شـبكة جنـين للـحوار

حياكم الله وبياكم واهلا وسهلا بكم في شبكتكم شبكة جنين للحوار ..
شـبكة جنـين للـحوار


    قوات بدر .. ثورة .. أم مجزرة ؟!

    شاطر

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    قوات بدر .. ثورة .. أم مجزرة ؟!

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الثلاثاء مايو 01, 2007 10:21 pm

    ثمة من يقول : أن علينا انتظار قدوم ما يُسمى بقوات بدر ، ومن ثم نحكم عليها بناءاً على أفعالها ..!!

    وهناك من يقول : أن هذه القوة التي سلحها الكيان الصهيوني وأشرف على تدريبها السي آي إيه ، لن يأت من ورائها خيراً أبداً .. ولذلك علينا التعامل معها كما تعاملت المقاومة اللبنانية مع اللحديون ..!!

    رأي اخر يرى أن هؤلاء فلسطينيين لاجئين أرادوا العودة إلى وطنهم ، فاستغلوا حاجة الصهاينة لقوة تدعم عباس ، فتجندوا فيها كنوع من الحيلة لدخول الوطن كما حدث مع غيرهم ..!

    جدل كثير يدور حول هذه القوة في الشارع الفلسطيني ..
    فبينما يقول أحدهم أن هذه القوة أفرادها مناضلين خاضوا معركة الكرامة ويحملون اسماً إسلامياً (بدر) إشارة لمعركة بدر أول مواجهة بين المسلمين والمشركين ..

    يرد عليه ثان- منوهاً - أن أفراد هذه القوة شباب صغار ولدوا أصلاً بعد معركة الكرامة .. وأنهم حتى لو كانوا أبطالاً في معركة بدر نفسها وليس الكرامة ، فهذا لا يعني أن نحسن بهم الظن ، لأن أبو جهل هو من جندهم ، وأمية ابن خلف دربهم ، وبنو قريظة سمحوا لهم بالدخول حاملين السلاح ، و كل هذا بمباركة قيصر الروم !..

    لنترك هذه الآراء جانباً ولننظر لهؤلاء العائدون على أنهم ضحية !!
    نعم .. هم بالفعل ضحية !..

    لا يخفى على أحد أن هذه القوة معظمها من شباب المخيمات في الأردن .. وهؤلاء كما تعرفون يعيشون حالة غاية في البؤس والشقاء .. تماماً كما هو الحال مع معظم شباب المخيمات الفلسطينية في الداخل والخارج ..

    ولا يخفى على أحد أيضاً ، من هي الجهة التي مددت في بؤس هؤلاء اللاجئين ، حتى تحول إلى بؤس أبدي ، ليبقى مرهوناً بحل قضيتهم ( وليس عودتهم ) .. خاصةً حين يكون الحل بالمال مقابل إسقاط حق العودة .. ثم يُوزع المال بعد ذلك عن طريق ممثلهم النزيه والوحيد والشريف ، نظيف اليد طاهر القلب (منظمة التحرير الفلسطينية)!!

    فهذه المنظمة التي حصلت على مليارات الدولارات من أجل القضية الفلسطينية ، أنفقتها عن آخر فلس على هؤلاء اللاجئين لتحسن من ظروف معيشتهم بالاتفاق مع الأنظمة التي تستضيف هذه المخيمات ! .. بل إنه ومن خلال هذه المنظمة ، كانت تتدفق ما يُسمى بأموال ( الصمود ) على المخيمات الفلسطينية في الداخل .. لدرجة لم يعد فيها فقيراً واحدا من أبناء تلك مخيمات ..

    وأزيد على ذلك..
    حين عادت قيادة منظمة التحرير إلى الضفة والقطاع بعد اتفاق أوسلو .. قامت بهدم كل المخيمات الفلسطينية في الضفة والقطاع وحولتها إلى فلل وشقق فاخرة بأموال الدول المانحة ! .. وحتى تُنشئ هذه المنظمة الأندية والحدائق والمرافق الترفيهية لأبناء المخيمات ! .. تحايل أحد قادتها وضحك على اليهود وسرق الأسمنت الذي كان سُيبنى به جدار الفصل العنصري من أجل إعمار هذه المرافق ! .. ولا أدري على أي فتوى استند وهو يقوم بهذا التحايل وهذه السرقة البيضاء !!.. فالسرقة عند قيادة المنظمة ألوان !!

