شـبكة جنـين للـحوار

حياكم الله وبياكم واهلا وسهلا بكم في شبكتكم شبكة جنين للحوار ..
شـبكة جنـين للـحوار


    كوكبة من شهداء سرايا القدس

    شاطر

    Jenin
    مراقب
    مراقب

    ذكر
    عدد الرسائل : 141
    تاريخ التسجيل : 11/05/2007

    b كوكبة من شهداء سرايا القدس

    مُساهمة من طرف Jenin في الجمعة أغسطس 31, 2007 11:11 pm

    الشهيد رأفت أبو عاصي : أحد أبطال سرايا القدس







    خاص
    هم الشهداء يتقدمون صوب هدفهم لا يتراجعون... بغيتهم مرضاة مولاهم عز وجل، وشفاء صدور قوم مؤمنين بعملياتهم، بجهادهم، بإغاظتهم لعدو الله وعدوهم، دمهم يضيء درب المجاهدين.. دمهم قناديل في زمن العتمة.. ودمهم شاهد على شرف جهادهم... يتقدمون بجهادهم ويمضون... لا يضرهم من خالفهم، ولا يوقفهم من يعاديهم، ولا يأبهون بما يتهددهم من مخاطر، يجودون بأنفسهم وقد جادوا بأوقاتهم، ومتع حياتهم

    الميلاد والنشأة
    ولد الشهيد المجاهد رأفت محمد أبو عاصي "أبا إسلام" في حي الزيتون بمدينة غزة في 11/12/1986م، في أسرة بسيطة مؤمنة بالله، تتكون من والديه و5 من الأبناء، وبنتان، وقدَّر الله أن يكون الشهيد "رأفت" هو الثاني بين الجميع.
    درس الشهيد المجاهد رأفت في مدارس حي الزيتون، فحصل على الابتدائية من مدرسة (الحرية)، والإعدادية من مدرسة (الشافعي)، والثانوية من مدرسة (تونس).

    ارتبط الشهيد بعلاقات حميمة وممتازة مع أسرته، فكان محباً للجميع، ومحبوباً من الجميع.
    يعتبر الشهيد المجاهد رأفت أبو عاصي" الشهيد الأول في عائلته المجاهدة الصابرة.


    مشواره الجهادي
    تفتحت عيناه على انتفاضة شعبه ضد الاحتلال.. تلك الانتفاضة الأولى التي لم يتح له المشاركة فيها لصغر سنه.. لكنها زرعت في قلبه حب المقاومة والجهاد؛ فأزهرت فارساً يتحرق شوقاً لملاقاة الأعداء.

    عمل الشهيد المجاهد أبو عاصي مع الجماعة الإسلامية (الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين) حيث تعرف على الشهيد القائد "حازم ياسر إرحيم" الذي وجهه ورعاه، وكان الشهيد القائد "إرحيم" يتردد دائما لتناول طعام الغذاء معاً في بيت الشهيد رأفت، وتحدثا معاً طويلاً وانطلقا معاً، واستشهدا معاً كما تمنيا دائماً.


    عرس الشهادة
    في مساء الخميس الخامس من جمادى الثانية 1425هـ، الموافق 22/7/2004م، كان شهيدنا القائد/ "حازم إرحيم" يستقل سيارته ومعه مرافقه ومساعده الشهيد المجاهد/ "رأفت أبو عاصي" حين باغتتهم الطائرات الحربية الصهيونية من طراز (F16)، في منطقة الزيتون،



    وفي موكب مهيب تم تشييع الشهيدين إلى مثواهما في مقبرة الشهداء.





    بيان سرايا القدس:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    سرايـــا القـدس
    بيان عسكري صادر عن سرايا القدس


    إلى جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد البطل: تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا مجاهدين من أبطالها الذين ارتقوا شهداء مساء اليوم الخميس 5 جمادى الآخرة 1425هـ، الموافق 22-7-2004م، خلال عملية الاغتيال الجبانة التي نفذتها طائرات الحقد الصهيوني، والشهداء هم:


    الشهيد المجاهد/ حازم ياسر إرحيم (25 عاماً) _ القائد الميداني في سرايا القدس


    الشهيد المجاهد/ رأفت محمد أبو عاصي (20 عاماً) _ عضو سرايا القدس




    يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل: إننا ونحن نودع شهدائنا الأبطال، الذي سطروا ملاحم بطولية خلال مسيرة الجهاد والمقاومة في "حي الزيتون وكوسوفيم ونتساريم وإيرز" وسلسلة طويلة من العمليات البطولية والاستشهادية التي أذاقت العدو الألم والويلات وجعلته يفكر بالهروب من غزة، نؤكد من جديد أن دماء مجاهدينا غالية ولن تذهب هدراً بإذن الله، ونعاهد كل الشهداء الأبرار أن نبقى الأوفياء لدمائهم الزكية، وإننا وفي مواجهة حرب الإبادة التي يشنها العدو الصهيوني والمذابح التي ترتكبها حكومة المجرم شارون في المدن والمخيمات الفلسطينية تحت سمع وبصر العالم، نقول لقتلة الأنبياء اليهود المجرمين إن شعبنا لن يركع ولن يستسلم. وإن شلال الدم الفلسطيني المتدفق سيزيدنا عنفواناً وصموداً وإصراراً على مواصلة الجهاد والمقاومة.


