شـبكة جنـين للـحوار

حياكم الله وبياكم واهلا وسهلا بكم في شبكتكم شبكة جنين للحوار ..
شـبكة جنـين للـحوار


    يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    شاطر

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 9:48 am

    المدن الفلسطينية



    [size=21]مدينة اللد
    [/size]



    الموقع والتسمية
    تقع مدينة اللد على مسافة 16 كم جنوباً شرق مدينة يافا وأقل من 5 كيلومترات شمال شرق الرملة وتحتل موقعاً هاماً فهي عقدة مواصلات حيث تلتقي خطوط السكك الحديدية وفيها نقطة التقاء يافا وحيفا والقدس ومصر وعن طريقها يمكن للمسافر الانتقال من مصر إلى فلسطين ثم إلى لبنان فتركيا.

    واللد مدينة كنعانية وذكرت في الكتاب المقدس عدة مرات وعرفت بـ"لد" بضم اللام وغير اليونانيون اسمها إلى ليدا (Lydda) وذكرها ياقوت الحموي في معجمه أن لُد بالضم والتشديد وهو جمع الد والالد تعنى الخصومة وهي قرية قرب بيت المقدس من نواحي فلسطين كما ذكرها الدباغ باسم اللد نسبة إلى الليدين و كانت في العصور القديمة تشتمل جزءاً كبيراً من سواحل أسيا الصغرى الغربية والواقعة على بحر أيجة فخلدوا الليديين بتسمية بلدة اللد.
    اللد عبر التاريخ :
    تشير نتائج أعمال الحفر والتنقيب في المنطقة إلى أن أقدم إشارة لنشاط الإنسان في منطقة اللد إنما تعود إلى العصر الحجري قبل 01200 عاماً حيث عثر على آثار مرحلة انتقال الإنسان من عصر الكهوف والصيد إلى عصر الاستقرار والزارعة وذلك في مغارة شفة التي تقع في وادي النطوف على بعض عشرة كيلو مترات عن طريق اللد ولذلك أطلق على هذا الحضارة اسم الحضارة النطوفية.
    وقد قامت في المكان الذي فيه مدينة اللد قرية زراعية قبل 9000 عام حيث عثر فيها وفي المناطق المجاورة على أوان فخارية من نفس النوع الذي عثر عليه في منطقة أريحا.

    وقد ظهرت اللد لأول مرة في العهد الكنعاني سنة 1465 قبل الميلاد حيث ذكرت ضمن قائمة تحتمس الثالث في بلاد كنعان وأصبحت مركزاً للدارسين والتجار في القرن الخامس عشر قبل الميلاد.

    وقد تعرضت المدينة إلى الدمار والخراب في العصر الحديدي والبرونزي ثم فصلت اللد عن السامرة عندما أعطاها ديمترويوس الثاني لجوناثان عام 145 قبل الميلاد. وأعطى يوليوس قيصر مكانه لليهود في اللد أيام المكابيين وفي عام 43 قبل الميلاد بيع سكانها اليهود عبيداً على أيدي كاسيوس حاكم سوريا. أما كوادراتوس حاكم سوريا أيام كلاوديوس فقد أعدم عدداً من اليهود هناك وفي العهد الروماني اعتبرت اللد قرية مع أن تعدادها السكاني شبيه بتعداد سكان المدن، وفي العهد الروماني أيضاً تعرضت اللد للإحراق على يد الحاكم الروماني ستيوس غاليوس وهو في طريقه إلى القدس عام 66 م. وفي عام 68 احتلت المدينة على يد منياسبان وسماها "ديوسبوليس" بمعنى مدينة "زيوس" التي تعني اله اليونان العظيم غير أن اسمها القديم عاد إليها.

    وفي العهد البيزنطي أصبحت اللد الأولى إدارياً في فلسطين وأصبحت ذات مكانة مرموقة خصوصاً في القرون الأولى من العهد المسيحي وأصبح العنصر السامي الأكثر سلطة على الرغم من أن المدينة كانت جزءاً من فلسطين المعتبرة مسيحية ولها أسقف، وقد غير اسم الكنيسة إلى جاور جيوس (جورجيوس) أواخر العهد البيزنطي.

    وحتى الفتح الإسلامي لفلسطين على يد القائد عمرو بن العاص في عهد الخليفة عمر بن الخطاب كانت اللد عاصمة لفلسطين القديمة. وبعد الفتح الإسلامي اتخذها عمرو بن العاص عاصمة لجند فلسطين سنة 636م واستمرت كذلك حتى تم إنشاء مدينة الرملة سنة 715م حيث احتلت مركز الرئاسة في فلسطين.

    في تلك الفترة وبين الفترتين كانت اللد مسرحاً للعديد من المعارك الحربية التي دارت بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان ثم أصبحت العاصمة. المؤقتة لسليمان بن عبد الملك الخليفة الأموي الذي كان والياً على فلسطين.

    وعند قدوم الصليبيين أحرق أهل المدينة الكنيسة وأخلوها على أهل الرملة متجهين إلى الجنوب الغربي إلى عسقلان. وقد قام الصليبيون بإعادة بناء الكنيسة متخذين القديس جاورجيوس "الخضر" حاميا لهم وبنى ريكارديوس كنيسة على قبره.

    وقد عادت اللد إلى أصحابها بعد انتصار صلاح الدين الأيوبي على الصليبيين في معركة حطين عام 1187م- 583هـ. إلا أن صلاح الدين رأى هدمها وتدمير حصونها حتى لا يستفيد منها ريكارديوس ودارت. مفاوضات الأيوبيين والصليبيين حول المدينة إلا أن هذه المفاوضات لم تنجح ثم عاد الفرنجة إلى الاستيلاء على المدينة وظلت المدينة بين المد والجزر حتى دمرها المغول عام 1271- 669هـ.

    وبدأت تنهض من جديد بعد هزيمتهم في عين جالوت وقد أقيم مسجداً في موقع الكنيسة في العصور اللاحقة. وأصبحت اللد مركزاً للمماليك في فلسطين وجعلوها مركزاً للبريد بين غزة ودمشق كما كانت محطة من محطات الحمام الزاجل واستخدمت حجارة كنيستها في بناء جسر جنداس.

    وقد أهملت المدينة في عهد العثمانيين إلا أنها بدأت تنهض مرة أخرى في فترة الانتداب البريطاني وذلك بعد مرور خط سكة حديد القنطرة حيفا منها وإنشاء مطار اللد فيها عام 1936.

    السكان والنشاط الاقتصادي:
    بلغ عدد سكان اللد عام 1931 11250 نسمة وقدر عددهم عام 1946 بحوالي 18250 نسمة وقد كانت خالية تماماً من اليهود إلا أنه بعد احتلال المدينة من قبل اليهود عام 1948 تم تشريد معظم سكانها الذي كان يقدر عددهم بحوالي 19 ألف نسمة ولم يبقى منهم سوى 1052 فلسطيني وتدفق المهاجرون اليهود إلى المدينة فوصل عددهم عام 1949 نحو 9400 مهاجراً ثم أخذوا في التزايد ليصبح عددهم حتى عام 1973 إلى 32200 نسمة.
    وقد ساهمت مدينة اللد بعدد من الأنشطة الاقتصادية منها:

    الزارعة: تعد اللد مدينة زراعية بالدرجة الأولى حيث فرض موقعها وسط أراضي سهلية خصبة وتوافر مقومات الزارعة فيها كالتربة الصالحة ووفرة المياه من الأمطار والآبار وطرق النقل. وقد بلغت مساحة الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون 5900 دونم وأشجار الحمضيات 3217 دونم وهناك مساحات أخرى للحبوب والخضار.

    الصناعة: وتعد اللد أحد المراكز الصناعية الهامة في فلسطين حيث تقع المدينة وسط إقليم زراعي ينتج الكثير من المحاصيل الزراعية التي تكون أساساً لكثير من الصناعات مثل صناعة المواد الغذائية وعصر الزيتون والصابون ومنتجات الألبان بالإضافة إلى الصناعات التقليدية مثل صناعة النسيج والجلود والأخشاب ومواد البناء…

    التجارة: وقد ساهم الموقع الجغرافي الهام لمدنية اللد في رواج الحركة التجارية في المدينة حيث كانت أسواقها تعج بالحركة والنشاط بالإضافة إلى وجود سوق أسبوعي يعقد في منتصف الأسبوع. يأتي إليه الآلاف من الباعة والمشترين من المدن والقرى المجاورة لعرض أنواع مختلفة من البضائع والحيوانات.

    النشاط الثقافي في مدينة اللد:
    لقد قامت مدينة اللد بوظيفة تعليمية منذ أواخر العهد العثماني حيث وجد في المدينة أربع مدارس إحداها حكومية (ابتدائية) وثلاثة مدارس خاصة منها مدرسة للبنات وهي مدرسة ابتدائية للروم الأرثودكس ومدرستان للبروتستانت واحدة للبنات والأخرى للبنين، وفي نهاية الانتداب البريطاني أصبح هناك مدرستان حكوميتين الأولى ثانوية يدرس فيها 1048 طالباً عام 1948 والأخرى ابتدائية وهناك مدارس أخرى تقوم بدورها في نشر التعليم.

    معالم المدينة
    ذكرنا بأن المدينة تقع عند ملتقى طرق المواصلات وملتقى خطوط السكك الحديدية ولذلك فإن من أبرز معالم المدينة:
    1. محطة السكة الحديدية وهي ثاني محطة في فلسطين.
    2. مطار اللد وهو المطار الدولي الآن الخاص بإسرائيل ويعرف باسم مطار بنغريون.
    وهناك الكثير من المعالم الأثرية مثل:
    1. كنيسة القديس جورجيوس : وهي كنيسة أقيمت على قبر القديس جورجيوس في القرن الثالث الميلادي ويعرف القديس جورجيوس بالخضر ويقام احتفال سنوي يوم 16 تشرين الثاني من كل عام يسمى بموسم الخضر.
    2. جسر جنداس: ويقع شمال مدينة اللد وبني في عهد المملوك الظاهر بيبرس يبلغ طوله 30 متر وعرضه 13 متراً وارتفاعه 6.5 متر.
    3. الساحة الشرقية ومنارة الأربعين: وهذه الأمكنة كانت مسرحاً لهروب محمد بن أبي حذيفة وجماعته في عهد معاوية بن أبي سفيان وذلك بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان.
    4. الجامع العمري: بني في عهد المماليك وأمر ببنائه الظاهر بيبرس.
    5. جامع دهمش: بناه خليل دهمش ويقال انه من سكان مدينة يافا.
    6. بئر الزنبق: وهو بئر قديم منذ عهد الصليبيين.
    7. خان الحلو: ويستخدم من قبل المسافرين وهو يشبه الفندق هذه الأيام.
    8. بئر أبو شنب: وهو بئر قديم جاءت شهرته من كونه مصدراً رئيسياً للماء.
    9. بئر أبى محمد عبد الرحمن بن عوف: وهو صحابي مشهور توفي سنة 32 هجرية 652 ميلادية.

    اعلام المدينة:
    ومن أبرز علماء المدينة تاريخياً:
    * محمد عبد الرحمن بن عوف: صحابي مشهور توفي عام 32 هـ له قبر شرقي المدينة.
    * عبد الرحمن بن عديس وابن كنان: وهما من أتباع محمد بن أبي حذيفة وزحفا إلى مصر لخلع واليها بعد مقتل عثمان بن عفان.
    * يوسف بن عبد الله بن سعيد عياد أبو عمر اللدي: الحافظ ومن القراء وعلماء الحديث توفي سنة 575هـ.
    * القاضي شهاب الدين أحمد بن علي الشافعي: توفي في القدس عام 88هـ محدث وله شهامة ومروءة.
    * مزيد الدين خليل اللدي:وهو أحد العلماء المعروفين في عصره توفي عام 885هـ.
    * سليم اليعقوبي: شاعر ولغوي وصحافي.
    * حسن سلامة: أحد قادة الثورة الفلسطينية استشهد عام 1948.
    * علي سلامة: ابن القائد حسن سلامة استشهد عام 1979.

    المدينة اليوم : تشتمل مدينة اللد اليوم على المباني السكنية القديمة المحيطة بمنطقة النواة المركزية التي تضم الأسواق القديمة والمحلات التجارية واللد الجديدة التي ظهرت بالشكل الحديث بعد تدفق اليهود المهاجرين إليها.
    وتقع اللد اليوم ضمن المنطقة الوسطى طبقاً للتقسيم الإداري لدولة الاحتلال التي تضم تل أبيب وباب والرملة وهود هار شارون وروحيوت والقدس ووبتاح تكفا.
    ولقد أصبحت اللد الآن مركزاً صناعياً ضخماً حيث يوجد بها مصانع للطائرات الحربية ومصانع للمواد الغذائية والسجاد والورق والآلات والإلكترونيات.
    على الرغم من إنشاء مدينة اللد الجديدة إلا أن المدينة القديمة ما زالت محتفظة بطابعها العربي.

    القرى الواقعة في منطقة اللد:
    كانت القرى التالية تابعة لمنطقة اللد قبل عام 1948.
    حرفند العمار- البرية- عنابة- الكنيسة- القباب- عمداس- اللطرون- دير أيوب- يالو- بيت نوبا- سلبيت- بيت شته- بئر معين- البرج- بروفيليا- حزوبة- دانيال- جمزو- الحديثة- بيت جالا- دير طريف- طيرة - قوله- المزيرعه- مجدل بابا (صادق)- رنيتس- اللبن- نعلين- المدية- سبتين- شقبه- قبيه- بدرس- دير قديس- بعلين- بيت نبالا.







    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 9:50 am

    مدينة يافا




    الموقع والتسمية
    تحتل مدينة يافا موقعا طبيعياً متميزا على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط عند التقاء دائرة عرض 32.3ْ شمالا وخط طول 34.17 شرقا، وذلك الى الجنوب من مصب نهر العوجا بحوالي 7 كيلو مترات وعلى بعد 60 كيلو متر شمال غرب القدس، وقد اسهمت العوامل الطبيعية في جعل هذا الموقع منيعا يشرف على طرق المواصلات والتجارة، وهي بذلك تعتبر احدى البوابات الغربية الفلسطينية، حيث يتم عبرها اتصال فلسطين بدول حوض البحر المتوسط وأوروبا وافريقيا، وكان لافتتاح مينائها عام 1936 دور كبير في ازدهارها فيما بعد .

    واحتفظت مدينة يافا بهذه التسمية " يافا أو "يافة" منذ نشأتها مع بعض التحريف البسيط دون المساس بمدلول التسمية. والاسم الحالي "يافا" مشتق من الاسم الكنعاني للمدينة " يافا التي تعني الجميل أو المنظر الجميل، وتشير الأدلة التاريخية إلى أن جميع تسميات المدينة التي وردت في المصادر القديمة تعبر عن معنى "الجمال".

    وأقدم تسجيل لاسم يافا وصلنا حتى الآن، جاء باللغة الهيروغليفية، من عهد "تحتمس الثالث" حيث ورد اسمها "يوبا " أو " يبو" حوالي منتصف الألف الثاني قبل الميلاد، ضمن البلاد الآسيوية التي كانت تحت سيطرة الإمبراطورية المصرية، وتكرر الاسم بعد ذلك في بردية مصرية أيضاً ذات صفة جغرافية تعرف ببردية " أنستازي الأول" تؤرخ بالقرن الثالث عشر قبل الميلاد، وقد أشارت تلك البردية إلى جمال مدينة يافا الفتان بوصف شاعري جميل يلفت الأنظار.

    ثم جاء اسم يافا ضمن المدن التي استولى عليها "سنحاريب" ملك آشور في حملته عام 701 قبل الميلاد على النحو التالي : "يا – اب – بو" وورد اسمها في نقش ( لاشمونازار) أمير صيدا، يعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، على النحو التالي: "جوهو"، حيث أشار فيه إلى أن ملك الفرس قد منحه " يافا " ومدينة "دور" مكافأة له على أعماله الجليلة .

    أما في العهد الهلينستي، فقد ورد الاسم " يوبا وذكر بعض الأساطير اليونانية القديمة أن هذه التسمية " يوبا" مشتقة من "يوبي" بنت إله الريح عند الرومان .

    كما جاء اسم يافا في بردية " زينون"، التي تنسب إلى موظف الخزانة المصرية الذي ذكر أنه زارها في الفترة ما بين (259-258 ق .م) أثناء حكم بطليموس الثاني. وورد اسمها أكثر من مرة في التوراة تحت اسم "يافو".

    وعندما استولى عليها جودفري أثناء الحملة الصليبية الأولى، قام بتحصينها وعمل على صبغها بالصبغة الإفرنجية، وأطلق عليها اسم "جاهي" ، وسلم أمرها إلى "طنكرد-تنكرد" أحد رجاله .

    ووردت يافا في بعض كتب التاريخ والجغرافية العربية في العصور العربية الإسلامية تحت اسم "يافا" أو "يافة" أي الاسم الحالي.
    وتعرف المدينة الحديثة باسم " يافا" ويطلق أهل يافا على المدينة القديمة اسم "البلدة القديمة" أو"القلعة".
    وبقيت المدينة حتى عام النكبة 1948 م، تحتفظ باسمها ومدلولها" يافا عروس فلسطين الجميلة " حيث تكثر بها وحولها الحدائق،وتحيط بها أشجار البرتقال " اليافاوي" و "الشموطي" ذي الشهرة العالمية والذي كان يصدر إلى الخارج منذ القرن التاسع للميلاد .

    يافا عبر التاريخ :
    1. يافا في العصور البرونزية :
    لم تمدنا الاكتشافات الأثرية التي أجريت في مدينة يافا حتى الآن ، بالأدلة المباشرة الكافية للتعرف على جميع المجالات الحضارية للمدينة في العهد الكنعاني ، إلا أنه من الممكن التعرف على بعض الجوانب الحضارية للمدينة من خلال الآثار والمخطوطات التي عثر عليها سواء في المدينة ، أم في المدن الفلسطينية الأخرى ، أم في الأقطار العربية المجاورة ذات العلاقات المباشرة وغير المباشرة مع مدينة " يافا " وبخاصة في مصر ، وسورية ، ولبنان، والأردن .

    وتبين من الأدلة الأثرية المختلفة التي عثر عليها في مواقع متعددة من المدينة وضواحيها، وجود مخلفات تعود إلى عصور البرونز ، وتمتد إلى الفتح العربي الإسلامي ، على الرغم من تعرض المدينة للعديد من النكبات في مسيرتها الحضارية التي ابتدأتها منذ خمسة آلاف سنة تقريباً . وتشير تلك المصادر إلى أن يافا من أقدم المدن التي أقامها الكنعانيون في فلسطين ، وكان لها أهمية بارزة كميناء هام على البحر المتوسط ، وملتقى الطرق القديمة عبر السهل الساحلي .

    2. يافا في عصر الحديد (1000-332 ق.م) :
    تتميز هذه الفترة في فلسطين باتساع العلاقات الدولية والتداخلات السياسية التي حتمت على سكان فلسطين " الكنعانيين " أن يكافحوا بكل قوة للحفاظ على كيانهم السياسي والاجتماعي، ضد القوى الكبرى المجاورة المتمثلة بالمصريين ،والآشوريين،ثم الغزوات الخارجية المتمثلة بالغزو الفلسطيني" الإيجي " ، القادم من جزر بحر إيجة ، الذي حاول أن يمد سيطرته على المزيد من المناطق الفلسطينية بعد استيلائه على القسم الجنوبي من الساحل، ما بين يافا إلى غزة ، ثم الغزو اليهودي القادم عبر نهر الأردن ، ومحاولاته المستمرة في تثبيت أقدامه على أرض فلسطين ، وقد ترتب على ذلك كله اتساع مجالات الصراع على الساحة الفلسطينية بين الكنعانيين من جهة ، وبين كل من الفلسطينيين واليهود من جهة أخرى ، ثم الصراع بين الغزاة الفلسطينيين " الإيجيين " واليهود وسط تعاظم النفوذ الخارجي للدول الكبرى المجاورة .

    وفي خضم هذا الصراع كان الساحل الفلسطيني من شمال يافا إلى عكا تابعاً للنفوذ الفينيقي أما منطقة الساحل من يافا إلى حدود مصر ، فقد كان لها وضع خاص التفت حوله مصلح جميع الأطراف المتصارعة ، فالأدلة تشير إلى أن هذه المنطقة كانت تتمتع بنوع من الاستقلال الذاتي من خلال التعايش بين الكنعانيين والعناصر الفلسطينية " الإيجية " التي استقرت في المنطقة ، مع الاعتراف بالنفوذ المصري الذي كان يركز على الاحتفاظ بحرية الملاحة التجارية والبحرية في موانئ يافا ، وعسقلان ، وغزة ، فاحتفظ المصريون بمركز إداري رئيس لهم في غزة ، وبمركز آخر أقل أهمية في يافا، كما كانت لهم حاميات في يافا وفي أماكن أخرى في فلسطين .

    3. يافا في الحضارة الهلينستية ( 332 ق.م - 324 م ) :
    انتهى الحكم الفارسي لفلسطين عام 331 ق.م ، بعد أن هزم اليونانيون الإغريق بقيادة الإسكندر المقدوني (356 -323 ق.م) فدخلت فلسطين في العصر الهلينستية ، الذي امتد حتى عام 324 م ، عندما انتقلت مقاليد الأمور بفلسطين إلى البيزنطيين . الحضارة الهلينستية هي مزيج بين الحضارات الشرقية واليونانية وكانت مدينة الإسكندرية مركزاً لها، وقد كان الاسكندر هو صاحب فكرة دمج الحضارات في حضارة واحدة. وقد عرف قاموس المصطلحات المصري الهيلينسية:"أسلوب من الفن اليوناني أو المعماري أثناء الفترة من موت الاسكندر الأكبر عام 323 ق.م حتى ارتقاء أغسطس قيصر عام 27 ق.م . وتشير الأدلة إلى أن مدينة يافا قد حظيت باهتمام خاص في العصر الهيلنستي حيث اهتم بها اليونانيون كمدينة ومرفأ هام على الساحل الشرقي للبحر المتوسط ، تمثل قاعدة هامة بين بلادهم وفلسطين ، في فترات تميزت بالاتصال الدولي والنشاط التجاري بين بلاد الشام والأقطار العربية المجاورة ، وبلاد اليونان ، وجزر البحر المتوسط .

    4. يافا في العصر الروماني :
    في نهاية العصر الهيلنستي ظهرت روما كدولة قوية في غرب البحر المتوسط ، وأخذت تتطلع لحل مكان الممالك الهيلينية في شرق البحر المتوسط ، فانتهز قادة روما فرصة وجود الاضطراب والتنافس بين الحكام ، وأرسلوا حملة بقيادة " بومبي "" بومبيوس " الذي استطاع احتلال فلسطين ، فسقطت مدينة يافا تحت الحكم الروماني عام 63 ق.م ، الذي استمر إلى نحو 324م ، وقد لقيت يافا خلال حكم الرومان الكثير من المشاكل ، فتعرضت للحرق والتدمير ،أكثر من مرة ، بسبب كثرة الحروب والمنازعات بين القادة أحياناً ، وبين السلطات الحاكمة والعصابات اليهودية التي كانت تثور ضد بعض الحكام أو تتعاون مع أحد الحكام ضد الآخرين ، أحياناً أخرى . وكانت هذه المحاولات تقاوم في أغلب الأحيان بكل عنف فعندما اختلف " بومبيوس" مع يوليوس قيصر، استغل اليهود الفرصة ، وتعاونوا مع يوليوس في غزوه لمصر فسمح لهم بالإقامة في يافا مع التمتع بنوع من السيادة . وعندما تمردوا على الحكم عام 39 ق.م " في عهد انطونيوس " أرسل القائد الروماني " سوسيوس " (SoSius ) جيشاً بقيادة " هيروز " لتأديبهم واستطاع إعادة السيطرة الكاملة على المدن المضطربة وبخاصة يافا ، والخليل ، ومسادا (مسعدة ) ثم القدس عام 37 ق.م .

    وقد عاد للمدينة استقرارها وأهميتها عندما استطاعت " كليوباترا" ملكة مصر في ذلك الوقت احتلال الساحل الفلسطيني وإبعاد هيرودوس ، حيث بقي الساحل الفلسطيني ،ومن ضمنه مدينة يافا تابعاً " لكليوباترا " حتى نهاية حكمها عام 30 ق.م .
    وفي نهاية عهد أغسطس قيصر ( 27 ق.م -14م ) ضم الرومان مدينة يافا إلى سلطة " هيرودوس الكبير " إلا أن سكان المدينة قاوموه بشدة ، فانشأ ميناء جديداً في قيسارية (63 كم شمال يافا ) مما أثر تأثيراً كبيراً على مكانة يافا وتجارتها ، ولم يمض وقت طويل حتى عادت المدينة ثانية لسيطرة هيرودوس ، ثم لسلطة ابنه " أركيلوس " في حكم المدينة من بعده حتى عام 6 ق.م عندما ألحقت فلسطين بروما وأصبحت " ولاية " " رومانية " .

    5. يافا في العهد البيزنطي (324 م - 636 م ):
    دخلت يافا في حوزة البيزنطيين في الربع الأول من القرن الرابع الميلادي ، في عهد الإمبراطور قسطنطين الأول (324 - 337 م ) الذي اعتنق المسيحية وجعلها دين الدولة الرسمي . وقد شهدت فلسطين عامة أهمية خاصة في هذا العصر لكونها مهد المسيحية . وقد احتلت يافا مركزاً مرموقاً في العهد البيزنطي ، إذ كانت الميناء الرئيس لاستقبال الحجاج المسيحيين القادمين لزيارة الأرض المقدسة .

    6. يافا في العصر العربي الإسلامي (15 هـ -1367 هـ-636م -1948 م ):
    يتميز العصر العربي الإسلامي في مدينة يافا خاصة ، وفي فلسطين عامة ، بمميزات هامة تجعله مختلفاً تماماً عن العصور السابقة ، سواء منها البيزنطية ، أم الهيلنستية ، أم الفارسية ، أم غيرها . فالفتح العربي الإسلامي لفلسطين لم يكن من أجل التوسع أو نشر النفوذ ، أو إقامة الإمبراطوريات ، إنما بدوافع دينية لنشر دين الله وتخليص الشعوب المغلوبة على أمرها ، ويبدو ذلك بكل وضوح في عدم تعرض مدن فلسطين إلى أي تدمير عند فتحها . لقد استطاعت الموجة العربية الإسلامية القادمة من الجزيرة العربية ، في القرن السابع الميلادي تحرير بني قومها من سيطرة البيزنطيين ، ومن ثم تعزيز الوجود العربي فيها ، ورفده بدماء عربية جديدة ، حيث سبقتها الموجات العربية القديمة ، من أنباط حوالي 500 ق.م ، وآراميين حوالي 1500 ق. م ، وآموريين ، وكنعانيين ، حوالي 3000 ق.م .

    وكانت القبائل العربية المختلفة وفي مقدمتها طائفة من لخم يخالطها أفراد من كنانة قد نزلت يافا . وظلت الروابط العرقية والاجتماعية والثقافية والتجارية تتجدد بين فلسطين والجزيرة العربية الأم ، فعندما بدأ الفتح العربي الإسلامي تضامن عرب فلسطين والشام مع إخوانهم العرب المسلمين للتخلص من حكم الرومان الأجنبي واضطهاده لهم .

    لقد أصبحت فلسطين بعد الفتح العربي الإسلامي إقليماً من أقاليم الدولة الإسلامية ، ونعمت في ظلها بعصر من الاستقرار لم تعرفه من قبل ، فاستراحت من الحروب التي كانت تجعل أرضها ساحة للمعارك .

    7. الدولة العثمانية :
    بعد انهيار الحكم المملوكي ، دخلت كل من مصر وبلاد الشام ، بما فيها فلسطين في عهد الدولة العثمانية . وفي مطلع ذي القعدة عام 922 هـ ، كانون الأول ، ( ديسمبر ) 1517 م استسلمت المدن الرئيسية في فلسطين ، ومنها يافا، والقدس ، وصفد ، ونابلس للدولة العثمانية دون مقاومة . كما امتد السلطان العثماني إلى جميع أقطار الوطن العربي. ومن الجدير بالذكر أن العرب كانوا يعتبرون الدولة العثمانية امتداداً للدولة الإسلامية التي ورثت الخلافة الإسلامية ، وقضت على الدولة البيزنطية . ومن مميزات العهد العثماني أنه أبقى على وحدة الأقطار العربية ، وعلى العلاقات الطبيعية بينها ، إذ تشير الأدلة إلى وجود علاقات تجارية وثقافية وثيقة بين مصر وبلاد الشام عامة ، ومصر وفلسطين خاصة ، حيث وجد في مصر حرفيون فلسطينيون ينتمون إلى جميع المناطق الفلسطينية ، منهم اليافي ، والغزي ، والنابلسي ، والخليلي ، وغيرهم .

    8. الانتداب البريطاني :
    بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى ، وهزيمة الدولة العثمانية ، دخلت فلسطين في عهد جديد، هو عهد الاستعمار البريطاني ، الذي عرف " بالانتداب البريطاني " على فلسطين ، حيث ابتدأ بوضع فلسطين تحت الإدارة العسكرية البريطانية من سنة 1917-1920م ، وفي تموز 1920 م ، وقبل أن يقر مجلس عصبة الأمم صك الانتداب ، الذي كانت ستحكم فيه فلسطين ، بحوالي عامين ، حولت الحكومة البريطانية الإدارة العسكرية في فلسطين إلى إدارة مدنية ، وسبقت الحوادث ، ووضعت صك الانتداب موضع التنفيذ قبل إقرارة رسمياً وعينت السير " هربرت صموئيل " اليهودي البريطاني " أول مندوب سامي في فلسطين . وقد اختلف هذا العهد عن جميع العهود السابقة التي مرت بها المسيرة التاريخية للمدينة ، فقد طغت الأحداث السياسية في هذا العهد 1917- 1948 م على جوانب الحياة الأخرى للمدينة، كما تميز هذا العهد بتنفيذ المخطط الصهيوني الاستعماري في فلسطين .

    الكفاح المسلح :
    ومع تطور الأحداث والصدامات المسلحة ، أصبح الكفاح المسلح هو الوسيلة الوحيدة للدفاع عن الحقوق . ففي 20استشهد عز الدين القسام في 19/11/1935 وكان ذلك بمثابة إعلان الثورة، أعلن الشيخ عز الدين القسام ، الثورة المسلحة ضد اليهود والاستعمار البريطاني في فلسطين. وقد ألهب هذا الإعلان مشاعر المواطنين الفلسطينيين في كل مكان ، وانتشرت روح الجهاد ضد الاستعمار ، واقتنع الجميع بأن الكفاح المسلح هو الأسلوب الوحيد لحماية الوطن . ومن ناحية أخرى فرض المندوب السامي البريطاني في فلسطين قوانين الطوارئ كما فرض نظام منع التجول على مدينتي يافا وتل أبيب ، بعد الأحداث الدامية التي شهدتها يافا ومناطق أخرى من فلسطين بين العرب واليهود في نيسان (إبريل ) 1936 م، غير أن هذه الإجراءات لم تحل دون تأجج نار الثورة ، حيث حدثت عدة مصادمات بين العرب والجنود البريطانيين في يافا احتجاجاً على وضع مساجد المدينة تحت الاشراف المباشر للسلطات البريطانية .

    ونتيجة لتلك الأحداث التي انتشرت في يافا وفي معظم المدن الفلسطينية ، اجتمع زعماء يافا في مكتب لجنة مؤتمر الشباب ، وشكلوا لجنة قومية ، وقرروا الإضراب العام تعبيراً عن سخط الشعب الفلسطيني ، ومعارضته للهجرة اليهودية ، وشجبه للسياسة البريطانية الغاشمة في فلسطين . كما انتخبوا لجنة قومية للإشراف على الإضراب ، وقد استجابت لهذا الإضراب وأيدته ، وشاركت فيه هيئات عديدة من أنحاء فلسطين . وقبيل الحرب العالمية الثانية ، والظروف التي واكبتها ، توقفت الثورة الفلسطينية المسلحة مرة أخرى في أيلول (سبتمبر) عام 1939م ، لكنها ظلت كامنة في نفوس المواطنين . وعندما حل عام 1947 م ، وعلى أثر إعلان قرار تقسيم فلسطين ، عادت الثورة المسلحة للظهور ، وحدثت عدة مصادمات وعمليات عسكرية في معظم أنحاء فلسطين .

    ويمكن حصر أبرزها في مدينة يافا على النحو التالي :
    بعد قرار التقسيم بأسبوع واحد ، نشبت معركة بين العرب واليهود في حي " تل الريش " شرق المدينة ، حيث استطاع المناضلون العرب اقتحام مستعمرة " حولون " المجاورة ، وفي مطلع شهر كانون الأول ( ديسمبر ) من العام نفسه 1947م قام اليهود بهجوم كبير على حي " أبو كبير " وقتلوا عدداً من المواطنين .

    وفي 4 كانون الثاني ( يناير ) عام 1948 م ، قام اليهود بعمل إجرامي كبير ، حيث نسفوا " سرايا الحكومة " في وسط المدينة التي كانت مقراً لدائرة الشؤون الاجتماعية بواسطة سيارة ملغومة ، وسقط عدد كبير من القتلى والجرحى . وفي 15 /5/1948 انسحبت القوات البريطانية ودخلت القوات اليهودية وعلى رأسها عصابات الهاجانة المدينة وأعملت السلب والنهب والاستيلاء على ما تجده .

    السكان والنشاط الاقتصادي:
    لقد تطور عدد السكان في مدينة يافا خلال فترة الانتداب البريطاني إذ أظهرت نتائج التعداد العام للسكان عام 1922، أن قضاء يافا احتل المركز الرابع ضمن المجموعة التي تضم عدد السكان أكثر من 50 الف نسمة. أما التعداد العام للسكان عام 1931 قد أظهر احتلال قضاء يافا المركز الثاني ضمن المجموعة التي تضم عدد سكان أكثر من 170 الف نسمة وفي عام 1944 أصبح قضاء يافا يحتل المركز الاول بعد أن وصل عدد سكانه الى 374 الف نسمة ويرجع سبب هذه الزيادة الى هجرة الكثير من أبناء القرى والمدن الداخلية الى المناطق الساحلية بسبب خصوبة التربة والأراضي الزراعية من جهة وازدهار ميناء يافا من جهة أخرى .
    وتنوعت الأنشطة الاقتصادية في مدينة يافا ومن أبرز مظاهر النشاط الاقتصادي .

