شـبكة جنـين للـحوار

حياكم الله وبياكم واهلا وسهلا بكم في شبكتكم شبكة جنين للحوار ..
شـبكة جنـين للـحوار


    السياحة في بيت لحم

    شاطر

    نتاليا
    عضو
    عضو

    انثى
    عدد الرسائل : 5
    الأقامة : بيت لحم
    تاريخ التسجيل : 29/08/2007

    b السياحة في بيت لحم

    مُساهمة من طرف نتاليا في الخميس أكتوبر 04, 2007 3:50 pm

    السياحة في بيت لحم
    تعرف بيت لحم بكرم الضيافة منذ رحلات الحجاج إلى الأراضي المقدسة في العصور الوسطى إلى يومنا هذا. ففي عام 1995 فقط قدم إلى المدينة ما يقارب المليون سائح أي بمعدل خمسين حافلة يومياً. رغم هذا العدد الكبير لم تساهم السياحة بشكلٍ ملحوظ في الإقتصاد الفلسطيني ذلك أنَّ الزائر يقضي في العادة حوالي 45 دقيقة في بيت لحم بينما يقضي أيّاماً أو أكثر في إسرائيل.
    تحكم الإسرائيليون بالسياحة الفلسطينية حتّى عام 1995 حين قدمت السُلْطة الوطنيّة الفلسطينية فمنذ بداية فترة الحكم الذاتي الفلسطيني تمتعت بيت لحم بقَدْرٍ لا بَأسَ به من الإدارة السياحية الذاتية حيث قامت السلطات بإحياء العديد من التقاليد السياحيّة التي كانت سائدةً قبل عام 1967 وتطوير أفكار خاصّة كمشروع بيت لحم 2000 [وغيرها.
    ثلاثون عاماً من الإحتلال الإسرائيلي كانت سبباً مباشراً وواضحاً في إلحاق أضرار جسيمة وفادحة بالقطاع السياحي الفلسطيني، فلم يستطع الفلسطينيون بناءَ فنادق جديدة لعدم توفر التراخيص اللازمة في وقتٍ بنى فيه الإسرائيليونَ العديدَ منها كما تقلصَ عدد وكلاء السياحة الفلسطينيين حين تضاعف عددهم في الجانب الإسرائيلي إثني عشرةَ مرّة أمّا عدد الأدلاء السياحيين الفلسطينيّين فتقلصَ بإجراءات قانونيّة تعسفيّة قام بها الإسرائيليون لسحب إجازاتهم وتعطيلهم عن ممارسة المهنة حيث لم يبقَ إلاّ خمسين منهم بينما يعمل حوالي 4000 دليل سياحي إسرائيلي.
    منذ عام 1995 بنيت في بيت لحم عدّة فنادق جديدة وأسّست عدة وكالات سياحيّة كما تُقدّم جامعة بيت لحم وجهات أخرى عدّة مساقات لابل برامج دراسيّة كاملة في إدارة الفنادق وإعداد الأدلاّء السياحيين ليتشكل لنا جيلٌ جديدٌ قادرٌ على إحياء القطاع السياحي من سُباته العميق.
    يعود الفضل في جذب أعداد كبيرة من السياح والحجاج إلى مدينة مهد السيّد المسيح - عليه السلام - إلى مشروع بيت لحم 2000، ويعتبر ترميم ساحة المهد عاملاً جاذباً يجعل الإقامة في بيت لحم أكثر متعةً وإثارةً لزوّارها.
    إنَّ موارد بيت لحم السياحيّة كافيةٌ لإتاحة فرص كبيرة للعمل المشترك بين الإسرائيليين والفلسطينيين على حدٍّ سواء.