    المجد والخلود لشهدائنا الأبطال... والشفاء العاجل للجرحى
    جهادنا مستمر وعملياتنا متواصلة بإذن الله ...
    سـرا يا القدس
    الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
    الخميس 5 جمـادى الآخرة 1425هـ
    الموافق 22-7-2004م

    Jenin
    مراقب
    مراقب

    ذكر
    عدد الرسائل : 141
    تاريخ التسجيل : 11/05/2007

    b رد: كوكبة من شهداء سرايا القدس

    مُساهمة من طرف Jenin في الجمعة أغسطس 31, 2007 11:11 pm

    الشهيد الفتى محمد أحمد حلس أحد أبطال معركة الشجاعية







    غزة – مركز الإعلام والمعلومات - بتصرف
    لم تتمكن والدة الشهيد محمد حلس 17 عاماً، من مشاهدة ابنها في الأيام الأخيرة من حياته، ولم تتمكن من رؤية ولدها محمد قبيل استشهاده، ولا حتى في اللحظات الأخيرة من اليوم الذي فاضت فيه روح ولدها الشهيد محمد إلي بارئها الأعلى مع عدد من زملائه من أبناء الحي الذي يقطنه.
    كان الشهيد محمد أحمد حلس على موعد مع الشهادة صبيحة يوم الأربعاء 11/2/ 2004 هذا اليوم الذي كان شاهدا على جريمة جيش الاحتلال الصهيوني، والتي راح ضحيتها ستة عشر شهيدا إضافة إلى عشرات الجرحى غالبيتهم من أبناء حي الشجاعية الذي اجتاحته مجنزرات قوات الاحتلال المدعمة بالطائرات المروحية.
    أما والد الشهيد أحمد حلس أمين سر حركة فتح في محافظات غزة الذي فقد وقف في بيت العزاء برباطة جأش معهودة يتقبل العزاء بنجله محمد.
    كان أبناء حي الشجاعية حاضرين كما كان كل أبناء مدينة غزة يؤمون عرس الشهادة للفتى المسجى على نقالته من مستشفى الشفاء بغزة بانتظار قبلة الوداع من والدته التي كانت في زيارة لشقيقته في مصر والتي أصرت وتوسلت بان لا تحرم من الوداع الأخير لمحمد.
    لم يكن أبناء حي الشجاعية الفرسان هم وحدهم الذين هبوا للدفاع عن حيهم ولم يكن الشهيد البطل محمد أحمد حلس ذلك الفتى والشبل لوحده في ساحات المواجهات والوغى وميادين القتال لقد كان بجانبهم أبناء شعبهم وهناك في حي الشجاعية توحدت الدماء الزكية، فعلى نفس الأرض التي خضب محمد بدمائه ودماء زملائه الزكية ثراها على نفس هذه البقعة اختلطت دماؤهم بدماء الشهيد هاني أبو سخيلة "الزعيم" القائد في كتائب القسام الذي كان زعيما في حياته وزعيما في مماته إضافة لكونه من الشباب الرياضي المميز في نادي السلام الرياضي ويعتبر "الزعيم" واحدا من أعمدة فريق كرة الطائرة في نادي السلام لقد جاء الزعيم ممتشقا سلاحه من مخيم الثورة جباليا مهد الانتفاضة الأولى جاء هاني للدفاع عن أهله وأبناء شعبه في حي الشجاعية هذا الحي الذي طالما وحدت دماء الشهداء فيه أبناء الشعب الفلسطيني!! وجسد الشهيد محمد حلس و"الزعيم" بدمائهما الطاهرة أسمى معاني الجهاد والكفاح في هذه المواجهة غير المتكافئة مع الاحتلال.
    يقول والد الشهيد أبو ماهر حلس "إنه في الوقت الذي ينبغي على ابنه حمل كتبه المدرسية للذهاب إلى مدرسته كان الاحتلال يجتاح أرض حي الشجاعية مما جعل محمد يستبدل كتبه بسلاحه للدفاع عن حيه وأهله.
    إبراهيم عبد الكريم شمالي أحد أصدقاء الشهيد محمد قال "لقد كان أخي محمد بجانبي في مقعد الدراسة ودرسنا معا في الصف الأول والثاني الثانوي" وأضاف أن " الشهيد محمد كان يحب الشهادة، وكانت أكثر الأشياء حبا له أنشودة (فتنت روحي يا شهيد)".
    وقال زميله عبد القادر سليم بأن " محمد أحمد حلس منذ أن كان شبلا يحب أن يمتشق سلاحه بجانب والده وبجانب المناضلين خاصة في أوقات الإجتياحات " ويضيف" لقد كان محمد مثالا ويحرص على أداء الصلوات مع الجماعة، وأضاف أن روح الشهيد البطل محمد حلس "ستبقى معنا تذكرنا بأيامه الحلوة، لقد تتلمذ محمد على يد مؤسس كتائب شهداء الأقصى الشهيد جهاد العمارين قبل استشهاده حيث كان مشرفا على دورة عسكرية وكان الشهيد محمد أحمد رموزها وأحد أبطالها المثاليين الشهيد محمد الذي تدرب على امتشاق السلاح هو ورفاقه من الشبان.
    وكان الشهيد رياضياً محترفاً ونجماً في لعبة كرة القدم ولعبة الكراتيه و "الكوبودو" "النينجا"، وقد تخرج من عدة دورات عسكرية ساعدته في ارتفاع منسوب لياقته البدنية.
    وذكر النائب السابق لرئيس نادي اتحاد الشجاعية عاطف حلس مواقف عدة في حياة الشهيد محمد حلس مؤكدا بأن الشهيد محمد كان دائما " شقيا" ويسعى دائما للمشاركة في كافة التشكيلات والتظاهرات الوطنية والرياضية، وكان دائم الانتظار لكل اجتياح لكي يكون في مقدمة المتوجهين إلي ذلك المكان لكي يقاوم مع بقية أبناء شعبه، وأضاف حلس بأن الشهيد محمد كان دائما يقود قطاعا كبيرا من طلائع شباب فتح في المنطقة ورحمة الله على محمد ورفاقه.
    والد الشهيد محمد حلس أبو ماهر أكد في أعقاب موارة جثمان نجله التراب في مقبرة الشهداء بغزة "الحمد لله لقد كان محمد رحمة الله عليه متميزا جدا في كل شيء " وأضاف والد الشهيد أبو ماهر "لقد كان بطلا رياضيا وكان طالبا متفوقا في مدرسته وكان مواطنا مخلصا أنهى حياته بالشكل الذي أحب".