    1. الزراعة:
    انتشرت بساتين الحمضيات والفواكه والخضار حول المدينة واشتهرت مدينة يافا ببرتقالها اليافاوي الذي نال شهرة عالمية. (وتستغل إسرائيل هذه الشهرة إلى اليوم إذ أن كل حبة برتقال تصدر إلى العالم يوجد عليها ملصق صغير كتب عليه"Jafa")

    2. التجارة :
    كانت مدينة يافا ميناء فلسطين الاول قبل أن ينهض ميناء حيفا ،حيث كان ميناء للتصدير والاستيراد، وقد صدرت من هذا الميناء (الحمضيات والصابون والحبوب وتم استيراد المواد التي احتاجت إليها فلسطين وشرق الاردن مثل الاقمشة والاخشاب والمواد الغذائية .
    أما على صعيد التجارة الداخلية فقد كانت مدينة يافا تعج بالاسواق والمحلات التي يزورها الكثير من سكان القرى والمدن المجاورة ومن اشهر أسواقها: سوق بسترس - اسكندر عوض - سوق الدير - سوق الحبوب - سوق المنشية - سوق البلابسة - سوق الاسعاف .

    3. الصناعة :
    وجدت في مدينة يافا العديد من الصناعات كصناعة التبغ والبلاط والقرميد وسكب الحديد والنسيج والبسط والورق والزجاج والصابون ومدابغ الجلود والمطابع .

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 9:50 am


    النشاط الثقافي في مدينة يافا :
    يعتبر المجال التعليمي والمجال الصحفي من أبرز مجالات النشاط الثقافي في مدينة يافا في هذه الفترة ، حيث ازدادت أعداد المدارس بجميع المراحل ، كما ظهرت مطابع حديثة ، وصدرت العديد من الكتب الأدبية والعلمية وانتشرت الصحف اليافية في كل أرجاء فلسطين .
    فمن الناحية التعليمية ، أنشئت العديد من المدارس الجديدة ، سواء الحكومية منها أم الأهلية ، ففي حين كان عدد المدارس في عام 1930/1931 م ، ثلاث مدارس حكومية منها : مدرسة للبنين ، حتى الصف الثاني الثانوي ، ومدرستان للبنات ، حتى الصف الخامس الإبتدائي ، بلغ عددها عام 1936/1937 م ثمان مدارس ، منها أربع مدارس للبنين حتى الصف الأول التجاري ، بعد الصف الثاني الثانوي . وكان عدد طلابها 1092 طالباً . أما المعلمون فقد بلغ عددهم أربعة وثلاثين معلماً .ثم أربع مدارس للبنات ، حتى الصف السابع الابتدائي ، وقد ضمت 1021 طالبة ، وستاً وعشرين معلمة .
    وفي عام 1942/1943 م بلغ عدد المدارس 49 مدرسة ضمت 10621 طالباً وطالبة ، و323 معلماً ومعلمة .
    أما الآن فتتوزع المدارس الى قسمين:
    1-المدارس الحكومية ومنها :
    - مدرسة الاخوة
    - مدرسة حسن عرفة
    - المدرسة الثانوية الشاملة
    2-مدارس الكنائس :
    - مدرسة ترسنطة
    - المدرسة الفرنسية وهي مختلطة عرب + يهود
    - مدرسة ضابيطا
    - المدرسة النموذجية التجريبية

    النشاط الصحفي :
    الصحافة لسان الشعب في كل مجتمع، تعبر عن آرائه، وتناقش مشكلاته وتحدد اتجاهاته. وقد لعبت الصحافة في يافا في هذا العهد دوراً كبيراً في مجريات أمورها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ويدل تنوع ما صدر فيها من صحف ومجلات بين يومية وأسبوعية ونصف شهرية وشهرية – على مدى الوعي الثقافي والاجتماعي والسياسي لهذه المدينة

    الجمعيات الإسلامية :
    - المدرسة الفيصلية ، وكانت تتبع جمعية الشبان المسلمين في المنشية ، وبلغ عدد طلابها 112 طالباً ، وتقتصر على المرحلة الإبتدائية .
    - مدرسة الإصلاح ، مدرسة ابتدائية ، تتبع جمعية الإصلاح الإسلامية ، أقيمت في حي أبو كبير .
    - وذلك إلى جانب ثلاث وعشرين مدرسة أخرى تتبع جمعيات إسلامية .

    الجمعيات المسيحية :
    وكان يتبعها ست عشرة مدرسة ، للمسيحيين الأجانب .
    ومن مظاهر النشاط الثقافي في يافا انتشار المكتبات العامة والخاصة في معظم أحياء المدينة ، ومنها :
    - مكتبة فلسطين العلمية ، في شارع بسترس
    - مكتبة فلسطين ، في حي العجمي
    - المكتبة العصرية ، في شارع بسترس
    - مكتبة عبد الرحيم ، وتقع في وسط المدينة
    - مكتبة الطاهر، تقع في شارع جمال باشا
    - مكتبة العموري ، ومكتبة طلبة ، كما وجدت مكتبات في الأندية الرياضية والأندية الاجتماعية في المدينة .

    المناسبات الاجتماعية البارزة في المدينة
    موسم النبي روبين: وقد بدأت الاحتفالات بهذا الموسم زمن صلاح الدين الايوبي واستمرت حتى اغتصاب مدينة يافا من قبل المستوطنين اليهود، حيث يقام الاحتفال بجوار نهر روبين ويمكث السكان حوالي شهر في الخيام على شاطىء البحر وبين الكثبان الرملية والاشجار .
    موسم النبي ايوب: يقام سنوياً في حي العجمي قرب شاطىء البحر الجميل .

    معالم المدينة
    يوجد في مدينة يافا العديد من المعالم التاريخية التي تشير إلى تراثها العربي الأصيل – رغم تعرضها في مسيرتها الحضارية الطويلة إلى التخريب والتدمير مرات عديدة .
    ضمت مدينة يافا سبعة أحياء وهي:
    1. البلدة القديمة، ومن أقسامها الطابية والقلعة والنقيب .
    2. المنشية : ويقع في الجهة الشمالية من يافا.
    3. ارشيد .
    4. العجمي : ويقع في الجنوب من يافا.
    5. الجبلية : جنوب حي العجمي.
    6. هرميش "اهرميتي" ويقع في الجهة الشمالية من حي العجمي.
    7. النزهة ويقع شرق يافا ويعرف باسم الرياض وهو أحدث أحياء يافا .
    وهناك أحياء صغيرة تعرف باسم السكنات ومنها سكنة درويش وسكنة العرابنة وسكنه أبو كبير وسكنة السيل وسكنة تركي . ومن أبرز شوارع مدينة يافا شارع اسكندر عوض التجاري وشارع جمال باشا. وشارع النزهة .

    ومن أبرز معالم المدينة المعالم التالية:
    المسجد الكبير :
    في وسط المدينة ، ويتكون من دورين ، ويمتاز بضخامته ويوجد بجواره سبيل ماء يعرف بسبيل المحمودية ، ويشرف المسجد على ساحل البحر المتوسط .

    كنسية القلعة :
    من أقدم الآثار المعمارية في المدينة القديمة ويوجد بجوارها دير. والكنيسة والدير لطائفة الكاثوليك .

    تل جريشة :
    شمال المدينة : منطقة تشرف على نهر الجريشة ، ويؤمها السكان في الأعياد والإجازات ، وتمتاز بموقعها الجميل الذي تحيط به الأشجار .

    تل الريش :
    تل يقع شرق المدينة ، يبلغ ارتفاعه نحو 40 قدماً ، وتحيط به بيارات البرتقال ، والمباني الحديثة .

    البصة :
    أرض منخفضة ، في موقع متوسط شرق المدينة ، بها خزانات للمياه العذبة ، وبها الملعب الرياضي الرئيس للمدينة ، حيث تقام المهرجانات الرياضية للمدينة .

    ساحة الساعة :
    " ساحة الشهداء " في وسط المدينة ، وبجوارها " سراي " الحكومة والجامع الكبير ، والبنوك ، وتتصل بالطرق الرئيسية للمدينة ، ويقوم وسطها برج كبير يحمل ساعة كبيرة . وقد شهدت هذه الساحة المظاهرات الوطنية والتجمعات الشعبية ضد الاستعمار والصهيونية، وعلى أرضها سقط العديد من الشهداء .

    ساحة العيد :
    وهي جزء من المقبرة القديمة ، حيث تقام الأعياد والاحتفالات في المواسم والمناسبات .

    الحمامات القديمة :
    وهي التي تعرف بالحمام التركي وهي قديمة العهد في المدينة وكان أشهرها يقع في المدينة القديمة .

    المقابر "المدافن " :
    ومنها مقبرة العجمي القديمة والمقبرة العامة ، مقبرة الشيخ مراد، المقبرة القديمة، مقبرة سلطانة، مقبرة، تل الريش، مقبرة عبد النبي .

    دور العبادة:
    بالإضافة إلى المسجد الكبير هناك جامع الطابية، جامع البحر، جامع حسن باشا، جامع الشيخ رسلان، جامع الدباغ، جامع السكسك، جامع البركة، جامع حسن بك، جامع ارشيد جامع العجمي، جامع الجبلية .

    الكنائس والاديرة
    كان في يافا 10 كنائس تمارس فيها الطوائف المسيحية طقوسها الدينية ولكل طائفة كنيستها الخاصة.

    والطوائف هي :
    طائفة الروم الكاثوليك، طائفة الموارنة، طائفة الارمن، طائفة الاسكتلندية ، طائفة اللوثرية، طائفة الانغليكانية، بالاضافة الى كنيسة باسم القديس جورج وكنيسة باسم القديس انطوني وكنيسة باسم القديس بطرس للفرنسيسكان، أما الأديرة الثلاثة فهي ملحقات بكنائس القديس انطوني والقديس بطرس، القديس جورج التي سبق ذكرها . ومن الكنائس المشهورة في يافا، كنيسة المسكوبية وتعرف بطامينا في حي أبو كبير. ومن مزارات يافا مزار طامينا ومزار الوليين الشيخ ابراهيم العجمي والشيخ مراد، ويعود تاريخهما لايام المماليك

    اعلام المدينة:
    ومن أبرز شعراء يافا وأدبائها: محمود الحوت، محمد محمود نجم، محمود الأفغاني، وحسن أبو الوفاء الدجاني، وسعيد العيسى، ومصطفى درويش الدباغ، وأحمد يوسف، وعارف العزوني ، ومحمد سليم رشوان. ومن رجالها الشيخ حسين بن سليم الدجاني. ومن المحامين والقضاة راغب الإمام، ومن المؤلفين عبدالوهاب الكيالي ومحمد إبراهيم الشاعر، ومن المجاهدات دلال المغربي .

    المدينة اليوم : تعرضت يافا كغيرها من المدن والقرى الفلسطينية للعدوان الصهيوني عام 1946 مما أدى الى تهجير معظم سكانها الذين لم يبق منهم حتى 18/11/1948 سوى 3651 فلسطينيا تشردوا جميعا في العجمي ولم يسمح لهم بمغادرة هذا الحي الا باذن خاص من السلطة الاسرائيلية، وارتفع عددهم الى 4000 عام 1949 1965، ويقدر عددهم الان حوالي 120 الف نسمة .
    وقد تدفق اليهود المهاجرون ويقدر عددهم الآن بأكثر من 120 الف نسمة وقد ألحقت بمدينة تل أبيب، الامر الذي أدى الى تغيير بنيتها الداخلية ورمالها التاريخية وملامحها الحضارية، وحل الطراز الاوروبي في العمار والتخطيط ولا يوجد الآن سوى الحي الغربي وحي العجمي اللذان احتفظا بطابعهما القديم .



    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 9:54 am

    مدينة الناصرة


    الموقع والتسمية
    تقع مدينة الناصرة شمال فلسطين جنوب الجليل، إلى الشرق من البحر الأبيض المتوسط بـ 34 كيلو متر، عند التقاء دائرة عرض 35,18 شمالا وخط طول 23,42 شرقاً ، وترتفع عن سطح البحر بنحو 400 متر .
    ولموقعها أهمية كبيرة منذ القدم، فهي نقطة التقاء الجبل بالسهل، وترتبط بالطرق الرئيسية المتصلة بمصر وسوريا، وكانت الناصرة واقعة بين طريقين رومانيين من أعظم طرق البلاد، وكانت إحدى هذه الطرق تمر في الناصرة، وكان لموقع المدينة أهمية عسكرية كبيرة حيث ضمن الفاتحون غالباً خططهم العسكرية السيطرة على الناصرة للتحكم في سهل مرج بن عامر، أما أهميتها الدينية فهي كبيرة جداً ، ففيها ولدت مريم العذراء، وبشرت بالسيد المسيح، وقضى معظم حياته فيها ونسب إليها ودعي بالناصري .

    لم يتغير اسم مدينة الناصرة منذ عرفت في التاريخ ، وعلى الرغم من ذلك ، تعددت الآراء حول تسميتها وما تحمله من معان . فيقال أنه قبل ظهور السيد المسيح عليه السلام ، كانت تدعى باسم ( أم المغر ) أما " دين فرر " فيقول عن معنى كلمة الناصرة : " سميت ناصرة أو غصنا لكثرة غاباتها ونضارة أغصانها " ويقول ( مرل ) إن اسم الناصرة مأخوذ من جبل النبي سعين الواقف فوقها كالحارس. ويرجح أسعد منصور مؤلف " تاريخ الناصرة ". هذا الرأي ، خصوصا وان الناصرة هي مؤنث ناصر في العربية وهو الجبل الذي علوه ميل، كما أن بعض الكتاب الغربيين حاول إيجاد معنى للكلمة ( الناصرة ) فقال بعضهم: إن معنى ناصرة نذير ، ودعي يسوع ناصريا لأنه كان نذيرا .

    وقد ذكرت الناصرة في معجم ما استعجم باسم ( نصورية ) قرية بالشام، إليها تنسب النصرانية ، كما ذكرت باسم (ناصرت ) ، أما صاحب معجم البلدان فقال عن معناها : الناصرة ، فاعلة من النصر . ومنها اشتق اسم النصارى .

    الناصرة عبر التاريخ :
    مدينة الناصرة مدينة قديمة ، عرفت وسكنت منذ القدم على الرغم من مرورها بفترات زمنية لم تكن فيها ذات أهمية كبيرة ، ولم يرد ذكر لها في كتب العهد القديم أو المصادر الأدبية ، ولكن هذا لا يعني أنها عرفت وسكنت فقط في العهد الجديد وبعد ميلاد السيد المسيح . إذ أن الحفريات الأثرية دلت على أن الناصرة كانت مسكونة في العصر البرونزي المتوسط وفي العصر الحديدي .

    ورد أول ذكر للناصرة في الإنجيل ، ففيها ولدت مريم العذراء وبشرت بالمسيح ، وفيها نشأ السيد المسيح وقضى معظم حياته ، ومن هنا بدأت أهمية هذه المدينة في التاريخ ، وأصبح اسمها يرد كثيرا بعد ذلك في الكتب والمؤلفات ، أما دخولها الأحداث التاريخية بعد السيد المسيح ، فكان في الفترة التي أعقبت عام 136 للميلاد ، فبعد أن خرب " نيطس " مدينة القدس في العام الميلادي السبعين ، عاد اليهود فعصوا ثانية، على عهد الإمبراطور " هدريان" فأرسل إلى القدس جيشا عظيما أخضعهم ودمر القدس عام 131 للميلاد ، ثم جدد بناءها في العام 136 م ، وحكم بالموت على كل يهودي يدخل القدس ، عند ذلك وجه اليهود قواهم وأنظارهم نحو الجليل ، وحصلوا على امتياز من الإمبراطور بأن لا يدخل غير اليهود إلى بعض المدن ومن ضمنها الناصرة . فاحتجبت هذه البلدة وظلت هكذا حتى عام 250م ، وبعد ذلك أخذت الناصرة تنمو وتزدهر ، وكان ذلك ابتداء من الفترة الواقعة بين عامي 306 و 337م ، حيث بنيت فيها الكنائس والأديرة ، وفي عام 404م زارت القديسة الغنية ( باولا ) مدينة الناصرة وقالت عنها " ذهبنا إلى الناصرة التي هي كاسمها زهرة الجليل " وتشير الحفريات إلى أن أول كنيسة في الناصرة هي كنيسة البشارة ، وكان ذلك عام 450 م .

    دخلت المدينة في حوزة العرب المسلمين عام 634م ، على يد القائد شرحبيل بن حسنة فاتح شمال فلسطين ، وكانت تابعة لجند الأردن الذي كانت قاعدته طبرية ، ويذكر البعض أن الناصرة لم يرد لها أي ذكر بعد الفتوحات الإسلامية ، فلم تذكر في الكتب الأدبية والمؤلفات، ولكن الصحيح غير ذلك ، فقد ذكرت كثيرا عند الجغرافيين والمؤرخين العرب ، إذ ذكرها اليعقوبي في القرن التاسع الميلادي ، والمسعودي في الحادي عشر ، والهروي في الثاني عشر ، كما ذكرها أيضا ابن شداد في القرن الميلادي الثالث عشر ، وياقوت في الرابع عشر، والقلقشندي في الخامس عشر . وقد لمع اسم هذه المدينة أيام إبراهيم باشا وظاهر العمر وأحمد باشا الجزار وسليمان باشا وعبد الله باشا .

    وعندما بدأت الحملات الصليبية على المنطقة ، كانت الناصرة من ضمن المدن التي شهدت نزاعات كثيرة بين الفرنجة والمسلمين ، فبعد أن استولى الفرنجة على القدس دفعوا بجيوشهم إلى منطقة الجليل شمالا ، واستولوا عليها ، ووضعوا حاميات لهم في بعض بقاعها ومن ضمنها الناصرة ، وشرع قائد الفرنجة في بناء الكنائس في المدينة ، ونقل إليها أسقفية بيسان . ثم استولى عليها المسلمون قسرا بعد معركة حطين الشهيرة ، وبقيت بحوزتهم إلى أن عقدت معاهدة عام 1229 م – 626 هـ بين ملك الفرنجة والملك الكامل ، وبموجب هذه المعاهدة عادت الناصرة إلى الفرنجة ، بعد ذلك تناوب عليها الطرفان ، فهي تارة بحوزة المسلمين وتارة أخرى تحت سيطرة الفرنجة ، وعلى سبيل المثال هاجمها الظاهر بيبرس عام 1263 م – 661 هـ واستولى عليها ، وبعد ذلك بثمان سنوات احتلها الفرنجة مرة أخرى ، وبقيت تحت سيطرتهم حتى عام 1291م –690 هـ حين استولى عليها المسلمون على يد خليل بن قلاوون .

    دخلت الناصرة بحوزة العثمانيين عام 1517 م – 923 هـ . وأول من استقر بها العرب المسلمون ، وفي النصف الأول من القرن السابع عشر نزلها بعض العرب المسيحيين ، حيث قدم بعضهم من موارنة لبنان للسكنى فيها . وكان ذلك في عام 1630 م – 1040 هـ أما اليهود فلم يجرؤوا على دخولها حتى أوائل القرن التاسع عشر .

    أثناء حصار نابليون لمدينة عكا عام 1179م – 1214هـ ، بلغه أن العثمانيين جهزوا جيشا كبيرا لنجدة الجزار ، بالإضافة إلى 7000 مقاتل من جبال نابلس ، تجمعوا في الجليل للالتحاق بالجيش العثماني ، فأرسل حملة لصد العثمانيين قبل وصولهم عكا ، التقى الجيشان ثم استولى على الناصرة في اليوم التالي ، وفيما بعد ، اتخذها الأمير ظاهر العمر دار مستقر له مدة من الزمن ، فبعد أن استقام له الوضع في المنطقة ، عين أولاده جميعا كل واحد في مدينة ، اختار مدينة الناصرة مسكنا ومقرا له .

    بني أول مسجد في الناصرة في الفترة الواقعة بين عامي 1805 و 1808 إذ لم يكن للمسلمين مسجد في الناصرة يصلون فيه أيام سليمان باشا ، وكانوا يصلون في بيت من بيوت الأمير ظاهر العمر ، وفي تقويم آخر يقال بأن هذا المسجد بني عام 1814م – 1229هـ ، أما الرأي الثالث فيقول انه بوشر ببناء جامع الناصرة والذي يدعى بالجامع الأبيض ، على يد على باشا مساعد والي عكا . وكان ذلك في عام 1812م – 1227هـ .

    بدأت الويلات والمخاطر تحدق بالشعب العربي في فلسطين بشكل عام وفي الناصرة ومنطقتها بشكل خاص عام 1869م – 1286هـ ، حيث بدأت المراحل الأولى من مخطط إقامة " الوطن القومي " لليهود على أرض فلسطين .

    وسهل ذلك بيع الحكومة العثمانية الأراضي والقرى في هذه المنطقة لأغنياء وسماسرة ليسوا من أهل فلسطين ، لا تربطهم بأرضها أية روابط ، ففي ذلك العام باعت الحكومة العثمانية الصفقة الأولى من أرض فلسطين لبعض تجار وأغنياء بيروت ومنهم سرسق وتويني ، وقد شملت هذه الصفقة أرض الناصرة ، السهل الوعر وقرى جنجار ، العفولة ، والفولة ، وجباتا، وخنيفس ، وتل الشام ، وتل نور ، ومعلول ، وسمونة ، وكفرتا ، وجيدا، وبيت لحم ، وأم العمد ، وطبعون ، وقصقص ، والشيخ بريك ، وفي عام 1872م – 1289هـ باعت الصفقة الثانية وشملت المجدل ، والهريج ، والحارثية ، والياجورة ، والخريبة التابعة للياجورة .

    بعد اشتعال الحرب العالمية الاولى ، أصبحت الناصرة مركز القيادة الالمانية – التركية في فلسطين وبعد هزيمة الأتراك في تلك الحرب ، دخل الإنكليز مدينة الناصرة في شهر أيلول من عام 1918م . وعليه فقد دخلت هذه المدينة العربية، كما دخلت فلسطين بكاملها مرحلة جديدة من مراحل تاريخها وهي الانتداب البريطاني ، الذي مهد لإقامة الدولة اليهودية على أرض فلسطين العربية ، ومنذ بداية الانتداب قسمت البلاد إلى خمسة ألوية هي :
    لواء القدس ( اليهودية ) ومركزه القدس .
    لواء يافا على الساحل ومركزه يافا .
    لواء السامرة في الوسط ومركزه نابلس .
    لواء فينيقيا على الساحل الشمالي ومركزه حيفا .
    لواء الجليل ومركزه الناصرة . في عام 1922م ألغى لواء الناصرة وضم إلى لواء فينيقيا تحت اسم اللواء الشمالي ومركزه حيفا ، وصارت الناصرة مركز قضاء . وفي السادس عشر من شهر تموز عام 1948م سقطت الناصرة بيد اليهود .

    السكان والنشاط الاقتصادي:
    بلغ عدد السكان في مدينة الناصرة حسب إحصاء عام 1922 ، 7424 نسمة، ارتفع إلى 8756 نسمة عام 1931 ثم إلى 20067 حسب تقدير عام 1949 وعموماً فإن عدد سكان مدينة الناصرة تذبذب بين الزيادة والنقصان خلال الفترة الممتدة بين عامي 1852 - 1965، ويشير الجدول التالي إلى عدد السكان في مدينة الناصرة .

    النمو السكاني :

    السنة عدد السكان / نسمة
    1852 3000
    1854 4000
    1857 5890
    1878 6000
    1881 5939
    1904 6458
    1912 7988
    1921 9510
    1931 8756
    1945 14200
    1948 17143
    1949 20067
    1950 20,000
    1956 23,000
    1961 25,000
    1965 30,000

    نشاطات السكان في مدينة الناصرة :
    اعتمد سكان القضاء قديما وحديثا على مدينة الناصرة في تلبية احتياجاتهم ، وكان لا بد لهذه المدينة من توفير مثل تلك الاحتياجات ، فنمت وازدهرت وجد أهلها في العمل ، حيث اشتغل قسم منهم بزراعة الأشجار المثمرة والخضراوات ، كما راجت أعمال التجارة فيها وكانت تمثل السوق الرئيس لعشرات القرى ، التي تبيع ما تنتجه فيها وتبتاع منها كل ما تحتاجه ، كما ازدهرت كذلك الصناعات الخفيفة ، مثل أعمال التجارة والحدادة والدباغة والخياطة والصباغة وأعمال البناء والهدايا التذكارية من سجاد ونحاس وخشب محفور ، كما اشتهرت نساء الناصرة بأشغال الإبرة .
    وفي الناصرة معاصر للزيتون والسمسم لاستخراج الزيت والطحينة ، وفيها مصانع للصابون.
    و قامت الناصرة منذ القدم بالوظيفة الاقتصادية لمجموعة كبيرة من القرى والتجمعات السكانية. ولا زالت المدينة تؤدي هذه الوظيفة لعشرات الآلاف من السكان العرب في المنطقة.

    كانت السياسة التي اتبعها اليهود منذ عام 1948م وحتى عام 1967م تجاه عرب فلسطين المحتلة تقوم على عدم السماح ببروز قطاع اقتصادي عربي ، وبالتالي منع قيام مراكز سلطة اقتصادية مستقلة ، وعليه فان القاعدة الاقتصادية في فلسطين المحتلة بشكل عام ، كانت حتى عام 1976م ضعيفة جدا . فلم يكن العرب يملكون سوى ثلاث مؤسسات صناعية فقط ، اثنتان صغيرتان تهتمان بالخياطة وثالثة للأشغال المعدنية .

    ضّيقت الحكومات الإسرائيلية على الزراعة العربية ، ولم تصنع الوسط العربي ، بل على العكس قامت بتصفية ما وجد فيها من مصانع وشركات ، مثل صناعة التبغ في مدينة الناصرة . وصمدت بعض الشركات مثل شركة باصات ( العفيفي ) العربية في هذه المدينة ، وبقيت بعد مقاومة طويلة ومريرة ، كذلك فان الحكومات الإسرائيلية ترفض اعتبار الوسط العربي منطقة تطوير من الدرجة الاولى ، الامر الذي من شأنه أن يساعد على جذب الصناعيين وأصحاب الشركات وهي لا تشجع ولا تدعم ولاتقيم أي مصنع في الوسط العربي بأموالها أو بأموال مشتركة . وهكذا تتصرف أيضا نقابة العمال ( الهستدروت ) التي تملك 25% من الصناعة اليهودية . فلم تقدم أية قروض تذكر لتشجيع الصناعة العربية . وفي الوسط العربي كله وحتى نهاية عام 1983م ، كان هنالك 140 ورشة صناعية ، غالبيتها الساحقة عبارة عن مخيطات وورش إنتاج مواد بناء أولية وحدادة ومناجر صغيرة . وفي المقابل نجد مستوطنة يهودية مثل نتسرات عليت" الناصرة العليا " التي أقامتها السلطات الإسرائيلية عام 1957م على أراضي الناصرة والقرى العربية المجاورة وضمن مخطط تهويد الجليل ، نجد مثل هذه المستوطنة تصبح مركزا صناعيا في فترة زمنية قصيرة جدا ، تحوى 160 مصنعا وورشة صناعية ، في حين لم ينشا مصنع واحد في مدينة الناصرة العربية القائمة منذ آلاف السنين .


    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 9:55 am

    وهكذا فإننا نجد مدينة عربية كبيرة في فلسطين المحتلة مثل الناصرة تخلو من المصانع والمشاريع الكبيرة ، ولهذا اتجه أهلها لإعمال التجارة والخدمات وبعض الصناعات التحويلية البسيطة المتعلقة بالسياحة ، مثل حفر الخشب والخزف ، كما اضطر بعضهم إلى التوجه للعمل في المصانع والورش اليهودية .

    النشاط الثقافي في مدينة الناصرة:
    كان وجد في مدينة الناصرة في بداية القرن العشرين ثلاث مدارس، واحدة في قرية سولم والثانية في قرية اندور بالاشتراك مع قرية نين أما الثالثة فكانت في قرية الناعورة بالاشتراك مع قرية تمرة، وارتفع عدد المدارس ليصل إلى 14 مدرسة في العام 1937 / 1938 ، منها مدرسة للبنين ومدرستان للبنات، كما وجدت دار المعلمين الروسية ، وازدهرت الحياة العلمية بعد إنشاء المدارس، وقد دخلت أول مطبعة لمدينة الناصرة عام 1923 ، مما ساعد على ازدهار الحركة الثقافية فيها.

    أزياء أهل الناصرة :
    بعد اختلاط أهل فلسطين بالأمم الأخرى ، تنوعت أزياؤهم واختلفت من منطقة إلى أخرى ، وبشكل عام فقد امتاز لباس الرجل والمرأة في فلسطين عامة وفي الناصرة بشكل خاص ، بكثرة القطع التي يرتديها كل من الرجل والمرأة ، كما أمتاز لباس أهل الناصرة وخاصة لباس المرأة بطوله ، إذ كان يغطي جسمها بالكامل باستثناء الوجه واليدين ، ومن الأسماء المألوفة والتي كانت منشرة في زي المرأة الناصرية :
    الصمادة : وهي كيس أسطواني محشو بالقطن كانت توضع على الرأس .
    الزربند : شقة من الحرير مخططة بألوان مختلفة تطوى من الأعلى وتوضع فوق الصمادة وتعصب بمنديل طويل يرسل على الظهر ويربط الوسط بزنار .
    العصبة : منديل يطوي ويكسو أعلى الصمادة .
    الجلابة : وهي جبة طويلة مفتوحة من الأمام .
    الدامر : عبارة عن جبة قصيرة .
    القنباز : استعمل بدل الجلابة وله فتحتان على الجانبين وله ألوان كثيرة .
    العباءة : وبها جلباب قصير الأكمام من الجوخ المطرز ، مع مرور الزمن أخذ استعمال هذه الألبسة يقل فانتقلت النساء إلى اللباس الحديث ، وألغيت الصمادة والدامر والعباءة والعصبة وغيرها ، أما لباس الرجل فكان العمامة البيضاء للمسلم والسوداء للمسيحي ، ثم الطربوش والحطة والعقال والقنباز والسروال والعباءة وغيرها ، وقد قل لبس العمامة باستثناء رجال الدين المسلمين ، وشاع لبس الطربوش الأحمر كما قل استعمال القنباز ، ثم حدثت النقلة من القديم إلى الحديث وشاع اللباس الحديث مثل ( الجاكيت والقميص والبنطلون ) ، أما الشيء المتبقي من الزي القديم فهو الحطة والعقال والذي لا زالت قطاعات كبيرة من الأهالي ترتديه.

    معالم المدينة
    مدينة الناصرة شأنها شأن جميع مدن فلسطين ، تقسم إلى حارات أو أحياء تحمل أسماء مختلفة، وعادة ما تنسب هذه التسميات إلى عائلات من سكان المدينة نفسها تعيش في تلك الحارة أو في ذلك الحي ، وكانت كلمة ( محلة ) والتي تعني حارة شائعة جداً في الناصرة ، إضافة إلى ذلك كانت بعض تسميات الحارات ترتبط بموقعها بالنسبة للبلدة نفسها ، فيقال مثلاً الحارة الغربية ، وأحياناً أخرى تسمى الحارة لموقعها الطبوغرافي في البلدة ، فيقال الحارة الفوقا والحارة التحتا ، ومن حارات ومحلات الناصرة : محلة الجامع ، محلة عبيد ، محلة الشرقية ، محلة الجرنة ، محلة فرح ، محلة يمانية ، محلة اللاتين ، محلة الشوافنة ، محلة البيادر ، محلة العديني وغيرها .

    أما الأسواق في الناصرة فقد أخذت تسميتها من المهنة التي تمارس فيها مثل :
    سوق الصباغين ، سوق القهاوي ، سوق الخضرة ، سوق الصياغ ، سوق السكافية ، سوق المواستية والحدادين ، سوق النجارين وغيرها من التسميات .

    اسم الموقع الرقم اسم الموقع الرقم
    خربة قانا 16 بعينة 1.
    خربة كبشاني 17 تل بدوية 2.
    خربة كنا 18 تل البيضا 3.
    خربة مالوف 19 تل شدود 4.
    خربة المزرعة 20 تل عجول 5.
    دبات المغر 21 تل الفار 6.
    خربة المشيرفة 22 جبل الديدبة 7.
    دبورية 23 جبل طابور 8.
    الرينة 24 جبل القفزة 9.
    تل أنقاض شرق الرينة 25 خربة أم جبيل 10.
    شونة طمرة 26 خربة أم الغنم 11.
    صفورية 27 خربة أم الغوادي 12.
    الصيرة 28 خربة بير طيبس 13.
    طمرة 29 خربة جفاف 14.
    العفولة 30 خربة الخالدية 15.
    عطوط 43 خربة الرومة 31
    عين دور 44 خربة كمونية 32
    الفولة 45 خربة الشيخ محمد 33
    كفر كنا 46 خربة الشيخ الصرب 34
    كفر مندا 47 خربة صفصفة 35
    المجيدل 48 خربة الصيرة 36
    مشهد 49 خربة طرينة 37
    معلول 50 خربة الطيرة 38
    مغارة مطحومة 51 خربة عسافة 39
    الناصرة 52 خربة فوليج 40
    ناعورة 53 خربة قارا 41
    نين 42

    أسماء المواقع التاريخية والأثرية في الناصرة وقضائها : كنائس اللاتين والأديرة :
    1. كنيسة العذراء .
    2. كنيسة مار يوسف
    3. كنيسة البلاطة .
    4. كنيسة سيدة الرجفة أو دير البنات
    5. كنيسة يسوع الشاب .
    6. دير تراسنطة .
    7. دير راهبات الناصرة .
    8. دير راهبات مار يوسف
    9. دير راهبات المحبة .
    10. دير راهبات الكلاريس .
    11. دير الراهبات الكرمليات .
    12. دير الرهبان الكرمليين (بلانش)
    13.يعد أهم معلم تاريخي في الناصرة كنيسة البشارة التي اقيمت على الموقع الذي يعتقد أن جبريل بشر مريم بانجاب عيسى عليه السلام.
    كنائس ومعاهد الروم :
    1. كنيسة الملاك جبرائيل، كنيسة المطران خانه، كنيسة قصر المطران أو كنيسة القفزة .
    2. كنيسة المجمع ، كنيسة العذراء .
    أما الموارنة وهم أقدم المسيحيين الذين سكنوا الناصرة ، فمن أهم كنائسهم ، كنيسة مار انطونيوس.

    المدينة اليوم :
    على الرغم من أن بلدية الناصرة ظلت تدير شؤون المدينة بعد عام 1946 إلا أن سلطات الاحتلال أقامت مدينة الناصرة العليا " نتسرات عليت" لتشكل كماشة من الأبنية الحديثة ، تقع على الجبال والهضاب وتطل على المدينة من الشرق والشمال، وسكن هذه المدينة مجموعات من المستوطنين اليهود وخصصت الجهة الشرقية للعائلات، أما الجهة الشمالية فقد خصصت لاقامة عائلات الجنود.

    وصل عدد سكان الناصرة حتى عام 1978 حوالي 45000 نسمة . ويضم قضاء الناصرة عددا من القرى قبل عام 1948 وهي : العفولة ، البعينة، الفحمي، اكسال ، اندور، كفرمندا، معلول - المجيدل ، الرينة، صفورية، تمرة، عزير، عرب الصبيح، عين ناحل، عيلوط، زبزبا، أم أقبى، كفركنا، كوكب، المشهد، الناعورة ، نين، رمانة ، سولم، طرعان، يافه، وتبقى منها الان 18 قرية هي :
    كوكب - كفرمندا- رمانه - البعينة - طرعان - كفركنا - المشهد- الرينة - سولم - عين ماهم - عيلوط - باقة - دبورية - اكسال - تمرة - نين - الناعورة - الدحي .