    الحرف الصدفيّة وخشب الزيتون
    تعتبر الحرف الصدفيّة من أهم الحرف في بيت لحم والمنطقة المحيطة بها، وأحضرت المواد الخام في السابق من البحر الأحمر أمّا اليوم فتستورد من نيوزيلندا. لم تكن هذه الحرف موجودةً أصلاً في تلك المنطقة ويُعتقد أنَّ الرهبان الفرنسسكان هم الذين أحضروها إلى هناك حيثُ استقدموا حرفيين من إيطاليا لهذا الغرض وقد عُرفَ راهب فرنسسكانيّ- وهو الأب برنارد أميكو- في القرن السادس عشر بصناعة مجسمات لكنائس من الصدف، ومن أهم القطع الصدفيّة المنتجة: المسابح والصلبان والعلب المزخرفة وغيرها.
    إنَّ تحف خشب الزيتون التذكاريّة من المنتجات التي تشتهر بها منطقة بيت لحم حيث تكثر أشجار الزيتون. ربّما يكون القدّيس فرنسيس هو الذي ابتكر فكرة مذود الميلاد من خشب الزيتون في مدينة مسقط رأسه أسيسي، وهكذا يمكننا فهم حقيقة أنَّ الرهبان الفرنسسكان هم الذين










    مصنع لتحف خشب الزيتون في بيت لحم
    أحضروا هذه الحرفة كسابقتها إلى الأراضي المقدّسة عن طريق مدارسهم المهنيّة المنتشرة هنا وهناك. ولطبيعة خشب الزيتون المحتوية على مزيجٍ من الفاتح والغامق يُعدُّ الحفر على هذا الخشب من الفنون المحببّة.
    إنَّ هذه الحرف ترتبط بالسياحة إرتباطاً وثيقاً لأنَّ إقبال الحجاج عليها كبير، إضافةً إلى كونها منتجاً مهماً للتصدير.
    تخبرنا بعض المصادر أنَّ هذه المنتجات قد عُرضَتْ في معارض عالميّة منذ أواخر القرن التاسع عشر كما أنَّ العديد من مواطني بيت لحم القاطنين في دول المهجر مثل: البرازيل والمكسيك والولايات المتّحدة الأمريكيّة وغيرها قاموا ببناء شبكات تجاريّة عالميّة لهذه المنتجات السياحيّة النادرة.

    نتاليا
    عضو
    عضو

    انثى
    عدد الرسائل : 5
    الأقامة : بيت لحم
    تاريخ التسجيل : 29/08/2007

    b رد: السياحة في بيت لحم

    مُساهمة من طرف نتاليا في الخميس أكتوبر 04, 2007 3:53 pm


    كنيسة المهد تزينها أنوار عيد الميلاد
    عيد الميلاد في بيت لحم
    لا يعرف زمن ولادة السيد المسيح بالتحديد، ففي كنائس الشرق إحتفل الناس بعيد الظهور الإلهي (عيد الغطاس أو المعموديّة) والذي يصادف في الغرب عيد الملوك الثلاثة. وقد حافظ الأرمن دون سواهم على التقليد الأوّل حتّى يومنا هذا حيث يحتفلون بعيد الميلاد والمعمودية معاً في الثامن عشر من يناير كانون الثاني الذي يصادف السادس منه حسب التقويم الشرقي. أمّا الخامس والعشرين من ديسمبر كانون الأوّل فقد أقرّ كيوم للإحتفال بمولد السيد المسيح عليه السلام في روما.
    تحتفل الكنائس الكاثوليّكيّة والبروتوستانتيّة في الأراضي المقدسة بعيد الميلاد في الخامس والعشرين من ديسمبر كانون الأوّل وتبدأ الإحتفالات والتحضيرات في اليوم السابق في حوالي الساعة الحادية عشرة صباحاً حيث تتوجه شخصيات المنطقة الدينية والسياسيّة إلى قبر راحيل لإستقبال بطريرك القدس لطائفة اللاتين ثم يختلط الحابل بالنابل و يتوجه الجميع بمسيرة إحتفاليّة حاشدة بمرافقة مجموعات الكشافة المختلفة ليصل الموكب البطريركي في نهاية المطاف إلى ساحة المهد. هناك، يكون الإستقبال الرسمي في حوالي الساعة الواحدة حيث يظهر الرهبان الفرنسسكان وطلاب مدرسة السمنير والكهنة بالملابس الطقسيّة الإكليريكيّة. وفي المساء تدوّي ترانيم الجوقات وتتلبد سماء مدينة بيت لحم بدخان الألعاب النارية إلى أن تصل الإحتفالات أوجها بقداس منتصف الليل لطائفة اللاتين في كنيسة القديسة كترينا الرعويّة ولا يخلو الأمر من عدة قداديس أخرى في تلك الليلة المباركة. والجدير بالذكر أنّ هذه الإحتفالات الآنف ذكرها تتكرر بصورة مشابهة تقريباً في السادس والثامن عشر من يناير كانون الثاني حين تحتفل الطوائف الأرثوذكسيّة وطائفة الأرمن بعيد الميلاد المجيد.