    Jenin
    مراقب
    مراقب

    ذكر
    عدد الرسائل : 141
    تاريخ التسجيل : 11/05/2007

    b رد: كوكبة من شهداء سرايا القدس

    مُساهمة من طرف Jenin في الجمعة أغسطس 31, 2007 11:14 pm

    جهز لتنفيذ عملية استشهادية


    الشهيد إسماعيل أبو العطا استشهد خلال التصدي لاجتياح الشجاعية







    الميلاد والنشأة
    ولد شهيدنا المجاهد/ "إسماعيل محمد أبو العطا" "أبا محمد" في حي الشجاعية الصمود بمدينة غزة في 13/2/1982م.
    نشأ الشهيد المجاهد "أبا محمد" في أسرة بسيطة مجاهدة فوالده من المجاهدين القدامى، وأخوته قضوا زهرة شبابهم في سجون الاحتلال الغاشم، درس الشهيد "أبو محمد" في مدارس الشجاعية، ومن ثم التحق الشهيد بجامعة القدس المفتوحة ليواصل مشواره التعليمي، وارتبط الشهيد "أبا محمد" بعلاقات ممتازة مع أسرته، فكان محباً للجميع، ومحبوباً من الجميع.

    مشواره الجهادي
    شب الشهيد المجاهد "إسماعيل أبو العطا" على حب الله والوطن وعشق الجهاد والمقاومة، والتحق "أبو محمد" في صفوف "سرايا القدس" منذ بداية انتفاضة الأقصى المباركة، وأعد نفسه كاستشهادي، وقام بتصوير وصيته على شريط فيديو إلا أنه لم يقدر له القيام بعملية استشهادية، وشارك في التصدي للقوات الصهيونية لدى اجتياحها لمدننا وقرانا الفلسطينية، كما شارك في زرع العبوات الناسفة على الخط الشرقي لمدينة غزة وإطلاق قذائف الهاون والصواريخ على معبر "ناحل عوز"، وفي تجهيز القنابل اليدوية والعبوات والأحزمة الناسفة.

    خرج الشهيد "أبا محمد" لتنفيذ عملية استشهادية مع أحد المجاهدين في منطقة المغراقة بالقرب من مغتصبة "نتساريم"، وبات ليلته في مكان التنفيذ، ولكن لظروف أمنية أحاطت بالمكان تم إلغاء العملية.

    صفاته وعلاقاته بالآخرين

    كان الشهيد المجاهد "أبا محمد" حريصاً على الصلوات الخمس في المسجد وخاصة صلاة الفجر، وقراءة القرآن، كما كان يصوم أيام الاثنين والخميس ، ويحرص على صوم النوافل، بل كان أحياناً يصوم يوماً بعد يوم، كصيام سيدنا داوود، واتصف بالكرم والجود وكان باراً بوالديه، زاهداً.


    استشهاده

    في ليلة الثلاثاء 10/2/2004م، نام الشهيد المجاهد "إسماعيل أبو العطا" وهو محتضناً لسلاحه حالماً بالشهادة في سبيل الله، وأفاق ليلاً على صوت إطلاق النار والانفجارات فعلم بأن هناك اجتياح صهيوني غادر على حي الشجاعية فانطلق شهيدنا الفارس "أبا محمد" إلى صلاة الفجر في المسجد بعد أن حظي بدعوات والدته الحنونة، وانطلق بعد الصلاة ملبياً داعي الجهاد وهناك كان شهيدنا المجاهد "إسماعيل" على موعد مع الحور العين حيث لاقى ربه ساجداً صابراً محتسباً بعد أن جاد بروحه في سبيل الله.

    وصية الشهيد

    ملاحظة: كتبت هذه الوصية عندما كان الشهيد الفارس يستعد للقيام بعملية استشهادية.


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على نبيه الذي اصطفى.. وبعد.. يقول الله عز وجل:

    ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنْ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾

    أنا الشهيد الحي بإذن الله تعالى "إسماعيل محمد سلمان أبو العطا"، ابن الإسلام العظيم، ابن فلسطين، ابن "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أقوم بعمليتي هذه إرضاءً لربي ولديني وانتقاماً لأبناء شعبي، ورداً على المجازر البشعة التي قام بها المحتل الصهيوني في مختلف أرجاء الوطن الغالي..


