامياً ودولياً عاجلاً لمواجهة هذه المخاطر المحدقة بالقدس والمقدسات.
    ويوجِّه الملتقى، تحيات الإكبار والاعتزاز للمقدسيين، الذين يخوضون بصمودهم معركة الحق والعدل والتشبث بالمدينة وبهويتها ومقدساتها بالرغم من كل التضحيات الغالية التي يقدِّمونها في سبيل حريتهم وكرامتهم.
    الملتقى العربي الدولي لحق العودة
    23، 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2008

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    b رد: الملتقى العربي الدولي لحق العودة - دمشق 2008

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 5:50 pm


    العودة حق ثابت
    صور وفعاليات



    صور من اليوم الأول للملتقى العربي الدولي لحق العودة، يوم الأحد 23/11/2008

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    b رد: الملتقى العربي الدولي لحق العودة - دمشق 2008

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 5:53 pm














    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    b رد: الملتقى العربي الدولي لحق العودة - دمشق 2008

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 5:58 pm











    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    b رد: الملتقى العربي الدولي لحق العودة - دمشق 2008

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 6:04 pm






    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    b رد: الملتقى العربي الدولي لحق العودة - دمشق 2008

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 6:08 pm






    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    b رد: الملتقى العربي الدولي لحق العودة - دمشق 2008

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 6:12 pm

    صور من اليوم الثاني للملتقى العربي الدولي لحق العودة،






    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    b صور البيان الختامي لملتقى العربي الدولي لحق العودة

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 6:19 pm






      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 2:41 am