شـبكة جنـين للـحوار

حياكم الله وبياكم واهلا وسهلا بكم في شبكتكم شبكة جنين للحوار ..
شـبكة جنـين للـحوار


    سجينات هوليوود الجامحات .. الكيل بمكيالين

    شاطر

    حيران
    عضو
    عضو

    ذكر
    عدد الرسائل : 20
    تاريخ التسجيل : 08/05/2007

    سجينات هوليوود الجامحات .. الكيل بمكيالين

    مُساهمة من طرف حيران في الأربعاء أغسطس 29, 2007 7:44 pm

    لوس أنجلوس- mbc.net لوهان .. المدمنةهيلتون .. وريثة الملايين يبدو أن سياسة الكيل بمكيالين لا تنطبق فقط على سياسة أمريكا تجاه القضايا الخارجية، بل إنها تمتد للداخل أيضا، فنجمات هوليوود الصغيرات الجامحات نيكول ريتشي وليندساى لوهان وباريس هيلتون اللواتي انتهكن القانون أكثر من مرة يرى الكثيرون في أمريكا أن العقوبات التي وقعت عليهن مخففة بشدة، حتى إن التسأول الأكثر شيوعا في الصحف الأمريكية الآن: هل العدالة التي يجب أن تطبق على الجميع بلا تفرقة تقف عند حدود المشاهير والأثرياء وتأخذ اتجاها آخر؟

    أول من أثارت الضجة هي نيكول ريتشي -20 عاما- فهي نجمة حلقات برنامج واقعي شهير، وابنة المغني الكبير ليونيل ريتشي، والحامل من صديقها مغني الروك جويل مايدن والتي كانت من ضمن الثلاثي الجامح الشهير بريتني سبيرز وباريس هيلتون وليندساى لوهان في الحفلات والسهرات اليومية.

    الشرطة الأمريكية أوقفت ريتشي فى الـ11 من ديسمبر الماضي، وهي تقود سيارتها المرسيدس عكس الاتجاه في طريق سريع في لوس أنجلوس.

    ولم تجتاز نيكول ريتشي اختبار الكحول، وأخبرت رجال الشرطة أنها تناولت مسكن للألم ودخنت سيجارة ماريجوانا وفي الـ27 من يوليو الماضي، أدانتها المحكمة بتهمة القيادة تحت تأثير المخدرات وحكم عليها بالسجن لمدة أربعة أيام، ووضعها تحت المراقبة القضائية لمدة 36 شهرا، وإذا خرقت هذه المراقبة لأي سبب تتعرض للسجن لمدة عام.

    وفي الـ23 من أغسطس/آب الماضي، توجهت نيكول إلى سجن لينوود بكاليفورنيا لقضاء عقوبة السجن لمدة أربعة أيام، ودخلت في الساعة 3:15 ظهرا لتخرج في الساعة 4:37 ظهرا، أي بعد أقل من ساعتين فقط؟

    وبالطبع كانت ريتشي في منتهى السعادة فبعد أقل من ساعتين عادت إلى منزلها، ولكن الانتقادات التي وجهت إلى مسؤولي السجن والضجة التي ثارت جعلتها تختبئ بمنزل صديقها ولا تغادره.

    وأسرعت محاميتها شاون تشابمان هولي لتدلي بتصريح إلى مجلة بيبول الأمريكية قائلة "إنها كانت مستعدة لقضاء عقوبة السجن لمدة أربعة أيام وإنها كانت مدركة أنها ستقضي العقوبة مثلها مثل غيرها، وكانت ترجو أن تتلقى معاملة مثل الأخريات".

    وبرر مأمور السجن ذلك بأنه نتيجة لشدة ازدحام السجن بالنزلاء، وبأن هذا إجراء رسمي يتخذ في مثل هذه الظروف، ردا على الاتهامات التي وجهت للنظام.

    وصرح جون هوكينج مسؤول كبير بشرطة لوس أنجلوس قائلا "في هذه الأيام معيار المدانات من الإناث المحكوم عليهن بالسجن لمدة 30 يوما أو أقل في تهم لا تتسم بالعنف، هي كالتالي يحتجزن ويتم تصويرهن وأخذ بصماتهن، وعادة يفرج عنهن في خلال 12 ساعة.

    وقال "إن هذا الإجراء هو طبقا للنهج الرسمي الفيدرالي الموضوع للسجون حين تكون مكتظة بالنزلاء فوق طاقتها، ولذلك فإن الآنسة ريتشي تلقت المعاملة العادية التي تتلقاها أي سجينة أخرى في مثل هذه الظروف.

    لوهان .. المدمنة

    لينساي لوهان -25 عاما-، نجمة أخرى من نجمات هوليوود الطائشات الجامحات تقيم حاليا بمصحة سيرك لودج في صاندانس بيوتاه للعلاج من إدمانها للخمر والمخدرات للمرة الثالثة هذا العام.