    قطاف الزيتون
    شجرة الزيتون: رمز الأمل والسلام
    تناسب شجرة الزيتون بيئة الأرياف المحيطة ببيت لحم لأنها تحتاج إلى مساحة قليلة من الأرض لجذورها وتكتفي بكمية محدودة من المياه. تنتسب شجرة الزيتون لعائلة الأشجار ذات الأوراق الإبريّة وتعمر لأجيال وأجيال لذا فإنّ مشاهدتنا لأشجار الزيتون التي يصل عمرها إلى مئات السنين في منطقة بيت لحم لا تثير العجب. ومن هنا فإنّ شجرة الزيتون رمز لإرتباط الشعب الفلسطيني بأرضه.

    إنّ قطاف الزيتون يشكل بحد ذاته موسماً مهماً من مواسم السنة ففي أيلول سبتمبر وعندما تنضج الثمار يبدأ الناس بعد العدّة للقطاف فيكلفون حراساً لحراسة الأشجار في العادة؛ أمّا القطاف فيتم خلال أسابيع شهر أكتوبر تشرين الأوّل حيث يشارك فيه كل أعضاء الأسرة حتى أنّ المدارس توفر لطلابها وقت عطلة مناسب لذلك. وقد جرت العادة بضرب خيام في مكان القطاف. عند القطاف يستخدم الرجال السلالم لتسلق الأشجار ويقطفون الثمار عن الأغصان، ويرمونها على قطع من القماشِِ مفروشةً في الأسفل فيجمعها النساء والأطفال. عند نهاية موسم










    معصرة الزيتون في بيت جالا
    قطف الزيتون (الجداد ، باللغة العامّية) يقام إحتفال شكر والذي يعود أصله إلى الكنعانيين ويعرف عند اليهود باسم عيد المظلّة (سوكوت) وقد إنتشر هذا التقليد في أوروبا وأمريكا. يحفظ أو يكبس الزيتون بعد ذلك كي يصبح صالحاً للأكل بوضعه في ماء مالح وحامض وخل. قسم آخر من الثمار يؤخذ لإستخراج الزيت بالعصر ففي البدء تعصر الثمار بوساطة عجل حجري يدار بمساعدة حيوان ما أو بطاقة أخرى ثم تؤخذ البقايا ويستخرج الزيت بعد إستعمال أثقال كبيرة للضغط. تستعمل طلائع الزيت، إذا جاز لنا التعبير، للطبخ وتسمّى زيت العذارى أمّا زيت الزيتون بشكل عام فله إستعمالاتٌ كثيرةٌ، من مستحضرات التجميل إلى الطب إلى الإستعمالات الدينيّة إلى زيت المصابيح الخ...
    إذاً فإنّ شجرة الزيتون لها فوائد عديدة في حياة الإنسان ولأهميتها الكبيرة اكتسبت رموزاً كثيرةً في مختلف نواحي حياته. فمثلاً عندما يرزح شعبٌ تحت نير إحتلال أجنبي يُشبّه بشجرةِ الزيتون أو لنقل ثمار الزيتون في المعصرة. رغم أنّ شجرة الزيتون كانت منذ وقت سيدنا نوح - عليه السلام - رمزاً للأمل والسلام.

