شـبكة جنـين للـحوار

حياكم الله وبياكم واهلا وسهلا بكم في شبكتكم شبكة جنين للحوار ..
شـبكة جنـين للـحوار


    ريـــــــــا وسكينــــــــه القصــــه الحقيقيـــــه والكـــ

    شاطر

    سوزي
    عضو
    عضو

    انثى
    عدد الرسائل : 17
    الأقامة : صيدا
    تاريخ التسجيل : 29/07/2007

    d ريـــــــــا وسكينــــــــه القصــــه الحقيقيـــــه والكـــ

    مُساهمة من طرف سوزي في الجمعة سبتمبر 14, 2007 8:44 am

    الســـــــــــــــــــــلام عليكــــــــــــــــم


    تفــــاصيـــل القصــــــــــه

    في منتصف شهر يناير 1920 تقدمت السيده زينب حسن وعمرها يقترب من الاربعين عاما ببلاغ الى حكمدار بوليس الاسكندريه عن اختفاء ابنتها نظله ابو الليل البالغه من العمر 25 عاما .

    كان هذا هو البلاغ الاول الذي بدات معه مذبحة النساء تدخل الى الاماكن الرسميه وتلقي بالمسؤوليه على اجهزة الامن قالت صاحبة البلاغ ان ابنتها نظله اختفت من عشرة ايام بعد ان زارتها سيده تاركه غسيلها منشورا فوق السطوح تاركه شقتها دون ان ينقص منها شيء وعن اوصاف الإبنه التي اختفت قالت الأم انها نحيفة الجسد متوسطة الطول سمراء البشره تتزين بغوايش ذهب في يدها وخلخال فضه وخاتم وحلق ذهب وانتهى بلاغ الأم بأنها تخشى ان تكون ابنتها قد قتلت بفعل فاعل لسرقة الذهب الذي تتحلى به .

    وفي 16 مارس كان البلاغ الثاني الذي تلقاه رئيس نيابة الاسكندريه الاهليه من محمود مرسي عن اختفاء اخته زنوبه حرم حسن محمد زيدان والغريب والمثير والمدهش ان صاحب البلاغ وهو يروي قصة إختفاء أخته ذكر اسم ريا وسكينه ولكن الشكوك لم تتجه إليهما .

    وقد أكد محمود مرسي أن اخته زنوبه خرجت لشراء لوازم البيت فتقابلت مع سكينه وأختها ريا وذهبت معهما إلى بيتهما ولم تعد أخته مره أخرى .

    وقبل أن تنتبه اجهزة الامن إلى خطورة مايجري أو تفيق من دهشتها امام البلاغين السابقين يتلقى وكيل نيابة المحاكم الاهليه بلاغا من فتاه عمرها خمسة عشر عاما عن إختفاء امها زنوبه عليوه وهي بائعة طيور عمرها 36 عاما ومره اخرى تحدد صاحبة البلاغ اسم سكينه بإعتبارها آخر من تقابل مع والدتها زنوبه .

    في نفس الوقت يتلقى محافظ الاسكندريه بلاغا هو الآخر من حسن الشناوي الجنايني يؤكد صاحب البلاغ أن زوجته نبويه علي اختفت منذ عشرين يوما .

    ينفلت الأمر وتصحبه الحكايات على كل لسان وتموج الاسكندريه وغيرها من المدن بفزع ورعب غير مسبوقين فالبلاغات لم تتوقف والجناه المجهولون مازالو يخطفون النساء .

    بلاغ آخر يتلقاه محافظ الاسكندريه من نجار اسمه محمد احمد رمضان عن اختفاء زوجته فاطمه عبد ربه وعمرها 50 عاما وتعمل شيخة مخدمين ويقول زوج فاطمه انها خرجت ومعها 54 جنيها وتتزين بـ 18 غويشه وزوج مباريم وحلق وكلها من الذهب الخالص ويعطي الرجل اوصاف زوجته فهي قمحية اللون طويلة القامه فقدت البصر بعينها اليمنى ولهذا ينادونها بفاطمه العوراء كما أنها ترتدي ملاءه كوريشه سوداء وجلباب كحلي وفي قدميها صندل .