    وليعلم قومي أننا قد سلكنا طريق ذات الشوكة فلن نحيد عنه حتى يرحل الطغاة عن أرضنا ومقدساتنا.


    وأقول للزعماء العرب الذين اجتمعوا في لبنان الانتصار، أن كفاكم مؤامرات على الشعب الفلسطيني المجاهد، وإما أن تعلنوها مدوية في سماء العالم أننا يا أقصى عائدون أو لتكفوا خناجركم التي تعدونها لغرسها في أظهرنا.


    وأوجه رسالتي إلى أبناء سرايا القدس وإلى كتائب القسام وإلى أبناء شهداء الأقصى وإلى أبناء فلسطين كافة بأن تتخلوا عن الحزبية اللعينة لأن الحزبية تقتل صاحبها، وأخلصوا دائماً النية لله لأنه لا حل في هذه المرحلة إلا وحدة البارود الفلسطيني.


    وأوجه رسالتي إلى أبناء مسجدي العظماء وأصدقائي وأحبائي الأوفياء وأخي الشهيد محمود رجب البرعي، وأقول لهم علقوا قلوبكم بالله وحافظوا على الصلاة في المسجد وخاصة صلاة الفجر وقيام الليل وقراءة القرآن الكريم، وأقول لهم أيضاً لينوا في أيدي إخوانكم.


    يا إخوتي.. إن الفراق صعب لكنه الواجب العقائدي الذي يجب أن يدفعه كل شاب مسلم وأقول لكم إنني سوف أشتاق إليكم فأعدوا أنفسكم لتلحقوا بي في نفس الركب.


    إلى أمي الحبيبة الحنونة الغالية.. أقول لك يا أمي احتسبيني شهيداً عند الله لأن هذا أسمى أمنية لي، فهذه هي الضريبة التي يجب على كل أم فلسطينية مسلمة أن تدفعها إرضاءً لربها ولدينها..فسامحيني سامحيني..

    إلى أبي الكريم الحبيب الغالي.. أقول لك يا أبي أنني تعلمت منك الجهاد والمقاومة والثورة على الظلم، أما في يوماستشهادي وهو عرسي الذي أتمنى أن تستقبل وفود المهنئين كأنه يوم عرسي وأكثر..

    إلى إخوتي وأخواتي الأعزاء الأحباء الذين سبقوني في هذه الحياة الدنيا.. أقول لكم اصبروا وصابروا وإن شاء الله سيكونلقاءنا في الجنة بإذن الله عز وجل، فلا تبكوا عليَّ أبداً وصبِّروا أبي وأمي وقولوا لهم إن هذا الدرب هو الدرب الصحيح للوصول إلى الجنة ومرضاة الله عز وجل.


    واعلموا أن الشهيد يا أبي وأمي، يشفع لسبعين من أهله، ووزعوا الحلوى في عرسي.
    ﴿ وعَجلتُ إليكَ رَبِّ لترَضَى ﴾

    أنا الشهيد الحي بإذن الله تعالى - إسماعيل محمد سلمان أبو العطا - ابن مسجد العائدون



    Jenin
    مراقب
    مراقب

    ذكر
    عدد الرسائل : 141
    تاريخ التسجيل : 11/05/2007

    b رد: كوكبة من شهداء سرايا القدس

    مُساهمة من طرف Jenin في الجمعة أغسطس 31, 2007 11:15 pm

    الصفحة الرئيسة - [url=]شهداء وأسرى[/url] - سجل الشهداء




    رفيق السلاح حتى اللحظة الأخيرة


    الشهيد القائد في سرايا القدس عزيز الشامي


    [ 06/02/2004 - 10:43 م ]