    وقد أقيم على أراضى منطقة الناصرة و29 مستوطنة إسرائيلية يوضحها البيان التالي :
    1. شيخانيا : تقع في أقصى شمال القضاء ، وتبعد عن مدينة الناصرة حوالي حوالي (16.5) ك باتجاه الشمال الغربي . وهي بالقرب من قرية كوكب العربية والى الشمال منها .
    2. يودفات : تبعد عن الناصرة (15) كم الى الشمال منها وبالقرب من قرية كوكب .
    3. رامات هيب : شمال الناصرة وعلى بعد (Cool كم منها بالقرب من قرية رمانة الى الجنوب الشرقي منها .
    4. بيت ريمون : شمال شرق الناصرة وجنوب قرية عزير تبعد عن الناصرة (9) كم .
    5. هاسوليلم : تبعد عن الناصر مسافة (Cool كم باتجاه الشمال الغربي .
    6. تسيبوري : أقيمت على أراضي أكبر قرية عربية في القضاء وهي قرية صفورية ، التي هدمها اليهود وشردوا أهلها . تقع الى الشمال الغربي من الناصرة وعلى بعد (5.5) كم منها .
    7. بيت قيشت : من المستوطنات التي أقيمت في قضاء الناصرة مبكراً . تقع شرق الناصرة وتبعد عنها (9) كم.
    8. ناتسرات عيليت : أقيمت على موقع قريب ومشرف على مدينة الناصرة الى الشمال الشرقي منها .
    9. كيدوري : كانت في البداية مدرسة زراعية ، تقع شرق الناصرة على بعد (10) كم منها .
    10. كفار تافور : أول مستوطنة يهودية أقيمت في القضاء على بعد (11,5) كم شرق الناصرة .
    11. دافيرات : جنوب شرق الناصرة وتبعد عنها (Cool كم .
    12. رامات تسيفي : في الزاوية الجنوبية الشرقية من القضاء . تبعد عن الناصرة (16,5)كم باتجاه الجنوب الشرقي .
    13. عفولاء عيليت : جنوب شرق الناصرة وعلى بعد (Cool كم منها .
    14. كفار يالديم : تبعد عن الناصرة (9) كم باتجاه الجنوب الشرقي .
    15. مرحافيا : تقع جنوب الناصرة وعلى بعد (11) كم منها .
    16. عفولاء : الى الجنوب من الناصرة وعلى بعد (10,5) كم .
    17. بلفوريا : تبعد عن الناصرة مسافة (Cool كم باتجاه الجنوب .
    18. كفار جدعون : جنوب الناصرة بمسافة (6,5) كم .
    19. مزراع : جنوب الناصرة وعلى بعد (6) كم منها .
    20. تل عداشيم : تبعد عن الناصرة (5,5) كم جنوباً .
    21. جنيجار : جنوب غرب الناصرة وتبعد عنها (5,5) كم جنوباً .
    22. مجدال هاعيمق : أقيمت على أراضي قرية المجيدل العربية التي هدمها اليهود وشردوا أهلها . جنوب غرب الناصرة ، تبعد عنها (6) كم .
    23. كفار هاحورش : غرب الناصرة وعلى بعد (2,5) كم منها .
    24. يفعات : الى الجنوب الغربي من الناصرة ، تبعد عنها (7,5) كم .
    25. جفات : تبعد عن الناصرة (5.Cool كم باتجاه الجنوب الغربي .
    26. سريد : جنوب غرب الناصرة وعلى بعد (Cool كم .
    27. كفار باروخ : جنوب غرب الناصرة وتبعد عنها (11,5) كم .
    28. رامات ديفيد : على بعد (10) كم جنوب غرب الناصرة .
    29. نحلال : غرب الناصرة بمسافة (9,5) كم .



    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 9:56 am

    المجدل وعسقلان




    الموقع والتسمية
    تقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسط على بعد 21 كم شمال مدينة غزة عند التقاء دائرة 31و40 شمالا وخط طول 34و35 شرقاً، وقد كانت على مدى تاريخها الطويل ذات شأن اقتصادي بسبب مينائها البحري وموقعها الاستراتيجي القريب من الحدود المصرية ومواجهتها للقادمين من البحر تجارا وغزاة، وقد كانت منذ القدم محطة هامة من سلسلة المحطات الممتدة على طول السهل الساحلي الفلسطيني، حيث اعتادت القوافل التجارية والحملات العسكرية المرور بها للراحة والتزود بالمؤن . وفي العصر الحديث أصبحت محطة هامة لخط سكة حديد القنطرة حيفا، كما يمر بها الطريق المعبد الرئيسي الذي يخترق فلسطين من الجنوب إلى الشمال على طول الساحل .

    عرفت مدينة عسقلان باسم اشقلون Aseckalon منذ أقدم العصور التاريخية، وقد ظهر اسمها مكتوبا لأول مرة في القرن التاسع عشر في الكتابات الفرعونية، كما ظهرت في رسائل تل العمارنة المصرية التي تعود إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد، واستمر حتى العصر الهليني 232 - 64 ق.م . إلى إن تحول إلى اشكلون واستمر حتى الفتح الإسلامي، وورد كذلك في كل المصادر التاريخية . أما لفظ عسقلان فطبقا لما ورد في لسان العرب يعني أعلى الرأس كما جاء فيه إنها بمعنى الأرض الصلبة المائلة إلى البياض . وقد أورد الأستاذ مصطفى الدباغ أن اسم عسقلان هو عربي كنعاني الأصل بمعنى المهاجرة .

    أما المجدل فهي كلمة آرامية بمعنى البرج والقلعة والمكان المرتفع المشرف للحراسة، وفي فلسطين أماكن كثيرة تسمى المجدل منها :
    مجدل عسقلان نسبة إلى آثار مدينة عسقلان الملاحقة لها وتميزا لها من أسماء بعض القرى العربية الأخرى التي تحمل الاسم نفسه .
    المجدل عبر التاريخ :
    تعد مدينة عسقلان من أقدم مدن فلسطين، وقد دلت الحفريات المكتشفة على أنها كانت مأهولة منذ العصر الحجري الحديث في عصور ما قبل التاريخ، لقد عثر على بقايا أكواخ دائرية يتراوح قطرها ما بين متر إلى متر ونصف على شكل أجراس ، كما عثر على أدوات مصنوعة من العظم وأواني حجرية وزينات صدفية وبقايا هياكل حيوانات .
    كان الملك الآشوري بلاصر أول من هاجم عسقلان في حملته على فلسطين سنة 731 ق.م. ولم ينته الحكم الآشوري لعسقلان إلا على يد نبوخذ نصر ( 602 – 562 ق.م .) استولى الإسكندر المقدوني على مدينة عسقلان سنة 332 ق.م . وسرعان ما تنافس عليها ورثته في الحكم فخضعت المدينة تارة للبطالمة وتارة أخرى للسلوقيين .
    فتحت عسقلان في عام 633م على يد معاوية بن ابي سفيان في عهد الخليفة عمر بن الخطاب.
    ومنذ العام 1124م بعد سقوط صور بيد الصليبيين بقيت عسقلان معقلاً وحيداً على الساحل وتصدت لهجماتهم المتكررة إلى أن سقطت بيدهم سنة 1153م .
    حررها صلاح الدين الأيوبي عام 1187م من الصليبيين، ولكنهم عادوا واحتلوها مرة ثانية على يد " ريتشارد قلب الأسد " عام 1192م بعد سقوط عكا بأيديهم .
    إلا أن صلاح الدين قبل انسحابه من المدينة أمر واليها بهدم المدينة وسورها حتى لا تكون حصناً للفرنجة يقطع الطريق بين مصر والشام .
    وبعد هذا بدأ نجم عسقلان في الأفول إلى أن دمرت نهائياً سنة 1270 م على يد السلطان الظاهر بيبرس ، لتسلم الدور التاريخي إلى المجدل التي تقع على بعد 6 كم إلى الشمال الشرقي منها.
    المجدل :
    مدينة كنعانية عرفت باسم مجدل جاد ومجدل تعني القلعة أو البرج ، وجاد إله الحظ عند الكنعانيين .
    تاريخ المدينة :
    بدأت المجدل في التوسع أواخر العهد العثماني وبداية الانتداب البريطاني وقد شهدت أحداثا وطنية عززت من مكانتها كمدينة متطلعة إلى المستقبل .
    دخلتها القوات البريطانية في 9/11/1917 بعد انتصارها على القوات التركية .
    المعارك مع العدو الصهيوني :
    تركزت المعارك حول محاور أساسية هي :
    1. محور الفالوجا : في محاولة لسيطرة العدو على هذه النقطة لتأمين الإمدادات إلى الجنوب معارك متتالية هزم فيها اليهود واضطروا إلى إلغاء هذا المحور لعبور قوافلهم .
    2. محور دوار المجدل : جرت على هذا المحور أهم المعارك وكان أولها معركة المجدل في 17/3/1948 حيث قام المجاهدون بقيادة محمد طارق الإفريقي بتطويق اليهود وهزيمتهم.
    وتبعها معركتي جولس الأولى 22/3/1948 والثانية 31/3/1948 وحقق المجاهدون نصرهم وغنموا مصفحتين .
    3. محور طريق برير : جرت على هذا المحور ثلاث معارك فشل اليهود فيها واضطروا إلى تحويل طريق القوافل إلى محور دوار كوكبا – برير . إلا أنهم نجحوا في 13/5/1948 في احتلال قرية برير نفسها وارتكبوا بحق السكان مجزرة لا تقل بشاعتها عن مجزرة دير ياسين .
    المجدل بعد دخول القوات المصرية :
    تقدمت القوات المصرية ودخلت المجدل بتاريخ 21/5/1948 وتابعت سيرها ودخلت اسدود في 29/5/1948 ومن ثم تقدمت باتجاه الشرق ودخلت عراق سويدان والفالوجا ، وبذلك أصبح قضاء المجدل بكامله تحت سيطرة القوات المصرية .
    ومن أهم المعارك :
    - معركة يدمردخاي ( مستعمرة دير سنيد ) : تمكنت القوات المصرية من السيطرة على المستعمرة وجعلها مقراً لقيادة قواتها في الفترة ما بين 19/5 إلى24/9/1948 .
    - معركة اسدود 2-3/6/1948 : منيت القوات الإسرائيلية الغازية بالهزيمة وبخسائر فادحة عندما حاولت احتلال قرية اسدود وكانت المعركة بقيادة العقيد محمد كامل الرحماني .
    - معركة نجبا في 2/6/1948 : حاولت القوات المصرية احتلال مستعمرة نجبا ، التي مكنها موقعها الاستراتيجي من التحكم بالطريق من المجدل إلى الفالوجا ولكنها لم تنجح ، وكان لعدم التحكم في هذه المستعمرة تأثير مباشر على مجرى الحرب كلها في قضاء المجدل.
    - معركة نيت سانيم 7/6/1948 : تقع هذه المستعمرة في المنطقة الواقعة بين قريتي حمامة واسدود على بعد 8 كم شمال المجدل، وتهدد وجود القوات المصرية في المجدل فتم مهاجمتها والاستيلاء عليها .
    - احتلال القوات الصهيونية للمجدل وقراها :
    فوجئ الجميع بقبول الدول العربية الهدنة الأولى بدءاً من صباح 11/6/1948 وانتهائها يـوم 8/7/1948 ولقد كانت القوات الغازية في أشد الحاجة إليها حيث استعادت قواها وحصلت على أحدث أنواع الأسلحة البرية والجوية والذخائر .
    السكان والنشاط الاقتصادي:
    لم تتوفر معلومات عن عدد سكان المجدل قبل احتلالها عام 1948 إلا ان عدد السكان فيها تضاعف في الفترة ما بين 1930 –1945 وقدر سكانها عام 1948 بنحو 13000 نسمة.

    وقد مارس سكان المجدل العديد من الأنشطة منها:
    الزراعة: فقد ساعد موقع مدينة المجدل وسط بيئة زراعية كثيفة فبلغت المساحة المزروعة في المجدل 42334 دونما لا يمتلك اليهود منها شيئاً وقد زرع سكان المجدل الحبوب والخضر والأشجار المثمرة كذلك زرعت الحمضيات وكروم العنب والفواكه كالتين والخوخ والبرقوق والتوت.




    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 9:58 am

    الصناعة: وتعتبر المجدل من أشهر المدن الفلسطينية في صناعة الغزل والنسيج وكانت تعتمد على الأنوال اليدوية التي بلغ عددها عام 1945 حوالي 800 نول ثم دخلت الأنوال الآلية.

    التجارة: وقد مارس السكان تجارة الأقمشة المتنوعة محلياً والمنتجات الزراعية وكذلك البضائع المستوردة من الخارج ومن اشهر أسواق المدينة :

    سوق الجمعة : يقام يوم الجمعة من كل أسبوع ، يتم فيه تبادل البيع والشراء بين الوافدين إلى السوق من أهل المدينة والقرى المحيطة بها . وينتهي عادة قبيل صلاة الجمعة ، حيث ينصرف الناس إلى الصلاة في المسجد ويقع السوق في جنوب غرب المدينة ، وهو ساحة واسعة تشرف على نظافته وتنظيمه بلدية المجدل ، ويجلب إليه كل ما يريد أهل المجدل وقراها بيعه من منتجات زراعية أو صناعية .

    ومنذ إعلان الهدنة الثانية في 18/7/1948 لم تجر أي عمليات عسكرية ذات شأن في منطقة المجدل وتميزت هذه الفترة بوجود الوسيط الدولي برنادوت حتى اغتياله في 17/9/1948 على يد عصابة شتيرن الإرهابية .
    وبتاريخ 15/10/1948 بدأت القوات الصهيونية بتنفيذ خطتها العسكرية ( يؤاب ) حيث كان لها ما أرادت واستولت على منطقة المجدل .

    النشاط الثقافي :
    إضافة إلى أهمية عسقلان التجارية العسكرية وانتعاشها الاقتصادي ، فقد ظهر بين أهلها طوال فترة الحكم الإسلامي علماء اشتهروا بالحديث والفقه والأدب ، وتعود شهرة عسقلان العلمية إلى أبعد من العهد الإسلامي تاريخياً ، فقد ظهر فيها " أكاديمية عسقلان التي أسسها الفيلسوف انطوخيوس العسقلاني في مسقط رأسه ، بهدف نشر الأفضل من آراء الفلاسفة الافلاطونيون والرواقيين، ولتكون مركزاً للإبداع الفني والأدبي في ضوء الفكر الهيليني الذي دخل قبل فتوحات الإسكندر بقليل ، وساعدت السياسة السلوقية على ازدهاره . وكان شيشرون الخطيب الروماني المعروف من أشهر تلامذة أنطوخيوس . ومع دخول عسقلان في الإسلام ، ومنذ أواخر القرن الأول الهجري ، نمت الحركة العلمية فيها واتجهت إلى علم الحديث ، وظهر فيها مدرسة من حفاظ الحديث اشتهر منهم :

    أبو بكر إبان بن صالح بن عمير القرشي ، الذي ولد سنة 60 هـ – 680 م وتوفي في عهد هشام بن عبد الملك . وعمر بن محمد بن يزيد بن عبد الله بن عمر المتوفي سنة 150 هـ – 768م وداود بن الجراح في أواسط القرن الثالث الهجري . ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني سنة 329 هـ – 922 م ، من رواة الحديث والحفاظ في فلسطين وعاصر الفترة الطولونية ، وكان من أواخر الرجال الذين أعطتهم عسقلان . وأبناء أبي السري العسقلاني : الحسين ومحمد ولدا المتوكل بن عبد الرحمن بن حسان الهاشمي بالولاء في أواخر القرن الثاني واواسط القرن الثالث الهجري .
    وأما في العهد الفاطمي ، ومع نهاية القرن الثالث الهجري ، فقد خبت مدرسة الحديث هذه ، لتعطي دوراً لبروز مجموعة من الأدباء والشعراء ، أشهرهم الأديب الشاعر أحمد بن مطرق العسقلاني ، صاحب المصنفات في اللغة والأدب، و المفضل بن حسن بن خضر العسقلاني ( في عهد الوزير بدر الدين الجمالي ) . والأديب أبو علي حسن بن عبد الصمد بن أبي الشخباء العسقلاني الذي قتل سنة 486 هـ . وكان من كبار موظفي الرسائل ولقب بالمجيد ذي الفضيلتين .
    أما في قبل عام 1948 فقد ضمت المجدل ثلاث مدارس وهي :
    مدرسة المجدل الثانوية : جنوب شرق المدينة ، وهي مدرسة ابتدائية ثانوية كان بها حتى السنة الثانية الثانوية ، والمرحلة الثانوية فيها تضم أبناء المجدل و أبناء القرى المجاورة ، ممن أنهوا تعليمهم الابتدائي في قراهم ، وكانوا الأوائل في تحصيلهم . وتفتخر المدرسة بأنها خرجت خيرة الشباب المتعلم في منطقة المجدل ، والذين برز الكثير منهم في مختلف فروع العلم والمعرفة . وتفتخر المجدل بأنها كانت من أوائل المدن الفلسطينية التي نشأت بها مدرسة للبنات تعلم فيها بنات المدينة .
    مدرسة الجورة الابتدائية : في البداية كانت ملحقة بمسجد عبد االملك بن مروان وسط القرية ، وكانت عبارة عن غرفتين وبها معلم واحد للمرحلة الابتدائية ، إلا أنه منذ 1929 م أنشئت مدرسة جديدة بظاهر القرية قرب مشهد الحسين وهي مدرسة ابتدائية كاملة ( بها الصف السابع الابتدائي ولا تزال بقاياها حتى اليوم .

    الحياة الاجتماعية :
    تتداخل الحياة الاجتماعية لمدينة المجدل تداخلاً مباشراً مع القرى المحيطة بها ، وندر أن تجد قرية لا يرتبط أهلها وأهل المجدل بعلاقة المصاهرة أو امتداد الأسر الموجودة في المدينة . وتكاد تشكل المجدل والقرى المحيطة بها وحدة اجتماعية واحدة ، يشارك أهلها بعضهم البعض الآخر السراء والضراء ، وتبدو هذه الوحدة الاجتماعية أكثر ما تبدو في الضراء . عندما تصاب أسرة من الأسر بمكروه أو بعزاء ، إذ يكون عزاؤها عزاء المجدل وقراها جميعا . وقد تظهر الفوارق المالية في مجتمع مدينة المجدل إذ ظهر في المدينة أكثر من ثري على مستوى فلسطين كلها إلا أن الفوارق الاجتماعية تختفي في العلاقات العامة تماماً ، ويعامل الناس بعضهم البعض الآخر على مستوى واحد ،ولا وجود لنعرات أسرية أو طائفية في المنطقة ، ويتمتع المجتمع باحترام الوجهاء له ، كما يتمتع هؤلاء بطاعة المجتمع لهم . مما يدل على الثقة المتبادلة والحرص على المصلحة العامة . وظهر إثر ذلك التكاتف واضحاً أمام الغزوة الصهيونية ، عندما لم تسجل حادثة بيع ارض واحدة ، لأي مؤسسة صهيونية من سكان المجدل وقراها ، كما ظهر واضحاً في أسلوب النجدات ضد الهجمات الصهيونية على أي قرية أو موقع ، الذي نفذه سكان المجدل وقراها في حرب 47/48 . ورغم التشتت الذي حدث في عام 1948 م إلا أن هذه العلاقات لا زالت قائمة حتى اليوم .

    ويكاد سكان المجدل وقراها يتوحدون في الملبس والمأكل والسلوك والمناسبات الاجتماعية ، فالمرأة سافرة الوجه ، ترتدي ثوباً طويلاً أسود به خطوط طويلة ملونة حتى أخمص قدميها من صناعة المجدل غالباً ، وقد يكون من خيوط الحرير أو القطن ،ولأثواب النساء مسميات حسب الخطوط الطولية الملونة في الثوب. فإذا كان الخط الطولي أحمر سمي الثوب " جلجي" وإذا كان خطان متوازيان أحمر وأخضر سمي " جنة ونار " ، أما الزي الرسمي للمرأة في المناسبات وبخاصة الشابات فهو الثوب الشمالي " وهو قطعة من القماش الحرير الأسود مطرز بخيوط من الحرير وبأخذ التطريز أشكالا متعددة : الكف والخنجر، .. الخ " وترتدي على رأسها منديلاً مخططاً يغطي كتفيها أو شاشة بيضاء او منديلاً مطرزاً بالخرز في المناسبات وتربط وسطها بحزام من القماش الحريري أو القطني .

    أما الرجل ، فيرتدي القمباز ( الدماية ) والساق ( الجاكيت الطويل ) أو الجاكيت القصير ، وهو من الصوف في الشتاء ومن الحرير أو القطن في الصيف، ويضع على رأسه( الكوفية ) الحطة البيضاء والعقال الأسود .
    وفي الأوقات العادية يرتدي الرجال القميص والشروال ، وهو امتداد للشروال التركي من الصوف أو القطن أو الحرير ، ويضع بعض الرجال وبخاصة المتقدميٍن في السن عمامة من الأغباني الحرير ، تلف حول طربوش ، أو لفة عادية من الحرير أو القطن حول طاقية بيضاء تغطي الرأس .

    معالم المدينة
    ولقد تعرضت المجدل عسقلان إلى أعمال التخريب وذلك نتيجة الحروب والمعارك المستمرة التي كانت تدور على أراضيها ومن أبرز حوادث التدمير ما قام به القائد صلاح الدين الأيوبي من تدمير للمدينة لدواعي عسكرية واستراتيجية وفقا للمصالح العليا للمسلمين التي رآها ضرورية ورأيي في تخريب عسقلان قضاء من الله لا راد له بقوله " والله لئن افقد أولادي كلهم احب إلى من أن اهدم حجرا واحدا ولكن اذا قضى الله بذلك و عينه لحفظ مصلحة المسلمين طريقاً فكيف أصنع ؟؟ " ثم دمرت في عهد السلطان الظاهر بيبرس ليبزغ نجم مدينة المجدل بعد ذلك . أما معالمها الباقية فلا يوجد سوى مسجد عبد الملك بن مروان وهو بدون مئذنة وبناء عسقلان القديم

    تعتبر عسقلان من المواقع الأثرية التي تتمتع بطبقات أثرية متتالية تدل على عهودها المختلفة. وهو أمر يؤكد أن موقع المدينة لم يتغير على مدى العصور المتعاقبة ، سكنته أمم بعد أخرى. ويعود ذلك إلى ما تتمتع به من موقع بحري استراتيجي ،ومن مناخ معتدل، ومن منطقة محيطة بها يسهل على الإنسان استغلالها للزراعة لتوفير قوته الضروري .
    أما أهم المكتشفات الأثرية حسب العصور التاريخية والتي ذكرتها مصادر الحفريات حتى اليوم فهي :
    1- العصر الحجري الحديث :
    أدوات مصنوعة من العظم ، أواني حجرية ، وتأت صدفية ، ودلائل مباشرة على استئناس الإنسان لحيوانات مثل : الثور والماعز والضأن .
    2- العصر البرونزي الحديدي :
    تم إعادة بناء البلدة ، وتم اكتشاف أواني من الالابستر يعود تاريخها إلى الأسرة التاسعة عشر الفرعونية ، وبقايا تمثال من البازلت بكتابات هيروغليفية ، مما يدل على وجود العلاقات مع مصر . كما تم اكتشاف نقش في 1936-1937 م يدل على وجود علاقة بين البلدة وجزيرة قبرص في هذا العصر .
    3- العصر الروماني والهيليني :
    كثرت المكتشفات الأثرية التي تعود إلى هذا العصر وأهمها :
    - مجلس المدينة ( بوليترون ) على شكل صالة مسرحية شبه دائرية طولها 128 متراً مع صفوف من المقاعد ، وأجنحة النصر تزين جوانبها وساحة مجاورة للمجلس يزينها 24 عموداً رخامياً برؤوس كورنثية .
    - قبر يتم النزول إليه بثلاث درجات ، عبارة عن غرفة مع عقد دائري مزين بعرائش الكرمة ، على هيئة ميدالية كبيرة ، ويظهر خلال الزينة تمثال نصفي لامرأة ، وكلب يطارد غزالاً . وعرفت في هذا العصر توابيت الرصاص ، واكتشفت بعض المسكوكات التي تعود إليه .
    - تم اكتشاف سور شبه دائري يشبه سـور مدينة قيساريــة ، كما اكتشفت كنيسـة قبـطية ( لشهداء المصريين ) يعود تاريخها إلى القرن السابع الميلادي ، وقد قام باكتشافها م. جراين عام 1854 مع حائطين إلى الجنوب الشرقي منها ، وسراديب تنتهي إلى البحر، كما أن هناك العديد من المقامات في المدينة.
    وأهم هذه المقامات :
    1. مشهد الحسين عليه السلام :
    وهو مقام على تل مرتفع جنوب شرق قرية الجورة وجنوب غرب مدينة المجدل ، يشرف على البحر ، وتحيط به منطقة تكثر بها أشجار الجميز والعنب والتوت . وعلى مقربة من الغرب منه تقع جبانة وادي النمل ، وبعدها مباشرة تبدأ أسوار مدينة عسقلان التاريخية .
    2. الشيخ عوض :
    وهو مقام به مسجد على تل مرتفعة عن سطح البحر ، ويقع مباشرة على البحر تحيط به كروم العنب ، ويبعد حوالي 2 كيلو متر شمال قرية الجورة ، ولا يزال المقام قائماً ، لكنه معرض للخراب بسبب عدم العناية به ، وكان المقام مكان تجمع للزائرين والمصلين الذين ينشدون الراحة والاستجمام في أيام الصيف . وكان المقام يجدد باستمرار وتتم العناية به وبنظافته ، وللشيخ عوض مكانة سامية في نفوس الناس مرتبطة بالصلاح والتقوى ، ولا يستبعد أن يكون أحد الشهداء المرابطين الصالحين ، إلا أن تاريخ حياته ليس معروفاً .
    3. إضافة إلى هذين المقامين الرئيسين ، هناك مزارات ثانوية لأناس يعرفهم الناس بصلاحهم وعملهم أهمها :
    4. الشيخ برهام في وسط قرية الجورة ، والشيخ محمد في وسط جبانة وادي النمل ، والشيخة خضرة في وسط خرائب عسقلان ، والشيخ نور الظلام وسط المجدل ، والشيخ سعيد والشيخ محمد الأنصاري ، والشيخ محمد العجمي . .
    اعلام المدينة:
    ذكر السنحاوي في " الضوء اللامع " أسماء عدد من العلماء المجدليين في القرن التاسع ميلادي منهم : إبراهيم بن رمضان المجدلي ، وأحمد بن عامر المجدلي ، والمقرئ عبد الله بن خلد، وشمس الدين محمد بن فدى المعروف بابن أبي بيض ، وجمال الدين بن حنون القاضي.
    من هؤلاء العلماء المجدليين ، أخوان عالمان شهيران مجدليا الأصل ، أحدهما أحمد بن عبد الله بن داوود أبو العباس الكتاني المقدسي الشافعي الواعظ، وقد ولد سنة 809 هـ – 1406 م بالمجدل ونشأ فيها ، وقرأ القرآن وتلاه تجويداً ، وحفظ المنهاج ، وألفية ابن مالك، والمنطق والجبر والمقابلة . ثم انتقل إلى غزة فالرملة فالقدس ، وبعدها إلى الشام فالقاهرة ومكة ، فجاور وتفقه وقرأ الحديث ، وقدم القدس فولى الإعادة بالصلاحية بالقدس ، والتصدير بالمسجد الأقصى ، وتوفي سنة 870 هـ- 1465 م . والأخ الثاني هو خليل بن عبد الله بن محمد الكتاني العسقلاني الأصل ، المجدلي المقدسي الشافعي، وقد تفقه وسمع الدروس في المجدل ودمشق وطرابلس والقاهرة ، التي ناب فيها بالقضاء ليشتغل فيما بعد بقضاء نابلس ، وبعدها في القدس ، حيث تولى مشيخة المدرسة الصلاحية فيها ، وجاور بمكة سنة 898 هـ- 1492 م ، وتوفي فيها في السنة نفسها .

    محمد يوسف نجم :
    من مواليد المجدل توفي في عام 1979 م كان رئيساً لغرفة تجارة غزة ، ونائباً لرئيس أول مجلس تشريعي بقطاع غزة سنة 1962 م ، ثم رئيساً للمجلس المذكور حتى الاحتلال الصهيوني لقطاع غزة في يونية ( حزيران ) 1967 م .

    أما من الشخصيات التي كان لها أثر في تاريخ المجدل وليست من أهلها فإننا نذكر:
    محمد طارق الإفريقي ( 1888 –1955 ) :
    قائد منطقة المجدل في حرب 47/1948 م قبل دخول الجيش المصري وهو من مواليد نيجيريا، قاتل مع القوات العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى ،قاوم الغزو الإيطالي للحبشة عام 1935 م ، التحق بقوات المجاهدين الفلسطينيين عام 1948 م ، وقاد منطقة المجدل حتى نهاية إبريل ( نيسان ) 1948 م ، ثم انتقل إلى القدس وقاد المناضلين فيها . شارك في كثير من المعارك الحربية ، توفي في دوما قرب دمشق ودفن فيها .
    الأمير الاي ( العميد ) أحمد بن علي المواوي : قائد القوات المصرية التي دخلت فلسطين عام 1948م ، من مواليد جرجا بمصر عام 1897م ، اتخذ من المجدل مقراً لقيادته أثناء العمليات العسكرية ، من مايو إلى نهاية أكتوبر 1948 م ، عندما انسحب بقواته منها إلى قطاع غزة استبدل في نوفمبر 1949 م وحل مكانه اللواء أحمد فؤاد صادق في قيادة القوات المصرية بقطاع غزة . شغل عدة مناصب عسكرية وأحيل إلى التقاعد عام 1950 م .

    أما أشهر الشخصيات في تاريخ الجورة الحديث منهم :
    الحاج عبد القادر حسين قنن
    محمد محمد الشيخ علي
    حسين الهباش
    خليل إسماعيل المسحال
    العقيد عبد الله محمد صيام :
    من مواليد قرية الجورة 1934 م ، وتلقى تعليمه الابتدائي فيها والثانوي في مدرسة الإمام الشافعي بغزة ، من أوائل مهندسي الطيران الفلسطينيين الذين تخرجوا من جامعة القاهرة ، عمل مهندس طيران في القوات العراقية ، ثم التحق بصفوف جيش التحرير الفلسطيني كضباط مدفعية ، اشتهر بصلابته في القتال ، كان يتطلع إلى الشهادة دائماً منذ طفولته ، ونالها في يونية ( حزيران ) 1982 م في معركة خلدة عند اقتحام العدو الصهيوني لضواحي بيروت .

    المدينة اليوم :
    تعتبر المجدل اليوم من أهم مدن فلسطين الجنوبية حيث تشكل مركزاً صناعياً وزراعياً إذ يوجد بها مصانع للأنابيب والأسمنت وآلات صناعة النسيج والبلاستيك ومركزاً لقياس الإشعاعات النووية ومصانع للأدوات الإلكترونية والطبية والسيارات وأجهزة التبريد والتدفئة والأثاث الخ وهي مركز سياحي يجتذب العديد من السياح لقضاء الإجازات وفيها عشرات الفنادق والمطاعم والحدائق هذا بالإضافة إلى كونها ميناء بحري هام، ولقد قامت إسرائيل بإلغاء اسم المجدل و أطلقت عليها اسم عسقلان "اشكلون".


    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 10:00 am

    مدينة الرملة




    الموقع والتسمية
    تتمتع الرملة بموقع جغرافي هام، إذ تعتبر موقعاً لعقدة المواصلات في المنطقة، وهي تقع في منتصف السهل الساحلي الفلسطيني عند التقاء دائرة عرض 56 و31 شمالاً وخط طول 52 و34 شرقاً، وهي قريبة من مدينة اللد، وتمر بها الطرق والسكك الحديدية، وقد ساعد موقعها على ربط شمال فلسطين بجنوبها وشرقها بغربها.

    بنيت الرملة على يد الخليفة الأموي سليمان بين عبد الملك عام 715م لتحل محل اللد كعاصمة لجند فلسطين، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى كثرة الرمال على أراضيها، وفي رواية أخرى سميت بهذا الاسم نسبة إلى امرأة اسمها رملة كانت تعيش في بيت للشعر رآها سليمان بن عبد الملك عندما كان والياً على فلسطين فأكرمته فبنى المدينة وأطلق عليها اسمها.
    الرملة عبر التاريخ :
    أصبحت مدينة الرملة في عهد العباسيين تابعة لولاية الشام وشهدت بعض حوادث التمرد التي لم يكتب لها النجاح ثم حكمت من الطولونيين مدة من الزمن ثم الأخشيديين ثم القرامطة ثم الفاطميين واحتلت من قبل الصليبيين وأصبحت تتأرجح بين المسلمين والصليبيين حسب ظروف ونتائج المعارك التي دارت بينهم زمن الأيوبيين إلى أن احتلها الصليبيون في عام 1099م واستعادها المسلمون في عام 1102م، واحتلت مرة أخرى من قبل الصليبيين ثم استردها صلاح الدين الأيوبي بعد معركة حطين في عام 1187م، ثم عادت لحكم الصليبين في عام 1204م، وظلت حتى حررها الظاهر بيبرس المملوكى في عام 1261م، واستمرت تحت حكم المملوكي حتى دخلت تحت الحكم العثماني في عام 1547م وتعرضت للاحتلال الفرنسي على يد نابليون بونابرت إبان الحملة الفرنسية الشهرية على مصر والشام، ثم الحكم المصري بعد حملة ابراهيم باشا على الشام وفي عام1917 م انتهي الحكم العثماني لتدخل الرملة مع باقي المدن الفلسطينية تحت الانتداب البريطاني.

    وطوال الفترة الماضية تبوأت مدينة الرملة مكانة هامة إذ استمرت عاصمة لجند فلسطين طوال 400 عام، ومركز هاماً في المنطقة على الرغم من تعرضها إلى العديد من الزلازل التي أحدثت الكثير من الخراب والدمار في سنوات 1031م، 1070، 1293، 1927.

    السكان والنشاط الاقتصادي:
    تأثر النمو السكاني لمدينة الرملة وقضائها بالأحداث التاريخية والسياسية والكوارث الطبيعية، فتميز عدد سكان المدينة بالتذبذب عبر العصور التاريخية، فكان يرتفع عدد سكانها من الازدهار وينخفض عندما تتعرض المنطقة للكوارث الطبيعية والمحن السياسية.