    ثم كان بلاغ عن اختفاء فتاه عمرها 13 عاما اسمها قنوع عبد الموجود وبلاغ آخر من تاجر سوري الجنسيه اسمه الخواجه وديع جرجس عن اختفاء فتاه عمرها 12 عاما اسمها لولو مرصعي تعمل خادمه له خرجت لشراء اشياء من السوق ولم تعد .

    البلاغات لاتتوقف والخوف يسيطر على كل البيوت وحكاية عصابة خطف النساء فوق كل لسان .

    بلاغ آخر عن اختفاء سليمه ابراهيم الفقي بائعة الكيروسين التي تسكن بمفردها في حارة اللبان ثم بلاغ آخر يتلقاه اليوز باشي ابراهيم حمدي نائب مأمور قسم بوليس اللبان من السيده خديجه حرم احمد علي الموظف بمخازن طنطا قالت صاحبة البلاغ وهي سودانية الجنسيه أن إبنتها فردوس اختفت فجأه وكانت تتزين بمصاغ ثمنها 60 جنيها وزوج أساور ثمنه 35 جنيها وحلق قشره وقلب ذهب معلق بسلسله ذهب وخاتمين حريمي بثلاثة جنيهات .

    ولكن هذه المره يستدعي اليوز باشي ابراهيم حمدي كل من له علاقه بقصة إختفاء فردوس وينجح في تتبع رحلة خروجها من منزلها حتى لحظة إختفائها وكانت المفاجأه أن يقفز اسم سكينه من جديد لتكون آخر من شوهدت مع فردوس .

    ويتم استدعاء سكينه ولم تكن المره الاولى التي تدخل فيها سكينه قسم البوليس لسؤالها في حادث اختفاء السيدات ومع هذا تخرج سكينه من القسم وقد نجحت ببراعه في ابعاد كل الشبهات عنها وإبطال كل الدلائل ضدها .

    عجزت اجهزة الأمن أمام كل هذه البلاغات وكان لابد من تدخل عدالة السماء لتنقذ الناس من دوامة الفزع لتقتص للضحايا وتكشف الجناه وهنا تتوالى المفاجآت من جديد حينما تحكم عدالة السماء قبضتها وتنسج قصة الصدفه التي ستكشف عن أكبر مذبحه للنساء في تاريخ الجريمه في مصر .


    تــــــــــــابعـــوا معــــي بقيـــــة الحكـــايــــه فمـــا زلنــا فـــي البـــدايـــه

    سوزي
    عضو
    عضو

    انثى
    عدد الرسائل : 17
    الأقامة : صيدا
    تاريخ التسجيل : 29/07/2007

    d رد: ريـــــــــا وسكينــــــــه القصــــه الحقيقيـــــه والكـــ

    مُساهمة من طرف سوزي في الجمعة سبتمبر 14, 2007 8:45 am

    كانت البدايه صباح 11 ديسمبر 1920 حينما تلقى اليوزباشي ابراهيم حمدي اشاره تلفونيه من عسكري الدوريه بشارع ابي الدرداء بالعثور على جثة إمرأه بالطريق العام وتؤكد الإشاره وجود بقايا عظام وشعر رأس طويل بعظام الجمجمه وجميع اعضاء الجسم منفصله عن بعضها وبجوار الجثه طرحه من الشاش الأسود وفردة شراب سوداء مقلمه بأبيض ولا يمكن معرفة صاحبة الجثه .

    ينتقل ضباط البوليس الى الشارع وهناك يؤكد زبال المنطقه انه عثر على الجثه تحت طشت غسيل قديم .

    وأمام حيرة ضابط البوليس لعدم معرفة صاحبة الجثه وإن كانت من الغائبات ام لا يتقدم رجل ضعيف البصر اسمه احمد مرسي عبده ببلاغ الى الكونستابل الإنجليزي جون فيليبس النوبتجي بقسم اللبان .

    يقول الرجل في بلاغه أنه أثناء قيامه بالحفر داخل حجرته لإدخال المياه والقيام ببعض اعمال السباكه فوجيء بالعثور على عظام آدميه فأكمل الحفر حتى عثر على بقية الجثه التي دفعته للإبلاغ عنها فورا .