    نتاليا
    عضو
    عضو

    انثى
    عدد الرسائل : 5
    الأقامة : بيت لحم
    تاريخ التسجيل : 29/08/2007

    b رد: السياحة في بيت لحم

    مُساهمة من طرف نتاليا في الخميس أكتوبر 04, 2007 3:54 pm


    قدس الأب يعقوب إسحق كاهن طائفة السريان الأرثوذكس في
    بيت لحم يحمل إنجيلاً آرامياً قديم
    المسيحية في بيت لحم
    المسيحية في فلسطين:
    كانت المسيحية في فلسطين متأثرة منذ البداية باتجاهات مختلفة، فمنذ القرن الأول الميلادي تعايشت في الأراضي المقدسة عدة طوائف مسيحية مختلفة مع بعضها البعض، لذا يكمن التحدي الحقيقي اليوم في الوحدة من خلال إختلاف التقاليد.
    يعتبر يوم العنصرة يوم ميلاد الكنيسة المقدسة بحقّ، لذا فأن كنيسة القدس هي بلا جدال أم الكنائس ولم ينقطع الوجود المسيحي في فلسطين منذ تلك اللحظة إلى يومنا هذا.
    الطوائف المسيحية في بيت لحم:
    1 - طائفة الروم الأرثوذكس:
    إنَّ بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس واحدةٌ من أقدم المنشآت من نوعها حيث تم تأسيسها بناءاً على قرارات المجمع المسكوني الرابع الذي عقد في قلقيدونية سنة 451 م وتعتبر طائفة الروم الأرثوذكس من أقدم الطوائف في بيت لحم حيث يبلغ عدد أعضائها اليوم حوالي 2000 نسمة ولها في بيت لحم مطران.

    2 - طائفة الروم الكاثوليك:
    يعود تأسيس كنيسة الروم الكاثوليك إلى القرن السابع عشر وهي نتيجة للإرساليات التبشيرية اللاتينية بين أتباع طائفة الروم الأرثوذكس، ويعبر اسم هذه الكنيسة (الروم الكاثوليك) عن هويتها إذ أنها ما زالت تحتفظ بالطقس الشرقي البيزنطي مع أنها ارتبطت باتحاد مع روما ولهذا السبب أقرتها كبطريركية قائمة بذاتها. في سنة 1964 دُشنت كنيسة الروم الكاثوليك في بيت لحم ويبلغ عدد أتباعها اليوم حوالي 500 نسمة.

    3- طائفة الأرمن الأرثوذكس:
    في سنة 301 م أي قبل حوالي عشرين عاماً من بداية الحقبة القسطنطينية أعلنت أرمينيا المسيحية كديانة الدولة الرسمية، ومنذ القرن الرابع حضر الحجاج الأرمن إلى القدس وقطن بعضهم هناك، وفي سنة 1337 أسست بطريركية الأرمن الأرثوذكس في القدس، أما في بيت لحم فتواجدت منذ العصور الوسطى جماعات من الأرمن، وتزايدت أعداد الأرمن في القدس وبقية في الأراضي المقدسة في مطلع القرن العشرين لسبب المذابح التي وقعت للأرمن وغيرهم من الشعوب في نهايات العهد العثماني، ويبلغ عدد عائلات الطائفة في بيت لحم اليوم حوالي 40 عائلة.









    القداس الإلهي لطائفة الأرمن الأرثوذكس احتفالاً بعيد الميلاد المجيد
    حيث يظهر في الصورة بطريرك الطائفة ورئيس بلدية بيت لحم
    الحالي حنّا ناصر
    4 - الكنيسة الإنجيلية اللوثرية:
    بدأ تاريخ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأراضي المقدسة بتأسيس الأسقفية الأنجيلية الأولى في القدس والتي كانت مزيجاً من الكنيستين الأنجليكانية والبروسية سنة 1841. اختار الملك البروسي فريدرش فلهلم الرابع الأسقف الثاني صموئيل جوبات الذي تبع لكنيسة الإصلاح السويسرية حيث كُلف من قبل رئيس أساقفة كانتربورج بمهمة الأسقفي، وتبقى لنا من هذا الأسقف ذكراه العطرة حيث أسس مدرسة جوبات ومدرسةً بروتوستانتية عام 1854 في بيت لحم. دُشنت كنيسة الميلاد الإنجيلية اللوثرية في بيت لحم سنة 1893 ، ويبلغ عدد أتباع الطائفة حالياً حوالي 350 فرداً.