    فقد بلغ عدد سكان مدينة الرملة حسب إحصاء عام 1922 نحو 7312 نسمة منهم 35 يهودياً، ثم ارتفع عدد سكان عام 1931 إلى 10347 نسمة وقدر عددهم عام 1946 بـ 16380 نسمة ويوضح الجدول التالي تطور نمو سكان المدينة:

    السنة عدد السكان / ألف نسمة
    1915 6.5
    1922 7.3
    1932 10.3
    1945 15.2
    1946 16.4
    1948 1.5
    1949 10.6
    1950 12.6
    1955 21.7
    1961 23.2
    1964 26
    1966 30
    1972 34.1
    1975 36.8
    1983 42.2
    1984 43.2

    ويلاحظ من الجدول السابق أن عدد السكان مدينة الرملة قد تزايد من عام 1915 إلى عام 1946 ليصل إلى 16.4 ألف نسمة إلا أنه في عام 1948 تناقض ليصل إلى 1500 نسمة فقط، بعد اغتصابها من قبل القوات الإسرائيلية وإجبار أهلها على الرحيل، ثم تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين اليهود إليها ليرتفع عدد سكانها مرة أخرى إلى 43.2 ألف نسمة عام 1984.

    وقد قامت مدينة الرملة بعدة وظائف منها:
    الزراعة: والرملة مدينة زراعية اشتغل بها أهلها منذ القدم، حيث زرعت أشجار الزيتون والحمضيات والعنب والرمان والتفاح، بالإضافة إلى الحبوب والخضروات، وقد شكلت المساحة المزروعة بالحمضيات 13.5% من جملة مساحة الأراضي المزروعة، ثم أشجار الزيتون والفواكة 13% من جملة مساحة الأراضي المزروعة، وقد قامت الحكومة الإسرائيلية بمصادرة الأراضي العربية في منطقة الرملة بعد اغتصابها عام 1948.

    الصناعة: وتعتبر منطقة الرملة من المناطق الصناعية الرئيسة في فلسطين، وقد ساعد ذلك وقوع الرملة في ملتقى طرق المواصلات، وقد مارس سكان مدينة الرملة صناعات مثل قطع الحجارة، استخراج الرخام، والصناعات الغذائية.
    وبعد اغتصابها من قبل اليهود أنشئت فيها صناعة النسيج والصناعات الكيماوية والمجوهرات والورق والأخشاب والبلاستيك وغيرها.

    التجارة: إن موقع مدينة الرملة ساهم في زيادة النشاط التجاري، إذ كثرت الحوانيت والأسواق التجارية قرب مركز المدينة وأقيمت الفنادق والحمامات.

    النشاط الثقافي :
    لقد كان في الرملة في أواخر العهد العثماني سبع مدارس معظمها أهلية، وفي أواخر عهد الانتداب البريطاني اشتملت الرملة على مدرستين ثانويتين حكوميتين أحدهما للبنين والثانية للبنات، بالإضافة إلى ثلاث مدارس ابتدائية وهي مدرسة بستان بلدية الرملة والمدرسة الصلاحية ومدرسة الإناث الوطنية والمدرسة العباسية ومدرسة الراهبات للبنات (سانت جوزيف) ومدرسة تراسنطة اللاتينية وهناك عدد أخر من المدارس.

    معالم المدينة
    هناك العديد من المعالم التاريخية والأثرية في مدينة الرملة مثل، الجامع الكبير وهو في الأصل كنيسة ماريوحنا المعمراني، بنيت في القرن الثاني عشر الميلادي، ثم تحولت إلى مسجد في القرن نفسه، وقد عمر هذا المسجد في عهد الناصر محمد بن قلاوون، ويقع في منتصف المدينة القديمة.

    الجامع الأبيض: ويقع إلى القرب من المدينة القديمة وقد خطة سليمان بن عبد الملك وسط المدينة وجعله مركزاً لها.
    مسجد عبد الرحمن بن صديق وهو مسجد صغير مهجور يوجد داخل المدينة.
    - مقام النبي صالح عليه السلام ويحتفل به السكان في موسم يقام كل عام في يوم الجمعة من شهر نيسان بعد عيد الفصح.
    - مقام النبي روبين عليه السلام.
    ويقع بالقرب من مصب نهر روبين ويقام موسم سنوي خاص في أول الشهر الهجري الذي يصادف شهر أيلول وينتهي الموسم بانتهائه، وتقام به حلقات الذكر والأفراح.
    - مقام الفضل بن عباس، حيث يقال أنه استشهد في معركة أجنادين وبني هذا المقام عام 1450م- 859هـ بأمر من الأمير شاهين الكمالى، وكان المقام عبارة عن مسجد له منار تقام شبه الصلاة بما فيها صلاة الجمعة.

    الأضرحة والمزارات:
    وهناك الكثير من هذه الأضرحة والمزارات مثل:
    1. قبر الأمام الحافظ أبو عبد الرحمن بن شعيب النسائي، يقع بجانب الجامع الأبيض ملاصقاً للحائط الشرقي.
    2. قبر عاتكة بنت جعفر بن أحمد بن نصر السنداري.
    3. قبر الشيخ صالح العدوي- وقبر أبو العون وابن رسلان وغيرها.
    كما يوجد ثلاثة كنائس للفرنسيكان- والكاثوليك- والروم- وقصر سليمان بن عبد الملك وبركة العنزية.

    اعلام المدينة:
    وقد ظهر من أبناء المدينة على مر تاريخها الكثير من العلماء والمفكرين.
    أمثال:
    1. ابراهيم بن شمر أبي عبلة راوي حديث.
    2. أبو عبد الله ضمرة بن ربيعة الفلسطينية الرملى وهو من المحدثين.
    3. يزيد بن خالد بن مرشد الرملى وغيرهم من المحدثين.

    - ومن أعلامها في القرن العشرين.
    1. الدكتور عبد الرحمن الكيالي أديب وكاتب.
    2. سعيد التاجي الفاروقي باحث في المجالات الزراعية والعلمية.
    3. الشيخ سليمان الفاروقي كان عضواً في مجلس الأعيان الأوروبي عام 1951.

    المدينة اليوم:
    كان قضاء الرملة يضم 83 مركزاً عمرانياً من مدن وقرى عربية يوضحها الجدول المرفق، وقد قامت إسرائيل بهدم جميع هذه القرى العربية وتهجير سكانها عدا مدنيتي اللد والرملة التي ضمنت 14 قرية منها إلى قضاء الرملة ضمن الضفة الغربية، ثم قامت بتجزئة قضاء الرملة إلى لواء الرملة ولواء رحوبوت ويقعان ضمن المنطقة الوسطى.

    وقد أصبحت الرملة اليوم مركزاً للكثير من الصناعات الهامة مثل صناعة الأسمنت والأجهزة الكهربائية والآلات الكثير من وغيرها من الصناعات، كما يوجد بها ثلاث مفاعلات نووية وبها معهد وايزمان للعلوم.






    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 10:02 am

    مدينة صفد




    موقع والتسمية
    تقع في الجليل الأعلى شمال فلسطين عند التقاء دائرة العرض 32,58 شمالا وخط طول 35.29 شرقا، تبعد عن حدود فلسطين الشمالية 29 كيلو متراً وهي ذات موقع استراتيجي. حرصت جميع الغزوات الأجنبية على السيطرة عليها، نظرا لوقوعها على طريق دمشق، وكونها عاصمة للجليل، بالإضافة إلى أهميتها التجارية فقد كانت محطة من محطات البريد بين الشام ومصر. وصفد مدينة كنعانية اسمها القديم صفت، أي العطاء، بنيت فوق بقعة في الجنوب الغربي لجبل كنعان وترتفع فوق سطح البحر 389م .
    يحيط بها من الشمال مدينة مرجعيون ومدينة صور، ومن الجنوب بحيرة طبريا وغور بيسان، ومن الشرق جبال زمود والجرمق. ومن الغرب عكا والبحر الأبيض المتوسط .

    صفد عبر التاريخ :
    في العهد العثماني كان لصفد قضاء يضم 78 قرية فلسطينية. وفي العهد البريطاني كان قضاء صفد يضم 69 قرية، والعديد من العشائر .
    ورد ذكرها في النقوش المصرية خلال القرن الرابع عشر قبل الميلاد بأنها من مدن الجليل.
    عرفت في العهد الروماني باسم صيفا وكانت محصنة ومركزا للقسس .
    في العصر الإسلامي ورد ذكرها في القرن الرابع الهجري/ القرن العاشر الميلادي .
    سنة 1140م احتلها الصليبيون الفرنجة وأقاموا فيها قلعة صفد الشهيرة، التي كانت تسيطر على شمال الجليل، وطريق عكا، وطريق دمشق .
    سنة 1188م استردها صلاح الدين الأيوبي من الفرنجة .
    سنة 1240م تنازل عنها الصالح اسماعيل صاحب دمشق، إلى الفرنجة " كعربون صداقة"، وتحالف ضد الصالح أيوب في مصر، والناصر داوود بالأردن .
    سنة 1266م استردها الظاهر بيبرس المملوكي .
    في زمن المماليك، أصبحت صفد إحدى النيابات في بلاد الشام، ومحطة بريد بين مصر والشام، ويصل إليها الحمام الزاجل في مصر .
    سنة 1516م انتصر السلطان سليم الأول العثماني على السلطان قنصوة الغوري المملوكي في موقعة مرج دابق، وخضعت صفد سنة 1517م للعثمانيين .
    بتاريخ 24/4/1948م احتلتها المنظمات الإسرائيلية المسلحة وطردت أهلها الفلسطينيين إلى لبنان وسوريا

    السكان والنشاط الاقتصادي:
    بلغ عدد سكان مدينة صفد في عام 1922، 8761 نسمة، وبهذا ينخفض هذا العدد عما كان عليه في عام 1908 حوالي 10000 نسمة، يرجع ذلك إلى الظروف السيئة التي تعرض لها سكان المدينة من الأوبئة والمجاعات، وفي عام 1931 وصل عدد سكان المدينة إلى 9441 نسمة، وفي عام1945 قدر عددهم 11930 نسمة، وفي أواخر عهد الانتداب البريطاني وصل عددهم إلى 13386 نسمة، أما في عام 1948 فقد اجبر سكان المدينة على الهجرة حيث بلغ عدد سكان المدينة 2317 نسمة، بسبب تدفق اليهود 1949 ليرتفع عددهم في عام 1954 على المدينة، حيث بلغ عددهم 4000 يهودي ثم ارتفع إلى 5500 نسمة عام 1950 ثم إلى 15000 نسمة عام 1966، وقد مارست مدينة صفد العديد من النشاطات الاقتصادية مثل:

    الزراعة: حيث زرعت الأراضي الجبلية المحيطة بمدينة صفد بأشجار الزيتون والعنب والتبغ والأشجار المثمرة الأخرى والخضر والحبوب، وأهم المحاصيل التي تنتجها صفد الزيتون والعنب والتين والبطيخ والمشمش والبرقوق والخوخ والكمثرى والبرتقال .
    الصناعة: توجد في المدينة الصناعات الغذائية والسجائر والدراجات والمطابخ .
    التجارة: نظرا للموقع الجغرافي الهام التي تتمتع به مدينة صفد فإن الحركة التجارية قد نشطت بسبب كونها مركزا سياحيا ومصيفاً مشهورا من مصايف فلسطين، فهي غنية بالمعوقات السياحية، كالمناظر الطبيعية الجميلة والأشجار الباسقة والأماكن التي تروج الحركة وتنشط المواصلات، وتعج صفد بالأسواق التي يأتي إليها السكان من المناطق المجاورة للبيع والشراء .

    النشاط الثقافي في مدينة صفد:
    وفي عهد الانتداب البريطاني، ضمت صفد ثلاث مدارس، وخاصة في العام الدراسي1942/ 1943 مدرستين ابتدائيتين وأخرى ثانوية، وارتفع هذا العدد في العام الدراسي 1946/ 1947 ليصل إلى خمس مدارس، ثلاث مدارس للبنين ومدرستين للبنات .

    تأسست المدرسة الرشيدية في صفد عام 1895م، حيث ضمت عام 1898م-1316هـ نحو 27 طالبا يعلمهم معلم واحد ، أما في عام 1318هـ-1900م ارتفع هذا الرقم إلى 30 طالبا مع معلم واحد، أما المدرسة الإعدادية التي بناها الإنكليز عام 1300هـ- 1883م فقد ضمت 51 طالبا .

    بالإضافة إلى المدارس فقد ضمت صفد العديد من الجمعيات والنوادي الرياضية ومن الجمعيات كان هناك :
    1. جمعية اليقظة العلمية التي تدعو إلى التفتح الوطني والوعي القومي .
    2. الجمعيات السرية وهدفها تصفية العملاء أو بعض عناصر النظام البريطاني أو الصهيوني مثل جمعية الكف الأحمر وغيرها .

    أما النوادي الرياضية فكان هناك، النادي الرياضي الإسلامي، بالإضافة إلى وجود نشاط مسرحي إقليمي .
    وفي الحرب العالمية الأولى، بلغ عدد المدارس في مركز القضاء وفي جميع ملحقاته 10 مدارس رسمية و 22 مدرسة غير رسمية، وكان في قصبة صفد ثلاث مدارس للذكور، إحداها للحضانة ومدرسة واحدة للإناث ، كان في مدرسة الذكور الابتدائية الأولى 150 طالبا وفي الثانية 70 طالبا وفي الحضانة 60 صبيا ، وفي مدرسة الإناث التي تقرر تفريقها إلى مدرستين 150 طالبة .

    معالم المدينة
    توجد الكثير من المعالم التي تظهر الهوية العربية والإسلامية لهذه المدينة مثل الجوامع والزوايا ومنها :
    * الجوامع
    1. جامع الظاهر بيبرس أو الجامع الأحمر
    2. جامع الجوكنداري
    3. الجامع اليوسفي الكبير أو جامع السوق ، اتخذه اليهود معرضا للصور
    4. الصواوين وهدمه اليهود وبقيت مئذنته
    5. جامع سيدنا يعقوب ، جعله اليهود مخزنا للأخشاب .
    * الزوايا
    1. زاوية الشيخ العثماني
    2. زاوية حسام الدين بن عبدالله الصفدي
    3. زاوية الشيخ شمس الدين .


    اعلام المدينة:
    ينسب إلى صفد عدد من العلماء باسم الصفدي .
    حكم صفد الشيخ عمر بن زيدان، الشهير باسم ( الشيخ عمر الزيداني ). ابنه الشيخ ظاهر العمر الزيداني ولد في صفد. وتمرد على العثمانيين وحكم الجليل وعجلون، هو وأبناؤه مدة ثمانين سنة، وتحالف مع آل شهاب في لبنان ضد الأتراك، ولكن تركيا قضت عليه .
    محمود عثمان، عبد الله الشاعر، المحامي عارف حجازي، المحامي عبد الفتاح النحوي، زكي قدورة، سعيد مراد، عبد سليمان اللحام .
    سكنها الزاهد شيخ الصوفية أحمد بن عطاء ، وكان شيخ بلاد الشام في ذلك الزمان . وقد دفن في صفد سنة 369هـ .

    المدينة اليوم
    مازالت بعض الآثار التي تدل على الهوية العربية الإسلامية لصفد ماثلة للعيان على الرغم من محاولة اليهود طمسها وتغيير معالمها، كما رفعت المباني الحديثة لتشمل معظم أنحاء المدينة. وتعتبر صفد مركزا سياحيا هاما في المنطقة كما تطورت الصناعة فيها .






    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 10:05 am

    مدينة عكا




    الموقع والتسمية
    تقع مدينة عكا على ساحل البحر الأبيض المتوسط في نهاية الرأس الشمالي لخليج عكا، وقد كان لهذا الموقع أهمية جعل مدينة عكا تتعرض لأحداث عظيمة حيث ظهر الكثير من القادة التاريخيين على مسرحها مثل: تحتمس، سرجون، بختنصر، قمبيز، الاسكندر، انطوخيوس ، وبومبي ثم معاوية و صلاح الدين الأيوبي، ربكاردوس ،ابن طولون- نابليون- ابراهيم باشا وغيرهم.

    الاسم وتطوره:
    حملت مدينة عكا عدة أسماء عبر عصورها التاريخية ، ففي العصر الكنعاني أطلق عليها مؤسسوها اسم عكو وهي كلمة تعني الرمل الحار وسماها المصريون عكا أو عك، وفي رسائل تل العمارنة وردت باسم عكا ، ونقلها العبريون بالاسم نفسه، ذكرها يوسيفوس فلافيوس باسم عكي، ووردت في النصوص اللاتينية باسم عكي، وفي النصوص اليونانية باسم عكي .
    أخذت المدينة اسم ACKON عكون إبان حكم الفرنجة لها، كما سميت d’acre -Saint - Jean وقبل ذلك في العهدين الكلاسيكي والبيزنطي حملت اسم بتوليمايس، وظلت تحمله من القرن الثالث حتى القرن السابع الميلادي. وعندما جاء العرب سموها عكا معيدين لها اسمها الكنعاني القديم بتحريف بسيط ، وظلت تحمله إلى يومنا هذا .

    عكا عبر التاريخ :
    مر على مدينة عكا الغزاة من العصور القديمة حتى العهد العثماني .
    سنة 16 هـ، فتحها شرحبيل بن حسنة .
    سنة 20 هـ، أنشأ فيها معاوية بن أبي سفيان داراً لصناعة السفن الحربية " ترسانة بحرية"
    سنة 28 هـ ، انطلقت السفن الحربية العربية من عكا إلى جزيرة قبرص .
    حكمها الشيخ ظاهر العمر الزيداني فترة من الزمن هو وأبناؤه خلال القرن الثامن عشر، وهو من بنى أسوار عكا .
    حكمها أحمد باشا الجزار فترة من الزمن في نهاية القرن الثامن عشر .
    سنة 1799م أوقفت عكا زحف نابليون بونابرت وجيشه الفرنسي الذي وصل إليها بعد أن احتل مصر وساحل فلسطين ، فقد حاصرها مدة طويلة، وفشل في اقتحام أسوارها ودخولها، حيث رمى قبعته من فوق سور عكا داخلها، لأنه لم يستطع دخولها، وماتت أحلامه في الاستيلاء على الشرق وعاد بجيوشه .
    4-2-1918م احتلها البريطانيون .
    احتلتها العصابات الصهيونية المسلحة بتاريخ 18-5-1948م بعد قتال عنيف، وبقى عدد كبير من الفلسطينيين في عكا حتى الآن .

    السكان والنشاط الاقتصادي:
    الجدول التالي يبين عدد سكان القضاء:
    عدد سكان القضاء في العهد العثماني 1904 31,593 نسمة
    عدد سكان القضاء في العهد العثماني 1909 41,322 نسمة
    عدد سكان القضاء في عهد الانتداب 1922 35,535 نسمة
    عدد سكان القضاء في عهد الانتداب 1931 45,132 نسمة
    عدد سكان القضاء في عهد الانتداب 1945 68,330 نسمة

    كان قضاء عكا تابعا للواء الجليل الذي مركزه مدينة الناصرة ، ويرأس القضاء قائمقام ، ويشتمل على عدة قرى ويدير المختار مهام القرية .
    في عام 1945م بلغ مجموع سكان القضاء 68,330 نسمة، منهم 65,380 من العرب و 2,950 من اليهود، أي بنسبة 4,3% من مجموع السكان .

    تنوعت أسباب العيش لدى سكان عكا عندما كانت مدينتهم تنعم في مركزها الاستراتيجي، فقد كانت المنفذ البحري لكل من شمال فلسطين وجنوب سوريا، ولعبت دورا هاما طويل الأمد في اقتصاديات المنطقة، وبقى الوضع الاقتصادي يتطور حتى أواخر القرن التاسع عشر، عندما أصبحت عكا تابعة لولاية بيروت، وبدأت الموانئ السورية تنافس ميناء عكا وتقلل من شأنه وقد زاد تطوير ميناء حيفا وافتتاح الخط الحديدي، الذي يصل حيفا بدمشق، الأمر صعوبة حيث تحولت البضائع عن طريق ميناء حيفا لتأخذ طريق حيفا ويافا ، ولكن المدينة استطاعت تعويض خسارتها واتجهت إلى المجالات التالية:

    الزراعة:
    نشطت الزراعة بشكل واسع وساعد على ذلك خصوبة الأراضي وجودتها، واشتهرت فيها زراعة الحمضيات والزيتون والحبوب والتبغ .

    الثروة السمكية:
    يشتهر خليج عكا بالثروة السمكية وبتنوع تلك الأسماك، ومن أهم الأسماك ( الشبوط، أبو منقار، البوري، الغزال، المنورين، المشط، القريدس، الفريدن والأخطبوط ) .

    الصناعة:
    يمكن تصنيف الصناعات في مدينة عكا إلى قسمين ، صناعات تقليدية وصناعات حديثة.

    الصناعات التقليدية:
    صناعة الفخار، النحاس، شباك الصيد، الحلويات .

    الصناعات الحديثة:
    كانت توجد في عكا عدة مصانع قبل النكبة 1948 أهمها:
    معامل الكبريت، معامل المياه المعدنية، معامل النسيج، معامل الألبان والجبن .

    أسواق المدينة
    السوق الأبيض:
    سوق شرقي يقع شرق جامع الجزار ويلاصقه، ويتألف من صفين من الحوانيت المعقودة، ويفصلهما ممر عريض مسقوف، وعلى يمين ناحية المدخل سبيل ماء يعود تاريخه إلى عهد الوالي سليمان باشا 1814م.

    السوق الطويل:
    ويحتل منتصف البلدة القديمة ، يبدأ من ساحة ( الحناطير) في الشمال حتى ساحة الجرينة جنوبا، وهو عبارة عن محلات تجارية تقع على جانبي الطريق، والطريق مرصوفة بالحجارة، لا يتجاوز عرض الشارع خمسة أمتار، ويضم محلات لبيع الخضار والفواكه، ومحلات أخرى لبيع المواد الغذائية من سمانة وحلويات. وفي أقصى الجنوب من السوق تنتشر محلات بيع السمك ، حيث نجد أنواعا عديدة من الأسماك .

    النشاط الثقافي في مدينة عكا:
    يتمتع سكان عكا بكل مظاهر حياة المدن منذ فترة طويلة وقد اهتموا بالتعليم وتطوره بشكل مستمر .
    التعليم زمن الحكم العثماني:
    كان في عكا عام 1901م المدارس التالية:
    • المدرسة الإعدادية .
    • مدرسة الجزار ( المدرسة الاحمدية ) .
    • مدرسة الروم الأرثوذكس ( للبنين ) مستواها يعادل مستوى الرشيدية .
    • مدرسة الروم الأرثوذكس ( للبنات ) ابتدائية .
    • مدرسة البروتستانت ( للبنين ) إنكليزية ابتدائية .
    • مدرسة البروتستانت (للبنات) إنكليزية ابتدائية .
    • مدرسة الكاثوليك ابتدائية .
    • مدرسة الراهبات (للبنات) فرنسية رشيدية .
    • مدرسة اللاتين إيطالية ابتدائية .
    • المدرسة الإيرانية إيرانية ابتدائية .
    هذا بالإضافة إلى ثلاث مدارس حكومية ، واحدة إعدادية وواحدة ابتدائية للبنين وأخرى ابتدائية للبنات .
    كان عدد المتعلمين زمن حكومة الانتداب البريطاني من سكان عكا من سن 7 سنوات وما فوق حسب إحصاء 1931 ما يقارب 840 ذكورا من كل ألف ذكر و 308 إناثا من كل ألف أنثى .
    وفي مطلع الأربعينات كان في عكا ست مدارس إسلامية بما فيها مدرسة الجزار وأربع مدارس مسيحية .
    وفي أواخر العهد البريطاني في العام الدراسي 1947 / 1948م كان في عكا ثانوية كاملة تابعة لإدارة المعارف، وكانت هناك مدرستان للبنات: ثانوية ومتوسطة ابتدائية، وكانت جميع المدارس تهتم بالحركات الكشفية والرياضية والزراعية خاصة مدارس الذكور. وبالقرب من مزرعة الحكومة (الدبوية) كانت هناك مدرسة إصلاحية للأحداث، وهي مزودة بالخبراء الذين يشرفون على تهيئة هؤلاء الأحداث وإصلاحهم، وقد دربوا بإتقان على بعض الحرف والعمل في الزراعة بطرق علمية، وكانت لهم مزارع تدريبية نموذجية .
    اهتم الأهالي بإرسال أولادهم وبناتهم إلى المدارس ، ونشطت الحركة العلمية ، وتابع الخريجون دراساتهم العليا في القدس ودمشق وبيروت والالتحاق بالكليات الجامعية .
    وكان في عكا في تلك المرحلة 4 محامين و 5 أطباء من أبناء البلدة .

    الحياة الاجتماعية والعادات والتقاليد :
    الاحتفال بالأعياد والمناسبات:
    تشكل الاحتفالات بالأعياد والمناسبات ظاهرات مميزة عند أهالي عكا، فأهل المدينة متدينون محافظون، فكانت جوامع البلدة الستة تغص بالمصليين يوم الجمعة، كما كانت تنتشر بعض الطرق الصوفية وأصبحت لها زواياها الخاصة، حيث تقام فيها الشعائر الدينية وحلقات الذكر، مثل زاوية الشاذلي والرفاعية والحميدية، وفي مساء ليالي الاثنين والجمعة كانت تسمع أصوات الأذكار في مناطق متعددة بالمدينة .
    وتسمع يوم الأحد أصوات النواقيس تصدح في ضحى ذلك النهار، ويهب المصلون ساعين إلى كنائسهم فرادى وجماعات لأداء الفرائض الدينية .

    كانت المناسبات والأعياد تجمع المسيحيين والمسلمين صفا واحدا، وما أكثر ما احتفل المسيحيون في الأعياد الإسلامية وشاركوا في إحيائها، وكذلك كان يفعل المسلمون في الأعياد المسيحية، أما المواقف الوطنية والسياسية، فكان الصليب يعانق الهلال للدفاع عن الأماني المشتركة بدون استثناء، ويعتبر يوما الجمعة والأحد من الأعياد الأسبوعية عند أهالي عكا، ففي هذين اليومين كانت المدارس تغلق أبوابها ويخرج الناس من بيوتهم بعد الظهر، وقد لبسوا أحسن ما لديهم قاصدين الشط الغربي الصخري، الممتد بين السجن ومركز البوليس، فترى الناس أمواجا من البشر يتمتعون بهواء البحر المنعش، بينما يذهب آخرون إلى الشط الشرقي وبعضهم يسعى إلى حديقة البلدية، حيث الأراجيح والألعاب للأطفال، والبعض يتجه إلى البلاجات للسباحة على الساحل الرملي جنوب محطة سكة الحديد، والكل ينشد الراحة والمتعة وتمتين العلاقات الاجتماعية مع الآخرين .



    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 10:06 am

    كنت ترى العديد من الناس قد اعتادوا التنزه في شوارع عكا الجديدة ، يسيرون على الأرصفة بين الأشجار والبنايات الفخمة، يتسامرون ويتحدثون ويجرون عربات الأطفال التي تنقل صغارهم، هذا ونشطت السينما في الفترات الأخيرة نشاطا كبيراً، وكان في عكا سينما غير ناطقة في ساحة الجرينة في الثلاثينات، أما في الأربعينيات فأصبح فيها اثنتان حديثتان هما سينما البرج، وهي موجودة في البلدة القديمة وتقع فوق البوابة الرئيسة، والأخرى سينما الأهلي خارج الأسوار في عكا الجديدة، وعلى الطريق الرئيس العام الذاهب إلى مركز البوليس غرباً ، وكان الإقبال عليهما شديداً طيلة أيام السنة، ويشتد الزحام في مواسم الأعياد ومساء كل سبت وخميس من الأسبوع .
    المقاهي: اعتاد أكثر الناس من أهالي عكا ارتياد المقاهي طلباً للراحة، لذلك كانت المقاهي في عكا كثيرة العدد وبشكل خاص في البلدة القديمة .

    معالم المدينة
    1 ـ الأسوار: ما زالت بقايا أسوار ظاهر العمر وأحمد باشا الجزار ظاهرة للعيان إلى يومنا هذا، وهذه الأسوار تحيط بالمدينة القديمة إحاطة السوار بالمعصم ويبلغ محيطها 2580 م .
    2 ـ القلعة: تقع في شمال المدينة القديمة وتتألف من ثلاثة أقسام: برج الخزانة، الجبخانة (كلمة تركية تعني دار الأسلحة) والثكنة العثمانية .
    3 ـ السراي القديمة .
    4 ـ جامع الرمل .
    5 ـ جامع الجزار .
    6 ـ جامع الزيتونة .
    7 ـ خان العمران .
    8 ـ خان الفرنج .
    9 ـ خان الشواردة .
    10 ـ حمام الباشا .
    11 ـ تل الفخار أو ( تل نابليون ) .
    12 ـ قناطر مياه الكابري وأقنيتها .
    13 ـ مقام النبي صالح .

    ومن الآثار الهامة التي عثرت عليها بعثات التنقيب أيضاً في عكا:
    فرن لصناعة الزجاج :
    لقد اكتشف فرن لصناعة الزجاج قرب المذبح من الناحية الشرقية، وقد تألف من حاوية للزجاج المذاب أقيمت فوق صخرة مغطاة بحجارة كلسية، وغلفت من الداخل بزجاج خام، وحفر المرجل في الصخر إلى عمق ثلاثة أمتار .

    المعبد الهلنستي:
    كشف النقاب عن معابد صغيرة عندما بوشر ببناء مكتب البريد الجديد ، وقبل الحفريات عثر على نقوش يونانية كاملة تعود إلى عام 130 ق.م، وتخص هذه النقوش المعبد دون شك، وعثر في مقابل المعبد في الجهة الجنوبية على ممر طويل ضيق بعرض 2,5 متراً، ربما يكون مخازن أو إسطبلات ، كما عثر على عظام أيضا، ويبدو أن البناء هذا كان جزءا من المنشآت الحربية في أواخر العهد السلوقي. لقد هدم المعبد في الفترة الرومانية (ليس قبل القرن الأول قبل الميلاد)، وفي شمال الهيكل هذا أقيم مأخذ ماء (سبيل)، وعندما كان الماء ينقطع عن الأقنية طويلا، جرت العادة أن يبني مكانها . وفي العهد البيزنطي أقيم بناء آخر بأرضية ملاطية، صبت فوق الأبنية السابقة باتجاه شمال شرق جنوب غرب .
    وفي العهد العربي الإسلامي عثر على العديد من القطع المطمورة في الطبقة البيزنطية من بينها أربعون خاتما، ومقابض جرار تعود إلى 220 – 100 ق.م، كما عثر على 73 قطعة من العملة البرونزية، أربع منها هلنستية والباقي للعهود التالية .

    مخطط مارينو ساندو والسور:
    يرينا مخطط الإفرنج معالم مدينة عكا قبل تحريرها من أيدي الإفرنج عام 1291 م، وقد أظهرت التنقيبات الأثرية الأسوار في الجهة الشرقية من البلدة والتي لم يبق لها وجود حاليا فوق الأرض .

    التنقيبات في مدينة عكا:
    تعددت المستوطنات البشرية في سهل عكا الخصب منذ القدم ،إذ كانت المنطقة محل جذب للسكان لما تتصف به من خصب الأراضي وجودة المناخ وموقع تحسد عليه .
    بدأ التنقيب عن الآثار عام 1922 م في عهد الاحتلال البريطاني، وتوصلت لجان البحث إلى العثور على مراكز سكن أثرية موزعة في السهل والتلال أهمها:

    تل المعمر:
    ويقع هذا التل بين سهل مرج ابن عامر وسهل عكا ، طول التل 250 مترا، وقد وجدت فيه حصون عديدة وأوان فخارية تعود إلى زمن البرونز الأوسط والثاني، بينما الأقدم كان من البرونز الأوسط المتقدم قبل القرن ( الثامن أو التاسع ق.م ) والباقي يعود إلى الفترة الهلنستية.

    تل الرجيف :
    يقع جنوب قرية أبطن قرب السفوح الغربية لتلال الجليل، عثرت لجنة التنقيب البريطانية فيه على مقابر تعود إلى أوائل البرونز الأول والثاني والثالث، ثم إلى عصر الحديد الأول، كما عثر على فخاريات تعود إلى العصر الهلنستي .

    تل البروة :
    أي البير الغربي : يقع جنوبي شرق عكا ويبعد عنها حوالي 9 كيلومترات على طريق صفد، ودلت الحفريات على وجود مقابر تعود إلى البرونز الأوسط والأول وعصر الحديد الأول والثاني إلى جانب العصر الهلنستي. وفي أسفل المدينة الواقعة حول التل عثر على بقايا أسوار وطوابق وبوابات، وفي الطبقات السفلية وجد العديد من الأواني والأباريق الخاصة للشرب والمزينة بخطوط بيضاء، تعود إلى العصر البرونزي الأوسط . واندمجت بقايا الأسوار والمنازل والمخازن مع السوق الخارجي .

    تل كيسان :
    ويقع قرب قرية الدامون جنوب تل ( العياضية )، وكانت تقوم على هذا التل ( الكشاف ) بمعنى سحر أو عرافة بالعربية الكنعانية ، وذكرت بين أسماء المدن التي فتحها تحتمس الثالث في القرن الخامس عشر ق.م. وقد خيمت على هذا التل وتل العياضية جيوش صلاح الدين في حروبه مع الإفرنج. وعثر في هذا التل على آثار تعود بتاريخها إلى عهد الهكسوس من جرار وأساسات وتحصينات وبئر .

    كابول :
    وتقع على بعد 14 كيلو مترا جنوب شرق عكا ، وكلمة كابول أصلها كنعاني ومعناها الأرض الوعرة غير المثمرة، ترتفع 100 متر عن سطح البحر، ذكرها الرومان باسم (Chabalom) واسماها الإفرنج ( abo )، اشتهرت بزراعة قصب السكر وصناعة النيلة حتى القرون الوسطى، ويقع تحت الطريق الحالية أساسات ومدافن وصهاريج البلدة القديمة التي تعود إلى أيام الكنعانيين .

    الزيب :
    تقع الزيب على الساحل وتبعد عن عكا 14 كم شمالا واسمها تحريف لكلمة ( اكزيب ) بمعنى الكاذب، وهي بلدة كنعانية أقيمت على بقعتها البلدة الحالية. وورد اسمها في الكتاب المقدس بأنها إحدى المدن الكنعانية، وأن حملة أشور بنيبال لم تستطع ضمها إلى حكم الآشوريين، وأوردت المصادر السورية بأن سنحارب غزا المدينة، كما غزا صيدا وعكا عام 701 ق.م، خلال حملته الثالثة، وأيدت المصادر الرومانية واليونانية هذا القول .
    إن الزيب الأثرية يحميها البحر المتوسط من الغرب وخليج صغير في الجنوب، بينما يقع شمالها نهر الزيب. وقد قام أهلها ببناء مدينتهم في عصر البرونز الأوسط ، وحفروا خندقا يصل الأطراف الشرقية من البلدية بالخليج لعزل السكان .
    وفيما بين عامي 1941-1944م قامت دائرة الآثار الفلسطينية بالتنقيب في مقبرتين تقعان جنوب البلدة وشرقها، وفي شرق المقبرة التي تدعى الرأس وجدت مدافن تعود إلى نهاية البرونز. كما وجد في جنوب المقبرة ووسطها، كسر خزفية فوق مدخل القبر وجثث فردية محروقة، ومعظم هذه القبور تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد .