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: قوات بدر .. ثورة .. أم مجزرة ؟!

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الثلاثاء مايو 01, 2007 10:22 pm

    لعل أحد الأخوة العرب الغير مضطلعين بشكل تفصيلي على القضيةالفلسطينية ، تمنى لو كان لاجئاً فلسطينياً بعد ما قرأ كلامي هذا ..!
    لا يا سيدي ..
    ربما كان هذا مفروضاً أن يحدث .. ولكن العكس هو الذي حدث ..
    فأموال الصمود ، كانت تُعطى لأشخاص بعينهم لإقامة الشركات والوكالات لاحتكار قوت اللاجئين ..
    وما كان يُقطتع من رواتب الموظفين الفلسطينيين في الخارج ، كان ينفق على هدايا تُقدم لذوات الرايات الحمر أثناء السهر في فنادق الخمس نجوم !!
    وإن أردت دليلاً على كلامي .. اسأل أحد قادة هذه المنظمة الملياردير خالد إسلام الملقب بمحمد رشيد : من أين لك هذه المليارات ؟! .. وعلى من كانت ستُنفق ؟ .. وهو واحد من عشرات .. وربما مئات !!

    المشكلة يا عزيزي .. أن محمد رشيد رجل قنوع فر بما جمعه من أموال خشية حسد اللاجئين الفلسطينيين ! .. لكن هناك من لم يكتف بعد !.. وحتى يحمي نفسه من حسد وحقد لاجئين الداخل (والشعب كله أصبح لاجئاً ) استأجر من لاجئين الخارج بعض الشباب مستغلاً حاجتهم وصعوبة ظروفهم ، ليشجعوا ويحمسوا زملائهم الذين سبقوهم وفترت همتهم بعد أن أصبح لكل واحد فيهم أسرة أغلى عنده ممن يحميه ..

    أعتقد أنني خرجت عن الموضوع ..
    حسناً .. لنبدأ من جديد ..

    عباس يجب أن يكون قوياً أمام حماس !!
    الصهاينة يقولون ذلك .. ولست أنا من يقول !
    وحماس تمثل الغالبية العظمى من الشعب الفلسطيني ..
    ونتائج الانتخابات هي التي قالت ذلك .. ولست أنا من يقول !
    لكن عباس لديه قوة كبيرة تقوم على حمايته وتسهر على راحته !
    ولكن عباس يرى أن هذه القوة متراخية ولا تأتمر كما يجب بأوامره !
    ويرى أن الحل لهذا التراخي ، هو تزويدها بأفراد ليس لديهم ما يخشون عليه !

    أوضح أكثر
    القوة 17 حرس عباس عددهم 7 آلاف عنصر ، ولكن هذه القوة تحتاج ( لبدر يبزغ من الأردن) كي تواجه الشعب رغم أنفها .. فأفراد هذه القوة متلكؤون في تنفيذ الأوامر التي تأتيهم بفتح نيران بنادقهم على حماس ، لظنهم أن معظم الشعب حماس ! .. وعباس لا يرى الأمر كذلك بالمرة .. فمعظم أفراد الشعب الذين يراهم في المقاطعة وهو في رام الله .. أو في المنتدى وهو في غزة ، ليسوا من حماس على الإطلاق !

    لذلك هو يرى أن انضمام ألف أو ألفين للقوة 17 ممن لا يفهمون في الواقع الفلسطيني الداخلي شيئا .. وممن لن يكون لهم منازل وأُسر وعائلات وسط الشعب الفلسطيني ، باعتبار أنهم سيقيمون في معسكرات معزولة .. سيجعل المواجهة مع الشعب شاملة من جميع هذه القوات .. خاصةً حين يُطلق القادمون الجدد النار على أبناء الشعب الفلسطيني و كل واحد فيهم على كتفه شارة (القوة 17) وليس ( قوات بدر) .. وحين يكون الرد الشعبي شاملاً على هذه القوة ، سيضطر جميع أفرادها للانخراط في هذه المواجهة ،فيحصل عباس لأول مرة على مواجهة شاملة حقيقية ، يستخدم فيها 7000 عنصر من القوة 17 ، ومن ثم تلحق بها القوات التابعة للأمن الوطني والأجهزة الأمنية الأخرى ، بالإضافة للآلاف الذين يتدربون في معسكرات أريحا وقطاع غزة ..