    5 - كنيسة السريان الأرثوذكس:
    تعود جذور كنيسة السريان الأرثوذكس إلى القرنين الخامس والسادس الميلاديين في سوريا الكبرى وآسيا الصغرى وبلاد ما بين النهرين، ومنذ عام 1471 توجد في القدس أسقفية للسريان الأرثوذكس، وأما طلائع مسيحيي هذه الطائفة فقد نزحوا إلى بيت لحم حوالي سنة 1838 ومعظمهم أتوا أليها في بدايات القرن العشرين من تركيا-وخاصةً طورعابدين- هرباً من الإضطهاد الديني الذي أدى إلى حملةٍ من المذابح في العهد العثماني. بدأ العمل في بناء كنيسة العذراء مريم للسريان الأرثوذكس في بيت لحم عام 1922 وقد دُشنت عام 1928 بحضور صاحب الغبطة مثلث الرحمات إلياس هلولة بطريرك طائفة السريان الأرثوذكس آنذاك. أما كنيسة مار أفرام وهي كنيسة مقبرة السريان الأرثوذكس في بيت لحم فدُشنت سنة 1935 وسميت كذلك تيمناً بالقديس أفرام السرياني أحد آباء الكنيسة المقدسة العظام، وتعد طائفة السريان الأرثوذكس ثالث أكبر طائفة مسيحية في بيت لحم ويبلغ عدد أتباعها حوالي 1000 مؤمن.

    6 - كنيسة اللاتين:
    زار القديس فرنسيس المنحدر من مدينة أسيسي الإيطالية الأراضي المقدسة بين عامي 1219 و1220 ، وبعد الحملات الصليبية وبالتحديد منذ عام 1336 ظل الرهبان الفرنسسكان مقيمين في فلسطين دون أنقطاع حتى اليوم. تعود النواة الأصلية لطائفة اللاتين ككنيسة قائمة بذاتها إلى سنة 1550 أما كنيسة القديسة كاترينا الرعويّة لللاتين فقد بنيت بشكلها الحالي سنة 1880 وهي قائمة على أساسات كنيسة لاتينية كانت موجودة في العصور الوسطى. وتعتبر طائفة اللاتين أكبر الطوائف المسيحية في بيت لحم حيث يبلغ عدد أعضائها حوالي 3000 نسمة.









    الصورة اليمنى تمثل: الوجاهات السياسية والدينية لمنطقة بيت لحم عند مرافقتها لنيافة النائب البطريركي للسريان
    الأرثوذكس في الديار المقدسة والأردن مار سويريوس مَلكي مُراد أثناء الإحتفالات بعيد الميلاد المجيد لعام 1998
    الصورة اليسرى: موكب غبطة البطريرك ميشيل صبّاح بطريرك القدس لللاتين عشية عيد الميلاد المجيد