    ولد المجاهد / "عبد العزيز محمود الشامي" "أبو مجاهد" في حي الشجاعية بمدينة غزة في الثالث عشر من يوليو عام 1970م.
    تربى الشهيد في أسرة كريمة تعرف واجبها نحو وطنها كما تعرف واجبها نحو دينها، تلك الأسرة المكونة من والديه وأربعة من الأبناء، واثنتين من البنات.
    درس الشهيد/ "عبد العزيز الشامي" في مدارس الشجاعية فحصل على الابتدائية من مدرسة حطين، وأنهى دراسته الإعدادية في مدرسة الهاشمية.
    ترك الشهيد دراسته للمساهمة في إعالة أسرته الكبيرة وسد احتياجاتها اليومية.
    له سبعة من الأولاد (ثلاثة من الأبناء الذكور وأربعة من الزهرات).
    مشواره الجهادي
    منذ تفتحت عيناه على الحياة رأى الاحتلال الصهيوني جاثم ا على صدر شعبه وأمته فانخرط في العمل الوطني مقاوماً للاحتلال ورافضاً لوجوده واستمراره، فكان اعتقاله الأول في بداية لتسعينات لمدة ستة أشهر لدى المجرمين الصهاينة المحتلين لبلادنا العزيزة _ فلسطين.
    كما اعتقل على أيدي أجهزة أمن السلطة الفلسطينية ضمن حملة الاعتقالات السياسية للمجاهدين في العام 1996م وذلك لمدة 5 سنوات.
    عمل الشهيد/ "عبد العزيز الشامي" مرافقاً للشيخ/ "عبد الله الشامي" عضو القيادة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
    يعتبر الشهيد أحد القادة الميدانيين لسرايا القدس وعضو المجلس العسكري للسرايا في قطاع غزة.
    شارك الشهيد / في العديد من العمليات العسكرية، كما أشرف على بعض العمليات، ومن ضمنها العملية الاستشهادية المشتركة في مغتصبة "نتساريم" بين سرايا القدس وكتائب الشهيد عز الدين القسام بتاريخ 24/10/2003م والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود صهاينة وإصابة إثنين آخرين بجراح.
    عُرف الشهيد "عبد العزيز الشامي" بإقدامه وشجاعته الباسلة وتصديه المتواصل للقوات الصهيونية لدى اجتياحها لمدننا وقرانا الفلسطينية في قطاع غزة.
    وعُرف عن الشهيد "أبا مجاهد" أنه أول من أطلق صواريخ (قدس2) .
    نجا الشهيد في وقت سابق بفضل الله تعالى من الموت بأعجوبة، إذ انفجر بالقرب من سيارته لغم أرضي كان قد نصبه رجال المقاومة على الخط الشرقي للدبابات الصهيونية التي تحاول اجتياح قطاع غزة، حيث قام وقتها أحد الكلاب المارة بالمكان بشد الأسلاك فانفجر اللغم الأرضي بالقرب من سيارة الشهيد والذي توافق مروره من المكان في تلك اللحظة إذ كان الشهيد وقتها يتفقد المقاومين ويشاركهم الاستعدادات لمواجهة الاجتياحات. وقد حفظته عناية الله آنذاك ليواصل مشواره الجهادي.
    كما فقد الشهيد "أبا مجاهد" أصابع يده لدى انفجار صاعق _ عبوة ناسفة في يده حيث كان يجهزه لمواجهة الاجتياحات الصهيونية على بلادنا الحبيبة. لكنه لم يستسلم وواصل جهاده ضد الصهاينة الأوغاد.
    تعرض الشهيد "عبد العزيز الشامي" لمحاولة اغتيال جبانة قامت بها طائرات (F16) الصهيونية وذلك في بداية شهر رمضان المبارك لهذا العام 1424 هـ ولكن عناية الله حفظته وإخوته المجاهدين من تلك المحاولة الجبانة والآثمة.
    كان الشهيد دوماً يخوض معارك باسلة ضد الجنود الصهاينة لدى محاولاتهم المتكررة لاجتياح مدننا وقرانا الفلسطينية.
    وكان الشهيد "أبا مجاهد" يجهز الاستشهاديين بنفسه من خلال تصويرهم وإمدادهم بالأسلحة اللازمة لتنفيذ مهامهم الجهادية.
    صفاته وعلاقاته بالآخرين
    كان الشهيد "أبا مجاهد" إنساناً عظيماً طيب النفس، محباً للأطفال، بسيطاً ومتسامحاً.
    عرف عن الشهيد/ "عبد العزيز الشامي" أنه كان مُحباً لأصدقائه، عطوفاً عليهم، يُؤثرهم على نفسه، وفي الأيام الأخيرة قدمت له "سلة غذائية" فقدمها لأحد أصدقائه عن طيب نفس وخاطر محققاً قوله تعالى:
    ﴿ ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ﴾.
    كما كان الشهيد "أبا مجاهد" دائم التفقد لإخوانه ويشعر تجاههم بالمحبة والأخوة الصادقة، وكان يهتم بهم ليس كرجل عسكري وقائد تجاه جنوده، بل كرب أسرة تجاه أبنائه.
    كان أصدقائه يشعرون أنه أكبر من سنه (34 سنة) ويتجاوزه بكثير لما كان يتحلى به من المسئولية تجاه إخوانه وكل الناس.
    في يوم عيد الأضحى المبارك قال لأحد أصدقائه: "أريد أن أزور كل الناس"، وفعلاً زار الكثير من العائلات والمعارف وكأنه كان بتدبير من الله سبحانه وتعالى يودع الناس ولم يكن أحد يعلم ما يخبأه القدر.
    كان الشهيد/ "أبا مجاهد" رحمه الله يحسن الظن بالله وأنه سيلقى الله شهيداً حتى لو بترت كل أعضاءه وليس فقط أصابعه.
    ربطت الشهيد "أبا مجاهد" علاقات حسنة بجميع من عرفوه، وخاصة المقاومين من كل الفصائل المجاهدة على الساحة الفلسطينية.
    استشهاده
    في حوالي الساعة (10.30) من صباح يوم السبت 16 ذو الحجة 1424هـ الموافق 7/2/2004م، أقدمت الطائرات الصهيونية على قصف سيارة الأخ المجاهد/ "عبد العزيز الشامي" لدى مروره في شارع الوحدة بالقرب من كراج بلدية غزة وملعب اليرموك وسط مدينة غزة، وذلك حسب اعتراف المصادر الصهيونية نفسها، في حين حلقت طائرات (F16) على ارتفاع منخفض مطلقةً البالونات الحرارية للتغطية على الجريمة الصهيونية النكراء بحق أبناء شعبنا المرابط على ثرى وطنه العزيز.
    هذا وقد أصيب الأخ المجاهد/ "عبد العزيز الشامي" في هذه العملية الجبانة بجراح بالغة وقد جرت محاولات طبية حثيثة للإبقاء على حياته، حيث قام الأطباء ببتر ساقه أملاً في إنقاذ حياته، إلا أن الأجل إذا جاء لا يؤخر.
    وقد أُعلن بعد عصر ذلك اليوم السبت عن استشهاد هذا المجاهد الفذ الذي شهدت له ساحات الوطن بالبطولة والفداء.
    كما أسفرت عملية الاغتيال الجبانة عن استشهاد الطفل/ "طارق مجدي السوسي" ابن الأربعة عشر ربيعاً، فيما أصيب عشرة مواطنين آخرين بجراح مختلفة توافق مرورهم في مكان عملية الاغتيال الجبانة.