    يتحمس ملازم شاب بقسم اللبان امام البلاغ المثير فيسرع بنفسه إلى بيت الرجل الذي لم يكن يبعد عن القسم أكثر من 50 مترا ويرى الملازم الشاب الجثه بعينيه فيتحمس أكثر للتحقيق والبحث في القضيه المثيره ويكتشف في النهايه أنه أمام مفاجأه جديده لكنها هذه المره من العيار الثقيل جدا .

    أكدت تحريات الملازم الشاب أن البيت الذي عثر فيه الرجل على جثه آدميه كان يستأجره رجل اسمه محمد أحمد السمني وكان هذا السمني يؤجر حجرات البيت من الباطن لحسابه الخاص ومن بين هؤلاء الذين إستأجروا من الباطن في الفتره الماضيه سكينه بنت علي وصالح سليمان ومحمد شكيره وأن سكينه بالذات هي التي إستأجرت الحجره التي عثر فيها الرجل على الجثه تحت البلاط .

    وأكدت تحريات الضابط المتحمس جدا أن سكينه استأجرت من الباطن هذه الحجره ثم تركتها مرغمه بعد أن طرد صاحب البيت بحكم قضائي المستأجر الأصلي لهذه الغرف السمني وبالتالي يشمل حكم الطرد المستأجرين منه من الباطن وعلى رأسهم سكينه .

    وقال الشهود من الجيران ان سكينه حاولت العوده إلى إستئجار الغرفه بكل الطرق والإغراءات لكن صاحب البيت ركب رأسه وأعلن أن عودة سكينه إلى الغرفه لن تكون إلا على جثته والمؤكد أن صاحب البيت كان محقا فقد ضاق كل الجيران بسلوك سكينه والنساء الخليعات اللاتي يترددن عليها مع بعض الرجال البلطجيه .

    أخيرا وضع الملازم الشاب على أول خيط لقد ظهرت جثتان أحدهما في الطريق العام وواضح أنها لإمرأه والثانيه في غرفة كانت تستأجرها سكينه وواضح أيضا أنها جثه لإمرأه لوجود شعر طويل على عظام الجمجمه كما هو ثابت من المعاينه وبينما الضابط لايصدق نفسه بعد أن إتجهت أصابع الإتهام لأول مره نحو سكينه كانت الجثث المجهوله تتوالى في الظهور .

    إستطاعت ريا أن تخدع سكينه واستطاعت سكينه ان تخدع الشرطه وتورط معها بعض الرجال لكن الدنيا لم تكن يوما على مزاج ريا أو على كيف سكينه ومهما بلغت مهارة الإنسان في الشر فلن يكون أبدا أقوى من قدرة الله عز وجل وهكذا لابد أن تصطدم ريا وسكينه بصخره من صخور الزمن المحفور عليها القدر المكتوب .


    ***** أدلــــــــــــــــــــــــة الإتهــــــــــــــــــــــــام ******

    بعد ان ظهرت الجثتان المجهولتان لاحظ احد المخبرين السريين المنتشرين في كل أنحاء الإسكندريه بحثا عن أي أخبار تخص عصابة خطف النساء لاحظ هذا المخبر واسمه احمد البرقي إنبعاث رائحة بخور مكثفه من غرفة ريا بالدور الأرضي بمنزل خديجه أم حسب بشارع علي بيك الكبير وأكد المخبر أن دخان البخور كان ينطلق من نافذة الحجره بشكل مريب مما أثار شكوكه فقرر أن يدخل الحجره التي يعلم تمام العلم أن صاحبتها هي ريا أخت سكينه إلا أنها كما يؤكد المخبر في بلاغه أصابها ارتباك شديد حينما سألها المخبر عن إشعال هذه الكميه الهائله من البخور في حجرتها وعندما أصر المخبر أن يسمع إجابه من ريا أخبرته أنها كانت تترك الحجره وبداخلها بعض الرجال الذين يزورونها وبصحبتهم عدد من النساء فإذا عادت ريا وجدتهم انصرفوا ورائحة الحجره لاتطاق .