    نتاليا
    عضو
    عضو

    انثى
    عدد الرسائل : 5
    الأقامة : بيت لحم
    تاريخ التسجيل : 29/08/2007

    b رد: السياحة في بيت لحم

    مُساهمة من طرف نتاليا في الخميس أكتوبر 04, 2007 3:56 pm

    نبذة تاريخية
    بيت لحم مدينة كنعانية يعود تاريخها إلى 3آلاف سنة قبل الميلاد ، شهدت ولادة الملك داود ثم ولادة المسيح عليه السلام في مغارتها مما أدى إلى شهرتها في سائر المعمورة ، كونها أقدس المدن في العالم لدى الطوائف المسيحية وكانت محط أنظار الملوك والأباطرة والأشراف وكان في طليعتهم الملكة هيلانة والدة الإمبراطور قسطنطين الأول حيث شيدت فيها كنيسة المهد في عام 326م ، ولشهرتها فقد كثر ما كتبه الحجاج والزوار عنها بمختلف اللغات
    - لمدينة بيت لحم عدة أسماء منها افراتا وبيت الخبز وبيت اللحم .
    - واسم بيت لحم في الأصل يأتي من الفعل السامي الواحد (لا حلما) أشتق منه اسمين مختلفين ، وهناك من يعتقد أن اسم المدينة مأخوذ من (لحمو) إله الخصب عند الكنعانيين.
    - في العهد البيزنطي والحكم الروماني كانت مدينة بيت لحم تقع ضمن مقاطعة القدس وولد السيد المسيح خلال هذه الفترة وقام الملك الروماني هيرود، الذي بنى قلعة هيرودوس "الفريديس" حيث دفن هناك، وقام بإعطاء الأوامر بذبح جميع الأطفال من سن سنتين فما دون .
    قام الفرس بغزو فلسطين سنة 614م وأحدثوا فيها دماراً كبيرا وسلم من هذا الدمار كنيسة المهد التي بنتها في بيت لحم الملكة هيلانة فوق كهف الميلاد وذلك لوجود رسم المجوس الثلاث على الواجهة الغربية .
    في الفترة الإسلامية قام الخليفة عمر بن الخطاب بالصلاة في كنيسة المهد ، ومن ثم دشن جامع عمر بن الخطاب مقابل الكنيسة وخلال الفترة الصليبية تم تتويج الملك جولدوين الأول ملكا على القدس وذلك في كنيسة المهد عام 1599 م ، وفي فترة لاحقه استسلمت المدينة إلى السلطان صلاح الدين الأيوبي في عام 1178م وفي عام 1247م وخلال فترة حكم المماليك تم هدم أسوار المدينة وفي عام 1517م خضعت فلسطين للحكم العثماني .


    حكم إبراهيم باشا المصري البلاد في الفترة ما بين 1831-1840م وقام بتدمير حارة الفواغرة ببيت لحم لأنهم ثاروا ضده ، وفي عام 1852م سرقت نجمة الميلاد من كنيسة المهد وكانت أحد أسباب حرب القرم من 1857-1853م.
    وبعد الحرب العالمية الأولى خضعت فلسطين للانتداب البريطاني وتبعها الحكم الأردني عام 1949م على الضفة الغربية، وفي عام 1967م احتلت القوات الإسرائيلية فلسطين وفي عام 1995م حررت مدينة بيت لحم لكن إخفاق عملية السلام أدي إلي اجتياحها مرة أخري من ظروف الاحتلال الإسرائيلي .



    الموقع
    تقع مدينة بيت لحم في الجهة الجنوبية من مدينة القدس على بعد 2كيلو متر وتعلو 775متراً عن سطح البحر ، وتحيط بمدينة بيت لحم كروم الزيتون والبساتين الخضراء وتشتهر بالمصنوعات الخشبية والصدفية والتحف التذكارية وأعمال التطريز التي تباع للسياح والحجاج الذين يزورون المدينة بالإضافة إلى صناعة الحجر والرخام والصناعات المعدنية .



    المساحة و السكان


    تبلغ مساحة محافظة بيت لحم 575 كم مربعاً وتضم خمسة مدن رئيسية وسبعين قرية وثلاثة مخيمات للاجئين الفلسطينيين.
    أما مساحة مدينة بيت لحم والتي تخضع ضمن حدود المخطط الهيكلي للمدينة فتبلغ ثمانية آلاف دونماً، وتقسم المدينة إلى العديد من الأحياء والأسواق التجارية.
    بلغ عدد سكان محافظة بيت لحم 137286 نسمة حسب إحصائية دائرة الإحصاء المركزية عام 1998م أما عدد سكان مدينة بيت لحم فهو 35000 نسمة .
    ولأهمية بيت لحم الدينية والتاريخية الأثر الكبير في زيادة وتفعيل النشاط السياحي ، إذ تعتبر الصناعات السياحية فيها من المصادر الأساسية الدخل القومي لوجود الأماكن الدينية والأثرية في المحافظة منها كنيسة المهد ويعمل في هذا القطاع حوالي 28% من السكان موزعين على قطاع غزة الفندقة اكثر من 14 فندقا والمكاتب السياحية التي بلغ عددها عشرة مكاتب والمطاعم التي بلغ عددها اكثر من عشرة مطاعم .