    Jenin
    مراقب
    مراقب

    ذكر
    عدد الرسائل : 141
    تاريخ التسجيل : 11/05/2007

    b رد: كوكبة من شهداء سرايا القدس

    مُساهمة من طرف Jenin في الجمعة أغسطس 31, 2007 11:19 pm

    الشيخ المجاهد أكرم عقيلان أحد القادة الميدانيين لسرايا القدس







    (استشهد صباح يوم الأربعاء 20 ذو الحجة 1424هـ ، الموافق 11/2/2004 م)

    الميلاد والنشأة
    ولد الشهيد المجاهد/ "أكرم محمود عقيلان" " أبو محمود" في مخيم الشاطئ بمدينة غزة في الحادي والثلاثين من مارس عام 1980م.
    تربى الشهيد في أسرة كريمة تعرف واجبها نحو وطنها كما تعرف واجبها نحو دينها، تلك الأسرة التي هُجرت كباقي الأسر الفلسطينية من بلدتها الأصلية "الفالوجا" ، و تتكون أسرته من والديه وأربعة من الأبناء، وستة من البنات، وقدّر الله أن يكون الشهيد هو السادس بين الجميع والثاني بين الأبناء .. كان إنساناً عظيماً طيب النفس، محباً للأطفال ومُحباً لأصدقائه، بسيطاً ومتسامحاً وكان دائم الزيارة لأم ه.. ارتبط بعلاقات ممتازة مع أسرته، فكان محباً للجميع، ومحبوباً من الجميع .. تزوج الشهيد برفيقة حياته، قبل نحو أربعة أشهر، في منتصف أكتوبر 2003م، وترك زوجته حامل .
    درس الشهيد "أكرم عقيلان" في مدرسة غزة الجديدة فحصل على الابتدائية، وأكمل دراسته الإعدادية في مدرسة الرمال، وأنهى دراسته الثانوية في مدرستي ابن سينا والكرمل ، واصل تعليمه فالتحق بكلية التربية - جامعة القدس المفتوحة "فرع غزة".
    مشواره الجهادي
    التحق الشهيد "أكرم عقيلان" في صفوف سرايا القدس منذ بداية انتفاضة الأقصى المباركة ، و أعد نفسه كاستشهادي، و قام بتصوير وصيته على شريط فيديو إلا أنه لم يقدر له القيام بعملية استشهادية .
    عُرف الشهيد "أكرم عقيلان" بإقدامه وشجاعته الباسلة وتصديه المتواصل للقوات الصهيونية لدى اجتياحها لمدننا وقرانا الفلسطينية .
    شارك الشهيد في إطلاق صواريخ على مغتصبات "كوسوفيم - نتساريم - كفار داروم – دوغيت - منطقة أبو العجين" ، و شارك بنفسه بتاريخ 17/3/2003م في زرع وتفجير عبوة ناسفة بدبابة صهيونية عند مغتصبة "دوغيت" الأمر الذي أد ى إلى تدمير الدبابة بالكامل ، كما شارك في إطلاق قذائف (R.B.G) على ثكنة عسكرية في بلدة بيت حانون، وكان الشهيد مشاركاً في العديد من عمليات رصد الأهداف العسكرية للمجاهدين.
    استشهاده
    بعد أن صلى الشهيد "أكرم عقيلان" صلاة الفجر في مسجد "السوسي" كعادته كل يوم، كانت قوات الاحتلال الصهيوني تجتاح حي الشجاعية ، فما كان من الشهيد إلا أن امتشق سلاحه من طراز (M16) وحمل صاروخين مضادين للدروع، وركب سيارته وتوجه برفقه أحد أفراد مجموعته إلى منطقة الاجتياح، وفي الطريق قال لزميله الذي خرج معه، أُدعُ الله أن يرزقنا الشهادة اليوم، وخاض هناك برفقة إخوانه المجاهدين والمقاومين معركة شرسة وباسلة مع جنود الاحتلال المتمركزين على أسطح البنايات، وبدأ الشهيد "أكرم عقيلان" بالتقدم شيئاً فشيئاً صوب البنايات التي يعتليها جنود الاحتلال الصهيوني، فقال له رفاقه في الدرب ارجع إلى الوراء قليلاً فالمنطقة لديك مكشوفة، لكنه لم يأبه وواصل التقدم وهو يطلق زخات كثيفة من النيران صوب الجنود إلى أن باغتته الرصاصات الحاقدة من أحد القناصة الصهاينة لتستقر في صدره وقدمه.
    وصية الشهيد المجاهد/ أكرم محمود عقيلان (أبا محمود)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ﴿ إن الله اشترى من المؤمنين أموالهم وأنفسهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ﴾ صدق الله العظيم

