شـبكة جنـين للـحوار

حياكم الله وبياكم واهلا وسهلا بكم في شبكتكم شبكة جنين للحوار ..
شـبكة جنـين للـحوار


    الأقصى لا بواكي له !

    شاطر

    الوحدات
    احلى مبدع
    احلى مبدع

    ذكر
    عدد الرسائل : 186
    العمر : 36
    الأقامة : الوحدات
    تاريخ التسجيل : 15/07/2007

    الأقصى لا بواكي له !

    مُساهمة من طرف الوحدات في الإثنين أكتوبر 22, 2007 2:03 pm





    الأقصى لا بواكي له !








    د. زكريا إبراهيم السنوار


    المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين عند المسلمين، وثاني مسجد بني على وجه الأرض بعد المسجد الحرام، وثالث المساجد التي تشد إليها رحال المسلمين، وأحد أربعة مساجد حرمها الله في آخر الزمان على المسيح الدجال، لذا كانت أفئدة المؤمنين تهوي إليه من كل مكان، عبر التاريخ الإسلامي الطويل، حتى إن على بن أبي طالب- رضي الله عنه- كان يقول: "يا ليتني تبنة في لبنة من لبان بيت المقدس".
    ظل المسجد الأقصى مكاناً مقدساً عند المسلمين، بلا منازع عبر العصور، حتى في عهد الانتداب البريطاني، عندما حاول الصهاينة الادعاء بملكية حائط البراق، وهو الحائط الغربي للمسجد الأقصى، ووصلت لجنة البراق الدولية في أعقاب ثورة البراق التي اندلعت عام 1929م، أكدت هذه اللجنة الأوربية أن حائط البراق ملك للمسلمين، هو والرصيف المجاور له.
    لم تتمكن الحركة الصهيونية في حرب عام 1948م، من احتلال المسجد الأقصى، رغم احتلالها الجزء الغربي من مدينة القدس، لأن الأقصى يقع في الجزء الشرقي، فأصبح الحكم الأردني من عام 1948 حتى سقط في يد الدولة الصهيونية (إسرائيل) عام 1967م، وأقاموا الاحتفالات، وشربوا الخمور في باحات الأقصى، احتفاءً بانتصارهم على العرب، وسقوط الأقصى في أيديهم.
    بدأت (إسرائيل) أعمالها العدوانية ضد المسجد الأقصى منذ احتلاله، ففي 11/6/1967م ( أي بعد أربعة أيام فقط من الاحتلال) هدمت حي المغاربة الذي كان يضم 135 منزلاً، وفي 27/6/1967م أصدرت الكنيست الإسرائيلي قراراً يخول حكومة (إسرائيل) تطبيق قانون الإدارة والنظام على أية مساحة من الأراضي ترى حكومة (إسرائيل) ضمها إلى أرض (إسرائيل)، وفي 28/6/1967م ، تم الإعلان عن ضم القدس، وفي اليوم التالي تم الإعلان عن حل مجلس أمانة القدس (بلدية القدس)، والأخطر من هذا كله بدأت الحفريات الإسرائيلية تحت المسجد الأقصى، وبدأت وسائل الإعلام الصهيونية منذ 8/8/1967م (بعد شهرين فقط من احتلال الأقصى) تعلن عن الحفريات تحت المسجد الأقصى، وأعلنت بشكل سافر أن "وزارة الأديان الإسرائيلية تسعى بواسطة عمليات الحفريات التي تجريها ، للكشف الكامل عن حائط المبكى بهدف إعادة هذه الدرة الثمينة إلى سابق عهدها ، وهي عمليات تاريخية ومقدسة، وتهدف للكشف عن الحائط وهدم المباني الملاصقة له، وإزالتها رغم العراقيل التي كانت تقف في الطريق" .
    عقد حاخامو أمريكا وبريطانيا وفرنسا اجتماعاً لهم في القدس بتاريخ 12/8/1967م، وفيه أعلن وزير الأديان الإسلامية. " تحرير القدس ووضع جميع المقدسات المسيحية منها وقسماً مهما من المقدسات الإسرائيلية تحت سلطة (إسرائيل)، وأعاد إلى اليهود جميع مقدساتهم فيها... إن الحرم القدسي الشريف هو قدس الأقداس بالنسبة لليهود، ولا يزال مقدساً لدى ديانة أخرى.. إن الإسرائيليين لا ينوون في المرحلة الحاضرة إعادة بناء هيكل سليمان، وإنه من الجميل إرجاء الفكرة في الوقت الحاضر، لكن ذلك لا يعنى أن يمتنعوا عن القيام بعمل ما يستطيعون" .
    وضمن مسلسل تدمير المسجد الأقصى، والسيطرة على مكانة لبناء (هيكل يهودي) مكانه، قام صهيوني من أستراليا يدعى (دينيس ما يلك وليم موهان) ويبلغ من العمر 28 عاماً، بإحراق المسجد الأقصى المبارك بتاريخ 21/8/1969م ، واتضح التنسيق بين موهان والسلطات الإسرائيلية، فقد قطعت السلطات المياه عن منطقة المسجد الأقصى فور ظهور الحريق، وحاولت منع المواطنين العرب وسيارات الإطفاء من الوصول إلى الأقصى، وكاد الحريق يأتي على قبة المسجد، لولا استماتة المواطنين لإطفاء الحريق، ومع ذلك فقد احترق منبر المسجد، واشتعلت النار في سطحه الجنوبي، وأتت على سقف ثلاثة أروقة وجزء كبير من هذا القسم.
    ادعت (إسرائيل) أن تماساً كهربائياً كان السبب في الحريق، لكن تقارير المهندسين العرب أوضحت أن الحريق فعل بيد مجرمة مع سبق الإصرار، فاضطرت السلطات الإسرائيلية للإعلان أن موهان الذي دخل البلاد قبل أربعة أشهر هو الذي نفذ الحريق، وأعلنت أنها ألقت القبض عليه (!!!).
    استنكر العرب والمسلمون ذلك الحادث الذي ألصق بصهيوني أسترالي من صهاينة الأغيار، فهو (صهيوني مسيحي)، وتذكر غولدا مائير أن أسوأ يوم في حياتها كان يوم إحراق المسجد الأقصى، وأن أفضل يوم في حياتها كان اليوم التالي، والسبب في ذلك، أن يوم الإحراق جعلها تخاف من ردة الفعل العربية والإسلامية المزلزلة على (إسرائيل)، لكنها أصبحت سعيدة جداً في اليوم الثاني عندما وجدت أن ردود الفعل بسيطة جداً .
    هذا ما حدث عند إحراق المسجد الأقصى عام 1969م، فما الذي حدث في ذاكرة عام 2007 يا ترى؟ هل تذكر ذلك أحد القادة أو الزعماء حتى ولو بالاستنكار؟ بل أين هي هذه الذكرى الأليمة من إعلامنا الفلسطيني؟ للأسف!!!
    نحن ندعي حب المسجد الأقصى، لكن يجب أن نعترف أن المسجد الأقصى لا بواكي له اليوم


    عز العرب
    عضو
    عضو

    ذكر
    عدد الرسائل : 8
    العمر : 28
    الأقامة : سوريا
    تاريخ التسجيل : 25/10/2007

    رد: الأقصى لا بواكي له !

    مُساهمة من طرف عز العرب في الجمعة أكتوبر 26, 2007 6:43 pm

    اللهم فك قيد اقصانا

    شكرا لك اخي الوحدات

    وان شاء الله سوف يعود لنا المسجد الاقصى

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 10:04 am