    وقد عثر خارج أسوار البلدة على مدافن مبنية من صفائح وألواح زخرفة ، وفؤوس مزدوجة ورؤوس رماح، ونصلات حديدية لخناجر برونزية، وكلها تعود إلى نهاية القرن الحادي عشر قبل الميلاد .

    تم التنقيب في إحدى المناطق جنوبي التلين والتي أنشئت في الزيب، فعثر على أساسات تعود إلى العهد الصليبي، توضع فوق بقايا تعود إلي العهد الروماني والهلنستية المتأخرة، عثر على طبقات سكنية وأسوار وأرصفة، تدل على ثراء الزيب وازدهاره في القرنين الثالث والثاني قبل الميلاد، إذ كانت البيوت مزدحمة بالأعمدة في المستعمرات الفينيقية شمال أفريقية.
    وهذا يدل على العلاقة الوثيقة التي كانت قائمة بين المناطق السكنية للفينيقيين على سواحل البحر الأبيض المتوسط الشرقية وشمال أفريقيا .

    إن أهم الآثار المكشوفة للعيان هي الصهاريج والمخازن والأعمدة والقبور المنحوتة في الصخر ومعاصر الزيتون والعنب والفخاريات والزخارف، معظم هذه الموجودات نراها في قرى البصة والبروة وعمقا والرامة، وغيرها من قرى القضاء، وفي التلال المبعثرة هنا وهناك.

    أكدت نتائج الحفريات ان المنطقة اكتظت بالسكان منذ أوائل البرونز، وان الاستقرار اتصف بالنمو والتطور السريع. وفي تل البروة اكتشفت بلدة في الأعماق تعود إلى أوائل البرونز الأوسط وقد زودت البلدة بالحصون .

    وخلال حقبة البرونز الأوسط الثاني ، استمر هذا النمط من النشاط بشكل واضح، ومن خلال المخلفات التي عثر عليها في طبقات عديدة ، يستدل أن السكان نعموا بفترات رخاء واستقرار منذ أواخر البرونز حتى أوائل العصر الحديدي، أما في العصر الهلنستي فقد أبطلت عادة السكن في قمم التلال والمرتفعات، وحل محلها بناء المراكز السكنية في المنحدرات في السهل الفسيح، إذ اصبح هناك مجال افضل للتوسع والسكن في اكثر من غرفة .

    اعلام المدينة:
    1 ـ أحمد الشقيري : وهو ابن أسعد الشقيري وأول نشاط سياسي له كان دفاعه عن حزب الاستقلال الذي أنشئ عام 1919 م، وقد نشط هذا الحزب في تقوية الروح المعنوية عند الشعب عن طريق التعاون مع الأندية القائمة، كجمعية الشبان المسلمين والأندية الأرثوذكسية، لعب أحمد الشقيري دوراً مميزاً في المهرجان الذي أقامه الحزب المذكور في ذكرى صلاح الدين الأيوبي وموقعة حطين، انضم إلى فرقة النجادة وكان يضم عدداً كبيراً من المثقفين وحملة الشهادات العليا والثانوية، عمل محامياً في الأربعينيات ونشطت جهوده في أواخر الأربعينيات، واحتل مناصب عليا عديدة بعد نكبة فلسطين عام 1948 م، عمل في الجامعة العربية، ومندوباً لسوريا في هيئة الأمم المتحدة، كما رعى شؤون المملكة العربية السعودية في المحافل الدولية لبعض الوقت ، أنتخب رئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينية وكان أول رئيس لها، وبقى في هذا المنصب إلى أن قدم استقالته في 24/12/1967 م، توفي في عمان في 25/2/1980. ودفن في منطقة الغور حسب وصيته وذلك بموقع مقبرة أبي عبيدة بن الجراح.

    2 ـ سميرة قيصر عزام : 1927 ـ 1967 م أديبة فلسطينية ولدت في عكا واشتغلت مدرسة في إحدى مدارسها، نزحت إلى لبنان عام 1948 م واتجهت في عملها الأدبي إلى القصة القصيرة، وقد توزع نشاطها بين العمل الصحفي والإذاعي فتعاونت مع إذاعات بيروت والكويت وعمان، لها مؤلفات تضمنت مجموعة منها الأقاصيص القصيرة، وفي عام 1963م نالت جائزة القصة القصيرة التي أعلنت عنها (جمعية أصدقاء الكتاب في بيروت) .

    3 ـ غسان الكنفاني: ولد في مدينة عكا في 9 نيسان 1936 م، تنقلت به الأحوال قبيل النكبة في مناطق عديدة ، وأخيراً عين مدرساً في مدارس وكالة الغوث بدمشق عام 1953 م، وكان خطاطاً ورساماً ماهراً، كان له حس مرهف في الفن ، استقر في بيروت منذ عام 1960 م وعمل في الصحافة، وله عدة مؤلفات، ومن مؤلفاته في الرواية(رجال تحت الشمس، ما تبقى لكم) وفي القصة القصيرة (موت سرير رقم 2، وأرض البرتقال الحزين، عالم ليس لنا)، وفي الدراسة الأدبية ( الأدب الفلسطيني المقاوم 1936 ـ 1939 ) ثم المقاومة ومعضلاتها، شارك في النضال والعمل السياسي منذ شبابه، وقد اغتيل في الحازمية من ضواحي بيروت عن طريق عبوة ناسفة وضعتها المخابرات الصهيونية في سيارته في 8 تموز ( يوليو) 1972 م، واستشهدت معه ابنة أخته.

    4 ـ خالد اليشطري: هو أحد أبناء الشيخ الهادي ، ولد في عكا في كانون الثاني ( يناير ) 1935 م، وأتم دراسته الهندسية في بيروت، من أبرز الوجوه المناضلة في سبيل تحرير الوطن، وأحد قادة فتح ورئيس الصندوق القومي الفلسطيني، عرف بوطنيته الصادقة وأخلاقه العالية وحيويته المتدفقة، توفي في بيروت في 15 تشرين الأول (أكتوبر) 1970 م.
    5 ـ توفيق العبد الله: كان رئيساً لبلدية عكا .
    6 ـ الشيخ أسعد الشقيري: أحد أعضاء مجلس المبعوثان .
    7 ـ الشيخ عبد الله الجزار: مفتي عكا .
    8 ـ عبد الفتاح السعدي: كان نائباً لعكا في مجلس المبعوثان .
    9 ـ الشيخ صالح المحمد .
    10 ـ الشيخ علي بن حسن المغربي اليشطري الشاذلي .

    المدينة اليوم :
    كان يتبع مدينة عكا 47 قرية قبل عام 1948 دمرت معظمها ومازالت مدينة عكا بسورها القديم ماثله للعيان على الرغم من زحف المباني الحديثة التي يسكنها المهاجرون اليهود وقد أصبحت مركزاً صناعيا وزراعياً هاما. كما أقيمت على أراضيها العديد من المستوطنات

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 10:07 am

    مدينة بيسان




    الموقع والتسمية
    تقع مدينة بيسان في القسم الشمالي من فلسطين، في الزاوية الجنوبية الشرقية منه، عند التقاء دائرة عرض 32.30 شمالاً، وخط طول 35.30 شرقاً، وقد ساهم الموقع الجغرافي لمدينة بيسان في النشأة الأولى للمدينة، لأنها نشأت فوق أقدام الحافة الغربية للغور، ويعد سهل بيسان حلقة وصل بين وادي الأردن شرقاً وسهل مرج ابن عامر غرباً، كما تشرف على ممر وادي جالود إحدى البوابات الطبيعية الشرقية لسهل مرج بن عامر وكانت محطة تتجمع فيها القوافل التي تسير بين الشام ومصر وكانت معبراً للغزوات الحربية، ولهذا كانت بيسان تتصدى لهذه للهجمات من خلال موقعها كحارس على خط الدفاع الأول من المناطق الزراعية الخصبة في سهل مرج بن عامر والسهل الساحلي لفلسطين، واستمرت المدينة بعد نشأتها في جذب الطرق إليها حيث ارتبطت بشبكة مواصلات هامة.

    وأنشئت على أرض مرتفعة في الجانب الغربي من الغور الفلسطيني في سهل بيسان الذي يعتبر حلقة وصل بين وادي الأردن شرقاً، وسهل مرج ابن عامر غرباً، وتشرف على ممر وادي جالود. وتبعد عن القدس 127 كم، ونابلس 36 كم، وجنين 33 كم، وموقعها عبر التاريخ استراتيجي وهام عسكريا وتجاريا على الطريق بين مصر والشام.

    وحملت بيسان الاسم الكنعاني (بيت شان) وتعنى بيت الالة شان أو بيت السكون، أما الاغريق فقد سموها سكيثوبوليس وحملت اسماً آخراً وهو نيسا.

    وكان هناك اتصال بين شان ومصر، حيث عثر على فخار من بيت شان في مصر، وهو الفخار ذو الأيدي المموجة، ويعود تاريخه إلى عصر ما قبل الأسر المصرية ومع الزمن حور اسمها وأصبح بيسان.

    بيسان عبر التاريخ :
    يعود تاريخ المدينة إلى العام 4000 قبل الميلاد، كما دلت الحفريات التي جرت في الفترة بين عامي 1925-1933 في موقع تل الحصن.
    وقد تعاقبت على هذه المدينة العديد من الأمم التي أسهمت في تراوح الحياة في المدينة بين الازدهار والانحطاط.
    في القرن الخامس عشر قبل الميلاد دخلت بيسان تحت الحكم المصري وأصبحت من أقوى المواقع المصرية في أسيا، ومازالت أثار المصريين القدماء ظاهرة للعيان هناك.

    في القرن الرابع قبل الميلاد خضعت للحكم اليوناني وأصبحت من أهم المدن الفلسطينية ثم دخلت تحت الحكم الروماني وأصبحت مدينة بيسان زعيمة المدن العشر "ديكابولس" ومركزاً تجارياً هاماً تمر القوافل التجارية منها في طريقها إلى الأردن، ومازالت الآثار الرومانية ماثلة للعيان مثل المدرج الروماني في تل الحصن وقناطر الجسر الروماني فوق سيل الجالود كما أصبحت بيسان في العهد البيزنطى مركزاً لابرشية كان لممثلها دور بارز في مجمع نيفية الديني، مازالت آثار هذا العهد قائمة في دير يتألف من ثلاث غرف.

    في عام 13 هـ- 634م فتحت بيسان من قبل المسلمين على يد القائدين شرحبيل بن حسنة وعمرو بن العاص في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه، ثم احتلت بيسان من قبل الصليبيين بقيادة تنكرد، تمكن بعدها القائد صلاح الدين الأيوبي من تحريرها بعد معركة حطين عام 582هـ- 1187م، وأعاد الصليبيون الكرة مرة أخرى فاحتلوا المدينة وتمكن السلطان الظاهر ييبوس من استعادتها.

    في عام 1516م دخلت بيسان تحت الحكم العثماني الذي دام حتى عام 1918، حيث ازدهرت بيسان في هذا العهد.
    خضعت المدينة بعد ذلك للانتداب البريطاني الذي مهد الطريق لاغتصاب فلسطين، حيث استولى اليهود على المدينة عام 1948 وأطلقوا عليها اسم بيت شعان.

    السكان والنشاط الاقتصادي:
    بلغ عدد سكان مدينة بيسان 1941 نسمة حسب إحصاء عام 1922 ارتفع في عام 1931 إلى 3110 نسمة ثم إلى 5180 نسمة عام 1945 ويعود انخفاض عدد السكان عام 1922 إلى أن التعداد قد جاء أعقاب الحرب العالمية الأولى وما صاحبها من أعمال الفتك والقتل والتدمير.

    وكذلك كثرت المستنقعات في بعض الفترات التي تهمل فيها الزراعة، وهذا يجعل بيئة بيسان طاردة للسكان.
    وقد تعرضت منطقة بيسان لتدفق المهاجرين اليهود الذين وصل عددهم عام 1947 إلى حوالي 10000 نسمة نصفهم يعش في المدينة، وبعد احتلال بيسان من قبل اليهود عام 1948 تزايدت أعداد اليهود في المدينة ليصل عدد سكان المدينة عام 1984 إلى 13100 نسمة، وقد مارس السكان في مدينة بيسان العديد من النشاطات قبل عام 1948 منها:

    الزراعة: مارس سكان بيسان الزراعة منذ القدم لوقوعها في سهل بيسان، حيث وفرة المياه وخصوبة التربة والأرض المنبسطة، وكانت أهم المحاصيل الزراعية القمح والشعير والبقوليات والخضار ثم زرعت الحمضيات والموز.

    الصناعة: انتشرت الصناعات التقليدية كعصر الزيتون وطحن الحبوب والغزل النسيج في المدينة ثم تطورت إلى صناعة النسيج واللدائن والمعادن والآلات الكهربائية.

    التجارة: يشجع الموقع الجغرافي لبيسان على زيادة الأهمية التجارية، حيث أنشئت فيها محطة للسكة الحديدية وأصبحت تعج بالحركة التجارية نتيجة لتعبيد الطرق فيها، كما أن سكان القرى المجاورة يجدون فيها ما يطلبون.

    النشاط الثقافي :
    أدت بيسان وظيفة تعليمية، إذ ضمت مدرستين للبنين والبنات في العام الدراسي 1945/1946 ثم ضمت مدرسة أخرى للبنين، وكان يفد إليها طلاب القرى المجاورة.

    معالم المدينة
    تعاقبت الكثير من الأمم على مدينة بيسان عبر تاريخها الطويل وقد تركت هذه الأمم بصماتها حتى الآن، متمثلة في الآثار الظاهرة للعيان ومنها:
    بقايا دير مهدوم وكنيسة ثم اكتشافها عام 1930.
    تل الحصن حيث أقيمت 9 مدن عليه، أقدمها يعود إلى تحتمس الثالث.
    تل الجسر غرب تل الحصن، ويضم بقايا وأعمدة وطريق مبلط ومدائن.
    تل المصطبة ويوجد بالقرب من خان الأحمر شمال بيسان ويحتوي على أنقاض أثرية ومدافن.

    اعلام المدينة:
    وينسب إلى المدينة كل من:
    1. الأديب القاضي عبد الرحيم بن علي البيساني الذي كان كاتب ووزير صلاح الدين الأيوبي الذي قال في حقه: "لا تظنوا أني فتحت البلاد بسيوفكم، ولكني فتحتها بقلم الفاضل" .
    2. أحمد بن عبد الله أبو عبد الله البيساني وكان مقرئاً.
    3. الحسن بن محمد بن زياد أبو محمد القرشي البيساني " مقرئ وراوي أحاديث".
    4. نجم الدين أبو حفص عمر بن العفيف أبى مظفر نصر بن منصور الأنصاري البيساني الشافعي "قاضي في حلب".

    المدينة اليوم :
    أطلقت إسرائيل اسم بيت شعان على مدينة بيسان، وقد قامت بعد حرب 1948 بتدمير القرى الفلسطينية التابعة لمدينة بيسان ما عدا قريتين، هما كفر مصر والطيبة والقرى التي دمرت هي:
    العريضة – الاشرفية- البشتاتوه- البواطى- البيرة- دنة- فروانة- الفطور- الغزاوية- الحميدية- الحمراء- جبول- جسر الجامع- كفر- كوكب الهوا- الخنيزير- عرب الجزل- المرصص- قومية- الصفا- الساخة- السامرية- سيرين- تل الشوك- الطيرة- أم عجرة- وادي البيرة- يبلى- زبعة.
    وقد أقيمت العديد من المستوطنات اليهودية في قضاء بيسان مكان القرى العربية المدمرة .



    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 10:08 am

    مدينة بئر السبع




    الموقع والتسمية
    تقع مدينة بئر السبع في الجزء الجنوبي من فلسطين وفي الجزء الشمالي من الصحراء الفلسطينية عند التقاء دائرة عرض 31.15 شمالاً وخط طول 34.48 شرقاً، وهذا جعلها تقع في ملتقى ثلاث بيئات مختلفة، الصحرواية في الجنوب والجبلية في الشمال والشمال الشرقي والبيئات الساحلية، ما عزز من أهميتها الاقتصادية والحربية، فهي البوابة الجنوبية لفلسطين والبوابة الشرقية لمصر، ولذلك كانت محط أنظار الجيوش خصوصاً أثناء الحروب العربية الإسرائيلية.

    ويعتقد البعض أن اسم المدينة (بئر السبع)، مأخوذ من بئر كان يرده حيوان مفترس هو السبع، ويعتقد البعض الآخر أن تسميتها تعود إلى وجود سبعة آبار للماء في منطقة تخلو من المياه، والحقيقة أنه إذا كان هناك سبعة آبار فإن اسمها لن يكون بئر السبع، لأنه من التسمية يتضح أنه بئر واحد. ويقال أن اسم بئر السبع يعود إلى قصة النعاج (السبع) التي أهداها إبراهيم إلى أبي مالك ملك فلسطين، وذلك لكي تشهد عليه بأنه هو الذي قام بحفر البئر هناك . وسمي المكان منذ ذلك الوقت بـ(بئر السبع) .

    المدينة عبر التاريخ :
    يعتقد المؤرخون أن أقدم من سكن هذه البلاد هي القبائل الكنعانية وخاصة العمالقة، وقد استقرت فيما بعد مع هذه القبائل واختلطت بها، مجموعات أخرى من الأموريين والمدينيين. وهذا دليل على أن أصل أقدم سكان لهذه المنطقة هم من العرب الذين نزحوا من الجزيرة العربية .

    أقام الكنعانيون في هذه البلاد 17 مدينة، بالإضافة إلى بلدة ديمونا، حيث يعتقد بأنها كانت قائمة شرقي تل الملح الواقع على بعد 24 كم جنوب شرقي بئر السبع، وكذلك إلى الشمال من قرية عرعر، وأنشأ الأموريون مدينتين بها، ومدينة أخرى أنشأها الفلسطينيون في القرن الثاني عشر قبل الميلاد .

    كانت بئر السبع منطقة الاتصال في عهد الهكسوس عندما وحدوا مصر والشام في القرن السابع قبل الميلاد وعندما هزم الهكسوس وأخرجوا من مصر، تعرضت بعض بلاد بئر السبع للدمار وخاصة (شارومين). وفي القرن الخامس عشر قبل الميلاد امتد نفوذ الآدوميين إلى بلاد بئر السبع، بعد أن نزلوا الديار الواقعة بين وادي الحسا والبقعة. تعرضت بلاد بئر السبع لغارات اليهود في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، وقد قاوم سكانها من القبائل الكنعانية والآمورية والمدينيين والآدوميين اليهود ووقفوا في وجههم. كما تعرضت منطقة بئر السبع، كغيرها من المناطق الفلسطينية إلى الغزو الاشوري والبابلي والفارسي واليوناني والروماني . وقد كان للطرق التجارية أثر كبير في ازدهار بلاد بئر السبع، وذلك لوقوعها على طرق التجارة العربية، التي كانت تحمل مختلف أنواع المنتوجات الهندية والإفريقية الشرقية، وتمر من محطة بئر السبع التجارية. وتتجه فيما بعد إلى مصر أو إلى ساحل البحر المتوسط عند غزة .

    وقد أدى ازدهار التجارة إلى قيام العديد من المدن التي بقيت آثارها حتى اليوم على شكل خرب قديمة، وكانت بئر السبع محط قوافل التجار المعينيين (دولة معين اليمنية) . ويعتقد بعض المؤرخين أن المعينيين هم الذين أسسوا مدينة غزة ومدينة بئر السبع كذلك . وبعد المعينيين جاء السبئيون وبقيت بئر السبع محطة للقوافل أيضاً، أما في فترة ظهور دولة الأنباط التي شملت كلاً من جنوب الأردن وفلسطين، بقيت بلاد بئر السبع محطة للقوافل التجارية، بل وزادت التجارة في عهد الأنباط، حيث كانت محطة للقوافل الذاهبة من البتراء إلى مصر أو إلى غزة .

    دخل الأتراك مدينة بئر السبع عام 1519م، ولم يكن لهم حكم مباشر في بئر السبع، لأنهم كانوا يتجاهلون البدو، وبعد حدوث الحرب الأهلية بين قبائل الترابيين والعزازمة ، فكر الأتراك في حكم المنطقة بشكل مباشر، وذلك لوقوعها على الحدود مع مصر، حيث كانت تتبع في أوقات مختلفة إلى غزة أو القدس . وقد أسس الأتراك قضاء بئر السبع عام 1900 م، وعينت السلطات التركية مجلساً بلدياً وأنشأت داراً للحكومة وثكنة للجنود، وقامت بوضع تخطيط لمدينة بئر السبع .

    تطورت مدينة بئر السبع بعد ذلك، وزاد عدد سكانها فأصبح حوالي 800 نسمة في عام 1907م، بعد أن كان أقل من 300 نسمة عام 1902م. وبنيت فيها دار للبلدية ومضخة لتوزيع الماء، ومطحنة للحبوب، ومسجد كبير ذو طابع هندسي متميز، ومدرسة للبنين ذات طابقين، غرست الأشجار على جنباتها . وتعتبر هذه المدرسة من حيث الهندسة أكبر وأجمل مدرسة أميرية تعود لحكومة فلسطين في سنة 1930 م .

    بعد عام 1914 ودخول تركيا الحرب العالمية الأولى، أصبحت بئر السبع مركزاً حربياً هاماً، للإنطلاق إلى قناة السويس، فتطورت المدينة بشكل أكبر وأضيفت إليها المباني والمخازن ومحطة السكك الحديدية، وأقيمت سكة حديدية وصلت بئر السبع بباقي فلسطين والعوجا حتى الحدود المصرية، وأنشئت الطرق المعبدة التي تربطها بالخليل عوجا الحفير – الحدود المصرية، احتل البريطانيون بئر السبع عام 1917 م كما احتلوا كامل الصحراء الفلسطينية، وبقوا فيها حتى نهاية الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1948م .

    معركة بئر السبع:
    عندما أعلن البريطانيون عزمهم على الانسحاب من فلسطين في منتصف أيار 1948 م، تشكلت في بئر السبع حامية للدفاع عنها مؤلفة من أفراد الشرطة المحلية والهجانة. وقد استطاع مناضلوا المدينة في حدود إمكانياتهم أن يقوموا بنشاط قتالي جيد، فكانوا يعترضون قوافل السيارات الصهيونية المحروسة، ويتصدون إلى جماعات الصهيونيين المسلحين، بل أنهم بعد مهاجمة قافلة صهيونية متجهة إلى مستعمرة (بيت إيشل) قاموا بمحاصرة المستعمرة نفسها .

    لجأ الصهيونيون فور انسحاب القوات البريطانية من منطقة بئر السبع في 14/5/1948م، إلى بسط سيطرتهم على المناطق والطرق الهامة من الناحية العسكرية وبعد معارك عنيفة احتل الإسرائيليون بتاريخ 21/10/1948 مدينة بئر السبع كلها .

    السكان والنشاط الاقتصادي:
    قدر الإحصاء الإنجليزي سكان القضاء قبل نهاية الانتداب بحوالي 100 ألف نسمة، منهم حوالي 91 % من البدو، وعندما احتل الصهاينة بئر السبع، قاموا بطرد سكان المدينة و 75 ألف نسمة من البدو، ولم يبق في المدينة بعد الاحتلال أي عربي، إلا أن قسماً من العرب أخذ يسكن المدينة فيما بعد، وهم يشكلون الآن نسبة ضئيلة من مجموع سكانها .
    يقول عارف العارف أن عدد سكان القضاء كان يزيد عن 70 ألف نسمة في مطلع الثلاثينيات من القرن العشرين، وهذا في اعتقاده لا يساوي 80% من العدد الصحيح للسكان . والسبب في ذلك يعود لكون غالبية سكان القضاء من القبائل البدوية التي يصعب إحصاؤها في ذلك الوقت .

    إلا أن التقديرات السكانية كانت متناقضة مع الإحصاءات الرسمية، حيث قدر عدد السكان في عام 1922 م بحوالي 75.598 نسمة منهم (98) يهودياً . إلا أن إحصاء عام 1931م أعطى أرقاماً أقل بكثير من التقدير المذكور، حيث بلغ عدد السكان 51.082 نسمة، بينهم 17 يهودياً فقط، حسب هذا الإحصاء .

    أما الإحصاء الذي قام به البريطانيون قبل نهاية انتدابهم لفلسطين، بين أن عدد السكان بلغ أكثر من 100 ألف نسمة منهم 91 ألف نسمة من البدو .

    أما سكان مدينة بئر السبع نفسها فقد تذبذب عددهم في فترات قصيرة عدة مرات، حيث بلغ عدد السكان عام 1922 حوالي 2356 نسمة، ثم أصبح العدد 2959 نسمة، وتزايد إلى أن أصبح عام 1945 م حوالي 5570 نسمة، وفي عام 1948 م تناقص هذا العدد إلى 200 نسمة حيث هاجر معظم سكان المدينة بعد الاحتلال الإسرائيلي لها، وأخذ اليهود المستوطنون يأتون إلى بئر السبع ويستوطنونها حتى بلغ عددهم عام 1949م حوالي 1800 نسمة في عام واحد. وفي عام 1950م بلغ عدد السكان 8300 نسمة، وفي عام 1956 م بلغ عدد السكان25500 نسمة، ثم أصبح العدد 43516 نسمة عام 1961م، و74500 نسمة عام 1969م، ثم 90400 نسمة في عام 1973 م .

    الأوضاع الاقتصادية :
    الزراعة: بدأت الزراعة حول المدينة بعد أن استقر البدو فيها حيث أخذوا يمارسون الزراعة إلى جانب تربية المواشي، وكان أهم المحاصيل الزراعية لديهم هي الشعير، القمح، والذرة، والعدس، والفول .
    التجارة: كانت بئر السبع مركزاً للقوافل التجارية في العصور المختلفة وأصبحت المدينة سوقاً خاصاً يؤمه البدو وتجار الحبوب والمواشي .

    الصناعة: من أهم الصناعات التي كانت رائجة قبل 1948 هي طحن الحبوب، النسيج، العباءات، السيوف، الأصواف، دباغة الجلود، أعمال الحدادة، والتجارة .
    ولكن الصناعة تطورت بعد الاحتلال الإسرائيلي للمدينة وأقيم فيها الكثير من المراكز الصناعية مثل مواد البناء والصناعات المعدنية والأدوات الصحية، والصناعات الكيماوية .

    الأسواق :
    سوق الحلال: الذي كان رائجاً كل يوم اثنين من كل أسبوع ، وتباع فيه المواشي .

    التعليم :
    كانت المدارس في مدينة بئر السبع قليلة بالمقارنة مع مدن فلسطين الأخرى، ولم يتجاوز عددها ثلاث مدارس، حيث بدأ التعليم فيها عام 1919 بالإضافة إلى عدد كبير من المدارس التي كانت منتشرة بين القبائل البدوية على شكل كتاتيب وهي :


    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 10:09 am

    معالم المدينة
    ترجع المعالم الأثرية والمواقع القديمة في مدينة بئر السبع باصولها إلى عهود مختلفة فبعضها كنعاني والآخر نبطى وروماني وبيزنطى ومازالت، وفيما يلي قائمة بأسماء الأماكن الأثرية والمواقع القديمة في قضاء بئر السبع.
    الأماكن الأثرية والمواقع القديمة في قضاء بئر السبع
    اسم الموقع صفته اسم الموقع صفته اسم الموقع صفته
    أبو تلول خربة أبو الحمام بئر سعوة خربة
    السقاطي تل وبئر أبو بفق قصر قديم أم بطين خربة
    السكرية بئر وخربة كبيرة الشريعة تل أم الجرار خربة
    أم دبكل خربة عبدة خربة على جبل مرشان خربة وبئر
    أبو دلاخ تل أم دمنة خربة عجلان خربة
    المشاش تل أم رجل خربة أم الرجوم خربة
    عدعدة خربة المطلة خربة أم الرمامين خربة
    أم عادرة خربة عرعرا خربة وآبار المكحز خربة
    أم كلخة خربة البحيرة قصر قديم عسيلة خربة
    الملح تل بطيحة خربة البها خربة
    عصلوج آبار المويلح عين ماء بيرين بئر وخربة
    الجنيدي خربة العصيبي خربة النجيلة تل
    الجهينية قصر قديم حدادة خربة العطاونة رسم
    أبو حطب خربة الحسى تل الحمام خربة
    عمرة خربة وبئر أم باطية خربة حورة خربة
    الخلصة خربة وبئر عوجا خربة وآبار بئر سبع خرائب وآبار
    خويلفة خربة وآبار دبيس تل الغرة خربة على جبل
    تل الفارعة خربة رحيبة خربة وبئر زبالة خربة
    فطيس بئر تنير خربة زمارة خربة
    سبطيه خربة كبيرة القاضي خربة حضيرة خربة
    قاووقة خربة حميدة البير خربة كرنب خربة كبيرة
    خربة بن زيدان خربة العصلى خربة المليحة تل
    كسيف خربة كبيرة رجم البلوى خربة لويبة عيون ماء
    اللقية تل رقيدية خربة رسيسية ماء
    المركبة خربة زحيلقية خربة الشمسانيات خربة
    الشوشة خربة عديد آبار غرقدة خربة
    غزة خربة قصر الثلمة قصر قديم قصر السر قصر قديم
    كحلة خربة مكحول خربة مشرفة خربة على تل
    مولدة خربة الوطن خربة

    اعلام المدينة:
    المدينة اليوم :
    تعتبر مدينة بئر السبع عاصمة النقب اليوم كما كانت في الماضي وقد تدفق عليها المهاجرون اليهود بعد طرد معظم سكانها الفلسطينيين ليصلوا إلى حوالي 90 ألف نسمة عام 1973 وامتد النمو العمراني الحديث وأنتشئت ضواحي جديدة وانتشرت فيها الصناعات المتعددة كالدورات الصحية والطوب والمبيدات الحشرية والمنسوجات وبها جامعة النقب ومعهد للبحوث العلمية، وقد أقيمت على أراضي بئر السبع العديد من المستوطنات بلغ عددها 92 مستوطنة.
    المستعمرة سنة التأسيس الموقع المستعمرة سنة التأسيس الموقع
    هاتسيا 1948 عين الحصب جبعوليم
    عين ياحاب 1950 عين العربية شارشرت 1952
    بير ماتوحا 1951 بئر المليحة شبوليم 1952
    يوثباتا 1951 عين غضبان بيت هاجادي 1952 خربة الجندي
    منحروت تمنع 1955 تلال المنيعية تقوما 1952
    بير أورا 1950 بئر صندس شوبا
    عين نيتافيم جبل رأس النقب كفار مايمون 1959
    إيلات 1950 المرشرش عزتا
    انروز 1956 بيرين، جنوب العوجا بيري
    قتسيوت 1953 ظاهر العوجاء شوقدا 1957 جنوب شرقي بيري
    شيزاف بين بئر السبع والعوجا تسومحا جنوب شوب
    ريفيغيم 1960 الخلصة زروعا 1953
    ماشابي-سادي 1950 عسلوج نيرموشة 1953
    كفاريروحام 1951 20 كم جنوب بئر السبع ياخيني 1950
    سيدي بوكر 1952 سبيطة اشبول 1955
    مصبة دامون 1956 عبدة يوشفي 1950
    أورون 1952 شمال شرق سبيطة سيدي تسفي 1953
    ديمونا 1955 تبعد 25 كم عن بئر السبع باعامي تاشهاز 1953
    نباتيم 8 كم شرق بئر السبع روخاما 1953
    هاتسريم 1960 شوبال 1953 زبالة
    سدوم 1934 ساحل البحر الميت الجنوبي الغربي تدرهار 1953 بين تل جرار وطريق غزة – بئر السبع
    أومر 1949 8 كم شمال بئر السبع تيشور 1953 بين تل جرار وطريق غزة -بئر السبع
    صقلاع 1952 بين بئر السبع والفالوجا يريتسحاق 1949 جنوب شرق رفح
    حشمار كرم شالوم 1956 أمام الحدود المصرية الفلسطينية مقابل أقصى جنوب قطاع غزة
    هانجب 1960 بين بئر السبع والفالوجا بيت قاما 1949 جنوب شرق الجمامة
    إيشل هاناسي 1952 14 كم عن بئر السبع مباهيم شرق رفح وخانيونس
    تفراح 12 كم غرب بئر السبع يشا 1957 شرق رفح وخان يونس
    جيلات 1949 16 كم من بئر السبع أميوعوز 1957 شرق رفح وخان يونس
    بروش 1953 ماغن شرق رفح وخانيونس
    مليلوت 1953 تسور ماعون شرق رفح وخانيونس
    عين هاشلوت شرق رفح وخانيونس كيسوفيم 1951 شرق رفح وخانيونس
    بيت رعيم شرق رفح وخانيونس غيفولت قبيلة النعيمات
    تسيليم 1947 شرق رفح وخانيونس بيتها 1950 شرق رفح وخانيونس
    بدوييم 1950 شرق رفح وخانيونس أوفاقيم 1955 25 كم عن بئر السبع
    مسلول 1954 رانن 1950
    باتيش 1950 خربة فطيس عوريم 1955 شمال تل الفارعة
    دبيرا 1951 بين بئر السبع والفالوجا



    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 10:10 am

    مدينة طبريا




    الموقع والتسمية
    تقع مدينة طبريا في الجزء الشمالي الشرقي لفلسطين وهي قائمة على شاطئ بحيرة طبريا الغربي، وقد شكل موقع طبريا منذ إنشائها مركزا تجاريا وعسكرياً وسياحياً هاماً، فطبريا تقع على الطريق التجاري الذي يبدأ من دمشق وطبريا واللجون وقلنسوة واللد واسدود وغزة ورفح وسيناء فمصر، وكانت العملة الطبرانية هي العملة المتداولة عند عرب الجاهلية، واستمرت حتى جاء خالد بن الوليد وأمر بضرب النقود الإسلامية وكذلك وجود الحمامات في العهد الروماني زاد من أهمية موقع طبريا .
    وقد أطلق الحاكم الروماني هيروديوس انتيباس اسم طبريا على المدينة إكراما للامبراطور الروماني طيباريوس بعد أن بنيت هذه المدينة في عهده في القرن الأول الميلادي.