    الحمد لله رب العالمين ناصر المجاهدين.. ومذل الكافرين.. والصلاة والسلام على قائد المجاهدين محمد صلى الله عليه وسلم،،
    أنا العبد الفقير إلى الله/ أكرم محمود عقيلان ابن الإسلام العظيم، وجندي من جنود سرايا القدس - الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي… أهب نفسي إلى الله تعالى راجياً منه أن يتقبلها في عباده الصالحين، ولا أزكيها عليه وأحتسبها كذلك إن شاء الله على درب الشهداء... أبا عرفات وإسماعيل المعصوابي وعلي العيماوي ومهند أبو حلاوة.
    لقد طال صبرنا على مجازر أحفاد القردة والخنازير، لقد طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، ولقد تجبر هذا البغل شارون الحقير ونسى أن الله له بالمرصاد... ونسى جند السماء وجند الأرض.. الذي أسأل الله أن يجعلني معهم وأن يمكنني من رقاب يهود... وأن يشفي بشهادتي صدور قوم مؤمنين، وأن يزلزل الأرض من تحت أقدام الصهاينة... وأن ينزل العار بالمساومين المتسولين.
    وأسأل الله أن يجمعني مع نبيه محمد (ص) في جنات الفردوس الأعلى.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

    Jenin
    مراقب
    مراقب

    ذكر
    عدد الرسائل : 141
    تاريخ التسجيل : 11/05/2007

    b رد: كوكبة من شهداء سرايا القدس

    مُساهمة من طرف Jenin في الجمعة أغسطس 31, 2007 11:21 pm

    الشهيد راغب أحمد عزت جرادات


    [




    Jenin
    مراقب
    مراقب

    ذكر
    عدد الرسائل : 141
    تاريخ التسجيل : 11/05/2007

    b رد: كوكبة من شهداء سرايا القدس

    مُساهمة من طرف Jenin في الجمعة أغسطس 31, 2007 11:22 pm

    استشهد في معركة الصمود والبطولة في مخيم جنين


    الشهيد البطل القائد في سرايا القدس محمود طوالبة








    الجنرال محمود طوالبة ... قائد معركة جنين البطلة

    كم هو فخر هذه الأمة جمعاء بمعركة جنين التي حشرت جيش العدو في زاوية حجمه الطبيعي، الذي حاول أن يضخمه بالأسطورة والتي لا تقهر وأنه صاحب الذراع الطويلة، فمعركة جنين كسرت هذا الذراع، وأذلت كبرياء هذا الجيش وهي تشكل عنوان المرحلة المقبلة من المواجهة مع هذا العدو الذي بات مقتنعًا أن المعارك القادمة مع هذا الشعب وهذه الأمة لن تكون إلا على هذه الشاكلة من البسالة والتضحية والصمود..
    معركة جنين كشفت عن طبيعة المعدن الذي يشكل هذا الشعب بإيمانه وصلابته، والذي يتفوق على كل المعادن، حتى معدن اليورانيوم لا يمتلك من الطاقة ما يمتلكه هذا الشعب الأبي وخصوصًا إذا ما تفاعل مع إسلامه تفاعل الجنرال محمود طوالبة، الذي شكل أسطورة المقاومة وعنوان التحدي، ومثال الإرادة والفداء في لشعب الفلسطيني.
    هذا كله يستشف من معركة جنين البطلة، حيث حول بيته إلى كمين متفجر يصطاد به جنود العدو ، ثم يفجره فوق رؤوسهم ويوقع بهم العديد من القتلى والجرحى، هذا الجنرال "على حد وصف الصحف الأوروبية له" الذي قاد عملية نصب الكمائن لجنود العدو الارهابي فيجندلهم ما بين قتلى ومصابين ليرتفع صراخهم من الذعر والرعب والألم ليعلو على هدير طائراتهم وضجيج دباباتهم، هذا النموذج الاستشهادي الذي أفرغ من جلادته وصبره على كل المخيم ألوانًا من الصبر والتحدي، والذي أفشل كل محاولات العدو الهادفة.. إلى تفريغ المخيم من قاطنيه ليسهل عليهم فيما بعد تدميره فوق رؤوس المقاومين، فإذا بالمخيم كله، حجارته.. مجاهديه.. منازله وساكنيه من الشيوخ والنساء والأطفال يتحولون إلى جنود مرابطين مقاومين يأتمرون بتوجيهات الجنرال محمود طوالبة ليسطر أروع المعارك، ويكتب أجمل صفحات تاريخ هذا الشعب، ملحمة البطولة والانتصار، التي دفعت قادة جيش العدو ومحلليه السياسيين للاعتراف بأن ملحمة جنين كانت ملحمة حركة الجهاد الإسلامي، ملحمة الجنرال محمود طوالبة.
    أيها الجنرال "صدقت الله فصدقك الله ونحن على ذلك من الشاهدين" ألم تقل ذلك لأمينك العام يا محمود؟ حينما خاطبك بأن الحرب كر وفر، فقلت له "إن الملتقى في الجنة بإذن الله" وها أنت ترتقي إلى الجنان شهيدًا فذًا، لا تعرف للانكسار طريقًا وتضع كل ألوية الجيوش العربية تحت ثقل أرطال النحاس والنياشين التي يصغرون تحتها وينوء بهم حملها، تضعهم في حجمهم القميء فيما أنت تتطاول فوق الرؤوس والتيجان لترتقي مع النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين.
    يا محمود كسرت قيدك منذ أقل من شهرين ووضعت سجانيك في خندق العمالة من الذين سلموا أشقائك وإخوانك لجنود العدو ، وهم يختبئون كما الجرذان في دهاليز العتمة والعار.
    يا محمود نحن لا نرثيك ولكن نبكيك كبكاء النبي صلى الله عليه وسلم لحمزة رضي الله عنه في معركة أحد ونقول: على مثل محمود فلتبكي البواكي.. ولكن يا محمود إن أمهاتنا لا زلن قادرات على إنجاب القادة والجنرالات أمثالك.
    يا محمود. إن دمك يتوزع على دماء الأباء والأمهات لينجبن من أمثالك وأمثال إخوانك المجاهدين.
    فسلام عليك يا محمود في الخالدين.. سلام على المجاهدين في جنين ومخيمها وفي نابلس وقلعتها وفي بيت لحم وكنيستها وفي الخليل وحرمها..
    سلام على هذا الشعب الذي كشف هشاشة هذا العدو وأكد حقيقة هذه الدولة العبرية السائرة نحو الزوال.
    يا شعبنا الأبي.. هذا هو أنت.. هذا هو محمود.. هذه هي معركة جنين.. هذه هي حركة الجهاد الإسلامي وحماس وكتائب شهداء الأقصى وكل المقاومين الأبطال.. هذا هو طريق الانتصار وطريق كسر قيود الذل والعار.
    حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
    27/محرم/1423هـ الموافق 10/4/2002م


