شـبكة جنـين للـحوار

حياكم الله وبياكم واهلا وسهلا بكم في شبكتكم شبكة جنين للحوار ..
شـبكة جنـين للـحوار


    الاحتـلال يُحوّل القدس إلى ثكنة عسكرية وينكّل بالمواطنين ...

    شاطر

    وفاء
    عضو
    عضو

    انثى
    عدد الرسائل : 6
    الأقامة : فلسطين الحبيبة
    تاريخ التسجيل : 29/07/2007

    d الاحتـلال يُحوّل القدس إلى ثكنة عسكرية وينكّل بالمواطنين ...

    مُساهمة من طرف وفاء في الجمعة سبتمبر 14, 2007 8:34 am

    رغم إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن إدخال بعض التسهيلات على دخول كبار السن

    من محافظات الضفة الغربية إلى القدس المحتلة بمناسبة شهر رمضان الفضيل،

    والسماح لهم بالتوجه للصلاة بالمسجد الأقصى المبارك، إلا أنها نشرت المزيد من عناصر

    وحداتها الخاصة في جيشها وشرطتها على المعابر والحواجز العسكرية الثابتة

    على المداخل الرئيسية لمدينة القدس ومحيطها وفي الشوارع الرئيسية ومحاور الطرقات وعلى بوابات

    القدس القديمة وبوابات المسجد الأقصى والشوارع والأسواق والطرقات المؤدية له،

    وإخضاع المواطنين لسلسلة حلقات من التفتيش قبل الوصول إلى المسجد لأداء الصلاة،

    فضلاً عن إعلانها إغلاق الأراضي الفلسطينية بحجة الأعياد اليهودية، مّا

    يؤكد أن ما تروجه وسائل إعلامها المتنوعة لا يعدو كونه استهلاك إعلامي عالمي

    ولتجميل صورة الاحتلال حسب ما أكده سماحة المفتي العام.

    وفي هذا السياق، لم يسمح جنود الاحتلال في معبر قلنديا، شمال القدس، للمواطنين

    من حملة هوية السلطة الوطنية، اليوم الخميس الموافق 13 / 9 / 2007،

    من الدخول باتجاه القدس وأداء الصلاة بالمسجد الأقصى المبارك، وهدّدوا باستخدام القوة واعتقال من لا يخضع

    لتعليماتهم.

    وذكر شهود عيان أن مئات المواطنين خدعتهم الدعاية الإعلامية الاسرائيلية وتوجهوا إلى الحواجز والمعابر من مختلف

    مدن الضفة الغربية وصوب أعينهم القدس والصلاة بالمسجد الأقصى وقضاء الليلة في التعبد برحابه الطاهرة والحصول

    على ثواب أداء صلاة الجمعة الأولى بالشهر الكريم فيه، ولفتوا إلى وقوع العديد من المشادات الكلامية التي قد تتطور

    في كل لحظة لعملية قمع أمام إصرار المواطنين على اجتياز المعبر.

    إلى جانب ذلك، تعترض الحواجز العسكرية والشرطية المباغتة والمتتالية المواطنين المقدسيين خلال توجههم من ضواحي

    وقرى وأحياء المدينة إلى مركزها والى الأقصى المبارك، فضلاً عن وضع المتاريس البوليسية والحواجز العسكرية على

    مداخل بوابات البلدة القديمة ومداخل وبوابات المسجد الأقصى والطُرق والشوارع المؤدية إليه.

    وبمعنى آخر، حولت سلطات الاحتلال مدينة القدس، كعادتها في كل عام، إلى ثكنة عسكرية، تحاول خلالها إخفاء

    الطابع العربي الإسلامي للمدينة الذي تؤكده بشدة الجموع الوافدة من كل أراضي العام 1948 وأنحاء القدس المختلفة

    وهم فقط الذين بامكانهم أداء الصلوات بالمسجد المبارك في أحسن الأحوال وفي حال لم تتذرع أجهزة الاحتلال الأمنية

    بالحجج الزائفة لاتخاذ قراراتها الجائرة بتحديد أعمار المُصلين ما بين الـ 40-5- عاما من حملة الهوية

    الزرقاء "الإسرائيلية"؛ الأمر الذي اتبعته في معظم اشهر رمضان في السنوات الماضية.