    إجابة ريا اشعلت الشك الكبير في صدر المخبر السري احمد البرقي الذي لعب دورا كبيرا فاق دور بعض اللواءات الذين تسابقوا فيما بعد للحصول على الشهره بعد القبض على ريا وسكينه بينما توارى اسم المخبر السري احمد البرقي لقد اسرع المخبر السري إلى اليوزباشي إبراهيم حمدي نائب مأمور قسم اللبان ليبلغه في شكوكه في ريا وغرفتها .

    على الفور تنتقل قوه من ضباط الشرطه والمخبرين والصولات إلى الغرفه ليجدوا أنفسهم أمام مفاجأه جديده لقد شاهد الضابط رئيس القوه صندره من الخشب تستخدم للتخزين داخلها والنوم فوقها ويأمر الضابط بإخلاء الحجره ونزع الصندره فيكتشف الضابط من جديد أن البلاط الموجود فوق أرضية الحجره وتحت الصندره حديث التركيب بخلاف باقي بلاط الحجره .

    يصدر الأمر بنزع البلاط وكلما نزع المخبرون بلاطه تصاعدت رائحة العفونه بشكل لايحتمله إنسان .

    تحامل اليوزباشي إبراهيم حمدي حتى تم نزع أكبر كميه من البلاط فتظهر جثة إمرأه تصاب ريا بالهلع ويزداد إرتباكها بينما يأمر الضابط بإستكمال الحفر والتحفظ على الجثه حتى يحرر محضرا بالواقعه في القسم ويصطحب ريا معه إلى قسم اللبان لكنه لايكاد يصل إلى بوابة القسم حتى يتم إخباره بالعثور على الجثه الثانيه بل تعثر القوه الموجوده بحجرة ريا على دليل دامغ وحاسم هو ختم حسب الله المربوط في حبل دائري يبدو أن حسب الله كان يعلقه في رقبته وسقط منه وهو يدفن إحدى الجثث .

    لم تعد ريا قادره على الإنكار خاصه بعد وصول بلاغ جديد إلى الضابط من رجاله بالعثور على جثه ثالثه .


    لـــــــــــم تنتـــه القصــــه بعــــد فمـــا زال هنـــاك الكثيـــر

    سوزي
    عضو
    عضو

    انثى
    عدد الرسائل : 17
    الأقامة : صيدا
    تاريخ التسجيل : 29/07/2007

    d رد: ريـــــــــا وسكينــــــــه القصــــه الحقيقيـــــه والكـــ

    مُساهمة من طرف سوزي في الجمعة سبتمبر 14, 2007 8:47 am

    ******* الإعتــــــــــــرافـــــــــــــــــــات *********

    وهنا تضطر ريا الى الاعتراف بانها لم تشترك في القتل ولكن الرجلين كانت تترك لهما الغرفه فيأتيان بالنساء وربما ارتبكا جرائم قتل في الحجره أثناء غيابها .

    هكذا قالت ريا في البدايه وحددت الرجلين بأنهما عرابي وأحمد الجدر وحينما سألها الضابط عن علاقتها بهما قالت أنها عرفت عرابي من ثلاث سنوات لانه صديق شقيقتهاوتعرفت على أحمد الجدر من خلال عرابي وقالت ريا أن زوجها يكره هذين الرجلين لأنه يشك في أن أحدهما يحبها .

    القضيه بدأت تتضح معالمها والخيوط بدأت تنفك عن بعضها ليقترب اللغز من الإنهيار .

    تأمر النيابه بالقبض على كل من ورد اسمه في البلاغات الأخيره بعد أن توصلت أجهزة الأمن لمعرفة اسماء صاحبات الجثث التي تم العثور عليها في منزل ريا كانت الجثث للمجني عليهن فردوس وزنوبه بنت عليوه وأمينه وبعد القبض على جميع المتهمين تظهر مفاجأه جديده على يد الصول محمد الشحات .