    هكذا يرى محمود عباس الأمور .. وهكذا يُخطط لها بمساعدة فريق كامل على اتصال مباشر بأجهزة أمن صهيونية وأمريكية وأروبية وإقليمية أيضاً .. فالقضاء على حماس أصبح الهم الشاغل لأمريكا والصهاينة ، وذلك خشية أن يمتد تأثيرها على منطقة الشرق الأوسط ، والذي - إن حدث -سيضر حتماً بالمصالح الأمريكية ، ويُصبح خطرا حقيقياً ومباشراً على دولة الكيان الصهيوني .. ولذلك من غير المستغرب أن توافق الدولة العبرية على قدوم لاجئين فلسطينيين ، هي أول من كانت ترفض قدومهم وعودتهم ، بل وتزودهم بالسلاح والعتاد الذي سيكون خميرة لأكبر مذبحة يتعرض لها الشعب الفلسطيني بيد فلسطينية حسب اعتقادهم !..

    هذه المذبحة يراهن على نتائجها العديد من الأطراف التي تتحكم باللعبة ..
    فدحلان مثلاً يمني نفسه برئاسة دولة فلسطين التي ستقدمها له رايس بعد المذبحة ، بينما يُصبح ياسر عبد ربه رئيساً للوزراء ..

    وعباس يمني نفسه بالقضاء على كل الفصائل ومن بينها حركة فتح نفسها التي سيلصق اسمها على أجهزة أمنية عسكرية تأتمر وتتلقى رواتبها من خلال الكيان الصهيوني ، وليس حركة تحرر ثورية كما كانت !


    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: قوات بدر .. ثورة .. أم مجزرة ؟!

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الثلاثاء مايو 01, 2007 10:23 pm

    أما الصهاينة فيمنون أنفسهم بهجرة ثالثة للأردن ومصر وأنهارا من دماء الذين لم يلينوا أو يستكينوا في مقاومتهم طوال سنيين الاحتلال ..

    وكذلك النظامين الأردني والمصري يعتقدان أن نتائج المجزرة ستكون صفعة قوية لجماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ، ولذلك لا يمانعان في تقديم الدعم اللازم لحدوثها ..

    كل طرف يريد أن تسير النتائج على هواه وحسب مصلحته .. تماماً كما يحدث الآن في العراق .. وإن اختلفت هذه الأطراف في النتائج وتضاربت مصالحها .. إلا أن الجميع يرون أن صخب المجزرة أهدأ بكثير هدير المقاومة وصمت الصمود !

    قد تكون الصورة قاتمة سوداء .. وقد يرى بعض الحمقى من أنصار حركة فتح ، أن هذه المجزرة ستعيد لهم قوة الحركة ، ومثلهم أيضاً من أنصار حركة حماس الذين قد يجدوا فيها فرصة مناسبة للانتقام وإشفاء الغليل .. ومع أن هؤلاء وأولئك مجرد قلة ، إلا أن أصواتهم تُستغل من قبل مديري اللعبة الذين لا يهمهم لا فتح ولا حماس بقدر ما يهمهم مصلحتهم الشخصية ونزعاتهم التسلطية ومكاناً في المنطقة تحت شمس أمريكا أو قمر الصهاينة !..

    أما الغالبية العظمى من أبناء الشعب الفلسطيني بكل ألوانه وأطيافه سواءا كان فصائل أو أجهزة أمنية ، يدركون جيداً هذا المخطط رغم أنه لا يبدو عليهم ذلك ، وإن كان هناك العديد من المؤشرات .. ولذلك لا تستغربوا حين تشرق شمس صباح يوم ما .. هكذا وبدون أي مقدمات ولا إعداد .. ينهض فيه الشعب نهضة رجل واحد ، ويطرد كل المتآمرين بثورة تطهر الأرض المباركة من دنسهم وخستهم ..
    ثورة .. بدل مجزرة !

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 6:29 pm