    أبرز المعالم السياحية و الدينية في المحافظة
    ومن أبرز المعالم السياحية الدينية في المحافظة : كنيسة المهد التي اكتمل بناءها في العام 339م .
    - برك سيحان "برك المرجيع" .
    - قلعة البرك " قلعة مراد" .
    - دير الجنة المقفلة .
    - العين " عين أرطاس" .
    - تل الفريديس "هيروديون" .
    - وادي خريطون.
    - آبار النبي داود .
    - متحف بيتنا التلحمي القديم .
    - دير القديس ثيودوسيوس.
    - دير مارسابا .
    - دير مارالياس .
    راجع المواقع السياحية والاثرية في محافظة بيت لحم .
    ويوجد في بيت لحم أربعة متاحف ودار مسرح ودارين سينما في طور الإنجاز .

    نتاليا
    عضو
    عضو

    انثى
    عدد الرسائل : 5
    الأقامة : بيت لحم
    تاريخ التسجيل : 29/08/2007

    b رد: السياحة في بيت لحم

    مُساهمة من طرف نتاليا في الخميس أكتوبر 04, 2007 3:57 pm

    تعتبر مدينة بيت لحم من ابرز الأماكن السياحية في فلسطين إذا لم تكن على صعيد العالم حيث يحج إليها الآلاف المؤمنين بالرغم من الظروف الصعبة التي تعيشها المدينة وعشية الاحتفالات بأعياد الميلاد تستعد المدينة وكذلك وزارة السياحة الفلسطينية لهذا الحدث.
    وقدر وزير السياحة جودة مرقص ان يتراوح عدد السياح لمدينة بيت لحم عشية اعياد الميلاد من 20_ 30 الف سائح, معتبرا اياها نسبة مرتفعة اذا ما قورنت بالعامين الماضيين .
    وتوقع مرقص موسما سياحيا جيدا لهذا العام وقدوم اعداد كبيرة من السياح تزيد عن العامين الماضيين, قائلا"خلال العام الحالي تقدر نسبة السياح الذين قدموا الى بيت لحم ما بين 400_ 600 الف سائح".
    واشار الى ان مدينة بيت لحم جاهزة لاستقبال السياح , عشية اعياد الميلاد , من ناحية الفنادق والتي لا تقل عن 2200 غرفة , اضافة الى المطاعم السياحية , والمراكز التي تقوم بنشاطات تعتبر عوامل مساعدة ايضا لنشاطات السياح الليلية وتشكل عوامل مشجعة للسائح خاصة وان السياحة في بيت لحم هي سياحة دينية بالاساس.
    واكد مرقص ان الوزارة كثفت اتصالاتها في الفترة الاخيرة مع المكاتب السياحية في العالم التي تعمل على جذب السياح, لما له من مردود ايجابي على القطاعين الاقتصادي والتجاري, مشيرا الى ان الوزارة تلقت وعودا من قبل تلك المكاتب بالعمل على زيادة عدد السياح لهذا العام خاصة عشية اعياد الميلاد.
    واضاف مرقص " ان الوزارة تعمل وبشكل مكثف على تهيئة الظروف المناسية لاقناع السياح بالاقامة في بيت لحم, وليس الزيارة القصيرة لما لها من اهيمة لرفع الحركة التجارية والاقتصادية في المدينة."
    وارجع وزير السياحة تراجع قدوم السياح الى فلسطين بشكل عام وبيت لحم بشكل خاص الى الحرب اللبنانية الاخيرة والاوضاع السياسية في فلسطين

    قاطف الورد
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر
    عدد الرسائل : 32
    تاريخ التسجيل : 15/07/2007

    b رد: السياحة في بيت لحم

    مُساهمة من طرف قاطف الورد في الإثنين أكتوبر 15, 2007 6:44 pm

    مشكورة اختي على الموضوع الرائع

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 10:05 am