    هذه المره جاء الصول العجوز بتحريات تؤكد ان ريا كانت تستأجر حجره أخرى بحارة النجاة من شارع سيدي اسكندر تنتقل قوة البوليس بسرعه إلى العنوان الجديد وتأمر السكان الجدد بإخلاء حجرتين تأكد الضباط ان سكينه إستأجرت إحداهما في فتره وريا احتفظت بالأخرى .

    كان في حجرة سكينه صندره خشبيه تشبه نفس الصندره التي كانت في غرفة ريا وتتم نفس إجراءات نزع الصندره والحفر تحت البلاط ويبدأ ظهور الجثث من جديد .

    لقد اتضحت الصوره تماما جثث في جميع الغرف التي كانت تستأجرها ريا وسكينه في المنازل رقم 5 ش ماكوريس و38 ش علي بيك الكبير و8 حارة النجاة و 6 حارة النجاة ولأول مره يصدر الأمر بتشميع منزل سكينه .

    بعد هذا التفتيش تتشجع اجهزة الأمن وتنفتح شهيتها لجمع المزيد من الأدله حتى لايفلت زمام القضيه من يد العداله .

    ينطلق الضباط إلى بيوت جميع المتهمين المقبوض عليهم ويعثر الملازم أحمد عبدالله من قوة المباحث على مصوغات وصور وكمبياله بمائه وعشرين جنيها في بيت المتهم عرابي حسان كما يعثر نفس الضابط على اوراق وأحراز أخرى في بيت احمد الجدر وفي هذا الوقت لم يكن حماس الملازم الشاب عبد الغفار قد فتر لقد تابع الحفر في حجرة ريا حتى تم العثور على جثه جديده لإحدى النساء .

    بعدها تطير معلومه الى مأمور قسم اللبان محمد كمال بأن ريا كانت تسكن في بيت آخر بكرموز ويؤكد شيخ الحاره هذه المعلومه ويقول أن ريا تركت هذا السكن بحجة أن المنطقه سيئة السمعه وتقوم قوه من البوليس بإصطحاب ريا من السجن إلى بيتها في كرموز ويتم الحفر هناك فيعثر الضباط على جثة إمرأه جديده .

    كانت الأدله تتوالى وإن كان اقواها جلباب نبويه الذي تم العثور عليه في بيت سكينه واكدت بعض النسوه من صديقات نبويه ان الجلباب يخصها ولقد اعترفت سكينه بأنه جلباب نبويه ولكنها قالت ان العرف السائد بين النساء في الحي هو أن يتبادلن الجلابيب وأنها أعطت نبويه جلباب واخذت منها هذا الجلباب الذي عثرت عليه المباحث في بيت سكينه .

    نجحت سكينه كثيرا في في مراوغة المباحث لكن ريا اختصرت الطريق وآثرت الاعتراف مبكرا قالت ريا في بداية اعترافها انها امرأه ساذجه وأن الرجال كانوا يأتون الى حجرتها بالنساء اثناء غيابها ثم يقتلون النساء قبل حضورها وانها لم تحضر سوى عملية قتل واحده .

    وأنفردت النيابه بأكبر شاهدة اثبات في القضيه وهي بديعه بنت ريا التي طلبت الحصول على الأمان قبل الإعترافات كي لاتنتقم منها خالتها سكينه وزوجها وبالفعل طمأنوها فأعترفت بوقائع استدراج النساء الى بيت خالتها وقيام الرجال بذبحهن ودفنهن .

    ورغم الإعترافات الكامله لبديعه إلا أنها حاولت أن تخفف من دور أمها ولو على حساب خالتها سكينه بينما كانت سكينه حينما تعترف بشكل نهائي تخفف من دور زوجها ثم تعلن أمام وكيل النيابه أنها غارقه في حبه وتطلب أن يعذرها بعد أن علمت سكينه ان ريا اعترفت في مواجهه بينهما أمام النيابه .