    طبريا عبر التاريخ :
    بعد بناء مدينة طبريا ، لاقت هذه المدينة ازدهاراً خصوصاً بعد اهتمام هيدوروس بها، حيث رأى فيها الموقع الدفاعي الوحيد حول البحيرة وهذا هو السبب هو الذي دفع هيرودس لبناء قلعة قرب شاطئ البحيرة، بالإضافة الى ذلك قرب طبريا من الحمامات الرومانية التي اهتم بها الرومان كثيراً ، حيث أضفت رونقاً على أهمية المدينة بعد إنشائها .
    في عام 13هـ-634م سيطر المسلمون بقيادة شرحبيل بن حسنة على المدينة وأصبحت عاصمة لجند الأردن وسكنت من قبل عدد من القبائل العربية.
    أثناء الحملات الصليبية قام تنكرد باحتلال المدينة بأمر من غودفري وبعد أن هرب سكانها المسلمون منها، قام بتحصينها حتى تكون مركزاً لإماراته، وفي عام 583هـ-1187م، تمكن صلاح الدين الأيوبي من استعادة المدينة بعد انتصاره على الصليبيين في موقعة حطين إلا أن الصليبيين تمكنوا من السيطرة على المدينة مرة أخرى بعد أن سلمها لهم الملك الصالح إسماعيل والي دمشق مقابل وقوفهم معه ضد ملك مصر الصالح أيوب والناصر داوود في الأردن عام 1240م.

    وفي عام 1247م تمكن المسلمون من استرداد المدينة إلا أنها فقدت الكثير من عمرانها وأهميتها بفعل التدمير الهائل الذي لحق بها من جراء الغزوات الصليبية والمغولية، وهذا جعل المدينة تشرف على الاندثار لتحل محلها بيسان وحطين.

    في عام 1517م، تمكن العثمانيون من السيطرة على المدينة ثم حكمت من قبل ظاهر العمر والي صيدا عام 1730، وقد أصبحت طبريا في العهد العثماني مركزاً لقضاء طبريا أحد الأقضية الأربعة التي يتكون منها قضاء عكا.

    اندثرت أهمية مدينة طبريا بعد ذلك، وفي عام 1799 استولى عليها نابليون بونابرت أثناء حملته على مصر والشام، ثم خضعت للحكم المصري بعد ذلك، وازدهرت فأصلحت حماماتها وبدأت تستقبل الزائرين من خارج البلاد للاستشفاء بمياهها المعدنية ثم حل بالمدينة دمار هائل بسبب الزلزال الذي أصاب المدينة في مطلع عام 1837 وكانت طبريا تعرضت لسلسلة من الزلازل في أعوام 1204-1212-1402-1546-1656-1666-1759-1837-1890.

    وبعد وقوع فلسطين تحت الانتداب البريطاني وجه اليهود أنظارهم الى طبريا حيث بدأت أفواج اليهود بالتوافد والاستقرار فيها .

    السكان والنشاط الاقتصادي:
    بلغ عدد سكان مدينة طبريا حسب تعداد 1922 نحو 6950 نسمة منهم 64% من اليهود ارتفع عدد السكان حسب تعداد 1931 إلى 8601 نسمة إلا أن نسبة اليهود قد انخفضت لتصل إلى 47% من مجموع السكان.
    وقد قدر عدد سكانها عام 1945 بـ 11310 نسمة نصفهم تقريباً من اليهود، ونلاحظ هنا تزايد عدد اليهود في مدينة طبريا وهذا يرجع إلى أن مدينة طبريا تعتبر من أولى المناطق التي تدفقت عليها موجات الهجرة اليهودية لدرجة أن نسبتها بلغت في الفترة من 1922 –1931 إلى 6% سنوياً من مجموع السكان.
    وفي عام 1948 وبعد النكبة انخفض عدد سكان المدينة ليصل إلى 5522، وصل عدد سكانها من اليهود إلى 23000 نسمة عام 1971.
    وقد مارست طبريا العديد من الوظائف الاقتصادية منها :
    * الزراعة : التي اعتمد عليها السكان منذ القدم فزرعت الحبوب والحمضيات والموز والخضراوات مستفيدة من وفرة المياه وخصوبة التربة إلا أن النشاط الأهم هو:
    صيد الأسماك: وتشكل بحيرة طبريا إحدى البيئات الرئيسية للأسماك في فلسطين، حيث تنتمي أسماكها إلى فئة اسماك المياه العذبة، تصل مساحته البحيرة الى 168.6 كيلومتر مربع، وأشهر أنواع السمك في البحيرة، البلطي ، الشبوط، الذيللي الأخضر ، البلطي الجليلي والكركور الأحمر، وأهم مراكز الصيد هي الشواطئ الشمالية الغربية والشواطئ الشرقية للبحيرة وكان معظم الصيادين من العرب الفلسطينيين الذين بلغ عددهم حوالي 200 صياد.

    * السياحة: ولبحيرة طبريا أهمية سياحية، فهي توفر بيئة تجذب السياح، حيث جمال الطبيعية من السهول الخضراء والأودية الخانقية والجروف والمنحدرات الجبلية، وتعتبر مدينة طبريا من المشافي الجيدة لدفء مناخها الشتوي وقرب حماماتها منها وكثرة المواقع الأثرية فيها.

    النشاط الثقافي :
    بلغ عدد المدارس في طبريا في العام الدراسي 1942/ 1943 سبع مدارس للبنين، ثم أنشئت مدرسة في حطين وأخرى للبنات في سمخ.
    وقد تميزت مدينة طبرية بارتفاع المستوى التعليمي فيها، حيث انخفضت نسبة الأمية فيها الى52% ، وهذا ناتج عن كثرة المدارس الخاصة بالأطباء إضافة إلى المدارس الحكومية السالفة الذكر.

    معالم المدينة
    يوجد في المدينة الكثير من المعالم التاريخية التي تظهر عراقة المدينة، ففيها آثار المساجد والكنائس والمعابد بالإضافة إلى الآثار المعمارية مثل السرايا والقباب والعيون وغير ذلك، ومن أبرز معالمها :
    1. الجامع الكبير: بناه ظاهر العمر الزيداني في القرن الثامن عشر الميلادي، ويعرف بالجامع الزيداني والجامع الفوقاني، يقع في الحي الشمالي من طبريا.
    2. جامع الجسر: ويقع في الحارة الغربية على ساحل البحيرة، وهناك أسوار المدينة القديمة وغيرها من الآثار الرومانية .
    3. الحمامات الدافئة من أبرز معالم المدينة والتي يفد إليها الكثير من الزوار للاستشفاء بمياهها المعدنية.

    وكانت مدينة طبريا قبل عام 1948 تنقسم إلى :
    1. الشريط الساحلي ويضم محطة الزوارق وجامع الزيداني من المسلخ وحتى الحمامات المعدنية.
    2. القسم الأوسط ويضم المستشفى الرئيسي ومستشفيات الإرساليات ومبنى الحكومة القديم والسوق التجارية الرئيسية.
    3. القسم الغربي: وفيه أرض المقاطع التي استخدمت لقطع الحجارة والأراضي الزراعية.
    وبعد عام 1948 تغيرت معالم المدينة خصوصاً المنطقة الشمالية، حيث قامت سلطات الاحتلال بهدم الأحياء العربية و أقامت مستعمرة كريات شمونة وأقامت الحدائق والمتنزهات العامة والفنادق السياحية والمباني الحديثة و أنشأت حياً سكنياً جديداً على المرتفعات الغربية المطلة على حمامات طبرية الممتعة .

    اعلام المدينة:
    وينسب إلى مدينة طبرية :
    1. معاوية بن عبيد الله بن يسار (718 – 786م) كان كاتباً ووزيراً للخليفة المهدي والد هارون الرشيد .
    2. موسى أبي العلاء الطبراني شاعر وكاتب برز في القرن السادس الهجري .
    3. الشيخ محمد الطبري ، مفتي طبرية في القرن الثالث الهجري .
    4. الشيخ عبد اللطيف الفاهوم الأزهري قاضي طبرية.
    5. سليمان بن احمد الطبراني " 260 – 360 هـ" – "873 – 971 م " وهو من اهل الحديث والتصوف.

    المدينة اليوم :
    لقد تغيرت ملامح المدينة بعد أن هدمت سلطات الاحتلال الأحياء العربية ليحل محلها الحدائق والمتنزهات والمباني الحديثة.
    وكان قضاء طبرة يضم 26 قرية هي قرى : الدلهمية – كفر كما ، كفر سبت، خربة الوعرة السوداء ، لوبيا، معذره، المغايره ، المنصورة ، المجدل ، المنار ، ناصر الدين، نميرن، غور أبو شوشة ، حدثا ، الحمة ، الشملية السمراء ، الطابعة، الشجرة ، العبيدية عولم ، ياقوق ، نقيب ، حدثا ، سمخ ، عيلبون .
    وقد أقيمت المستعمرات التي أحاطت بالمدينة بعد أن طرد سكانها بعد حرب 1948.





    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 10:11 am

    مدينة حيفا



    الموقع والتسمية
    تقع مدينة حيفا على ساحل البحر الأبيض المتوسط في شمال فلسطين عند التقاء دائرة عرض 32.49 شمالاً وخط طول 35 شرقاً وهي نقطة التقاء البحر المتوسط بكل من السهل وجبل الكرمل، وهذا جعلها نقطة عبور إجبارية، إذ يقل اتساع السهل الساحلي عن 200 متر، كما أن موقعها جعل منها ميناء بحرياً أصبح الأول في فلسطين، كما جعل منها بوابة للعراق والأردن وسوريا الجنوبية عبر البحر المتوسط، وهي ذات أهمية تجارية وعسكرية طوال فترة تاريخها، ولهذا تعرضت إلى الأطماع الاستعمارية بدءاً من الغزو الصليبي وحتى الاحتلال الصهيوني .

    وقد امتدت إليها خطوط السكك الحديدية لتربطها بالمدن الفلسطينية والعربية، من غزة واللد ، إلى بيروت وطرابلس ودمشق.
    أما اسمها فيرى البعض أن اسم حيفا جاء من كلمة حفا بمعني شاطئ، بينما يرى ياقوت الحموي في معجم البلدان بأن الأصل مأخوذ من حيفاء وهي من الحيف بمعني الجور، وقد تكون مأخوذة من الحيفة بمعنى الناحية، ويرى البعض الأخر بأن الأصل في الحيفة المظلة أو المحمية، وذلك لأن جبل الكرمل يحيط بها ويحميها ويظللها.

    وقد وردت في الكتب القديمة باسم سكيمينوس، وسماها الصليبيون باسم كيفا وأحيانا سيكامنيون وتعنى باليونانية شجرة التوت، وربما يرجع ذلك إلى كثرة أشجار التوت في حيفا ودعاها الفرنجة باسم بروفيريا نظراً لكثرة الأحداث على سواحلها.

    حيفا عبر التاريخ :
    مدينة كنعانية قديمة من مدن ما قبل التاريخ مقامة على جبل الكرمل، حيث عثر المنقبون على آثار حضارات العصر الحجري القديم بمراحله الثلاث (نصف مليون سنة إلى 15 ألف سنة ق.م).

    أولا : حيفا في العصور القديمة :
    ما زال الغموض يكتنف نشوء المدينة، إذ لم يستطع المؤرخون تحديد الفترة الزمنية التي نشأت فيها المدينة، رغم أن معظم الحفريات الأثرية تشير إلى أن مناطق حوض شرق البحر الأبيض المتوسط، كانت أحد أهم المناطق التي أقام فيها الإنسان حضارته، نظرا لموقعها الجغرافي المتميز، ومناخها المعتدل وخصوبة أرضها، ووفرة المياه فيها، وقد تبين من خلال الاكتشافات الأثرية في المدينة أنها كانت من المدن التي استوطنها الإنسان منذ أقدم العصور .
    وعند شواطئ حيفا نشبت معركة بين الفلسطينيين والمصريين في عهد رمسيس 1191 ق.م، امتلك الفلسطينيون بعدها الساحل من غزة إلى الجبل، ولما استولى اليهود في عهد يوشع بن نون على فلسطين جعلت حيفا من حصة (سبط منسي). أصبحت تابعة لحكم أشير أحد أسباط بني إسرائيل، بعد سقوط الحكم الكنعاني .
    وقد تقلبت عليها الأحوال فهدمت وخربت مرات كثيرة في عهود الأمم التي تقلبت على فلسطين، كالآشوريين، والكلدانيين والفرس واليونان والسلوقيين .
    وفي عام ( 104 م) خضعت حيفا للحكم المصري .

    ثانيا: الفتح العربي الإسلامي :
    تم فتح حيفا في عهد الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، وذلك على يد قائده عمر بن العاص عام 633 م، ونتيجة لذلك بدأت القبائل العربية بالاستقرار في فلسطين، وعلى وجه الخصوص في مناطق الساحل الفلسطيني، ومن أهم القبائل التي استقرت في منطقة حيفا قبيلة بن عامر بن لام في سهل مرج ابن عامر، وقبيلة بن لام في منطقة كفر لام، وبقيت حيفا جزءا من الدولة الإسلامية طيلة العهد الأموي والعباسي .

    ثالثا: حيفا في عصر الغزو الفرنجي (الحروب الصليبية):
    ضعفت الدولة العباسية في أواخر عهدها، وعجز الخلفاء في السيطرة على أجزاء الدولة الإسلامية المترامية الأطراف، الأمر الذي أدى إلى تمرد بعض الولاة و إعلان قيام دويلاتهم المستقلة عن الدولة الام، وهو ما يعرف في التاريخ بعصر الدويلات، وقد ترتب على ذلك زيادة في ضعف الدولة الإسلامية وتشتتها وفرقتها، مما حدا بالدول الأوروبية إلى إظهار مطامعها بأملاك الدولة الإسلامية من خلال محاولاتها السيطرة على أجزاء من أراضى هذه الدولة بحجة حماية المناطق المقدسة ، وقد أدت هذه الأطماع إلى القيام بعدد من الحملات .
    ومع بدء الحملة الأولى على الشام بقيادة " جود فري " سقطت حيفا بيد الفرنجة عام 1110م على يد " تنكريد " أحد قادة هذه الحملة .

    رابعا: حيفا في العهد العثماني :
    انتقلت حيفا إلى العثمانيين في عهد سليم الأول 922هـ – 1516م . وقد أشير إليها في مطلع العهد بأنها قرية في ناحية ساحل عتليت الغربي التابع لسنجق ( لواء ) اللجون، أحد ألوية ولاية دمشق الشام .
    بدأ العثمانيون منذ النصف الثاني من القرن السادس عشر يعمرون ببطء، وذكرت دفاتر التمليك (الطابو) أن قرية حيفا كانت ضمن قطاع آل طرباي الذين اصبحوا يعرفون باسم الأسرة الحارثية في مرج ابن عامر 885 – 1088هـ / 1480- 1677م .

    الاستيطان الألماني في مدينة حيفا :
    بدأ هذا الاستيطان 1868م، من قبل مجموعة عائلات ألمانية قادمة من جنوب غرب ألمانيا، وقد أقام هؤلاء مستوطنة لهم في القسم الغربي من المدينة، حيث زودوها بكل وسائل الرفاه والتنظيم، فأقاموا المدارس الخاصة بهم وعبدوا الطرق وبنوا الحدائق، ووفروا كل مرافق الخدمات العامة فيها ، ونتيجة لذلك بدأ عدد سكان المستعمرة في التزايد .
    وتلاحق بناء المستوطنات الألمانية في منطقة الساحل ، حيث أقيمت مستعمرة ثانية عام 1869م في حيفا، ثم مستعمرة ثالثة بجوار سابقتها أطلق عليها اسم شارونا، وقد مهدت هذه المستوطنات في النهاية إلى إقامة أول حي ألماني على الطراز الحديث في المدينة، وهو حي "كارملهايم" في جبل الكرمل .

    لا شك أن الألمان ساهموا في تطور مدينة حيفا ، من خلال ما جلبوه من وسائل وأساليب زراعية حديثة، إلا أنهم في الوقت نفسه كانوا يمثلون الحلقة الأولى من سلسلة الأطماع الاستعمارية، التي أدت في النهاية إلى إقامة الكيان الصهيوني الدخيل فوق الأرض الفلسطينية.

    حيفا في عهد الانتداب البريطاني :
    بعد خروج بريطانيا منتصرة من الحرب العالمية الأولى عام 1918م، أصبحت فلسطين خاضعة لانتداب هذه الدولة، التي بدأت منذ اللحظة الأولى تدبير المؤامرات من أجل إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، خاصة بعد أن أعطت اليهود وعد بلفور المشؤوم، ولتحقيق هدفها قامت بريطانيا بتشجيع الهجرة اليهودية إلى فلسطين وتحريض اليهود على استملاك الأراضي و إقامة المستوطنات وطرد السكان العرب، ثم بدأت بتقديم كافة التسهيلات لليهود، لتساعدهم على استملاك الأراضي و إقامة المستوطنات، حتى وصل عدد المستوطنات اليهودية في قضاء حيفا لوحده في العهد البريطاني حوالي 62 مستوطنة ، وكنتيجة لتشجيع بريطانيا استمر تدفق الهجرات اليهودية إلى فلسطين، وتمكنت بريطانيا أخيرا من الوفاء بعهدها للفئات الصهيونية .

    وبتاريخ 21-4-1948 أبلغ الحاكم العسكري البريطاني العرب قرار الجلاء عن حيفا في حين كان قد أبلغ الجانب الصهيوني بذلك قبل أربعة أيام وكان هذه الإعلان إشارة البدء للقوات الصهيونية خطتها في الاستيلاء على المدينة وكان لها ما أرادت .

    السكان والنشاط الاقتصادي:
    تطور عدد سكان حيفا تطوراً مطرداً منذ عام 1916 وحتى نهاية الانتداب البريطاني على فلسطين، فقد وصل عدد سكان مدينة حيفا عام 1916 إلى 10447 نسمة ارتفع إلى 24634 نسمة عام 1922 ثم وصل إلى 50483 نسمة عام 1931، وتضاعفت تقريباً بعد عام 1938 ليصل إلى 99090 ثم ارتفع إلى نحو 138300 نسمة عام 1945 وفي عام 1948 تراجع إلى 97544 نسمة.

    وترجع الزيادة المطردة في عدد سكان مدينة حيفا للأعداد الكبيرة من المهاجرين اليهود الذين تدفقوا إلى المدينة قبل قيام دولة إسرائيل، وبعد احتلال اليهود للمدينة أجبر سكانها العرب الفلسطينيون على مغادرتها ليبقى المهاجرون اليهود فيها الذين تزايدوا فيما بعد ليصل عددهم إلى 225800 نسمة عام 1973.

    ويوضح الجدول التالي تطور عدد سكان المدينة:
    السنة عدد السكان
    1889 8150
    1916 10447
    1922 24634
    1931 50483
    1938 99090
    1944 128000
    1945 136300
    1948 97544

    وقد مارس السكان في مدينة حيفا العديد من الوظائف أهمها الزراعة وتعتبر أهم الحرف التي عمل بها سكان المدينة منذ القدم، حيث بلغت مساحة الأراضي الزراعية في قضاء حيفا 55% من جملة مساحة القضاء، وأهم المحاصيل الزراعية هي:
    المحاصيل الحقلية مثل: القمح والشعير والعدس والكرسنة والفول.
    الحمضيات تعتبر من المحاصيل الهامة التي ينتجها قضاء حيفا.
    الخضروات تعتبر إحدى أهم المحاصيل التي يعمل السكان في زراعتها.
    الأشجار المثمرة مثل: العنب والزيتون واللوزيات وتنمو على مرتفعات الكرمل.

    الصناعة: عاشت حيفا نهضة صناعية منذ الثلاثينات من القرن العشرين بعد انتشاء مدرسة صناعية عام 1936 لتعليم الحرف الفنية كالنجارة والحدادة والبرادة وإصلاح السيارات، كما أقيمت مصفاة تكرير النفط التي استوعبت عدداً كبيراً من العمال، كما كان هناك العديد من الصناعات مثل الأسمنت والغزل والنسيج، معاصر الزيتون- البلح والخشب وتجميع قطع المركبات…الخ.

    التجارة: ارتبطت الوظيفة التجارية بأهمية الموقع الجغرافي لحيفا، بالنسبة لأقليمها الخاص أو الأقاليم البعيدة وتصل المدينة بما حولها بأكثر من وسيلة للمواصلات، وترتبط شبكة شوارعها الداخلية المنظمة بشبكة الطرق والسكك الحديدية الخارجية، بالإضافة إلى ميناء حيفا الذي ساهم في ازدياد الحركة التجارية في المدينة، كما ساهم فرع خط سكة حديد الجحاز دمشق- حيفا من جراء تحسينات كبيرة في الميناء دخلت حيفا في عهد جديد وأصبح ميناؤها وسيلة لنقل البضائع المستوردة من الخارج إلى كثير من أجزاء فلسطين والأردن وسورية. وكذلك ساهم الميناء في تصدير كثير من منتجات فلسطين والأقطار العربية المجاورة، كالحمضيات والقمح والنفط إلى الخارج.

    النشاط الثقافي :
    أولا: المدارس في العهد العثماني :
    بلغ عدد المدارس في حيفا عام 1870م ثلاث مدارس هي :
    مدرسة الحي الشرقي وهي مدرسة عربية .
    مدرسة الرشيدية .
    مدرسة يهودية .
    وفي عام 1901م بلغ عدد المدارس الأجنبية خمس مدارس وهي :
    ثلاث مدارس ألمانية .
    مدرستان فرنسيتان هما الفرير والراهبات .
    وفي عام 1903م بلغ عدد المدارس الأجنبية ثماني مدارس وهي :
    أربع مدارس فرنسية هي :
    الفرير – راهبات المحبة – راهبات الناصرة – المدرسة اليهودية – ومدرستان انكليزيتان ومدرسة ألمانية ومدرسة روسية .

    ثانيا: المدارس في عهد الانتداب :
    فضلا عن المدارس الحكومية، كان في حيفا مدارس خاصة إسلامية ومسيحية، بلغ عددها عشرون مدرسة، نصفها إسلامية ونصفها مسيحية وثماني مدارس أجنبية .

    المكتبات في حيفا :
    لم تعرف حيفا المكتبات العامة قبل عام 1914م، حيث تأسيس في هذا العام أول مكتبة عامة فيها باسم المكتبة الجامعة، وتغير اسمها فيما بعد ليصبح المكتبة الوطنية، وقد كانت هذه المكتبة تعنى ببيع الكتب العلمية والتاريخية والأدبية .. الخ، كما أخذت هذه المكتبة تصدر مجلة خاصة بها هي مجلة الزهرة .

    الصحف :
    رأى رجال الصحافة العربية ما آلت إليه حالة الوطنيين من التفرقة، فقرروا عقد مؤتمر صحفي في حيفا، لوضع خطة يسيرون عليها في كتاباتهم، وتأليف نقابة صحفية تجمع شتاتهم، وتأخذ حيفا مكانها الريادي في الحركة الصحفية في فلسطين، بمثل ما أخذت مكانها الريادي في الحركة الثورية، وقد صدر في حيفا الصحف التالية :

    1 الكرمل أسسها نجيب نصار 1908
    2 العصا لمن عصا أسسها نجيب جانا 1913
    3 الصاعقة أصدرها جميل رمضان 1912
    4 النفير أصدرها إبراهيم زكا 1913
    5 جراب الكردي أصدرها متري حلاج 1920
    6 حيفا أصدرها ايليا زكا 1921
    7 الطبل أصدرها ابراهيم كريم 1921
    8 الزهرة أصدرها جميل البحري 1922
    9 الأردني أصدرها خليل نصر مع باسيل الجدع 1919
    10 اليرموك أصدرها كمال عباس ورشيد الحاج ابراهيم 1924
    11 النهضة أصدرها قيصر الابيض وجاد سويدان 1929
    12 بالستين ديلي ميل أصدرها مئير ابراهيم حداد 1933
    13 آخر ساعة أصدرها يوسف سلامة 1936
    14 البشرى أصدرها محمد سليم الاحمدي 1936
    15 كشاف الصحراء أصدرها مطلق عبد الخالق وعاطف نور الله 1940
    16 الرابطة أصدرها المطران حكيم 1944
    17 الاتحاد أصدرها اميل توما واميل حبيبي بالعربية والإنكليزية والأرمنية 1944
    18 مجلة الغرفة التجارية أصدرتها الغرفة التجارية بحيفا 1945
    19 المهماز أصدرها منير ابراهيم حداد 1946


    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 10:12 am


    وانتشرت الجمعيات والأندية والمهرجانات واللقاءات الفكرية في حيفا لمواجهة الظلم الاستعماري والخطر الصهيوني، وقد قامت الجمعيات الإسلامية والمسيحية بأدوارها في توجيه الرأي العام، وتنبيه الأمة لما يهددها من مخاطر، كشف نوايا الاستعمار والصهيونية، كما كان في حيفا جمعيتان نسويتان الأولى إسلامية، وهي جمعية تهذيب الفتاة والثانية مسيحية وهي جمعية السيدات .

    ولم تهمل حيفا الناحيتين الاقتصادية والفكرية، فتأسست جمعية النهضة الاقتصادية العربية، وكانت غايتها النهوض بالبلاد علميا واقتصاديا، وكان من أعضائها علماء وأدباء ومحامون، كما برزت في حيفا حياة نقابية رائدة أخذت تشكل نقابات لكل مهنة وفن، وكان من هذه النقابات (حلقة الأدب) غايتها تعزيز اللغة العربية، وتشجيع فن الخطابة، والعناية بالإصلاح والتعليم، ونشر الكتب الأدبية، وكان أعضاؤها من حملة الأقلام والخطباء والأدباء، وكانت حلقة الأدب هذه تشارك في الحياة السياسية والأدبية والقومية .

    وظلت المدينة تتحرك لتكون مركز إشعاع فكري، وأخذت أنديتها وجمعياتها تقيم الحفلات وتنظم المحاضرات، وتشارك في التحرك الوطني في كل اتجاه، فقدمت المسرحيات واستقدمت الفرق المسرحية، فقد دعيت إلى حيفا فرقة رمسيس المصرية برئاسة يوسف وهبي، وجورج ابيض واهتمت جمعية الرابطة الأدبية بهذا الفن وجعلت حفلاتها التمثيلية عامة ومجانية .
    كما شهدت الأندية والمسارح عروض مسرحيات عديدة من تأليف فرقة (الكرمل التمثيلية) ونالت نجاحا باهرا .

    المعالم الدينية والتاريخية والسياحية :
    تضم حيفا مجموعة من المعالم الدينية والتاريخية والسياحية، التي تشجع السياح على زيارة المدينة فقد بلغ عدد الكنائس في العقد الرابع في القرن العشرين ست كنائس، إضافة إلى خمس مساجد وتكايا، إلى جانب وجود ثمانية فنادق وثلاث حمامات عامة وتسعة خانات.

    حيفا مدينة جميلة، يوجد بها مجموعة من المعالم السياحية والأبنية الضخمة مثل دير الفرنسيسكان، ودير وكنيسة الأباء والكرمليين، ودير دام دونازارات، ونزل الكرمل، والجامع الشريف، والمحطة وبرج الساعة، إلى جانب وجود مجموعة من المتاحف أهمها: متحف الفن الحديث، وبيت الفنانين، والمتحف الانتولوجي، ومتحف الفن الياباني، والمتحف البحري، والمتحف البلدي، ومتحف الطبيعية، ومتحف الفلكلور، والمتحف الموسيقي.
    ووجود مجموعة من المنتزهات والحدائق العامة أهمها:
    منتزو جان بنيامين، وحديقة التكنيون، ومنتزه جان هزكرون، وحديقة جان حاييم، والحدائق الفارسية، وحديقة حيوانات، إلى جانب وجود أعداد كبيرة من الفنادق والاستراحات.

    ومن خلال دراسة الاكتشافات الأثرية في منطقة حيفا وقضائها، من حيث خصائصها ومميزاتها ومواصفاتها والمادة الخام المستخدمة وطبيعة الرسومات، تبين أن العرب الكنعانيين هم أول من استوطن المنطقة أقاموا فيها الكثير من مدنهم وقراهم مثل الطنطورة وعتليت وقيسارية، وبنوا حيفا القديمة على بعد كيلو مترين من حيفا الحالية، وقد بقى من هذه المدينة القديمة بعض الآثار التي تدل على مكانها، منها في جبل الكرمل على شكل ثلاث قناطر.

    أما أهم المناطق الأثرية والتاريخية في حيفا:
    حيفا المدينة وتحتوي على منحوتات صخرية ومقابر أثرية.
    مغارة الواد بنقوشها ومنحوتاتها ورسوماتها التي تعود بتاريخها إلى حوالي 15 ألف سنة قبل الميلاد.
    الأدوات الحجرية والرسومات التي تم اكتشافها في منطقة المدينة والتي تعود للفترة الواقعة بين ( 1260 – 6000 ق.م) .
    تل السمك في الجزء الغربي من حيفا وعلى الساحل ، وتحتوي على أرضيات فسيفسائية ومنحوتات صخرية رومانية ومقابر منحوتة في الصخر .

    شيقومونا غرب مدينة حيفا وتحتوي على مقابر صخرية وأرضيات من الفسيفساء.
    مدرسة الأنبياء وهي قريبة من الفنار، وعبارة عن بناء إسلامي قديم يضم مسجدا ومغارة، قيل أن النبيين الياس ويشع علما فيها تلاميذهما قواعد الدين الحقيقي، وتحتوي المغارة على آثار يونانية، وهي مكان يقدسه اتباع الطوائف الدينية الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية .

    مار إلياس وهي عبارة عن كنيسة منحوتة في الصخر بالقرب من مدرسة الأنبياء .
    قرية رشمية وفيها بقايا قلعة قديمة بناها الفرنجة وتحتوي على بقايا أبراج ومقابر، وأهم كنيسة في حيفا ، مزار مريم العذراء، سيدة الكرمل، القائم على جبل الكرمل .

    مقام عباس (المعبد البهائي والحدائق الفارسية) وسط حدائق جميلة وساحرة .
    ومن أهم المواقع الأثرية مغارة الوعد، كباران، السخول، الزطية، وقد عثر المنقبون على هياكل عظمية متحجرة، وبقايا النار التي استخدمها إنسان فلسطين وهي أقدم بقايا رماد في حوض البحر الأبيض المتوسط، وتتكون من خشب أشجار الزيتون، الطرفاء، الكرمة (العنب) .

    اعلام المدينة:
    ابراهيم بن محمد بن عبد الرزاق الحيفي من أهل قصر حيفا وهو من علماء الحديث متوفى سنة 476 هـ .
    محمد بن عبد الله بن علي القيسراني القصري – نسبة إلى قصر حيفا ، توفى في حلب سنة 544 هـ .

    المدينة اليوم :
    كانت حيفا من كبريات المدن الفلسطينية قبل عام 1948، تضم 18 عشيرة و52 قرية، دمر منها العديد من القرى لإقامة المستوطنات الإسرائيلية، حيث أصبحت تضم 90 مستوطنة، ومازالت اليوم ثالث أكبر مدينة فلسطينية من حيث عدد السكان، بعد القدس وتل أبيب، وهي مركز صناعي وتجاري رئيسي.
    وتوضح البيانات التالية التجمعات السكانية في قضاء حيفا.

    التجمعات السكانية في قضاء حيفا :
    يضم قضاء حيفا 18 عشيرة و 52 قرية و 90 مستعمرة، أما العشائر التي تقطن القضاء فهي:
    عشائر التركمان، عشائر الزبيدات، عشائر الفقرا، عشائر الكعيبة، عشائر السواعيد، عشائر الخوالد، عشائر الزوايدة، عشائر العلاقمة، عشائر الصفاصفة، عشائر الحلف، عشائر الغوارنة، عشائر النفيعات، عشائر الضيري، عشائر المنسي، عشائر العوادين، عشائر التواتهة، عشائر النعيم، عشائر العمرية .