    ففي الـ26 من مايو في بيفرلى هيلز وفي الـ24 من يونيو في سانتا مونيكا أوقفتها الشرطة، وهي تقود سيارتها تحت تأثير الخمر والمخدرات، ووجد معها كوكايين أقل من 0.5 جرام، وفي كل مرة كانت تدخل المصحة للعلاج دون فائدة لتخرج وتعود لرعونتها.

    وفي يوم الخميس الماضي، توصل محاميها بلير بيرك -كان محامي النجم ميل جيبسون في تهمة القيادة تحت تأثير الخمر- إلى صفقة مع المدعي العام تقضي بأن تدفع بالذنب في التهم الموجهة إليها مقابل قضائها يوما واحدا في السجن و10 أيام في الخدمة العامة للمجتمع، وأن تستكمل برنامجا علاجيا من المخدرات لمدة 18 شهرا، ولن تمثل أمام القضاء.

    وتم وضعها تحت الرقابة القضائية لمدة 36 شهرا وغرامة قدرها ثلاثة آلاف دولار، كما حكم عليها بزيارة المشرحة العامة للمقاطعة لمدة ثلاثة أيام في إطار برنامج يقضي أيضا بأن تتحدث مع ضحايا لقائدي السيارات المخمورين.

    وكتبت لوهان تصريحا لها أذيع بقناة MTV قالت فيه "اتضح لي تماما أن حياتي أصبحت غير قابلة للسيطرة بسبب ادماني للمخدرات والخمر، ومؤخرا أصبت بانتكاسة وفعلت أشياء أخجل منها، وخالفت القانون واليوم أتحمل المسؤولية بقولي "إنني مذنبة في التهم الموجهة إليَّ في قضيتي".

    وتابعت قائلة " أيا كان ما قلته تحت تأثير المخدر، فأنا لا ألقى باللوم على أحد سواي على تصرفي، وأحمد الله أننى لم أتسبب في أي أذى للآخرين، وأريد بشدة أن أتعافى وأسترد صحتي، لذلك لجأت إلى المساعدة الطبية واتخذت هذه الخطوات لإحراز تقدم في حياتي للأفضل".

    هيلتون .. وريثة الملايين

    وفي قضية باريس هيلتون -21 عاما-، تلقى مأمور سجن لينوود لي باكا انتقادات كثيرة بسبب الطريقة التي تعامل بها مع النجمة الشابة الجامحة، التي حكم عليها بالسجن لمدة 40 يوما، بسبب قيادتها تحت تأثير الخمر بدون رخصة منتهكة خضوعها للرقابة القضائية.

    وخفف الحكم إلى 23 يوما، إلا أنها لم تقضِ سوى أربعة أيام وخرجت لتقضي باقي أيام العقوبة محتجزة في منزلها، بحجة سوء حالتها الصحية، ولكن الضجة التي صاحبت ذلك جعلت القاضي يأمر بإعادتها إلى السجن في اليوم التالي واقتيدت وهي تصرخ غير مصدقة.

    وقاد موظف سابق بالمقاطعة يدعى أندرو اهليرينج حملة لجمع التوقيعات المطالبة بإقصاء مأمور سجن لينوود "لي باكا" من منصبه بتهمة محاباة المشاهير ومعاملتهم معاملة خاصة، وبتهمة سوء الإدارة لأكبر سجن من سجون الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أنه لم يجمع حتى الآن، إلا 40 توقيعا فقط من أصل 400 ألف توقيع المطلوب لتنفيذ الأمر.

    وصرح اهليرينج لجريدة لوس أنجلوس مؤخرا بأن مجهوداته سوف تثمر بالنجاح وخاصة بعد واقعة الإفراج عن نيكول ريتشي بعد قضائها 82 دقيقة فقط في السجن.

    بينما صرح ستيف ويتمور الناطق باسم المامور بأن تعثر اهليرينج في جمع المزيد من التوقيعات هو أكبر دليل على مساندة الناس للمأمور باكا، وقال "لقد قال المأمور بأنه حين تهدأ الهيستيريا المصاحبة لاحتجاز باريس هيلتون سيدرك الناس بأنني اتخذت القرار الصائب، وسيدركون اهتمامي بسلامة سكان مقاطعة لوس أنجلوس".

    الجدير بالذكر أن هيلتون وريتشي كان يعملان معا في البرنامج الواقعي "الحياة البسيطة The simple Life" إلا أن حياتهما أبعد ما تكون عن ذلك.
    study

    دمة
    عضو
    عضو

    انثى
    عدد الرسائل : 3
    تاريخ التسجيل : 11/05/2007

    رد: سجينات هوليوود الجامحات .. الكيل بمكيالين

    مُساهمة من طرف دمة في الجمعة سبتمبر 14, 2007 7:30 pm

    مشكووووووووور اخي لما قدمته يداك

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 2:25 am