    ******* أقـــــــــوال رهيبـــــه يشيــــب منهـــا الـــرأس *********

    قالت سكينه ان ريا هي اختها الكبيره وتعلم أكثر منها في شؤون الحياه وأنها ستعترف مثلها بكل شيء وجاءت اعترافات سكينه كالقنبله المدويه قالت في إعترافاتها : (( لما اختي ريا عزلت للبيت المشؤوم في شارع علي بيك الكبير وانا عزلت في شارع ماكوريس جاءتني ريا تزورني في يوم كانت رجلي فيه متورمه وطلبت ريا أن أذهب معها الى بيتها فأعتذرت لعدم قدرتي على المشي لكن ريا شجعتني لغايه ما قمت معها وإحنا ماشيين لقيتها بتحكيلي عن جارتنا هانم اللي اشترت كام حته ذهب قلت لها : وماله دي غلبانه قالت لي : لالازم نزعلوها أم دم تقيل دي ولما وصلنا بيت ريا لقيت هناك زوجي عبدالعال وحسب الله زوج ريا وعرابي وعبدالرازق الغرفه كانت مظلمه وكنت هصرخ لما شفت جثة هانم وهي ميته وعينيها مفتوحه تحت الدكه والرجاله كانوا بيحفروا تحت الصندره ولما شعروا اني خائفه قالوا لي : احنا اربعه وبره في ثمانيه واذا تكلمت هيعملوا فيا زي هانم كنت خايفه لكن قلت لنفسي واني مالي طالما الحاجه دي محصلتش في بيتي وبعد مادفنوا الجثه اعطوني ثلاث جنيهات رحت عالجت بيهم رجلي ودفعت اجرة الحلاق اللي فتحلي الخراج بس وانا راجعه قلت لنفسي انهم عملوا معايا كده علشان ابقى شريكه معاهم ويضمنوا إني مافتحش بؤي )) .

    وتروي سكينه في باقي إعترافاتها قتل 17 سيده وفتاه لكنها تؤكد أن أختها ريا هي إللي ورطتها في المره الاولى مقابل ثلاثة جنيهات وبعد ذلك كانت تحصل على نصيبها دون ان تملك الإعتراض خوفا من ان يقتلها عبد العال ورجاله .

    وتتوالى اعترافات المتهمين عبد العال الشاب الذي بدأ حياته في ظروف لادخل لإرادته فيها .

    طلب منه اهله ان يتزوج ارملة اخيه فلم يعترض ولم يدري انه سيتزوج اكبر سفاحه نساء في تاريخ الجريمه وعبدالعال الشاب الذي ارتمى في احضان سكينه اربع سنوات بعيدا عن امه التي تحضر فجأه للسؤال عن ابنها الجاحد فتكتشف انه تزوج من سكينه وتلتقي بها ام عبد العال فتبكي الأم وتطلب من ابنها ان يطلق هذه السيده فورا لكن عبد العال يجرفه تيار الحب إلى سكينه ثم تجرفه سكينه الى حبل المشنقه ليتذكر وهو امام عشماوي انه لو استجاب لنصيحة امه لكانت الحياه من نصيبه حتى يلقى ربه برضا الوالدين وليس بفضيحه مدويه .

    كانت وراء كل متهم حكايه ووراء كل قتيل مأساه .


    لــــــــم تنتــــــــه القصــــه تــــرقبـــوا النهـــــــــــايه

    سوزي
    عضو
    عضو

    انثى
    عدد الرسائل : 17
    الأقامة : صيدا
    تاريخ التسجيل : 29/07/2007

    d رد: ريـــــــــا وسكينــــــــه القصــــه الحقيقيـــــه والكـــ

    مُساهمة من طرف سوزي في الجمعة سبتمبر 14, 2007 8:49 am

    ****** مـــرافعــــة رئيــــس النيــــابـــه تنهـــي حيـــاة السفـــاحيــن

    وضعت النيابه يدها على كافة التفاصيل ليقدم رئيس النيابه مرافعه رائعه في جلسة المحاكمه التي انعقدت يوم 10 مايو عام 1921 وكان حضور المحاكمه بتذاكر خاصه اما الجمهور العادي الذي كان يزدحم بشده لمشاهدة المتهمين في القفص فكان يقف خلف حواجز خشبيه .