    أما القرى في القضاء فهي :
    1. أبو زريق جنوب شرق حيفا، تبلغ مساحة أراضيها حوالي 6.4 كم2
    2. أبو شوشة جنوب شرق حيفا ومساحة أراضيها حوالي 8.9 كم2
    3. إجزم جنوب حيفا ومساحة أراضيها حوالي 46.9 كم2
    4. عبلين إلى الشرق من حيفا ومساحة أراضيها 18.9 كم2
    5. أم الزينات جنوب شرق حيفا على بعد 27 كم ومساحة أراضيها 22.1 كم2
    6. أم الشوف جنوب شرق حيفا
    7. أم العمد جنوب شرق حيفا على بعد 23 كم
    8. البريكة جنوب حيفا
    9. البطيحات جنوب شرق حيفا
    10. بلد الشيخ جنوب شرق حيفا على بعد 6 كم ومساحة أراضيها 9.8 كم2
    11. بنيامينا على بعد 42 كم جنوب حيفا
    12. بيت لحم على بعد 25 كم جنوب شرق حيفا
    13. باردس حنا جنوب حيفا
    14. جبع جنوب حيفا وتقع ضمن أراضيها مستعمرة جبعة كرمل
    15. الخبيزة جنوب شرق حيفا
    16. خربة الدامون جنوب حيفا
    17. خربة الكايد جنوب شرق حيفا
    18. خربة لد جنوب شرق حيفا
    19. دالية الروحاء جنوب شرق حيفا
    20. دالية الكرمل جنوب شرق حيفا ومساحة أراضيها 3.1 كم2
    21. رأس علي جنوب شرق حيفا
    22. الريحانية جنوب شرق حيفا
    23. سعسع جنوب شرق حيفا
    24. السنديانة جنوب شرق حيفا وتقع ضمن أراضى مستعمرة علونا
    25. شفا عمرو إلى الشرق من حيفا تبلغ مساحة أراضيها حوالي 97.2 كم2
    26. صبارين جنوب حيفا
    27. الصرفند جنوب غرب حيفا بالقرب من الساحل
    28. طبعون جنوب شرق حيفا
    29. الطنطورا جنوب غرب حيفا وعلى الساحل مباشرة مساحة أراضيها 14.5 كم ، تقع ضمن أراضيها مستعمرة نهاشوليم
    30. الطيرة 12 كم من جنوب غرب حيفا ومساحة أراضيها 45.2 كم2
    31. عرعرة جنوب شرق حيفا
    32. عارة جنوب شرق حيفا
    33. عتليت جنوب شرق حيفا
    34. عسفيا على بعد 14 كم جنوب شرق حيفا تبلغ مساحة أراضيها 32.5 كم2
    35. عين حوض جنوب حيفا تقع ضمن أراضيها مستعمرة عين حوض اليهودية
    36. عين غزال جنوب حيفا مساحة أراضيها 18 كم2 تقع ضمن أراضيها مستعمرة عين عيالا
    37. الغابة الفوقا جنوب شرق حيفا
    38. الغابة التحتا جنوب شرق حيفا
    39. النعنعية جنوب حيفا
    40. الفريديس جنوب غرب حيفا على بعد 31 كم
    41. قنبر جنوب شرق حيفا
    42. قيره وقامون جنوب شرق حيفا
    43. قيسارية جنوب غرب حيفا وعلى الساحل مباشرة مساحة أراضيها 31.7 كم2
    44. كباره جنوب غرب حيفا
    45. كفر قرع جنوب شرق حيفا
    46. كفر لام جنوب غرب حيفا وعلى بعد 26 كم وتقع ضمن أراضيها مستعمرة هابونيم
    47. المزار جنوب غرب حيفا
    48. مزرعة ابتام جنوب حيفا
    49. هوشة جنوب شرق حيفا
    50. وادي عارة جنوب شرق حيفا
    51. وعرة السريس جنوب شرق حيفا
    52. ياجور جنوب شرق حيفا

    القرى المدمرة:
    القرى العربية التي أزيلت من قضاء حيفا في العهد البريطاني :
    تعرض كثير من القرى العربية للتدمير والإزالة في العهد البريطاني، بهدف إقامة مستوطنات للمحتلين اليهود على أراضى هذه القرى، واهم القرى العربية التي اختفت عن الوجود في قضاء حيفا هي :
    1 ام العلق وقد أقيم في موضعها مستعمرة تل نسور
    2 الشلالة حيث أقيمت عليها مزرعة معاروت هكارمل
    3 خربة الشركس تقع شرق الخضيرة وقد أقيمت فوق انقاض هذه القرية مستعمرة تلمي العازر
    4 كفرنيا تقع في سهل عكا أقيمت بدلا منها مستعمرة كفر اتا .
    5 الدار البيضاء تقع شرقي حيفا أقيمت على أنقاضها مستعمرة قريات بنيامين
    6 تل الشام تبعد 21 كم عن حيفا أقيمت على أنقاضها مستعمرة كفار يهوشع
    7 الغابة شمال شرق الخضيرة وقد اندثرت هذه القرية بعد عام 1931م
    8 جعارة جنوب شرق حيفا أقيم على أنقاضها مستعمرة عين هاشوفت
    9 المراح جنوب شرق حيفا أقيم على أنقاضها مستعمرة جفعت عدا
    10 الشيخ بربك جنوب شرق حيفا على بعد 18 كم وقد أقيمت على انقاضها عدة مستعمرات هي: سيدس يعقوب، وقريات هاروشت، والروي، وشعار هاعمقيم، وقريات عامال، وجفعت زيد .
    11 أم الدفوف جنوب شرق حيفا وقد أقيمت على أنقاضها مستعمرة دالية
    12 الهريج جنوب شرق حيفا أقيمت عليها مستعمرة كفار حسيديم
    13 الحارثية جنوب شرق حيفا على بعد 15 كم اندثرت هذه القرية بعد عام 1931م
    14 كركور جنوب شرق حيفا أقيمت على انقاضها مستعمرة تحمل الاسم العربي نفسه
    15 زمارين وأقيم في موضع هذه القرية العربية مستعمرة زكرون يعقوب
    16 العبية التحتا دمرها اليهود أقاموا بدلا منها مستعمرة مشمارهاعميق

    الاستيطان:
    أولا: مستعمرات نشأت في العهد العثماني وهي:
    1 زخرون يعقوب (زمارين) بلغ عدد سكانها عام 1965م حوالي 4550 يهوديا، تبعد عن حيفا حوالي 35 كم ويعمل سكانها في زراعة العنب وصناعة النبيذ، وقد أقيمت هذه المستعمرة عام 1882 م بعد أن اشترى اليهود دارا في قرية زمارين العربية ثم سميت زخرون يعقوب نسبة إلى يعقوب روتشيلد الذي اخذ ينفق عليها .
    2 بات شلومو ( أم الجمال ) تأسست عام 1889م وبلغ عدد سكانها عام 1961م حوالي 200 نسمة.
    3 الخضيرة أنشئت عام 1890م وتقع في الجزء الجنوبي الغربي من قضاء حيفا وتبعد عن حيفا مسافة 50 كم ، وبلغ عدد سكانها عام 1966م حوالي 30 ألف نسمة .
    4 مئير مشفياه أقيمت عام 1892م
    5 عتليت بلغ عدد سكانها حوالي 2040 نسمة عام 1965م
    6 جيفعات عدا بلغ عدد سكانها عام 1961م حوالي 1075 نسمة وتقع في الجزء الجنوبي الشرقي من لواء حيفا .
    7 كركور بلغ عدد سكانها عام 1965م حوالي 320 نسمة .
    8 عن شموئيل أسست عام 1931م تقع في الجزء الجنوبي الشرقي من القضاء .


    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 10:13 am

    ثانيا: المستعمرات التي نشأت في عهد الانتداب البريطاني وهي :
    1 بنيامينا تبعد 42 كم عن حيفا تأسست عام 1922 م .
    2 ياجور جنوب حيفا أقيمت عام 1922م بلغ عدد سكانها عام 1965م حوالي 1200 نسمة.
    3 تلمي العازار أنشئت عام 1922م جنوب شرق حيفا بلغ عدد سكانها عام 1961م حوالي 250 نسمة .
    4 كفار حاسديم جنوب شرق حيفا تأسست عام 1924م وصل عدد سكانها عام 1965م حوالي 400 نسمة .
    5 رامات يوحانان أقيمت عام 1925م إلى الشرق من حيفا وعلى بعد 16 كم بلغ عدد سكانها عام 1965م حوالي 530 نسمة .
    6 نيشر وتقع جنوب شرق حيفا تأسست عام 1925م بلغ عدد سكانها 10000 نسمة عام 1966م .
    7 كفار أتا أقيمت عام 1925م بلغ عدد سكانها حوالي 18000 نسمة عام 1965م .
    8 مشمار هاعميق أنشئت عام 1926م على بعد22 كم جنوب شرق حيفا وبلغ عدد سكانها عام 1961م 680 نسمة .
    9 سيدي يعقوب أقيمت عام 1927م .
    10 كفار يهوشع تأسست عام 1927م بلغ عدد سكانها 652 نسمة عام 1961م .
    11 عين شحر أقيمت عام 1927م جنوب شرق حيفا وصل عدد سكانها 600 نسمة عام 1961م .
    12 باردس حنا بنيت عام 1929م إلى الجنوب الشرقي من حيفا بلغ عدد سكانها 9700 نسمة عام 1965م .
    13 تل تسور أقيمت عام 1932م .
    14 كفار بانيس تأسست عام 1933م .
    15 مشمارت بنيت عام 1933م بلغ عدد سكانها 273 نسمة عام 1961م.
    16 قريات حاييم وتبعد عن حيفا باتجاه جنوبي شرقي حوالي 10 كم .
    17 عين عيرون تأسست عام 1934م بلغ عدد سكانها 270 نسمة عام 1961م .
    18 كفار بياليك بنيت عام 1934م .
    19 قريات موكزكين وتبعد 9 كم إلى الشرق من حيفا تأسست عام 1934م وبلغ عدد سكانها 11,7 ألف نسمة عام 1965م .
    20 قريات بياليك تأسست عام 1934م بلغ عدد سكانها 11,5 ألف نسمة عام 1956م .
    21 قريات شموئيل بنيت عام 1935م .
    22 الروي أقيمت عام 1935م .
    23 يقنعان أقيمت عام 1935م وكان عدد سكانها 405 نسمة عام 1965 .
    24 قريات هاروشيت تأسست عام 1935م .
    25 شعارها عمقيم بنيت عام 1935م .
    26 هازورعا تأسست عام 1936م كان عدد سكانها 550 نسمة عام 1965م .
    27 بيت شعاريم أقيمت عام 1936م كان عدد سكانها 360 نسمة عام 1961م .
    28 كفار هام عكابي أقيمت عام 1936م وصل سكانها عام 1961م إلى حوالي 322 نسمة .
    29 قريات عامال أنشئت عام 1937م .
    30 أوشا تأسست عام 1937م جنوب حيفا وصل عدد سكانها عام 1965م إلى حوالي 319 نسمة .
    31 عين هاشوفت أنشئت عام 1937م بلغ عدد سكانها 570 نسمة عام 1965م .
    32 قريات بنيامين أقيمت عام 1937م إلى الشرق من حيفا ضمت عام 1965م حوالي 5250 نسمة ، تقع مصفاة نفط حيفا ومطارها بجوار هذه المستعمرة .
    33 جن شومرون تأسست عام 1934م بلغ عدد سكانها 330 نسمة عام 1961م .
    34 ميعان سفي بنيت عام 1938م كان بها عام 1961م حوالي 490 نسمة .
    35 كفار مازاريك أنشئت عام 1938م وصل عدد سكانها عام 1961م إلى 584 نسمة .
    36 عين حام مفراتس بنيت عام 1938م بلغ عدد سكانها 526 نسمة عام 1961م.
    37 دالية تأسست عام 1939م كان عدد سكانها حوالي 1961 نسمة عام 1961م .
    38 كفار غاليكون أنشئت عام 1939م كان بها عام 1961م حوالي 265 نسمة.
    39 نفي يام تأسست عام 1939م بلغ عدد سكانها 201 نسمة عام 1961م .
    40 بيت أورون أقيمت عام 1935م وصل عدد سكانها عام 1961م حوالي 333 نسمة .
    41 عافيق أوافق بنيت عام 1939م إلى الشرق من حيفا بلغ عدد سكانها حوالي 522 نسمة عام 1966م .
    42 سدوت يام أنشئت عام 1940م جنوب غرب حيفا بلغ عدد سكانها 490 نسمة عام 1965م .
    43 رامات هاشوفت تأسست عام 1941م كان عدد سكانها عام 1961م حوالي 472 نسمة .
    44 معنيت تأسست عام 1942م .
    45 غيفعوت زيد أقيمت عام 1947م .
    46 غان غاشمرون أقيمت عام 1943م كان عدد سكانها عام 1961م حوالي 330 نسمة .
    47 عين هاعميق بنيت عام 1944م بلغ عدد سكانها حوالي 300 نسمة عام 1961م .
    48 بن اسحق أنشئت عام 1945م .
    49 قريات يام تأسست عام 1946م كان بها عام 1965م حوالي 13,4 ألف نسمة .
    50 عين حاييم تأسست عام 1947م .
    51 عين كرمل أقيمت عام 1947م كان عدد سكانها عام 1961م حوالي 419 نسمة .
    52 مشمار هيام تأسست عام 1961م وبلغ عدد سكانها 300 نسمة عام 1961م .

    ثالثا : المستعمرات التي أقيمت بعد النكبة عام 1948م :
    1 أفيل 1948م عدد سكانها عام 1961م حوالي 289 نسمة .
    2 الوني تسيحاق 1949م بلغ عدد سكانها حوالي 207 يهودي عام 1961م .
    3 الياقيم 1949م .
    4 أورعقيفا 1951م كان بها عام 1966م حوالي 5400 نسمة .
    5 برفاي 1949م .
    6 بيت حناينا 1950م كان عدد سكانها عام 1961م حوالي 297 نسمة .
    7 تسروفاه 1949م .
    8 جفعت حفيفاه 1951م .
    9 جفعت نيلي 1953م عدد السكان عام 1961م حوالي 239 نسمة .
    10 جيلعام 1951م .
    11 زمات هداسا 1949م .
    12 راموت منشه 1948م وصل عدد سكانها عام 1961م إلى 352 نسمة .
    13 رجافيم 1948م عدد سكانها عام 1961م حوالي 152 نسمة .
    14 ريخاسم 1951م .
    15 طيرة هاكرمل 1951م .
    16 عسفر 1950م السكان عام 1961م حوالي 202 نسمة .
    17 عميقام 1950م كان سكانها عام 1961م حوالي 225 نسمة .
    18 عين نعمان 1950م .
    19 كرم مهرال 1950م .
    20 كفار تسفي 1953م .
    21 كفار جليم 1952م كان عدد السكان عام 1961م حوالي 350 نسمة .
    22 كفار حسيديم الثانية 1950م .
    23 كفار حسيديم الثالثة 1959م .
    24 مجاديم 1949م كان عدد السكان عام 1961م حوالي 500 نسمة .
    25 معجان ميخائيل 1949م كان عدد سكانها 580 نسمة عام 1961م .
    26 نخشوليم 1948م كان عدد سكانها 230 نسمة عام 1961م .
    27 نحلاوت 1954م .
    28 نيركسيون 1950م كان عدد سكانها 450 نسمة عام 1965 م.
    29 يمت أورد 1953م .


    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 10:14 am

    مدينة اسـدود




    الموقع والتسمية
    تقع اسدود شمال غزة على الطريق بين يافا وغزة، تبعد عن مدينة غزة 42 كيلومتراً ، ترتفع 42 متراً فوق مستوى سطح البحر وتبعد عن شاطئ البحر المتوسط حوالي5 كليومتر، والى الجنوب من نهر صقرير بـ 6 كيلومتر، وترتبط بمدينة القدس بطرق معبدة، وبها خط للسكة الحديد الذي يمتد من القنطرة إلى حيفا.

    وقد جاءت كلمة اسدود من الكلمة الكنعانية اشدود التي تعني الحصن أو القوة، وقد عرفت بأسماء أخرى فقد أطلق عليها اليونانيون في عهد الاسكندر المقدوني باسم أزوتوس وعرفت عند كتاب المسلمين باسم اسدود.

    المدينة عبر التاريخ :
    يرجع تاريخ المدينة إلى القرن السابع عشر قبل الميلاد ويعتبر العناقيون من أقدم من سكن المدينة.
    في القرن الثاني عشر قبل الميلاد وقعت اسدود تحت سيطرة الفلسطينيين القادمين من جزيرة كريت، وأصبحت إحدى مدنهم الخمس الرئيسية وجعلوها مركزاً لعبادة الههم داجون، وفي العام 1050 ق.م. تمكن الفلسطينيون من الانتصار على اليهود الذين هاجموا المدينة في معركة رأس العين قرب يافا واستولوا على تابوت العهد الذي كان يحفظ فيه اليهود شرائعهم ووضعوه في هيكل داجون، وقد دلت الحفريات الأثرية أن مدينة اسدود كانت على جانب كبير من الحضارة والغني المادي إلا أن وقوعها على الطريق الساحلي جعلها تقاسي كثيراً من الحروب التي نشبت بين الفراعنة المصريين والآشوريين.

    وفي سنة 715 ق.م، أثار شبانا الفرعون المصري ثورة ضد الآشوريين واستمال اليه ملك اسدود "آسوري" إلا أن الملك سرجون الثاني استولى على المدينة عام 711 ق.م،واخضع ملكها إليه.

    بعد ذلك هوجمت اسدود من قبل الملك المصري ابسمتيك الأول 663-609 ق.م. وتعرضت لأطول حصار عرفه التاريخ، حيث استمر لمدة 29 عاماً .

    وفي القرن السادس كانت اسدود عاصمة للفلسطينيين مدينة مزدهرة،إذ دفعت هيرودوتس بإطلاق سوريا الكبرى عليها، وفي أواخر هذا القرن خضعت اسدود لسيطرة الفرس.

    وفي القرن الرابع قبل الميلاد خضعت لسيطرة الاسكندر المقدوني.
    وفي عام 165 ق.م. استولى المكابيون على المدينة وقاموا بتدميرها وهدم أسوارها.
    في عام 63 ق.م. دخلت مدينة اسدود تحت الحكم الروماني، حيث استولى عليها القائد الروماني بومبي وجعلها جزءاً من ولاية سوريا، وقد وجدها الرومان مدينة مهدمة فأمر القائد الروماني غابينوس ببنائها عام 55 ق.م.

    في عام 38 ق.م. دخلت المسيحية مدينة اسدود و تنصر سكانها مع غيرهم من سكان الساحل من اسدود الى قيسارية ، وفي القرن الرابع الميلادي كانت مركزاً لابرشيه واشترك أسقفها الأول سيلفانوس في مجمع نيفيه عام 325 م ، وفي عام 400 م أصبحت اسدود مركزاً لعدد من القرى حولها وهي عامر وقطرة وأذنبة.

    في القرن السابع الميلادي دخلت اسدود في حوزة المسلمين وكانت محطة للبريد بين مصر والشام. وذكرها المقدسي في كتابه أحسن التقاسيم."ازدود بين البلدان التي كان فيها ربط للمسلمين، محصنة بالأبراج على الشواطئ الفلسطينية في القرن الرابع الهجري".
    ثم فقدت المدينة أهميتها بعد ذلك،وعندما احتلها الصليبيون عام 1118م وجدوها قرية صغيرة فعسكروا فيها مدة ثلاثة أشهر .
    أما الآن و في أعقاب حرب 1948، فقد أقيمت بدلاً منها مدينة وميناء اشدود.

    السكان والنشاط الاقتصادي:
    جذب موقع مدينة اسدود الكثير من السكان للإقامة فيها فبلغ ، عدد سكانها عام 1922م، 2566 نسمة، ارتفع إلى 3138 نسمة عام 1931.
    وقد مارس السكان فيها عدة أنشطة اقتصادية منها:
    الزراعة: حيث توفرت التربة الخصبة والمياه وأهم منتجاتها الزراعية الحمضيات والعنب والتين والحبوب.
    التجارة: وهي الحرفة الثانية التي مارسها السكان وكان سوق اسدود يعقد يوم الأربعاء من كل أسبوع وكان يرتاده سكان القرى المجاورة.

    النشاط الثقافي :
    كان في المدينة قبل عام 1948 مدرستان،واحدة للبنين وأخرى للبنات .

    معالم المدينة
    لقد دمر اليهود المدينة ليقيموا بدلا منها مدينة وميناء اشدود، إلا أنهم عثروا مكان المدينة القديمة على أثار مكونة من أسوار وأبراج ومعابد وتماثيل تشير إلى أن أهل اسدود العناقيين الكنعانيين كانوا يعبدون الإله عنات ، إلهه الحب والجمال والحرب.
    وكان يوجد في مدينة اسدود مسجدان و العديد من المزارات مثل:
    1- مزار سلمان الفارسي الذي أقيم في عهد الظاهر بيبرس، وهو مسجد يقال أنه لسلمان الفارسي الصحابي المعروف.
    2- مزار الميتولي ويقع إلى الشرق من عزبة سلمان الفارسي وهو من الأولياء الصالحين.
    وكان هناك العديد من الخرب والآبار وصهاريج الماء .مثل:
    1- بئر الجو خدار جنوب شرق اسدود
    2- خربة الداويات أو أم رباح.
    3- خربة ياسين
    4- مبنه اسدود
    5- جسر اسدود
    6- تل مرة أو الاخيضر
    7- ابو جويعد

    المدينة اليوم :
    المدينة القديمة مدمرة.







    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 10:14 am

    مدينة نابلس




    الموقع والتسمية
    تتمتع مدينة نابلس بموقع جغرافي هام، فهي تتوسط إقليم المرتفعات الجبلية في فلسطين بصفة عامة، كما أنها ضمن سلسلة المدن الفلسطينية الواقعة على خط تقسيم المياه.

    تقع المدينة عند التقاء دائرة عرض 32.13 0 شمالاً وخط طول 35.16 شرقا ويحدها من الشمال جبل عيبال وقرية عصيرة الشمالية، ومن الجنوب جبل جرزيم وقرية كفر قليل، ومن الغرب والشمال الغربي قرى زواتا وبيت إيبا وبيت وزن ورفيديا، أما من الشرق والجنوب فيحدها كل من سهل بلاطة وعسكر مروان الباذان وقرى روجيب وكفر بيتا وسالم ودير الحطب وعزموط.

    الاسم وتطوره:
    ورد ذكر نابلس في رسائل تل العمارنة وتقارير تحتمس الثالث باسم شاكمي "SHAKMI" وحرف الاسم إلى شكيم، وقد كانت أول رقعة نزل فيها إبراهيم عليه السلام بعد أن قدم من أور بالعراق، ثم سكنها يعقوب بن اسحق عليه السلام ويرجع اسم نابلس إلى نيابولس NEOPLOLIS وهي المدينة الجديدة التي أقامها الإمبراطور الروماني قسبازيان بعد تدمير المدينة القديمة .

    نابلس عبر التاريخ :
    نابلس مدينة كنعانية قديمة ظهرت خلال عصور ما قبل التاريخ ويعود تاريخها إلى 4500 قبل الميلاد. وقد سماها الكنعانيون شكيم أي النجد أو الأرض المرتفعة، ويعتقد بأن شكيم الكنعانية هي قرية بلاطة الحديثة التي تقع على بعد كيلو متر ونصف شرقي مدينة نابلس .

    ورد ذكر شكيم في نصوص إيبلة التي اكتشفها باولوماتيه عالم الآثار الإيطالي ضمن مدن كنعانية أخرى في فلسطين، وهي بيت جبرين، أريحا، شكيم، أورشاليم، مجدو، وبيت شان .. وتاريخ هذه النصوص يعود إلى نهاية عصور ما قبل التاريخ 3500 ق. م.

    تبعد نابلس عن القدس 69 كم وعن عمان 114 كم، عن البحر المتوسط 42 كم، وترتبط بمدن وقرى الضفة الغربية، حيث تصلها شوارع بمدينة جنين شمالاً وبطولكرم وقلقيلية غرباً، وطوباس شرقاً، وحوارة ورام الله جنوباً .

    نشأت نابلس القديمة في وادي طويل مفتوح بين جبلي عيبال شمالاً، وجرزيم جنوباً، أما نابلس الحديثة فقد بنيت على هذين الجبلين، ويبلغ ارتفاع جبل عيبال 940 م، وجبل جرزيم 870 م، وترتفع المدينة في المتوسط 550 م عن سطح البحر. أودية نابلس تنحدر من منطقة نابلس نحو الغرب والشرق، ومن هذه الأودية وادي التفاح، يبدأ من نابلس ويسير في خانق عميق ليتصل بوادي الزومر في منطقة طولكرم غرباً ووادي الباذان الذي يبدأ من الجبال الواقعة شمالي شرقي نابلس، ويتزود بمياه الينابيع الصدعية مثل عين الباذان ليصب في وادي الفارعة الذي يرفد نهر الأردن.

    وتمتاز جبالها ووديانها بكثرة الينابيع، ففي جبل جرزيم ينبع من منحدراته الشمالية 22 عيناً. وأشهر العيون في نابلس: عين بيت الماء، رأس العين، عين الصبيان، عين القريون، عين الدفنة، عين العسل .

    وتشير النصوص المصرية بأن شكيم كانت مدينة محصنة استراتيجية ذات أهمية دولية منذ 1800 سنة قبل الميلاد ، كما كانت مركزاً للديانات الكنعانية والحياة السياسية، ويفهم من النصوص المصرية أن فلسطين ابتداءً من بداية هذا العصر أصبحت علاقتها وطيدة بمصر .

    ورسائل تل العمارنة (1400-1350 سنة ق.م)، تتحدث عن مدينة شكيم، تحت حكم أميرها الكنعاني لابعايو كمدينة تلعب دوراً هاماً في النزاعات ضد السيطرة المصرية على منطقة فلسطين .

    وحسب ما ورد في التوراة فإنها أول مدينة كنعانية نزل فيها سيدنا إبراهيم الخليل (التكوين 12 : 6-8 ) قادماً من مدينة أور بالعراق، وكان ذلك حوالي 1805 ق.م وبعده أتى سيدنا يعقوب من فدان آرام على نهر الفرات بالعراق، ونزل شكيم ، ثم سكن مدينة كنعانية تعرف باسم بيت إيل وتعني مقر أبو الآلهة الكنعانية، وكانت مركز عبادة الإله إل الكنعاني أو إيل . (التكوين 25: 34-29، 35: 1-Coolويذكر أن يعقوب عاد فيما بعد إلى شكيم .

    وفي عصر الحديد 1200-323 قبل الميلاد استمرت المدن الكنعانية بنفس نظام المدن المحصنة ذات القلاع خلال فترات عصر البرونز .. وتشير التوراة إلى وجود حروب بين اليهود والكنعانيين الفلسطينيين .. وقد سيطر اليهود على مدينتين كنعانيتين:

    الأولى: مدينة ( يبوس ) أورشالم مدينة اليبوسيين الكنعانيين وقلب مملكتهم منذ عصور ما قبل التاريخ، احتلها اليهود سنة 1000 ق .م بقيادة سيدنا داوود ( 100-963 ق.م)، ثم سليمان (963 –923 سنة ق .م) .. واستمر اليهود فيها تحت اسم مملكة يهوذا حتى سقطت سنة 586 ق.م على يد نبوخذ نصر .

    الثانية : مدينة شكيم، التي بدأ نفوذهم فيها عام 923م.م وانتهى عام 722ق.م على يد سرجون الثاني، وبقى فيها أهلها الكنعانيون، وتشير بعض المراجع الى إحضار كنعانيين من الدواخل، وهم العموريون.

    أما السامريون فقد سكنوا مدينة شكيم وهم فئة من اليهود لا تعترف من التوراة بغير الأسفار الخمسة الأولى المنسوبة إلى النبي موسى، وتعرف هذه الفئة بالسامريين نسبة إلى السامرة، وقد ناصبهم اليهود العداء منذ ظهورهم. ولا تزال بقاياهم موجودة في مدينة نابلس حتى هذا اليوم ولا يتجاوز عددهم 250 نسمة، وقد وضع لهم عضو برلمان في المجلس التشريعي المنتخب لأول مرة في التاريخ الفلسطيني المعاصر 1995 .

    سنة 332 قبل الميلاد سقطت فلسطين في يد الإسكندر المقدوني وأصبحت تابعة للإمبراطورية اليونانية حتى سنة 64 قبل الميلاد. وخضعت فلسطين إلى حكم إمبراطورية البطالمة والسلوقيين، وقد تركت الهيلينية بصماتها واضحة على بعض مظاهر الحياة أيام الحكم اليوناني وذلك بسبب إنشاء سبعين مدينة ضخمة على الطراز الإغريقي في البلاد التي احتلها جيش اليونان. وقد استخدمت كمراكز ثقافية تم بواسطتها نشر الثقافة اليونانية في بلدان العالم القديم .

    ومن المدن الثقافية التي أنشئت في العهد اليوناني بيلاوريون (تل الأشعري)، هيبوس (قلعة الحصن) وتقعان شرق طبريا، ومدينة (فيلوتير) في الطرف الجنوبي من بحيرة طبريا، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى فيلوتير شقيقة بطليموس الثاني فيلادلفوس، ومدينة جيراز (جرش) .

    وقد حول الإغريق الكثير من أسماء المدن الكنعانية الفلسطينية إلى أسماء إغريقية منها عكا، حيث سميت بتولما في عهد بطليموس الثاني، وبيت شان سميت سكيثوبوليس، وبيت جبرين أطلق عليها اليوثيروبوليس، وإيلات سميت بيرينكة، وشكيم سميت نيابوليس .. وأصبحت المدينة تشتمل على رقعة واسعة من الأراضي تحيط بها الأسوار، وبها بوابات ضخمة ذات جلال، وفي داخل الأسوار يقع القصر الملكي أو قصر الحاكم، وكذلك الساحة العامة والمدرج الضخم والمسرح وبرك السباحة والمعابد الضخمة المتعددة، ومثل هذه المدن بيت جبرين وشكيم .

    وفي العصر الروماني 64 ق.م – 323 م أحيطت مدينة شكيم (السامرة) بواسطة سور، طوق حوالي 170 أكد . أما بوابة المدينة فقد وجدت في الناحية الغربية من المدينة وتضم برجين دائريين عظيمين بقطر 46 قدماً، وهي مقامة على قواعد مربعة الشكل تعود للعصر الهيليني..
    ومبنى الباسليكا من السامرة (نابلس) يعود تاريخه إلى العصر الروماني .


    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 10:15 am

    وفي عهد هادريانوس ( 117م-138م ) أقام الرومان معبداً لجوبتر على جبل جرزيم مكان معبد السامريين .
    وفي العصر البيزنطي 323م-638م انتصرت المسيحية أصبحت كل فلسطين تدين بالمسيحية ومن ضمنها نابلس وأصبحت مركزاً لأسقفية. وفي القرن الخامس الميلادي بنى المسيحيون على قمة جبل جرزيم كنيسة تخليداً لمريم العذراء

    في عهد الإمبراطور جستنيان (527م-565م) .
    بنى الرومان المسيحيون قلعة مسورة بالقرب من كنيسة مريم لا تزال آثارها باقية وأعادوا بناء خمس كنائس تهدمت في حروب سابقة .

    في عام 638م فتح العرب المسلمون نابلس بقيادة عمرو بن العاص في خلافة أبي بكر الصديق، وقد تعهد المسلمون بحماية من بقي من أهلها على دينه من المسيحيين على أن يدفعوا الجزية عن رقابهم والخراج عن أراضيهم .
    وبعد الفتح الإسلامي أصبحت نابلس مدينة من مدن جند فلسطين الذي كانت عاصمته اللد ثم الرملة.

    في القرن العاشر الميلادي وصف المؤرخ المقدسي نابلس فقال: " إن نابلس في الجبال يكثر فيها الزيتون، والجامع في وسطها، وهي مبلطة ونظيفة ولها نهر جار".
    في سنة 1099 م استولى عليها الصليبيون بقيادة تنكرد صاحب أنطاكية وبنى بلدوين الأول (1100-1118م) فيها قلعة على رأس جبل جرزيم لحماية قواته .
    في سنة 1120م عقد فيها بغدوين الثاني (1118-1130 م ) مجمعاً كنسياً كبيراً .
    في سنة 1187 م انتصر صلاح الدين الأيوبي في معركة حطين، وعادت نابلس بقراها وبلدانها إلى المسلمين .
    في سنة 1189 م أصاب نابلس زلزال، فتهدمت فيها مبان كثيرة، ومات تحت الأنقاض ثلاثون ألفاً من أهلها .
    في سنة 1260م استولى عليها التتار، ولكنهم خرجوا في نفس السنة على يد قطز المملوكي.

    في سنة 1325م زارها ابن بطوطة فوجدها مدينة عظيمة كثيرة الأشجار والماء ومن أكثر بلاد الشام زيتوناً، وبها مسجد جامع متقن وحسن في وسطه بركة ماء عذب .

    في سنة 1517م سيطر العثمانيون على سورية وفلسطين ولبنان والأردن، وأصبحت فلسطين تابعة للإمبراطورية العثمانية ومن ضمنها نابلس .

    في سنة 1671م زارها السائح التركي أولياجلبي، ذكر أنها مركز لواء تابع لولاية دمشق ويضم مائتي قرية، وذكر مساجدها وسوقها ومدارسها وحماماتها وقال "إنها تقع بين جبلين وتكثر فيها الجناين والبساتين ومناخها ممتاز وتحيط بها جبال تكسوها الكروم وأشجار الليمون والرمان والتين والزيتون والنخيل".
    في سنة 1832م دخلت نابلس تحت الحكم المصري بقيادة القائد إبراهيم باشا .
    في سنة 1834م ثار الفلسطينيون فيها على الحكم المصري ولكنهم أخفقوا .
    في سنة 1840م عادت فلسطين إلى الحكم العثماني .
    وفي نهاية الحكم العثماني أصبحت مدينة نابلس قضاء، ويضم 101 من القرى .
    سميت جبل النار، لأن جبل النار من أسماء لواء نابلس وقيل من أسماء فلسطين، أسماها به دروز جبل لبنان. في عهد الترك اعترافاً ببسالة أهله .
    كان لنابلس دوراً مهماً في ثورة 36-39 ، وحدثت فيها معارك كثيرة اهمها موقعة جرزايم وعيبال.
    في عام 1967 وقعت نابلس تحت الاحتلال الاسرائيلي
    في يوم 10/12/1995 تم انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي ودخول قوات الأمن العام الفلسطينية البلدة.

    السكان والنشاط الاقتصادي:
    يبلغ عدد سكان مدينة نابلس حسب إحصاء عام 1922م، 15947 نسمة ازداد عام 1931 ليصل إلى 17418 نسمة واستمر في الزيادة إلى أن وصل 1966م 53000 نسمة وفي عام 1967 انخفض ليصل 44000 نسمة، بسبب نزوح عدد من السكان إثر حرب عام 1967 ولكنه عاد للارتفاع ليصل إلى 53360 نسمة، ويشير الجدول التالي إلى تطور عدد السكان في مدينة نابلس، وقد مارست نابلس العديد من الوظائف

    السنة عدد السكان
    1882 8000
    1884 9000
    1900 19202
    1911 21072
    1922 15947
    1931 17418
    1945 23250
    1961 45980
    1966 53000
    1967 44000
    1980 60000
    1997 261340

    وقد مارست مدينة نابلس العديد من الوظائف منها:
    الزراعة :
    إن افتقار المدينة إلى أراض ذات تربة خصبة لم يسمح بإعطاء الفرصة للمدينة في انتاج زراعي جيد، ومن أهم المحاصيل، الحمضيات والزيتون .

    الصناعة:
    تعد مدينة نابلس أهم مدن فلسطين من الناحية الصناعية سواء من حيث عدد مصانعها أم تنوعها أم إنتاجها، ومن أهم الصناعات:
    1. مصانع الزيوت النباتية
    2. صناعة الصابون
    3. معامل الزيتون
    4. مصانع الغزل والنسيج
    5. صناعة الأغذية والمشروبات
    6. الكيماويات والمنظفات
    7. الأثاث
    8.صناعة الحلويات( وهي مشوهرة على مستوى الشرق الأوسط )

    التجارة :
    تساهم التجارة في دعم اقتصاد المدينة وتتركز الأسواق التجارية في وسط المدينة من حيث السوق التجاري الرئيسي .

    اعلام المدينة:
    -إبراهيم عبد الفتاح طوقان 1905-1941 م:
    شاعر الوطن، وقائد فكرة الأدب القومي، عمل فترة من الوقت مسؤولاً عن إدارة القسم العربي في إذاعة القدس – أربع سنوات – إلا أن سلطات الانتداب والصهيونيين أقالوه من منصبه عام 1940م، حيث انتقل بعدها إلى بغداد فعمل مدرساً فيها ثم عاجله المرض فتوفي عام 1941م.

    عادل عمر زعيتر 1897-1957 م :
    أكمل دراسته الثانوية في بيروت واستانبول، وانضم إلى الجيش العربي بقيادة الأمير فيصل في الحرب ضد العثمانيين. ونال شهادة الحقوق من باريس عام 1925م واشتغل بعدها محامياً. وفي عام 1953م أصبح عضواً في المجمع العلمي العراقي، وفي عام 1955م انتخب عضواً مراسلاً للمجمع العلمي العربي في دمشق. وقد اهتم في أخريات حياته بترجمة المؤلفات من الفرنسية إلى العربية التي بلغ عددها ستة وثلاثين كتاباً. أتسم من خلالها بالأمانة العلمية في النقل والترجمة ونال ثقة مواطنيه وطلابه .

    فائق فريد العنبتاوي 1896-1960 م:
    قاوم البريطانيون من خلال كتاباته وخطاباته وأشعاره، نفته سلطات الانتداب أكثر من مرة، وتعرض بيته وبيت والده للنسف أكثر من مرة لمساعدتهم الثوار الفلسطينيين ضد بريطانيا والصهاينة. وقد تم اعتقالهما عام 1938م وبقيا في المعتقل ثمانية عشر شهراً. وبعد عام 1948 م بقي فائق يعمل جاهداً في دعم المقاومة العربية لاسترداد الوطن .