    وفي نفس السياق، منعت شرطة الاحتلال وقوف السيارات الخاصة والحافلات التي تقل المُصلين

    من داخل أراضي العام 1948 ومن ضواحي القدس بالوقوف في محيط سور القدس وأبعدتهم إلى مناطق بعيدة نسبيا

    وشاقة على كبار السن.

    من جهته، أوضح الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية أن من حق المواطنين الفلسطينيين من

    محافظات الوطن كلها الدخول إلى القدس وأداء الصلوات بالمسجد الأقصى المبارك، وهو حق كفلته الشرائع السماوية

    والقوانين الإنسانية لا سيما مبادئ جنيف الرابعة الخاصة بوضع المواطنين تحت الاحتلال وحقوقهم المختلفة على السلطات

    المحتلة.

    وبيّن سماحته، أن ما تروجه وسائل إعلام الاحتلال الإسرائيلي هو فبركات إعلامية لتجميل صورة الاحتلال أمام العالم.

    أما حاتم عبد القادر مستشار رئيس الوزراء لشؤون القدس فأكد أهمية فرض أمر واقع فلسطينيا من خلال المبادرة إلى

    دخول الحواجز والمعابر رغما عن سلطات الاحتلال، لافتا إلى أهمية تنسيق ذلك مع الجمعيات والمؤسسات المقدسية.

    من جهته، أعلن الشيخ عزام الخطيب مدير الأوقاف الإسلامية في القدس عن انتهاء الاستعدادات لاستقبال آلاف المواطنين

    بصلاة الجمعة الأولى بشهر رمضان غداً في المسجد الأقصى المبارك، لافتاً إلى أنه تم تخصيص صحن قبة الصخرة

    المشرفة ومُصلاّها وبعض الأروقة للنساء فيما الأماكن الأخرى من المُصليات والأروقة والساحات تكون للرجال وستشرف

    عناصر المجموعات الكشفية بزيها الرسمي على ذلك وعلى فرض النظام العام.

    وكان الخطيب أعلن انتهاء أعمال الصيانة وتبديل الكوابل الخاصة بشبكة الكهرباء الداخلية ووضع عشرات السماعات

    في باحات وساحات المسجد استعداداً للشهر الفضيل.

    أما الجمعيات والمؤسسات الخيرية فأنهت سلسلة اجتماعات تنسيقية للإفادة من ملاحظات الأعوام السابقة الخاصة

    بوجبات الإفطار المجانية للصائمين الوافدين إلى الأقصى المبارك، وذلك بتحسين الأداء والنظام والتنظيف الذي يعقب

    الإفطار.

    وأعلنت العديد من المؤسسات والجمعيات المقدسية عن برامج خاصة للمواطنين المقدسيين والوافدين لتنفيذها طيلة الشهر

    الفضيل.

    لدورها ناشدت المؤسسات والشخصيات الدينية والوطنية والاعتبارية المقدسية المجتمع الدولي ومنظماته ومؤسساته

    بالضغط على سلطات الاحتلال بوقف ممارساتها وعزل المدينة المقدسة ومنع المواطنين الفلسطينيين من محافظات الوطن

    من الوصول إلى القدس والصلاة بالمسجد الأقصى المبارك في شهر رمضان الكريم وفي غيره من ايام السنة وكذلك منع

    المؤمنين المسيحيين من أداء شعائرهم الدينية في كنيسة القيامة.

    جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي نظمه مكتب المؤسسات الوطنية في القدس وحملة الحياة للقدس في أحد فنادق مدينة

    القدس، أمس الأربعاء، بحضور عدد من ممثلي المؤسسات المقدسية، وتحدث فيه كل من الشيخ محمد حسين المفتي العام

    للقدس والديار الفلسطينية، المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثذوكس، والحاج موسى تيم عميد الصلح

    العشائري الفلسطيني، وتولى عرافة المؤتمر الدكتور عبد الفتاح درويش رئيس حملة الحياة للقدس .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 11:59 pm