    وقال رئيس النيابه في مرافعته التاريخيه : هذه الجريمه من أفظع الجرائم وهي أول جريمه من نوعها حتى ان الجمهور الذي حضرها كان يريد تمزيق المتهمين إربا قبل وصولهم إلى القضاء هذه العصابه تكونت منذ حوالي ثلاث سنوات وقد نزح المتهمون من الصعيد إلى بني سويف ثم إلى كفر الزيات وكانت سكينه من بنات الهوى لكنها لم تستمر لمرضها وكان زوجها في كفر الزيات يدعي انه يشتغل في القطن لكنه كان يشتغل بالجرائم والسرقات بعد ذلك فر المتهمان حسب الله وعبد العال واتفقت ريا وسكينه على فتح بيوت للهوى وكان كل من يتعرض لهما يتصدى له عرابي الذي كان يحميهما وكان عبد الرازق مثله كمثل عرابي يحمي البيت الذي كان في حارة النجاةوثبت من التحقيقات أن عرابي هو الذي اشار على ريا بفتح بيت شارع علي بيك الكبير .

    أما عن موضوع القضيه فقد وصل غياب النساء بالتوالي وكانت كل من تغيب يبلغ عنها وكانت تلك طريقه عقيمه لأن التحريات والتحقيقات كانت ناقصه مع أن البلاغات كانت تحال إلى النيابه وتأمر الإداره بالبحث والتحري عن الغائبات إلى أن ظهرت الجثه فعدلت الداخليه طريقة التحقيق عمن يبلغ عنها وآخر من غابت من النساء كانت فردوس يوم 12 نوفمبر وحصل التبليغ عنها يوم 15 نوفمبر وأثناء عمل التحريات والمحضر عن غيابها كان أحد الناس وهو المدعو مرسي وهو ضعيف البصر يحفر بجوار منزل ريا فعثر على جثه بني آدم فأخبر خاله الذي أبلغ البوليس وذهب البوليس إلى منزل ريا للإشتباه فيها لأنها كانت تبخر منزلها لكن الرائحه الكريهه تغلبت على البخور فكبس البوليس على المنزل وسألت ريا فكانت أول كلمه قالتها أن عرابي حسان هو القاتل بعد أن تم العثور على ثلاث جثث واتهمت ريا أحمد الجدر وقالت أن عديله كانت تقود النساء للمنزل وأتضح غير ذلك وأن عديله لم تذهب إلى بيت ريا إلا مره واحده وأن إتهامها في غير محله وأعترفت سكينه أيضا إعتراف أوضح من اعتراف ريا .

    ثم أحضر حسب الله وعبد العال وأمامهما قالت ريا وسكينه نحن اعترفنا فأعترف كل منهما إعترافات لاتشوبها أي شائبه وعندما بدأ رئيس النيابه يتحدث عن المتهمه أمينه بنت منصور وقالت أمينه أنا مظلومه فصاحت فيها سكينه من داخل قفص الإتهام إزاي مظلومه وفي جثه مدفونه في بيتك دي إنتي أصل كل شي من الأول .

    ويستطرد رئيس النيابه ليصل إلى ذروة الإثاره في مرافعته حينما يقول : إن النيابه تطلب الحكم بالإعدام على المتهمين السبعه الأول بمن فيهم ريا وسكينه لأن الأسباب التي كانت تبرر عدم الحكم بالإعدام على النسوه قد زالت وهي أن الإعدام كان يتم خارج السجن أما الآن فالإعدام يتم داخل السجن وتطلب النيابه معاقبة المتهمين الثاني والتاسع بالأشغال الشاقه المؤبده ومعاقبة الصائغ بالحبس ست سنوات .

    هذا ماحكمت به المحكمه بجلستها العلنيه المنعقده بسرايا محكمة الإسكندريه الأهليه في يوم الإثنين 16 مايو سنة 1921 الموافق 8 رمضان سنة 1339

    رئيــــــــــــــــــــس المحكمـــــــــــــــه

    ****** مــــــلا حظـــــــــه ::::: هذه القضيه قيدت بجدول النقض تحت رقم 1937 قضائيه وحكم فيها من محكمة النقض والإبرام برفض الطعن في 30 أكتوبر سنة 1921 ونفذ حكم الإعدام داخل الإسكندريه في 21 و 22 ديسمبر سنة 1921

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 10:07 am