    عوني عبد الهادي (1888-1970):
    أتم دراسته في باريس وارتبط اسمه بالحركة العربية ، بعد إعلان الدستور العثماني 1908 م، اشترك في عدد من الجمعيات التي سعت إلى الوحدة العربية، ومناهضة قرارات التهويد. عين سكرتيراً خاصاً للملك فيصل الأول في سوريا بعد الحرب العالمية الأولى، وتولى وزارة الخارجية بعد السيد سعيد الحسيني، وقد أسس عام 1931م حزب الاستقلال الفلسطيني. وفي عام 1948م عين رئيساً للجنة القانونية للجامعة العربية، وقد توفي عام 1970م عن عمر يناهز 82 عاماً في مدينة القاهرة .

    نهاد القاسم (1905-1970):
    توفي في دمشق عام 1970 م عن عمر يناهز 65 عاماً، حيث سكنها منذ فترة طويلة وقد اشتغل بالقضاء وتدرج في مناصبه حيث أصبح رئيساً لهيئة تفتيش الدولة، وتقلد منصب وزير العدل عام 1958م عندما تشكلت أول وحدة بين مصر وسوريا، ويعد القاسم من دعاة القومية والوحدة.

    محمد عزة دروزة (1889-1984) :
    ولد في نابلس عام 1889م وتوفي في دمشق عام 1984م. باحث ومؤرخ وروائي، تلقى علومه في نابلس وعمل موظفاً ومديراً لمدرسة النجاح 1922-1927م، ثم مأموراً لأوقاف نابلس، فمديراً للأوقاف الإسلامية في فلسطين، شارك في العمل الوطني وساهم في تأسيس حزب الاستقلال عام 1936م وسجن غير مرة. نال الجائزة التقديرية للمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية في سورية عام 1970م، وله أكثر من 43 مؤلفاً.

    معالم المدينة
    بئر يعقوب :
    وتقع في أطراف المدينة ويعتقد أن هذه البئر حفرها النبي يعقوب عليه السلام عندما جاء إلى شكيم، ويبلغ عمقها 40 متراً، وعند هذه البئر التقى السيد المسيح بالمرأة السامرية، وكان قد غادر بيت المقدس إلى الجليل عن طريق السامرة. وحيث كان السيد المسيح متعباً،فقد جلس إلى جانب البئر، وعندئذ جاءت إمرأة سامرية لتستقي فطلب منها أن تعطيه ماء ليشرب، فردت عليه كيف تطلب مني ماء لتشرب وأنت يهودي وأنا سامرية ؟ (حيث كان اليهود لا يتعاملون مع السامريين) ولهذا تدعى البئر أيضاً بئر السامرية .

    وقد بنت الملكة هيلانة والدة الإمبراطور البيزنطي قسطنطين كنيسة كبيرة فخمة (بعرض 25 متراً وطول 43 متراً) فوق هذا البئر في القرن الرابع للميلاد. وزين الإمبراطور جوستنيان الكنيسة بالزخارف ولم يتعرض العرب للكنيسة بأذى عندما فتحوا البلاد في عهد الراشدين. وبقيت الكنيسة على حالها حتى تهدمت عام 1009م في العهد الفاطمي. ثم عمرها الصليبيون عام 1154م، ثم هدمت عام 1187م بعد خروجهم من البلاد، وفي عام 1555م تولت الكنيسة الأرثوذكسية حراستها بأمر من السلطان العثماني. ثم بنيت كنيسة على آثار الكنيسة القديمة فيما بعد .

    جامع الخضراء:
    ويقع في حي الياسمينة بالقرب من "عين العسل" ويرجع تاريخ بنائه الحالي، بناء على الكتابة المدونة على مدخله إلى أيام السلطان المنصور سيف الدين قلاوون الصالحي (1279 – 1290 ) سابع ملوك دولة المماليك التركية.
    ويوجد في صحن الجامع بركة ماء، وتبلغ مساحة القسم المعد للصلاة فيه نحو 300 متر مربع، وله محراب جميل، وفي ركنه الجنوبي الغربي مكان منفصل يقال إنه المكان الذي حزن فيه يعقوب على ولده يوسف. ويعرف الجامع لذلك باسم "جامع حزن يعقوب" وتبعد مئذنته مقدار ستين متراً من ناحية الشمال، وتشبه في نمطها المعماري مئذنة الرملة.

    قبر يوسف:
    يقع على بعد نحو 900متر إلى الشمال من بئر النبي يعقوب. ويوجد قبر يعتقد أنه قبر النبي يوسف. ويعتقد أن أبناء يعقوب باعوا أخاهم يوسف في هذا الوادي .
    ويعد جرزيم مكان مقدس وأثري لدى السامريين حيث يعتقدون أن إبراهيم عليه السلام قد هم بذبح ابنه قرباناً إلى الله تعالي .

    المقبرة البيزنطية:
    التي يعود تاريخها إلى القرن الخامس الميلادي وتحوي على أعمدة منحوتة بالصخر الأبيض نحتاً فنياً جميلاً ، حيث يعتقد أنها مقبرة لأسر غنية .
    علاوة على المراكز الأثرية السابقة هناك العديد من المزارات والخرب الموجودة في المدينة وفي قضائها ولكنها لم تلق العناية الكاملة، وتحتاج إلى الرعاية والترميم، وقد أسلفنا الحديث عن المساجد والمزارات .

    مدينة نابلس اليوم:
    يتبع مدينة نابلس 73 تجمعاً سكانياً وقد بلغ عدد سكان هذة التجمعات 116966 نسمة لعام 2000 وبلغ عدد الأسر 180.3 وعدد المباني 8746 مبنى وبها 11 موقعا أثرياً مؤهلة للسياحة وهي تل صوفر-تل بلاطة- التنور – مقبرة عسكر- ومعبد رويوس وكنيسة مريم والمدرج الروماني وسباق الخيل والمدرج الأثرى والمقبرة الغربية وتل الحلو، وتعد مركزا تعليميا للقرى التي تقع حولها وبها جامعة النجاح وهي من كبريات الجامعات الفلسطينية .




    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 10:16 am

    مدينة طولكرم

    الموقع والتسمية
    تقع مدينة طولكرم في الجزء الشرقي من السهل الساحلي لفلسطين وعند التقاء دائرة عرض19 .32 وخط طول 35.1 وتبعد نحو 15 كم عن ساحل البحر الأبيض المتوسط، حيث يلتقي السهل بأقدام الجبال (جبال نابلس) وكان لهذا الموقع أهمية تجارية وعسكرية كان له اثر كبير في نمو المدينة فهي ملتقى الطرق التجارية وممراً للغزوات الحربية بين مصر والشام. وقد أعطيت خاصية الموقع هذه خاصية دفاعية مميزة، كما أنها مركز للمواصلات البرية بين الساحل والداخل وبين الشمال والجنوب، وسهل الوصول إليها شبكة من الطرق المعبدة وخط السكة الحديدية المار منها، كما تميز هذا الموقع بخصوبة التربة ووفرة المياه سواء أكان مطرياً أو جوفياً، وهذه الظروف ساعدت بشكل كبير على نمو المدينة وتطورها.

    وتدل الآثار على ان طولكرم مدينة قديمة، ويرجع استيطان المدينة إلى عصر الرومان وبالتحديد القرن الثالث الميلادي، حيث عرفت باسم بيرات سوريتا، وتعنى بئر كرم مختار بل تشير بعض المصادر إلى ان استيطان المدينة اقدم من ذلك إذ يعود إلى زمن الكنعانيين ويستدل على ذلك ما عثر عليه من اثار في القرى المجاورة مثل قرى جت كرم مجدليون، جلجال وغيرها...

    وقد وردت طولكرم في كتابات المقريزي وياقوت الحموي باسم طور كرم وتعنى جبل الكرم، وبالفعل هذا ما تشتهر به طولكرم وظلت تعرف بهذا الاسم حتى القرن الثاني عشر الهجري السابع عشر الميلادي حتى حرف الاسم إلى طولكرم.
    واعتقد ابن خلدون أن طولكرم هي أجنادين التي وقعت على أرضها معركة أجنادين المشهورة بين المسلمين والروم عام 637م.

    المدينة عبر التاريخ :
    لا يوجد تاريخ محدد لبداية استيطان المدينة وأن ما عثر عليه من آثار حتى الآن يثبت أن المدينة كانت قائمة إبان حكم الرومان لبلاد الشام في القرن الثالث الميلادي وتشير المصادر التاريخية الإسلامية إلى استيطان طولكرم قبل ذلك من جانب الكنعانيين، ويستدل على ذلك من كتابات الفراعنة وقد ورد ذكر طولكرم في العهد المملوكي، ففي القرن الثالث عشر الميلادي اقطع الظاهر بيبرس سلطان المماليك طولكرم مناصفة لقائديه الأمير بدر الدين بيبليك الخازندار والأمير بدر الدين الشمس الصالحي.

    وظلت طولكرم قرية صغيرة مساحة وسكاناً حتى الثلاثينات من هذا القرن، وكانت عاصمة بني صعب عام 1892 من قبل العثمانيين، وساعد خط سكة الحديد الممتد من الساحل غرباً ونحو الداخل وسوريا شرقاً على نمو المدينة وطورها، وفي أعقاب حرب 1948 هاجر الآلاف من المواطنين والتجار إلى مدينة طولكرم واستقروا في مخيم نور شمس المجاور، وظلت مدينة طولكرم خلال الفترة 1948 – 1967 مركز لقضاء "لواء طولكرم" تتبعها إداريا (42) قرية، وبعد احتلال إسرائيل للضفة الغربية خلال حرب حزيران عام 1967 نزح قسم كبير من سكان مدينة طولكرم وقسم كبير من سكانها فيها في مدينة طولكرم.

    السكان والنشاط الاقتصادي:
    تشير بعض المصادر إلى ان اصل سكان مدينة طولكرم هم من بنو بهراء من قبيلة قضاعة، وهي إحدى القبائل العربية التي نزلت مدينة طولكرم قبل الإسلام، ومن المنتسبين لهذه الجماعة المقداد بن الأسود أحد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستمرت مدينة طولكرم كقرية صغيرة ذات أهمية حتى القرن التاسع عشر عندما أصبحت مركزاً لبنى صعب.

    وقد ظلت أراضى المدينة طوال تاريخها عربية خالصة، إذ لم تشر المصادر التاريخية والسجلات العثمانية على تواجد اليهود إلا في نهاية القرن السابع عشر عندما بدأت الشركات اليهودية توجه اهتماماً للسيطرة على الأراضي الزراعية الخصبة، مستغلة فترة الانتداب البريطاني فيما بعد، إلا أن عدد اليهود لم يتجاوز 23 شخصاً في طولكرم حتى عام 1922 من أصل مجموع السكان البالغ عددهم 3349 ثم أخذ في الانخفاض حتى وصل إلى 18 عام 1931من اصل سكان المدينة البالغ 4827 شخصاً، ثم 19 يهودياً عام 1945 من أصل سكان المدينة البالغ عددهم 8090 نسمة .

    ويشير الجدول التالي إلى تطور نمو السكان في مدينة طولكرم
    السنة عدد السكان نسبة النمو % النمو السكاني السنوي%
    1904 1984
    1922 3349 59.245 3.80
    1931 4827 44.13 4.40
    1945 8090 67.60 4.80
    1961 20688 155.72 9.73
    1966 22000 6.34 1.26
    1967 15177 3101 3101
    1981 30000 9766 6.67
    ويتضح من الجدول السابق أن عدد سكان مدينة طولكرم قد تأثر بالظرف السياسية قبل حرب 1948 الذي تسببت في هجره عدد كبير من المواطنين الفلسطينيين إلى طولكرم، ما أدى إلى ارتفاع عدد السكان بشكل كبير، ثم انخفض العدد بشكل كبير في عام 1967 في أعقاب حرب الخامس من حزيران ليصل إلى 15177 نسمة ثم عاد للارتفاع ليصل إلى 30000 عام 1981.
    ويمارس السكان عدداً من الأنشطة الاقتصادية أهمها:

    * الزراعة:
    يعمل في هذه الحرفة 36.8% من السكان، وهي من أهم الحرف التي يمارسها سكان طولكرم على مر تاريخها وقد بلغت مساحة الأراضي الزراعية في قضاء طولكرم 342350 دونماً، وقد أخذت الأشجار المثمرة نصيب الأسد من المساحة المزروعة، إذ بلغت نسبة مساحتها 77.4% من جملة الأراضي الزراعية في قضاء طولكرم، ثم جاءت المحاصيل الحقلية لتشغل 17.2%، وهي بهذا تحتل المركز الثاني من حيث نسبة المساحة المزروعة في قضاء طولكرم أما الخضراوات فقد شكلت المساحة المزروعة بها 4.5% من نسبة المساحة المزروعة وذلك عام 1984 أما في مدينة طولكرم فقد بلغت مساحة الأراضي الزراعية 4146 دونماً.

    شغلت الأشجار المثمرة الجزء الأكبر من المساحة الزراعية حيث بلغت مساحتها 3637 دونماً عام 1985 ، أي ما يعادل 63% من جملة مساحة الأراضي الزراعية بالمدينة، ثم تأتي المحاصيل الحقلية التي احتلت ما مساحته 1014 دونماً أو ما يعادل 24.5%، أما الخضراوات فقد بلغت مساحتها 725 دونماً.

    ويشير الجدول التالي إلى انتاج المحاصيل الزراعية النباتية في قضاء طولكرم.
    السنة المحاصيل الحقلية الأشجار المثمرة الخضراوات
    1980 10609 88048 36618
    1981 9077 75419 36373
    1982 2719 99564 22251
    1983 17556 84017 37155
    1984 14097 15545 32135
    10812 88519 32906

    كما اهتم السكان بتربية الحيوان، ويشير الجدول التالي إلى تطور حجم الثروة الحيوانية في طولكرم .
    السنة الضان الماعز الأبقار
    1980 16449 10513 3894
    1981 17675 12047 2393
    1982 19004 11754 2271
    1983 21128 15021 2114
    1984 - - 2799
    كما يقوم السكان في طولكرم بتربية الدواجن، حيث شكل إنتاج الدواجن في مدينة طولكرم 31.9% من كمية إنتاج الضفة الغربية.

    *الصناعة :
    بلغت نسبة العاملين في النشاط الصناعي الحر في مدينة طولكرم 15.6% وهذه نسبة قليلة إذا ما قورنت بنسبة العاملين في النشاط الزراعي إذ لا يوجد في طولكرم والقرى المحيطة بها أي نشاط صناعي بمعنى الكلمة إلا بعض الصناعات الحرفية والورش الفنية، ومن أهمها:
    الصناعات الزراعية مثل عصر الزيتون ، طحن الحبوب ، وصناعة الألبسة، وورش النجارة والحدادة.

    *التجارة:
    يوجد في طولكرم العديد من المحلات التجارية المليئة بالبضائع المختلفة لخدمة العديد من أبناء المدينة والقرى المحيطة بها الذين يتوافدون عليها لقضاء مصالحهم لان مدينة طولكرم تمثل مركزاً لهذه القرى، حيث تتواجد فيها الخدمات المختلفة مثل الخدمات الصحية والاجتماعية .

    النشاط الثقافي :
    اشتهرت طولكرم كغيرها من المدن الفلسطينية بتعليم العلوم الدينية في الكتاتيب زمن الحكم العثماني، وفيما بعد ظهرت فيها المدارس التي قامت بتخريج العديد من الشعراء والأدباء ووجدت فيها المكتبات المحلية وما تحويه من كتب ومخطوطات تم العثور عليها حديثاً.

    وأول مدرسة تأسست في طولكرم هي مدرسة طولكرم الابتدائية تأسست عام 1307م 1885م، وفي نهاية الانتداب البريطاني كان يوجد في طولكرم مدرستين للبنين، واحدة ابتدائية والأخرى قانونية، بالإضافة إلى مدرسة ابتدائية للبنات، كما أن هناك مدرسة الخضوري الزراعية وقد ازداد فيما بعد عدد المدارس كما يوضحها الجدول التالي :

    الجهة المشرفة عدد المدارس عدد الطلبة
    وزارة التربية والتعليم 11 4618
    الأهلية الوطنية 7 942
    وكالة الغوث 4 2112
    المجموع 22 7672

    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 10:17 am

    معالم المدينة
    على الرغم من التاريخ القصير الذي عاشته المدينة إلا انه نجم عن ذلك تواجد بعض المواقع الأثرية الهامة بجوار المدينة أهمها:
    1. برج العطوط ويعرف أحيانا باسم البرج الأحمر كما يعرف باسم خربة البرج يقع على بعد 9 كم غرب مدينة طولكرم.
    2. خربة أم الصور وهي بقايا لقرية صوران الرومانية وتبعد هذه الخربة عن خربة البرج بنحو 3 كم إلى الجنوب الغربي .
    3. خربة بورين تبعد نحو 4 كم إلى الغرب من مدينة طولكرم.
    4. نور شمس: تبعد 3 كم إلى الشرق من مدينة طولكرم وشهدت معركة في 22 حزيران من عام 1936.
    5. ابيجابل موقع قديم عثر فيه على شقف فخار على وجه الأرض، صخور منحوتة.
    6. بير العبد، شقف عثر فيه على فخار على سطح الأرض وحجارة ، بئر مبنية بالحجارة .
    7. تل الشقاف تل أنقاض حجارة وشقف فخار على سطح الأرض، صهريج، جدار مبني بالدبش سقف تاج عمود من الحجز الكلسي.
    8. تل مسعود، عثر فيه على شقف فخار على كثبان الرمال .
    9. خربة أبي بلة ( خربة اسكندر) عثر فيه على أنقاض صهريج.
    10. خربة جمين : عثر فيه على أنقاض ممتدة ، جدران لثلاثة أبراج، صهاريج، محاجر قبايا جدران خطيرة.
    11. خربة دير سرور عثر فيه على اساسات أكوام حجارة ،صهاريج متعددة في الصخر.
    12. خربة الخريجة، عثر فيه على آثار أنقاض، صهاريج.
    13. خربة الرزازة،عثر فيه على أسس ، أكوام حجارة ، صهريج منقور في الصخر.
    14. خربة الزعينة، عثر فيه على شقف فخار صهاريج منقورة في الصخر ومبنية.
    15. خربة القمقم عثر فيه على أكوام حجارة .
    16. خربة قيسومة عثر فيه على آثار أنقاض .
    17. دير سرورعثر فيه على أنقاض مدينة،جدران حجارتها مدقوقة،تيجان أعمدة خزانات أراض مرصوفة بالفسيفساء صهاريج .
    18. خربة مساعد عثر فيه على فسيفساء شقف فخار حجارة .
    19. رأس أبي لوقا عثر فيه على مدافن منقورة في الصخر على جانب تل صغير .
    20. ظهر أم الحية عثر فيه على قبور ومغر منقورة في الصخر ( مغارة أبي سماحة) .
    21. ظهر المناسف عثر فيه على حجارة مبعثرة وصهاريج منقورة في الصخـر ويقـال لهـا أيضا "تل المناسف".
    22. كفر سا عثر فيه على أساسات صهاريج أكوام حجارة.
    23. كفير،عثر فيه على مدافن وصهاريج.
    24. كلوديا عثر فيه على أساسيات صهريج مبني بالدبش وحجارة أبنية مبعثرة، شقف فخار على سطح الأرض.
    25. ميتة أبي زابورة عثر فيه على آثار محلة شقف فخار وفسيفساء مدافن منقورة في الصخر إلى الشمال .

    وهناك مجموعة المستوطنات الإسرائيلية بالقرب من طولكرم منها :
    1.يادحنا تقع في ظاهر طولكرم الشمال الغربي.
    2.عولش غرب يادمنا.
    3.بورجتا تقع في ظاهر عولش الجنوبي.
    4. نيتساني عوز بجانب طولكرم الغربي .
    5. تونوبوت تقع في الجهة الغربية من
    6. يانوب تقع في ظاهر تنوبوت الغربي.
    7. بيرونانيم وتقع بجانب خربة بورين.

    اعلام المدينة:
    1. الشيخ سعيد بن علي الكرمي
    وطني فلسطيني حكم عليه بالإعدام في عهد جمال باشا السفاح، ثم عدل إلى السجن المؤبد من مؤسسي المجمع العلم العربي في دمشق 1919 وشغل منصب رئيس المجمع توفي عام 1935 .
    2. احمد شاكر سعيد الكرمي ولد عام 1894 شغل منصب محرر جريدة القبلة في مكة وبعدها جريدة الكوكب في القاهرة توفي عام 1927 في دمشق .
    3. إبراهيم العموري من رجال الثورة الفلسطينية استشهد عام 1939.
    4. درويش المقدادي أحد كبار المربين في الوطن العربي توفي عام 1961.
    5. عبد الرحمن الحاج إبراهيم كان رئيساً لبلدية طولكرم .
    وهناك العديد من رجالات المدينة الذين اشتهروا بالعمل والأدب أمثال :
    1. الشيخ مرعي بن يوسف الكرمي توفي عام 1624 هـ.
    2. يوسف يحيى بن مرعي الكرمي توفي عام 1078 هـ .. 1667
    3. احمد بن يحيى الحنبلي الكرمي توفي عام 1091هـ - 1680
    4. الشيخ علي منصور الكرمي توفي عام 1315هـ - 1897
    5. الشاعر عبد الكريم الكرمي " أبو سلمى ".

    المدينة اليوم :
    ارجع إلى الملف الجغرافي التجمعات السكانية في فلسطين التقسيم الإداري لدولة فلسطين (المحافظات الفلسطينية).





    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 10:17 am

    مدينة قلقيلية




    الموقع والتسمية
    مدينة من مدن قضاء طولكرم وتقع على مسافة 16 كلم إلى الجنوبي الغربي منها عند التقاء دائرة عرض 23.2 شمالاً وخط طول 31.51 شرقاً، وهي تتمتع بموقع جغرافي ممتاز حيث نشأت في السهل الساحلي لفلسطين فوق طرفه الشرقي القريب من أقدام مرتفعات نابلس، وكانت محطة مرور للقوافل التجارية والغزوات الحربية، كما أنها الآن عقدة مواصلات هامة لكثير من الطرق التي تربط المدن الفلسطينية شمالاً من طولكرم وحيفا وعكا واللد ويافا والمجدل وغزة في الجنوب الغربي ونابلس والقدس والخليل .

    أما عن اسم قلقيلية فهو اسم كنعاني الأصل، مشتق من كلمة جلجل أو الجلجلة بمعنى إزالة الحصى الصغير المدور من الحبوب بعد الحصاد والدرس، وعلى هذا فيعتقد أن قلقيلية هي الجلجال المذكور في قائمة الملوك العموريين الكنعانيين وسميت جلجيلية. وقد ذكرها المؤرخ يوسيفوس باسم كالكاليا، حيث كان هذا الاسم يدل على اسم قلعة تعرف به.

    وفي العصر الروماني (64 ـ 323م) عرفت مدينة قلقيلية باسم كاليكيليا وكانت قرية صغيرة، وهذا الاسم تردد بين الفلاحين والفلاحات الفلسطينيات فهم يقولون عن قلقيلية كلكيلية.

    المدينة عبر التاريخ :
    كانت قلقيلية في عهد المماليك قرية من أعمال جلجوليا، وفي العهد العثماني أصبحت ناحية من نواحي قضاء طولكرم وعرفت باسم ناحية الحرم نسبة إلى حرم سيدنا علي، ورزحت قلقيلية كغيرها من المدن الفلسطينية تحت الحكم العثماني حتى وقوع فلسطين تحت الانتداب البريطاني في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وقد شارك سكانها إخوانهم في المدن الفلسطينية الأخرى. في مقاومة الاحتلال الإنجليزي والعصابات الصهيونية، وفي أعقاب حرب عام 1948 وتطبيق اتفاقية رودس للهدنة عام 1949 فقدت قلقيلية مساحة كبيرة من أراضيها الزراعية الخصبة التي تقع غرب خط الهدنة.

    وفي حزيران عام 1953 وقع اشتباك مسلح على الحدود صرح موشي دايان قائلاً: سأحرث قلقيلية حرثاً، وذلك بعد أن رأى بسالة أهلها.
    وفي مساء يوم 10/10/1956 شنت القوات الإسرائيلية عدواناً كبيراً على قلقيلية اشتركت فيه الطائرات والدبابات وراح ضحيته أكثر من 70 شهيداً.

    السكان والنشاط الاقتصادي:
    يشير الجدول التالي إلى تطور نمو عدد السكان في مدينة قلقيلية :
    السنة عدد السكان
    1922 2803
    1931 3867
    1945 5850
    1961 11402
    1980 20000
    1996 45000

    ويتضح من الجدول أن عدد سكان قلقيلية يتجه إلى النمو والازدياد، وقد صحب ذلك نمواً عمرانياً في المدينة.

    وقد مارس سكان قلقيلية العديد من الحرف أهمها:
    الزراعة : اهتم السكان بزراعة الحمضيات، حيث بلغت المساحة المزروعة 3638 دونماً، كما زرع السكان الحبوب والخضراوات والأشجار المثمرة مع العلم بأن قلقيلية فقدت معظم أراضيها الزراعية داخل خط الهدنة 1949.
    الصناعة: مارس السكان عدداً من الحرف الصناعية كصناعة المواد الغذائية ومنتجات الألبان والصابون والزجاج..

    النشاط الثقافي :
    يوجد في مدينة قلقيلية ثلاث مدارس للبنين، ابتدائية وإعدادية وثانوية تضم 1328 طالباً ومدرسة، واحدة للبنات ضمت صفوف ابتدائية وإعدادية وثانوية، وضمت 593 طالبة، وهذه المدارس تابعة لوزارة التربية والتعليم.
    أما مدارس وكالة الغوث فمدرستان، واحدة للبنين وأخرى للبنات ومدارس أهلية ومدرستان عند مستوى روضة أطفال.

    معالم المدينة
    وهناك بعض المعالم الأثرية التي تدل على الجذور التاريخية لهذه المدينة تعود إلى العهد الروماني والعهود الإسلامية من أهمها:
    1. صوفين: وهي منطقة شرق قلقيلية امتد إليها العمران.
    2. خربة حانوتا: شمال قلقيلية تحتوي على صهاريج منقورة في الصخر وشقف فخارية ومدافن محفورة ومنها منحوت.
    3. خربة النبي يامين: تقع جنوب غرب قلقيلية وتنسب إلى أحد أسباط بني إسرائيل .
    4. النبي شمعون: شمال غرب المدينة وبها تلال أثرية وبقايا أبنية وبئر ماء .
    5. الجامع العمري (مسجد عمر بن الخطاب): وقد تم بناء هذا المسجد من الأقواس الأثرية وينسب إلى قلقيلية العديد من العلماء منهم.

    1. بهاء الدين داود بن إسماعيل القلقيلي توفي سنة 780هـ.
    2. أحمد بن محمد بن أحمد القلقيلي وكان حسن الصوت، ناظماً وناثراً، توفي عام 849هـ.
    3. أحمد بن أبي بكر بن يوسف بن أيوب الشهابي أبو العباس بن الزين القلقيلي، ولد سنة 757هـ.
    4. خير الدين أبو الخير أحمد بن شهاب الدين أحمد بن محمد القلقيلي المقرئ الحنفي توفي عام 897هـ.
    5. الشيخ مصطفى صبري 1870ـ1957، كان خطيباً ورجل إصلاح.
    6. أبو علي إياد من قادة الثورة الفلسطينية استشهد في عجلون عام 1970.
    7. إبراهيم الشنطي من أعلام الصحافة في فلسطين توفي عام 1984 في عمان.
    8. هاشم السبع ، وطني ومناضل فلسطيني.

    المدينة اليوم :
    ارجع إلى الملف الجغرافي التقسيمات الإدارية لدولة فلسطين والمحافظات الفلسطينية.





    مـحمد أبو عـرة
    1
    1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1256
    العمر : 30
    الأقامة : في المنفى...
    العمل : Technological techniques
    تاريخ التسجيل : 27/04/2007

    رد: يا حسرتاه عليك يا فلسطين والامل بين أعيننا

    مُساهمة من طرف مـحمد أبو عـرة في الجمعة مايو 25, 2007 10:19 am

    مدينة بيت جالا




    1. الموقع والتسمية:
    تقع بيت جالا إلى الشمال الغربي من مدينة بيت لحم على بعد 2 كم منها. تحدها من الجنوب أرض قرية الخضر كما تحدها من الشمال أراضي قرية شرفات ومن الغرب أراضي قرية بتير تبلغ. مساحتها 737 دونما.
    ترتفع بيت جالا عن سطح البحر 825متر. لذا مناخها معتدل إذ يبلغ المتوسط السنوي لدرجة الحرارة فيها 17 درجة, كما يبلغ متوسط كمية الأمطار السنوية التي تهطل عليها نحو 600 مم. وتعتبر بيت جالا من المصايف الجبلية فهي تقع في منطقة جبلية تكسوها الغابات الخضراء.

    يرجع اصل تسمية بيت جالا بهذا الاسم إلى الكلمة السريانية "جالا" بمعنى كومة الحجارة أو تحريف لكلمة "جيلوه" بمعنى "فرح" أو "سر"وتوجد الى الغرب منها مستوطنة اسرائيلية تحمل اسم "جيلو".

    2. المدينة عبر التاريخ:
    من أهم حوادث بيت جالا المعارك الدامية التي وقعت بين جيش إبراهيم باشا المصري والثوار الفلسطينيين في عام 1250هـ الموافق لـ 1834م في المنطقة الواقعة بين القدس وبيت لحم وبيت جالا. والتي انتصر فيها جيش إبراهيم باشا الذي قتل 33 رجلاً من بيت جالا ونهب منازلها.

    3. السكان والنشاط الاقتصادي:
    شهدت بيت جالا تذبذبا ملحوظاً في أعداد ساكينها ويرجع ذلك إلى الهجرة المتزايدة لأبنائها للعمل في خارج البلاد وخاصة في الأمريكتين.
    و يعد افتقار المدينة إلى الموارد الاقتصادية مع تزايد أعداد ساكنيها وأحداث عامي 1948 و 1967 من أهم الأسباب المؤدية للهجرة منها.

    والجدول التالي يوضح التذبذب في عدد ساكينيها.
    السنة العدد
    1922 3102
    1931 2731
    1952 8746
    1961 7966
    1967 6040
    1975 8860
    1987 11000
    1996 12795

    أدت هجرة أبناء بيت جالا إلى الخارج إلى تغير نمط الحياة فيها نتيجة تدفق أموال المهاجرين إلى أهلهم في المدينة.مما أدى إلى ارتفاع مستوى المعيشة فيها والذي انعكس على مختلف مجالات الحياة فيها .
    ويتنوع النشاط الاقتصادي فيها بين زراعي وصناعي وتجاري وسياحي.

    4.النشاط الزراعي:
    تبلغ مساحة الأراضي الزراعية للمدينة 13307دونم من الأراضي الخصبة كما أن المناخ المعتدل وكميات الأمطار الهاطلة عليها جعلها أكثر ملائمة لزراعة الأشجار المثمرة مثل أشجار الزيتون والمشمش والعنب والتوت بسبب طبيعة الأرض الجبلية. أما زراعة الخضر والحبوب فهي محدودة.

    5.النشاط الصناعي:
    تعتمد الصناعة في بيت جالا على الصناعة الحرفية التقليدية ذات الطابع السياحي مثل الحفر الغائر والبارز على الخشب وخاصة خشب الزيتون حيث تشغل هذه الصناعة نحو نصف السكان من خلال 42 معملا لحفر الخشب كما يوجد فيها 6 مصانع للغزل والنسيج والمطرزات السياحية كما يوجد فيها أيضاً صناعة الأدوية والمستحضرات الطبية ويجد أيضاً مصنع للتبغ وهو شركة السجائر المحدودة التي أسست عام 1970.
    كما يوجد فيها معصرة حديثة للزيتون.

    6. النشاط الثقافي:
    يرجع تأسيس المدارس في بيت جالا للعهد العثماني حيث كان يوجد بها عام 1912 ثلاث مدارس اثنتان للآتين واحدة منها يدرس فيها اللاهوت والثالثة للبروتستانت الألمان. وهذه المدارس غير حكومية.
    وفي عهد الانتداب البريطاني كان في بيت جالا مدرستان حكوميتان للبنين والبنات وكانتا ابتدائيتين كاملتين أعلى صفوف كل منهما السابع الابتدائي.
    وفي عام 1967 كان يوجد في بيت جالا ثلاث مدارس حكومية اثنان للبنين ضمتا في المرحلتين الابتدائية والإعدادية 503 طالب ومدرسة ابتدائية للبنات ضمنت 441 طالبة.
    بالإضافة على ذلك كان يوجد بها مدرستان تابعتان لوكالة الغوث وخمس مدارس خاصة.

    7.معالم المدينة:
    تعتبر بيت جالا مدينة سياحية نظراً لقربها من بيت لحم, ومناخها المعتدل, وطبيعتها الجبلية المكسوة بغابات الزيتون الخضراء. مما جعلها من أهم المصايف في فلسطين، لذا تكثر فيها الفنادق والمنتزهات والمرافق السياحية كما يؤمها عدد من المصطافين والسياح.

    ومن أهم معالم مدينة بيت جالا الكنائس الأربعة المشهورة بها وهي:
    1. كنيسة مار سابا وهي تابعة لطائفة الروم الأرثوذكس وهي من أقدم الكنائس المسكونة في العالم وتقع على بعد تسعة أميال غرب مدينة بيت لحم. وأسسها مار سابا والذي لا يزال محنطا وموجوداً في الكنيسة حتى الآن.
    2. كنيسة الساليزيان للكريمزان.
    3. كنيسة القديس نقولا.
    4. كنيسة مار الياس وتقع على بعد ثلاثة أميال شمال بيت لحم وهي تابعة أيضاً لطائفة الروم الأرثوذكس.
    كما يوجد في بيت جالا موقع أثري يحتوي على حجرة منقورة في الصخر في أسفل كنيسة مارنقولا أرضها مرصوفة بالفسيفساء ومدافن في الكهوف. كما يوجد فيها عدد من العيون والينابيع وهي:
    1. عين كبريان وتقع غرب بيت جالا.
    2. بيرعونة.
    3. وعين الحنتش شمال غرب بيت جالا.

    8. اعلام المدينة:
    1. ينسب إلى بيت جالا العالم الباحث المرحوم اصطفان حنا اصطفان ولد في بيت جالا وتوفي في لبنان عام 1949م عن عمر يناهز الخمسين تولى أمانة خزانة المتحف الفلسطيني في القدس وله مؤلفان مخطوطة: قضاة فلسطين ومكاتب الأسر العربية بالقدس.
    2. وينسب إليها أيضاً اسكندر الخوري البيتجالي شاعر وأديب له مؤلفات منها "حقائق وعبر" مختارات مما نشر له في صحف مصر وسوريا وهي تشمل على مباحث اجتماعية وحقائق أدبية.

    9. الاستيطان:
    صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضي مدينة بيت جالا أراضي كثيرة أقامت عليها ثكنات عسكرية ومستعمرتين للإسرائيليين شمال وغربي بيت جالا أخطرها مستوطنة "جيلو".





      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 2:26 am