    بسم الله الرحمن الرحيم
    (من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)
    تزف "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، وتؤكد لجماهير شعبنا وأمتنا نبأ استشهاد:
    القائد الكبير والمجاهد الرمز الشهيد محمود أحمد محمود طوالبة (النورسي)

    القائد في "سرايا القدس" الذي زرع الرعب في قلوب الصهاينة بالعمليات الاستشهادية، وقاد وأخوانه المقاتلون الأبطال ملحمة الفداء والبطولة الأسطورية في معركة الدفاع عن مخيم جنين البطل في وجه العدوان الصهيوني الهمجي. وبعد مقاومة عنيفة وضارية من المجاهدين لعدة أيام، استطاع العدو تشخيص المكان الذي يتواجد فيه القائد الفارس محمود طوالبة، عقب الكمين البطولي الذي نفذه المجاهدون الأبطال ضد جنود الاحتلال، وقُتل فيه على الفور ثلاثة عشر جندياً صهيونياً وأصيب سبعة آخرون، وقد ارتفع عدد القتلى لاحقاً إلى خمسة عشر جندياً باعتراف العدو.
    بعد هذه العملية البطولية النوعية والجريئة صب العدو جحيم ناره بصواريخ "الأباتشي" ومدافع الدبابات على المكان الذي تواجد فيه القائد محمود طوالبة مع عشرات المجاهدين، مما أسفر عن استشهاده مع العديد من إخوانه الأبطال. إننا نقول لوزير حرب العدو الذي أعلن متبجحاً بالأمس أن من بين 48 جثماناً تم تشخيصها في المخيم هناك 45 جثماناً لمقاتلين من "سرايا القدس" في حركة الجهاد الإسلامي، نقول لهذا المجرم القاتل ورئيسه السفاح شارون لا تفرحوا.. واسمعوا رسالة محمود طوالبة لكم: أيها القاتل المجنون صبرك، دمي المسفوح في أرض المخيم يحفر فوق الصخر ميلادي وقبرك..
    إن "سرايا القدس" إذ تحتسب عند الله، القائد المجاهد محمود طوالبة الذي أسمته وسائل الإعلام الصهيونية والغربية بالجنرال طوالبة، وعشرات المجاهدين الأبطال الذين ارتقوا إلى العلا شهداء دفاعاً عن المخيم الصامد وفلسطين والأمة، لتؤكد أنها لن تنكسر ولن تنحني أمام العاصفة الصهيونية الأمريكية الحاقدة، ولن تتراجع عن طريق الجهاد والاستشهاد، وستواصل عملياتها في قلب العمق الصهيوني بإذن الله، وما عملية حيفا الاستشهادية التي اخترق بها الشهيد البطل راغب جرادات "السور الواقي" للعدو في أوج معركة المخيم، لهي دليل على قدرة مجاهدينا الأبطال وعلى فشل حرب شارون الخاسرة في تحقيق الأمن الصهيوني.
    إننا في "سرايا القدس" نعاهد الشهيد القائد محمود طوالبة أن نواصل دربه، وأن نحمل دمه ودم كل الشهداء أمانة في رقابنا، وأن يظل سيفه مُشرعاً نضرب به رقاب المحتلين في كل بقعة من فلسطين حتى رحيل آخر صهيوني عن أرضنا لترتفع رايات النصر والكرامة خفّاقة فوق المسجد الأقصى وكنيسة المهد بإذن الله.
    "سـرايـا القـدس"
    الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي
    8 صفر1423 هـ
    الموافق في 20/4/2002م

    طبريا
    عضو
    عضو

    انثى
    عدد الرسائل : 3
    الأقامة : فلسطين المغتصبة
    تاريخ التسجيل : 29/07/2007

    b رد: كوكبة من شهداء سرايا القدس

    مُساهمة من طرف طبريا في الثلاثاء سبتمبر 11, 2007 4:00 pm

    رحم الله الشهداء الابطال

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 11:55 am